منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

محطات ارتفاع منسوب خطاب التكفير في طبعته الجديدة

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
خطاب معارض بحريني وراء قفص زجاجي.. يثير عاصفة نكات Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2012-12-01 04:00 PM
اول خطاب لسمو الامير للاعضاء سمو الامير منتدى النقاش والحوار 0 2011-02-01 11:29 AM
محطات في تاريخ الجزائر محبة الجزائر منتدى تاريخ الجزائر وثورة 1954 8 2009-11-30 06:00 PM
محطات في حياتنا hanine ركن الشعر والخواطر وابداعات الأعضاء 5 2009-02-13 03:58 PM
ستايل محطات - للنسخ 3.7.2 & vBulletin 3.7.0 & 3.7.1 3algeria منتدى استايلات vBulletin 2 2008-12-31 11:23 AM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2013-05-30
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,944 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
Manqool محطات ارتفاع منسوب خطاب التكفير في طبعته الجديدة

محطات ارتفاع منسوب خطاب التكفير في طبعته الجديدة




من ماي 2003 إلى ماي 2013، تشابه الصيغة : الحرب تبدأ بالكلام وتنتهي بالدماء

الكريساج بالزيزوار في واضحة النهار بأكادير ضد شابة تتابع دراستها في الماجستير شعبة “سياحة وتواصل”، ليس لسرقة محتويات الحقيبة ، ولا لنشل هاتف ذكي يغري، بل تم الفاعل لابلاغ رسالة لها أكثر من عنوان ومحشوة بخطاب تعرف عليه المغاربة بالوضوح اللازم في أحداث 16ماى، وحين استيقظت الطالبة فدوى رجواني من صدمة تحرير شفرة الحلاقة على عنقها، تذكرت الورقة التي ألقى بها المعتدى، لتجد العبارة المانعة والجامعة«الاسلام هو الحل».

طالبة التواصل اصطدمت بحوار أصم استعملت فيه أدوات جامدة من شفرة الحلاقة، والورقة ، والنظرة الجامدة للشخصية الحاملة لمتن كل هذه العملية برمته، الطالبة في أول تصريح لها كانت في غاية الرصانة، فلم تتهم أحدا، ولم تشر لأي جهة ، لكنها قدمت سياقات تعين على فهم ما جرى.

الواضح أن المعتدى عليها، ليست طالبة تمشي جنب الحيط، بل هي ناشطة سياسية في صفوف حزب الاتحاد الاشتراكي، ومسؤولة في أجهزته، وبالتالي سيكون تحركها في الكلية يمتح من هذا الانتماء، مهما كانت نسبته، وبالتالي فالجهة المستهدفة بالتهديد لها انتماء وتوجه فكري وسياسي.

المعلومة الثانية والمهمة، هي توازي العبارة التي كتبت على الورقة التي تركها المعتدي على جسدها بعد ترهيبه، حيث أفادت أن العبارة التي وردت في الورقة «الاسلام هو الحل»، ذكرتها للتو بالعبارة التي كتبتها على صفحتها في موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك، في سياق نقاش سياسي وفكري وهي «العلمانية هي الحل».

المعطيات التي أوردتها الطالبة فدوى رجواني تحتاج إلىتحقيق يقودإلى حقيقة ما جرى، لكن السياق الذي جاءت فيه ليس مفاجئا بالمرة، بل كل من عايش الخبايا التي كشفتها أحداث 16ماي، تؤكد أنه قبل وصول الفاعلين المباشرين في هذه الأحداث لنقطة اللاعودة، التي أودت بحياتهم وحياة عدد من الأبرياء، كان هناك مشهد يتشكل نقطة نقطة دون أن ينتبه المجتمع للكأس التي كان في طريقها للفيضان.

الأجواء التي سبقت الأحداث المروعة لشهر ماي، تعود في نفس هذا الشهر لتذكرنا بتنام خطير للفكر التكفيري والهجمات الصاروخية المحشوة بخطاب ديني، انخرط فيها بعض من اعتقلوا في أحداث 16ماي «الحدوشي ، الخطابي ، الكتاني»، وتصدرتها وجوه جديدة في إشاعة خطاب الكراهية.

معجم أحداث 16ماي في طبعة 2032

قبل خروج بعض الحوادث المتفرقة لمتشددين يعتدون أو يهددون في مجموعة من المدن، تعرف المغاربة على شكل جديد من التعبيرات القاسية المنشورة في مواقع التواصل الاجتماعي لخطباء استلدوا حركاتهم البهلوانية في الخطابة، أشهرهم عبد الله نهاري، هذا «الشيخ» الذي كان في مشرق البلاد في تماس مع الجارة الجزائر يؤسس لمحاكاة مجموعة من خطباء المساجد المنفلتة والمتأثرين بشيوخ الوهابية، سيفجر قنبلة في إحدى جذباته، قبل أن يجدها بالصوت والصورة في مواقع التواصل الاجتماعي تفاجئ لعبته التي استلدها متنازلا عن كل حقوق الملكية.

عبد الله نهاري المشهور منذ سنين بانفعاله التاكتيكي المبرمج أثناء الخطابة والضرب على المنبر، وتكسير ما يقع في يده مستعينا بهذه الضوضاء والعنف والصخب لإبلاغ رسائله، الرجل هذه المرة أدْخلَ يده إلى “قعر الخابية”ليخرج معجما خطيرا فيه كل معالم الارهاب والتحريض على القتل بالنص والسياق حين اتهم رئيس التحرير بجريدة الأحداث المغربية المختار الغزيوي بالديوث في تعليقه على ماعبر عنه الصحافي لقناة الميادين حول الحرية الشخصية.

استعَمل نهاري هذا اللفظ المهجور في وصف مواطن مسلم صَوَّتَ معه على الدستور، ومنح كلامه شحنات التأويل الصريح بالحكم بقتل ، وسيتبين فيما بعد أن الشيخ الذي فاجأه الرد القوي للمجتمع المدني والحقوقي، سيلقى دعما من شيوخُ السلفية الجهادية الكبار: حسن الكتاني، وعمر الحدوشي وأبو حفص رفيقي. وهؤلاء الثلاثة من المعتقلين في ملف انفجارات الدار البيضاء سنة 2003. التي راح ضحيتها عشرات الأبرياء. قضوا في السجن ثماني سنوات بسبب معجم أخف من هذا وأكثر إغراقا في الرمزية، وخرجوا قبل إتمام مدة الحكم بعفو ملكي.

في الشبكة العنكبوتية أحد قلاع أنشطة التطرف والارهاب تحرك نشاط التكفير والتحريض بشكل لافت، وبدا أن العملية توسعت لتتجاوز حدود البلاد ، فهذا أبو مصعب الناضوري الذي وجه رسالة إلى زعيم تنظيم القاعدة في المغرب الاسلامي يطالبه فيها بالثأر لنساء السلفية الجهادية وينهي رسالته بزفرة إرهاب ساخن قائلا « فإننا نقسم عليكم بالله العظيم أن ترينا فيه ما يشفي صدور قوم مؤمنين».

وقبل تحريض أبو مصعب الناضوري، كان هناك ضخ خارجي لنيران التطرف من شخص يدعى “أبو الزبير الجزائري” في إحدى المنتديات “الجهادية” المتطرفة التي تبث من ماليزيا والمعروفة بنشرها للأشرطة السمعية والبصرية لتنظيم القاعدة وفرعه بـ”بلاد المغرب الإسلامي” أنه سيضع جميع مدخراته البالغة عشرة آلاف دولار مكافأة لمن يأتيه برأس عميد الشرطة المغربي.

قصة العميد مع أعضاء في السلفية الجهادية معروفة، وسبق للجنة تناصرهم أن وضعت شكاية تتهمه فيها بالمسؤولية عن ضرب فتيحة الحداد وابنها بلال خلال وفقة تضامنية نضمتها نساء المعتقلين السلفيين أمام سجن عكاشة بالدار البيضاء، منها تغذى الفكر المتطرف العابر للقارات ليتبنى تصدير الارهاب وإيقاظه بالوضوح التام في المغرب.

بعدها ستخرج حكاية «المصلحين» الذين نجحوا في تحويل أحياء بسيدي سليمان إلى إمارات خاصة بهم، نجحوا في جعل مقرات السلطة منطلقا لأنشطتهم العلنية، ودخلوا في لعبة الاحتواء، ليتمكنوا من نسج خيوط لعبة هو متسيدون فيها، لا تخطئهم العين المجردة، بزيهم الأفغاني ولحيهم المسدولة يدعون الانخراط في العمل الجمعوي ، ويستفيدون من أموال المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وفي السر نشاط ذؤوب لزرع بذور التطرف وتجييش الأتباع، قبل أن تتفجر قضية الاستاذ الذي ترك القسم ليجاهد في سوريا، جريا على عادة العائلة التي هاجر منها ابن آخر للجهاد في أفغانستان.

بمدينة الريش سيدخل أساتذة مادة الفلسفة بالثانوية التأهيلية مولاي علي الشريف على مدى ثلاثة أيام، في إضراب إنذاري، احتجاجا على ما وصفوه “بالحملة المسعورة والممنهجة ضد مادة الفلسفة وأطرها، من طرف أساتذة ينتمون إلى تيارات سياسية أصولية…”حملة تقوم على أساليب وصفوها ب «الدنيئة» بغية نشر الحقد والكراهية لدى المتعلمين وتشويه سمعة مدرسيها والإساءة إليهم”، وهنا سينتقل خطاب التكفير ليختلط بتوابل الاشاعة والمس بالأعراض لترهيب الخصم وفرض انكفائه، تماما كما يحصل اليوم لأستاذ سدي بنور الذي وجد نفسه مع كتيبة من الجواسيس لاسقاطه عبر عصا الدين.

أحداث متفرقة والداخلية تقطف أول نبتة لإرهاب 2013

بعدها ستعرف مجموعة من المناطق المتفرقة حوادث تذكر بما دشنه يوسف فكري باليوسفية وأتمه بالبيضاء، سيدة تطوانية قاومت فتوحات متطرفين حولوا حكاية مسجد وجمعية، إلى معركة دولة أمام أعين الجميع، تعرضت مناة السعيدي المهاجرة التي تفضل قضاء شهر رمضان بالمغرب، لكل صنوف الإرهاب النفسي فقط لأنها عارضت الانصياع لقانون الملتحين الذين حولوا الحي إلى فضاء أفغاني بالترهيب.

في ليلة القدر، كانت مناة تستعد كباقي السكان لليلة خير من ألف شهر، لكن الملتحين دبروا ما يلزم لتنفيذ حكمهم، ركبوا صهوة الدين، وفرضوا علي السكان فتح أسطحهم لاقامة صلوات ليلة القدر، وحين اعترضت مناة على الصيغة، خرج سيف المجاهدين لمحاولة طعنها، سقطت مناة مغمى عليها بعد اختراق السيف ليدها، فلملمت جراحها وتقدمت بشكاية انتهت بإدانة المعتدي المباشر عليها بشهرين، لكن مناة ظلت تردد في السر والعلن أن الخطر أكبر من ذلك.

«سكينان من الحجم الكبير وقناعان ومطرقة وحبلان» هي العدة والعتاد الذي كان بحوزة ملتحيين، كانا على مقربة من بيت عرافة بسلا يستعدون لتنفيذ حكمهم، للتدقيق فالأمر كان يتعلق بفاطنة سيدة عجوز عرفت في حي الانبعاث قرب ثانوية الصبيحي التأهيلية بمداواة الأطفال الرضع «رباكة «، كانت المشروع الأول للخلية التي كونها اثنين من المحكوم عليهم في قضايا الارهاب سابقا، آخرهم غادر السجن في سنة 2010، في جدول إرهابهم الذي خططوا له كانت إقامة الحد والتعزير ضد «الكفار»، والاستعداد للقيام بعمليات كبرى بالمدن السياحية.

بالقرب من كاريانات الرعب التي خرج من دروبها المعتمة غول الارهاب إلى العلن في تفجيرات 16 ماي الحزينة، من منطقة الهراويين مارس أربعة ملتحين أربعة عشر دقائق من إقامة الحد في حق مراهقين كانا في ساحة خضراء ممتدة مليئة بمن اختاروا خضرة الطبيعة للتخلص من صخب الاسمنت.

لم يصل المراهقان إلى الخطوط الحمراء التي يحددها الدين، ولم يثر جلوسهما تضايق ولا ضجر المتنزهين، لكن «حراس الأخلاق» مارسا ما شحنت به أدمغتهم عن تغيير المنكر ومحاربة المجتمع الفاسق، وغيرها من شحنات التطرف، مارسا الاعتداء والتعنيف أمام الجميع، وبعدها أطلقوا سيقانهم للريح، ليذوبوا في أحياء حي التشارك.

«أشبال الارهاب» يتدربون بهذه الكيفية التي لا تثير اهتمام الجميع، الحاضرون لهاذا الحادث أكدوا حدوث حالات مماثلة، وفي كل مرة يعود «الأشبال» بنشوة متصاعدة ليتباهون بإنجازاتهم، وفي الخلف مدربون تعلموا كثيرا كيفية تشميع تقيتهم لهزم يقظة المجتمع والدولة.

هفوة المجلس العلمي وغزوة عصيد تعري تغول خطاب التكفير

كيفما كانت تبريرات المجلس العلمي الأعلى لهفوة حكم المرتد، سيجد المصطادون في المياه العكرة للخطاب المتشدد نشوة في ركوب خطاب مؤسسة المفروض فيها الرصانة في القول وتنزيل الكلام في المقام والسياق، التداعيات التي جاءات بعد الفتوى كشفت حدود الجسارة التي عادت للمكفرين، واشتدت حماسة الرد بناء على قياس الروايات المتعددة بعيدا عن التأكد، فكان الضحية هذه المرة مفكر رصين من طينة أحمد عصيد.

تعرض الرجل لهجوم عنيف من أصوليين اتهموه بوصف النبي بـ«الإرهابي» خلال ندوة على هامش مؤتمر «الجمعية المغربية لحقوق الإنسان» الضجة التي أثيرت حول تصريحات تحولت إلى حملة تكفيرية واسعة ضدّه، استمرت في «جلده» وإلباس كل التهم به، بما فيها العمالة للغرب، في حين تكفل شيوخ السلفية برفع منسوب الهجوم بحملات عاصفة انخرطت فيها جوقة عريضة.

المعتقل السابق بتهمة الإرهاب محمد الفيزازي، دعا إلى محكامة عصيد بتهمة «ازدراء الدين الإسلامي» لتتعالي الأصوات الداعية إلى قتل الكاتب والباحث في مجموعة من مواقع التواصل الاجتماعي، ومنها هذا المقتطف البليغ. «لو كان بيدي، لفديت نفسي لدين الله ولجاهدت فيك وفي الملحدين والمرتدين عن دين الله يا أكبر الجاهلين».

هي تفاصيل ووقائع تؤكد بالملموس وجاهة من يقولون بأن «بداية الحرب كلام»، والشاب الذي دخل إلي رحاب جامعة ابن زهر ف «النهار الكهار» ليعتدي على طالبة بأسلوب المافيات وقطاع الطرق، يؤكد أن منسوب خطاب التكفير ارتفع بشكل كبير، وأن ما سيأتي من أفعال مشابهة أو أكبر في السقف والنوع، يجد كل عوامل تغذيته ورعايته في هذا الجو المريض بالتطرف، وفي العمق كثير من الجهل بالمقدمات والنتائج. فهل هناك من يفكر في استخلاص العبر؟.


رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

محطات ارتفاع منسوب خطاب التكفير في طبعته الجديدة



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 02:13 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب