منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

في الأسر تيقنت أن عذاب فرنسا أرحم وأهون من عذاب المغاربة.ح/7

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
هل عشتَ عذاب الضمير يوماً ما ؟ Emir Abdelkader منتدى النقاش والحوار 4 2013-05-30 10:43 PM
كيف ينجو الإنسان من عذاب القبر ؟ Emir Abdelkader منتدى الدين الاسلامي الحنيف 0 2013-03-16 05:52 PM
التنصير يستهدف 10% من المغاربة في أفق 2020 Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-03-09 04:00 PM
هل ابقى أو أرحل؟؟ ♥ღ ๓ĭหล ღ♥ منتدى الترحيب والتهاني والتعازي 7 2011-03-03 01:49 PM
نصائح للشباب لشكل جذاب بلا عذاب fatma منتدى عالم ادم 3 2008-12-11 09:50 AM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2013-05-31
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,959 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
افتراضي في الأسر تيقنت أن عذاب فرنسا أرحم وأهون من عذاب المغاربة.ح/7

المجاهد مبروك بن عبة يواصل شهادته لـ"الشروق" / الحلقة السابعة

في الأسر تيقنت أن عذاب فرنسا أرحم وأهون من عذاب المغاربة






يكشف المجاهد مبروك بن عبة، جزءا من تاريخ حرب الرمال، ولا يتوانى في التأكيد أن العذاب الذي تعرض له طيلة 9 أشهر من الأسر لدى المغاربة، اهون من سجن فرنسا له، ويعرض في الجزء الثاني من شهادته، تفاصيل عن الظروف اللاإنسانية للأسر.

انخرطت في صفوف الجيش الوطني الشعبي بعدما كنت مجاهدا، كيف أبلغت بحرب الرمال والتوجه لمواجهة الجيش المرغبي؟
قبل أن أجيبك على السؤال، أود التأكيد أن المتعارف عليه، أن المغرب منذ القدم يكن الحقد للجزائر منذ عهد الأمير عبد القادر، وحسب المعلومات التاريخية التي قرأتها فإن للمغرب دورا في هزيمة الأمير عبد القادر، وخير دليل على كره المغرب لنا والحسن الثاني على وجه التحديد، تآمره مع فرنسا لاختطاف طائرة قيادات جبهة التحرير الوطني.
كما أن للمغرب أطماعا استعمارية خاصة في بشار وتندوف، وحضر الحسن الثاني نفسه بعد انتهاء الثورة، والجزائر كانت دون جيش قوي لاحتلال بشار وتندوف، في أكتوبر 1963، أين كنت في الجيش الوطني الشعبي واشتغلت في ثكنة بالجلفة، وتم إبلاغنا من قبل العقيد شعباني وضابط سام اسمه محمد قنتار، أن الحسن الثاني يريد احتلال تندوف وبشار، وعلى الفور تم تحضير العساكر للتوجه إلى تندوف لرد الهجوم المغربي، ومما قاله محمد العقيد شعباني رحمه الله "المغرب حڤرنا ويريد أخذ مناطق جزائرية ".
لم يكن حديث العقيد شعباني طويلا، فقد أمر بتحضير الأنفس، وتم جلب شاحنات مقطورة لأخذنا باتجاه تندوف، حيث توجهنا من الجلفة إلى أفلو بالأغواط، في موكب عسكري تتقدمه سيارة جيب كان بها العقيد شعباني، ومن أفلو توجهنا إلى ثكنة عسكرية ببشار أين مكثنا 3 أيام، وببشار التقينا مع قوات محند أوالحاج القادمة من الولاية الثالثة، حيث تم تسخير طائرات مدنية لنقلنا إلى تندوف البعيدة عن بشار بـ1000 كم، حيث منعت فرنسا الاستعمارية على الجزائر الحصول على طائرات عسكرية، واستمرت الرحلة 4 ساعات كاملة .

كيف كانت نفسيتكم وأنتم قليلو التسليح وستواجهون جيشا منظما مسلحا أفضل منكم؟
لم نكن خائفين، بالعكس كنا فرحبن وعازمين ومتلهفين للوصول إلى جبهة القتال، العسكري، من خاف فإنه لا يمكن له المحافظة على بلده الذي هو مستأمن عليه، لقد كنا نردد كلمة "نحن مستعدون للموت، فإذا مت وبلدي بقيت محررة وعلمها يرفرف فتلك هي الفرحة ".
وبالمقابل، الحقيقة كنا جيشا ضعيفا من حيث العدة والعتاد، فكل الأسلحة التي كانت بحوزتنا هي التي واجهنا بها فرنسا في حرب التحرير، فقد كانت لدينا رشاشات "فام بار أمريكية"، و"بران إنجليزية" ورشاشات "مات 49 فرنسية الصنع ".
مع التسليح الضعيف الذي كنا عليه، استلزم الأمر استخدام طريقة حرب العصابات، وتفادي المواجهة المباشرة لجيش يملك الطائرات والدبابات والمدافع الثقيلة، فالجيش المغربي وعلى عكس الجزائر أين غادر الحركى وخونة الثورة مع فرنسا من الجزائر، قام الحسن الثاني بإدماج الحركي المغاربة ضمن الجيش، وكانوا مدربين جيدا ومنهم من قضى 25 سنة في صفوف الجيش الفرنسي، زيادة على ذلك لم نكن نعرف المنطقة جيدا، فقد كانت صحراء مترامية الأطراف.
وكما قلت سابقا في تندوف، توقفنا في منطقة اسمها الرقيبات قريبة من الحدود المغربية، وكنا نصل حتى منطقة فم العشار التي لا تفصلها عن التراب المغربي 15 كم، ففي مركز عسكري هنالك كنا مكلفين حوالي 200 عسكري، برصد تحركات الجيش المغربي، وكنا ندخل معهم في اشتباكات متقطعة لمنعهم من التقدم، لكن سرعان ما ننسحب، فقد كان التكتيك المتبع هو إرهاق المغاربة، وتشتيت قوتهم بالكر والفر.

كيف تم أسرك من قبل الجيش المغربي؟
كلفت بصفتي قائد فصيلة بوضع ألغام على الحدود، لمنع تقدم الجيش المغربي وخاصة المدرعات والآليات، وانطلقت في مهمتي مع 30 عنصرا، وعند مغادرتنا لمكان المهمة، تقدم المغاربة لتعقلنا، حيث انفجرت الألغام على عدد من المغاربة، فيما تقدم آخرون نحونا، ودخلنا في اشتباكات معهم، وكانت اقرب نقطة عسكرية جزائرية على بعد 10 كم، وأتذكر أن القوات الجزائرية لم تكن تتعدى 150عسكري، ومع اشتداد المعركة وقلة الذخيرة التي بحوزتنا، خاصة مع استخدامه الراجمات والقاذفات، استلزم الوضع الصعب ذلك الانقسام إلى فصيلتين، لكن ميزان المعركة كان في صالح المغرب، وطُلب منا الانسحاب، غادرت المكان مع أربعة عسكريين آخرين، في اتجاه مجهول وبقينا نسير لساعات الليل، ومن شدة التعب لم أكن أقوى على حمل سلاحي الذي بقيت به 5 رصاصات من أصل 400 بدأت بها المعركة مع العدو المغربي، وقد اشتد بنا العطش لدرجة أننا شربنا بولنا لإطفاء حرقة العطش، وبعد فترة من السير فقدت وعي ولم استفق إلا على عبارات "وخا دزيري"، لقد عرفت أننا وقعنا أسرى لدى الجيش المغربي، قام الجنود المغاربة بتقييد أيدينا وأرجلنا، وربطونا مع بعضنا البعض حتى لا نهرب، تم رمينا في شاحنات، وأخذونا، إلى فم العشار والمسافة بين المكان الذي وجدونا فيه وفم العشار لا يقل عن 50 كم.

كيف تعاملوا معكم في تلك اللحظة؟
لما وصلنا إلى ثكنة فم العشار، قالوا لنا ألا تعرفون أن هذه الثكنة هي للجيش المغربي، وانتم استوليتم عليها بعد خروج فرنسا، لن نسمح لكم بالعودة إليها، إنها أرض مغربية، إنها أرض مغربية..
كنا ننام بحفر.. الحفرة بعمق مترين ولما نسنيقظ نأمر بإعادة ردمها، كما كنا نأمر برفع صخور ثقيلة إلى تلة عالية، ثم نأمر بدحرجتها إلى موقعها الأصلي
ومن أم العشار، تم نقلنا إلى فم الحسان، مع مجموعة أخرى من الأسرى حيث، صنعوا منا سلسة بشرية طويلة، وكان من بيننا مصابون لم يتم تقديم الإسعافات الطبية لهم وتوفوا بعد ساعات، ونحن في الشاحنات التي وضعنا فيها.

كيف كان التعامل بعدها؟
كان يأتي إلينا ضباط مغاربة، ويقولون لنا إنكم خونة، فنحن ساندنا ثورتكم، وكان عليكم أن تردوا المدن المغربية لنا بعد خروج فرنسا، كما بدأت الحرب النفسية ومنها أنهم احضروا لنا جنديا ضخما يستعرض عضلاته وضابطا يرافقه يقول لنا "كيف لكم أيها الجزائريون أن تواجهوا جنودا مغاربة بهذا الحجم؟؟ كل الجيش المغربي مثل هذا، لا يمكن لكم أن تنتصروا علينا".
وبعد فترة في المعتقل الأول، تم نقلنا بنفس الطريقة المهينة، إلى مدينة أغادير ومنها إلى مراكش في الجنوب، وكان مكان الأسر عبارة عن قبو ضيق ومظلم وضع فيه حوالي 100 أسير، لم نكن نعرف حتى إن كنا في الليل أو في النهار، وكانت أول عبارة استقبلونا بها في القبو "شعباني يريد الوصول إلى القصر الملكي ولن يشفي غليلنا سوى الشرب من دمائكم".
الوضع في مراكش كان لا يطاق، ورغم البرد الشديد لم يعطونا سوى قميص وسروال، والأكل عبارة عن كمية قليلة من حساء بارد كل 24 ساعة، وكما كان نتعرض للتعذيب عندما يتم تحويلنا للتحقيق حيث كانت التحقيق يتم بقسوة، الضابط يسأل والجندي ينهال علينا بالعصا والركل واللكم حتى يسقط الأسير منا مغشيا عليه، دون أن أنسى الكلام البذيء في حق الجزائر وأهالينا، واستحي أن اذكرها أمامك. في فترة الأسر هنالك تيقنت أن عذاب فرنسا لي لأكثر من سنة، ارحم وأهون من عذاب المغاربة لي.

كيف ذلك؟
نعم سجن فرنسا أرحم بكثير، انا سجنت سنة وفي المغرب 9 أشهر، عذاب فرنسا عذاب شديد ومر وجهنمي، لكن أرحم مما تعرضت له في المغرب، ففرنسا وبعد مدة من الاحتجاز والضرب والتعذيب ولما نحول إلى المحتشد تصبح الأمور عادية ،نكلف بأعمال ايجابية كالغسل أو الطبخ، لكن في المغرب العكس يحصل، تصور أننا كنا نام في حفر، الحفرة بعمق مترين ولما نسنيقظ نأمر بإعادة ردمها، كما كنا نؤمر برفع صخور ثقيلة إلى تلة عالية، ثم نأمر بدحرجتها إلى موقعها الأصلي، لقد شهدنا موت أسرى جزائريين منع عليهم العلاج، كما جنى ثلاثة أسرى التعذيب في معتقل مراكش، حتى في رمضان لم يعطفوا علينا واستمر الوضع على ما كان عليه، كوب من الماء وقليل من الحساء، حتى أن الخضر التي نقوم بتقشيرها يتم وزنها فقد كان الجندي يحضر لنا 10 كغ من البطاطا ويقول لنا سينقص من الكمية 2 كغ من القشور، وإذا وجدت أقل من 8 كغ ستعرفون ماذا افعل لكم، وينصرف بعد أن يركلنا ويصفعنا ويسمعنا الكلام البذيء الذي يمس بشرفنا، بالمختصر لقد كنا أسرى مهانين، معنوياتنا منهارة ودون قدرة على المقاومة.
تصور أن وفدا من الصليب الأحمر الدولي جاء لزيارتنا، فمنع من مقابلتنا، كما منعت المساعدات التي أحضرت الينا وهي مواد غذائية ومواد تنظيف لأن الاوساخ كانت ظاهرة على أجسادنا وبعض الملابس، لم يصلنا شيء من تلك المساعدات، لقد حولت مباشرة الى الجيش المغربي.

هل كنت تردون على الشتائم المغربية؟
نعم، نحن كنا في عداد الموتى تقريبا، لكن لم نفرط في"النيف الجزائري"، مع السب الذي كنا نسمعه منهم كنا نرد عليهم أن لكم أطماعا في بلادنا ولن نسمح لكم بذلك، ولو بقيت جزائرية واحدة فإنها ستدافع عن الارض ولن تدخلوها، يجب أن تمسحوا من عقولكم فكرة الاستيلاء على بشار وتندوف نهائيا، هذا لن يحدث أبدا كما كنا نغيض "المراركة" بالقول نحن حررنا بلدنا وطردنا فرنسا وهذا هو مصيركم معنا هذه المرة.

كيف كانت المعارك مع المغرب وانتصرت الجزائر؟
الحرب لم تطل، فمع اشتداد الخناق على الحسن الثاني، طلب وقف الحرب والتفاوض مع الجزائر.
أما عن أسباب انتصارنا، فترجع في اعتقادي إلى عدة أسباب لا يمكن أن نستهين في أي حرب بالترسانة العسكرية لأي جيش، ولكنها ليست الوحيدة القادرة على ترجيح كفة طرف على آخر، لكن تبقى الشجاعة والبسالة، والمبدأ الذي يقاتل من اجله العسكري أهم اسباب تحقيق النصر، الجزائريون في حرب الرمال كنا على قناعة اننا كنا مظلومين والمظلوم يدافع عن حقه ولو في مواجهة أعتى جيش في الأرض أما الطرف الآخر الذي كان على باطل فإنه يقاتل بلا حرارة وندفاع.
كان الجندي يحضر لنا 10 كغ من البطاطا ويقول لنا سينقص من الكمية 2 كغ من القشور، وإذا وجدت اقل من 8 كغ ستعرفون ماذا أفعل لكم
سبب آخر ساعدنا في الانتصار، الذين شاركوا في حرب الرمال كلهم مجاهدون واجهوا فرنسا عن طريق تكتيك حرب العصابات، وهو الأسلوب المتبع مع المغرب وكان له دور فعال في تحقيق النصر، دون ان ننسى التعزيزات التي وصلت.

تقصد الدعم المصري؟
نعم لقد كان للدور المصري بقيادة جمال عبد الناصر، أثر إيجابي فقد كانت له مواقف داعمة للجزائر حينما تعرضنا للظلم من الحسن الثاني.

بعد 9 أشهر تم إطلاق سراحكم؟
بالفعل، بعد 9 أشهر من الظلم والحيف اطلق سراحنا من معتقل في مدينة الرباط، حيث تم الاتفاق بين القيادة الجزائرية والمغربية، بعدما طلبت هذه الأخيرة وقف إطلاق النار، وفور ذلك حضر إلينا جنرال مغربي سمعنا انه كان معارضا للحرب وقال لنا نحن إخوة وإن شاء الله تصبح الأمور عادية معكم، وأمنيتي أن يرجع كل أسير الى أهله وأبلغت في وقت لاحق أن الحسن الثاني قد صفى ذلك الجنرال لأنه كان معارضا له وخشي أن ينقلب عليه.
نقلنا المغاربة من مدينة الرباط وكنا حوالي 200 شخص عبر القطار، وتم إلباسنا بزة عسكرية، الى مدينة وجدة الحدودية، لكن توقفت العملية، نتيجة خلافات مع الجزائر، وتوقف سير القطار خمس ساعات، ليعاد تشغيله، ووصلنا الى الحدود الجزائرية ودخلنا مدينة مغنية ومنها إلى مستشفى سيدي بلعباس لتلقي العلاج، وحولنا الى مدينة وهران أين استقبلنا الرئيس الراحل الشاذلي بن جديد وكان حينها قائدا للناحية العسكرية، لكن الكلمة الترحيبية ألقاها ضابط سام آخر اسمه بوشارب الذي قال "لقد كنتم أبطالا".




رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

في الأسر تيقنت أن عذاب فرنسا أرحم وأهون من عذاب المغاربة.ح/7



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 03:02 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب