منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

"الشروق" تواصل توثيق حرب الرمال / الحلقة التاسعة "الشروق" تواصل توثيق حرب الرمال / الحلقة التاسعة

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
"الشروق" تواصل توثيق حرب الرمال / الحلقة السادسة Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-05-30 12:40 AM
"الشروق" تواصل توثيق "حرب الرمال" / الحلقة الرابعة محند أولحاج طلب من بومدين إرسال شاحنات إلى تيزي و Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-05-28 06:34 PM
مدير المخابرات الفرنسية سابقا ايف بونيه لـ"الشروق": Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-01-13 10:08 PM
"الشروق تي في" تتابع أخبار الخضر في جنوب إفريقيا عبر "أستديو الكان" Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-01-05 12:21 AM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2013-06-03
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,936 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
Manqool "الشروق" تواصل توثيق حرب الرمال / الحلقة التاسعة "الشروق" تواصل توثيق حرب الرمال / الحلقة التاسعة

"الشروق" تواصل توثيق حرب الرمال / الحلقة التاسعة

المجندون تلقوا تدريبات مكثفة لأسبوع بثكنة "بدندو" ببشار قبل التوجه الى مواقع القتال


تسليح الجيش الجزائري كان خفيفا، غير أن "النيف الجزائري" كان الرهان والكفيل بدحر الهجوم المغربي على أراضينا وأحدث طفرة بالتوغل إلى عقر دار الجارة "الغازية"، هذا ما أكدته شهادات حية للشروق أدلى بها المجاهدان "بزاري عبد القادر" والمساعد الأول "بن سونة امحمد" من البليدة، المجندان في حرب الرمال والتي لا يزال جُرحها ينزف وراسخا في مخيلتهما، لان الإخوان المْغاربة استأسدوا علينا و"حَڤْرُونا" وظُلم ذوي القربى الأشقاء كان أشد مضاضةً وإيلاما في نفوس الجزائريين.

المراركة "استخسروا" فينا الحرية .. و1700متطوع من البليدة
المجاهد "بزاري عبد القادر" المدعو "سي قادة" من مواليد 3 أوت 1942 صنع جزءا من أحداث حرب الرمال بقطعة سلاح "ڤارة 30" وكان شاهد عيان لأطوار الحڤرة والهجوم الشرس للمغاربة على أراضينا سنة 1963 ، التقته "الشروق" بمنزله الكائن بمنطقة الشفة الواقعة إلى الغرب من البليدة ،"عمي قادة" الذي عمل مسبلا وأشقاؤه خلال ثورة التحرير الكبرى وكان يؤمن وصول الألبسة والأحذية والأدوية إلى غاية منطقة "بزار" لجيش التحرير، شارك في صد العدوان المغربي على الجزائر متطوعا وعمره آنذاك 21 سنة، أين كان حديث عهد بالزواج، وقال إن صرخة بن بلة "حڤرونا يا خاوتي" ألهبت مشاعر الحماس والوطنية في قلبه وقلوب الجزائريين وحركت وجدان 1700 شاب من البليدة لبوا نداء الوطن وتوجهوا نحو ثكنة "حوش شنو" بالناحية العسكرية الأولى ووقفوا وقفة رجل واحد وكانوا شوكة في حلق "المراركة" الذين استخسروا فينا الحرية وسعوا للمساس بوحدة التراب الجزائري وعمقوا جراح الجزائرين الثخينة التي لم تضمد وخلفتها حرب ضروس دارت رحاها 7 سنوات والجرح على الجرح يصعب شفاؤه قال محدثنا.

بومدين للمتطوعين "يا ولادي ما نرسلكمش لتكونوا سمادا للصحراء"
بعد نداء بن بلة والهبة التي هبها "البليديون" لنجدة الوطن وحمايته على غرار الآلاف من أبناء الجزائر ضد الأشقاء المغاربة الذين نغصوا على الشعب نشوته بالاستقلال، تم تجميع ونقل المتطوعين الـ1700 صباحا بعدما زُوّدوا بمعدات يدوية لحفر الخنادق من الثكنة العسكرية نحو محطة القطار بالبليدة مشيا على الأقدام، وبعدها استقلوا قطارا لنقل البضائع وتوقفوا بمحطة المحمدية بنواحي ولاية معسكر، أين وجدوا فئات الشعب نساء ورجالا وأطفالا في استقبالهم ومؤازرتهم وإمدادهم بالمؤن واستقلوا القطار المتوجه نحو بشار مرورا بـ"عين الصفراء بالنعامة" وكان الشعب دائما في استقبالهم وتعالت الزغاريد وهتافات "تحيا الجزائر والله أكبر" لنصرتهم، وكان الوصول إلى بشار في العاشرة ليلا وبالتحديد ثكنة "بداندوا" أين قضى المتطوعون ليلتهم الأولى، وفي صبيحة اليوم الموالي حل بالثكنة وزير الدفاع "هواري بومدين" ومكث هناك يوما كاملا وأشرف بنفسه على عملية الانتقاء الأخيرة، بعدما أخضع المتطوعين لتجارب تفكيك وتركيب واستعمال السلاح، وهناك يقول "عمي قادة" تم رفض العشرات ممن تأكد "بومدين" من عدم جاهزيتهم على الالتحاق بميدان الحرب، فذرفوا الدموع بحرقة وهناك خاطبهم بومدين قائلا: "يا ولادي مانرسلكمش لتكونوا سمادا للصحراء" وأردف للذين تم قبولهم "أنتم بصدد الالتحاق بإخوانكم في الجيش لمواجهة العدو وجها لوجه باعتباركم جزائريين غيورين على وطنكم، وقد يكون مصيركم الموت فاستعدوا" وتولّى توزيع الأسلحة بنفسه، وحدد نوع كل قطعة سلاح تُسلم لكل متطوع، وبقي المتطوعون بثكنة "بداندوا ببشار" طيلة أسبوع أين تلقوا تدريبات مكثفة متواصلة ليلا ونهارا وبعدها نُقلوا على متن طائرات إلى القاعدة العسكرية العقيد لطفي، وبعدها التحقوا بالحدود ومواقع القتال مشيا على الأقدام.

جنود مغاربة ارتدوا ملابس نسائية وتظاهروا بالحمل للفرار
مع التحاق محمد شعباني ومحند أولحاج، تم تقسيم المجندين إلى ثلاثة فيالق والذين كانوا المحرك للحرب ووضعوا تكتيكا عسكريا محكما من أجل التموقع الجيد وتطوير الهجوم واتخاذ كل السبل الكفيلة بالرد والأخذ بالثأر عقب هجمة حاسي البيضة المباغته، وكان شاهدنا "سي قادة" جنديا ضمن الفيلق الذي تولى قيادته محمد شعباني المكون من 400 جندي الى جانب رفقائه بوعزة سلطاني، عمارة لخضر، تڤيدة عبد الرحمان المنحدرين من منطقة القالة وآخرون والذين نزحوا نحو منطقة "فڤيڤ" مرورا ببشار، في حين تولى محند أولحاج قيادة فيلق ثان من ناحية تندوف، فيما تمركزت جبهة للدفاع على مقربة من قاعدة العقيد لطفي، وتم التقاء الجناحين الجزائريين ومحاصرة الجيش المغربي كما كان مُخططا والتوغل وبسط السيطرة على منطقة "فڤيڤ" المغربية، رغم تفوق هذا الأخير من حيث السلاح وحيازته على عتاد الإشارة والدبابات والقصف الجوي، في حين كانت أقوى قطعة سلاح لدى الجيش الجزائري "بازوكا 75" وهناك تم اعتقال 50 أسيرا مغربيا، ما أربك صفوف الجيش المغربي لدرجة صار الكثير من المجندين به يرتدون "الجلابة" والنقاب لتمويه الجيش الجزائري والفرار، وأردف عمي قادة أن محمد شعباني خاطب جنوده بالمعسكر "المغاربة انذلوا وتخباو في الجلابة" وكررها عدة مرات ونبههم للتفطن إلى حيلة لجأ اليها المراركة والتنكر في هيئة وهندام امرأة، لتمويههم بوضع وسادات في بطونهم والتظاهر بالحمل وارتدائهم الجلابات النسائية والتنقب للفرار، غير أن الحشمة التي تطبع أخلاق المقاتلين الجزائريين حالت دون الاقتراب منهم وتفتيشهم - قال محدثنا -، أما عن تعاملهم مع المغاربة من سكان المنطقة فقال محدثنا إن أوامر فوقية صارمة من القيادة، منعتهم من التعامل أو الاحتكاك بهم بأي شكل من الأشكال، لأن المسألة تتعلق بوحدة التراب الجزائري إلى أن توقفت المعارك بعدها وأجبر المغاربة على التراجع، وتدخلت منظمة الوحدة الإفريقية وتم إرساء اتفاقية لوقف إطلاق النار شهر فيفري 1964.

القناص "تماني عبد الرحمن" أرعب الجيش المغربي
لايجوز ذكر حرب الرمال - قال المجاهد عبد القادر بزاري في معرض شهادته الحية للشروق -، دون الحديث عن الضابط "تماني عبد الرحمان" الذي قاتل جنبا إلى جنب مع "عمي قادة" ضمن الفيلق المنضوي تحت كان قيادة محمد شعبان وسبق وأن أبلى البلاء الحسن في صفوف جيش التحرير الوطني إبان الثورة، والذي عرف بقناص الدبابات لتحكمه في القذف باستعمال سلاح "البازوكا 75 " وإصابة الهدف، فما من دبابة مغربية إلا ودمرها لدرجة أذهلت العدو، "تماني" المنحدر من الشرق الجزائري قاتل ببسالة إلى أن وضعت الحرب أوزارها وكُتب له أن يستشهد في انفجار لغم مزروع في الصحراء لما رابط المجندون أربعة أشهر أخرى في المخيمات بالقرب من القاعدة العسكرية العقيد لطفي بتندوف، أين عُثر عليه أشلاء ودُفن هناك، في حين تعرض عمي "قادة" لإصابة على مستوى الرجل الأيمن في انفجار لغم في مواجهة مع الجيش المغربي - يقول - إلا أنه وبمجرد أن تم اسعافه عاد لمواقع القتال، في حين وصل الخبر أسماع عائلته بمنطقة الشفة وحسبوه قد قٌتل، وأقاموا له العزاء، غير انه رجع إلى بيته بعد مرور حوالي ستة أشهر، ما جعل أهله في حالة عدم التصديق، بعدما تغيرت الكثير من ملامحه، وذكر أن حرب الرمال كانت حرب العطش بالدرجة الأولى، حيث فتك بهم العطش بسبب تأخر شاحنات التموين وقطع خطوط الإمداد عن الجزائريين بعد قيام الجيش المغربي بتدمير صهارج المياه الخاصة بالجيش الجزائري، غير أنهم ظلوا درعا حصينا يذود عن الوطن.

الجزائريون حاربوا ببطون خاوية وأكلوا الرمال في حرب الرمال على "جال البلاد"
المساعد الأول "بن سونة امحمد" يروي شهادته للشروق
لا أمان للمخزن ورابطنا بمواقع القتال أربعة أشهر بعد انتهاء الحرب
المجاهد بن سونة امحمد من مواليد 21 أوت 1932 محافظ سياسي بالولاية الرابعة إبان الثورة التحريرية، استقبلنا بمنزله الكائن بمدينة العفرون وهو على فراش المرض، ولكنه أبى إلا أن يدلي بشهادة للتاريخ، أسقط الداء الكثير من تفاصيلها من تلافيف الذاكرة، وعن مشاركته في حرب الرمال قال، إن صرخة بن بلة"حڤرونا" حرّكت نخوة الجزائريين للذود عن الوطن وحمايته من أيادي المغاربة "العابثين" ولقنوهم درسا في"الوطنية والانعتاق" من نير الاستعمار، عمي "امحمد" تنقل مباشرة بعد نداء بن بلة من البليدة نحو ثكنة علي خوجة بالعاصمة متوجها إلى بشار، عبر قطار نقل البضائع والذي توقف بالشلف "الأصنام" سابقا أين التحق المئات من المحاربين ومن ثم توجهوا مباشرة نحو حاسي البيضة، باعتباره كان مدربا على استعمال السلاح وشغل رتبة مساعد أول وقائد فوج مكون من 35 جنديا، وتم تقسيمهم بحضور "هواري بومدين" وشهد الهجوم المغربي الشرس على منطقة حاسي البيضة الجزائرية أين قُتل 400 جزائري بينهم 15 من عناصر فوجه، وأُسر المئات من الجنود الجزائريين بعضهم يقول المجاهد لم يُعرف مصيرهم لحد الساعة، فيما تاه آخرون في الصحراء بعدما باغتتهم طائرات العدو فقتلهم الجوع والعطش.

واُسندت لسي"امحمد" مهام الاستطلاع والقيام بالدوريات حول المنطقة بعد هجوم حاسي البيضة وكانت وسيلته سلاح"ماص 36"، وذكر الشاهد العيان للحرب في معرض حديثه للشروق أن الجيش الجزائري حارب المغاربة ببطون خاوية وقال"قتلنا الشّرْ" بسبب ظروف الحرب وقساوة الصحراء إلا أنهم قاوموا وصاموا أياما وأكلوا أي شيء كان يصادفهم ليبقوا فقط على قيد الحياة وتناولوا خبزا مطهوا بحرارة الرمال لدرجة أفقدته مذاقه وصار عجينا ممزوجا بالرمال وعلّق "أكلنا الرمال في حرب الرمال على جال البلاد" لأن الطيران المغربي قصف شاحنات المؤن الخاصة بالجيش الجزائري، ويؤكد المساعد الأول أن"المراركة" نكلوا بالأسرى الجزائريين ولو طالت يدهم لفعلوا ما فعلته فرنسا بالشعب الجزائري، وأشدّ غير أن الجيش الجزائري رد عليهم الصاع صاعين بـ "فڤيڤ"، وماهي إلا أيام حتى فرّ "المغاربة" من الجزائريين كالنساء، وفي خضم شهادته للشروق عرّج المجاهد سي امحمد على دعم المصريين وأثنى على موقفهم ووقوفهم إلى جانب الجزائر والذين هبوا لدعمها معنويا وماديا ومدوهم بالسلاح في الحرب غير المتكافئة القوى التي"لاتخفى على الأعمى" قال سي امحمد والتي شنها المغرب على الجيش الجزائري الفتي والحديث العهد بالاستقلال، وبعد وقف إطلاق النار أكد محدثنا أنه مكث ورفقاؤه ورابطوا بمخيمات الجيش بمنطقة حاسي البيضة بتندوف طيلة أربعة أشهر تحسبا لغدر الإخوان الذين لا أمان لهم.


رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

"الشروق" تواصل توثيق حرب الرمال / الحلقة التاسعة "الشروق" تواصل توثيق حرب الرمال / الحلقة التاسعة



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 03:25 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب