منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

ترجمة/Election présidentielle 2014, L’intox et le déjà vu

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
Election présidentielle 2014, L’intox et le déjà vu Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-06-13 06:11 PM
La Coface et la présidentielle de 2014 : «L’issue de la succession de Bouteflika est imprévisible» Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-03-31 10:53 PM
Présidentielle algérienne : jeu de massacre pour 2014 Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-02-20 02:42 PM
L’Inde antique vénérait déjà la vache Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2012-12-02 02:41 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2013-06-13
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,937 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
Manqool ترجمة/Election présidentielle 2014, L’intox et le déjà vu

Election présidentielle 2014, L’intox et le déjà vu

ومن غير الواضح ما إذا كان عبد العزيز بوتفليقة لتقديم خلافة نفسه للرئاسة في عام 2014. ولكن حتى مع مرضه، ويجب عليه أن يدرك أنه لا يزال ودائما الشخص الذي يربي جميع البطاقات.
ويمكن الآن إزالة سبب المرض، لمتابعة ولايتها أو حتى بعد ذلك. أولئك الذين لديهم طموحات وطنية، ولكن تظل معلقة طول العمر.

ونحن نتذكر، في الواقع، كان هناك، من بداية الحركة التي حاولت الأطراف إلى الانخراط لجلب لولاية رابعة، "ش ouhda ربيع، سواء في جمعيات، أندية كرة القدم أو بعض وسائل الإعلام.

ولكننا نعرف أنه منذ مرض رئيس الدولة، جميع تلاشى وهذا هو عدم وجود اتصالات ذات مصداقية، لقد انتهى الأمر في غضون بضعة أسابيع، الحالة التي تكون فيها كان ولاية رابعة إجراء شكلي لبوتفليقة إلى يطلبونه خلفاء ممكن الآن، إلى الجدل حول المادة 88 من الدستور.

وحتى الآن، ببساطة إعادة النظر في الظروف التي جرت الانتخابات الرئاسية الثلاث السابقة، أن ندرك أن في كل مرة حدث ذلك دائما أبدا في ظروف مثالية لبوتفليقة. ويكفي أن أقول أنه من السابق لأوانه استخلاص أي استنتاجات حول ما يحدث اليوم!

قبل المضي قدما، وفتح قوس هنا على الاتصالات على صحة بوتفليقة، الذي هو كارثي، وقال أنه حتى رئيس الوزراء لقد فكرت عادلة بما فيه الكفاية لانتقاد بدوره. في الواقع، يمكن أن التواصل على الحالة الصحية للرئيس وبصرف النظر عن الرئيس نفسه؟ هذا ليس وزير الاتصالات أو مثل أي مسؤول آخر لرئاسة الجمهورية، أن نتوقع مبادرة من هذا النوع، وليس هناك أن الاعتبارات التقاليد البيروقراطية لدينا.

هناك كل ما يدعو إلى الاعتقاد بأن ليس هناك سوء الفهم، ولكن عدم الرغبة في التواصل أكثر من اللازم وأحيانا أيضا لا يمكنهم التواصل على الإطلاق. عبد العزيز بوتفليقة، الذي، مثل أي رئيس دولة، مع مكانته الشخصية، لا أن الجزائريين نرى أونبريبوسيسينج.

هذا صحيح لا سيما إذا كان هو المرشح لولاية رابعة والإعلان عن المرض الأخير قد تمثل بالنسبة له، واحد أكثر عقبة في بلاغه له أن الإشاعة منذ عام 2005 يعطي المرضى كما وسقطت. ولكنه يرجع أيضا إلى التواضع مفهومة في أي شخص مريض.

وأنه، حتى لو أنه يكلف الشائعات وضغط وسائل الإعلام، والتي في بعض الأحيان كنت أتساءل عما إذا كان توجه بكل ما فيها من عنف في حاجة إلى معلومات أو استراق النظر غدرا. أخيرا وليس آخرا، هناك أيضا نقاط الضعف البنيوية من صحافتنا لا تزال غير قادرة على رفع مستوى له من التحقيق والتوصل إلى الالتفاف على الصعوبات لتقديم معلومات موثوقة ومستقلة. أغلقت قوسين.

بعد كل شيء، ونحن اليوم لاستبعاد فرضية لولاية رابعة لبوتفليقة وشخصيات موثوقة، الذي هو مؤرخ بنيامين ستورا يقول آخر. لمزيد من التفاؤل في قضية رئيس الدولة، ونحن نتحدث عن امكانية الذهاب الى نهاية هذا المصطلح، ولكن ليس أكثر.

ولكن ماذا يمكن أن نعتمد اليوم لتقديم نتيجة معينة؟ خصوصا في هذه اللحظة، فإنه ليس من النشاط السياسي، في أوسع معانيها، التي تهيمن على الساحة الوطنية، فهي ليست المرشحين والبرامج، والخطب، والتحالفات، وليس أي من ذلك، لكن التضليل والشائعات التي تتداخل في كل مكان، في اوساط الجزائر مصغرا كما في الحانات مشاركة من المناطق النائية.

في الحقيقة، لا أحد يعرف أي شيء في هذا الوقت عندما نسمع كل شيء، مثل زروال المسار التي، مع ذلك، كان آلاف المرات واضح جدا أن أقول انه لن يعود الى السياسة و وقال انه شخصيا لا يؤمن الرجل محظوظ. وبالإضافة إلى ذلك، خارج بن بيتور، مجبرة على الاستمرار في الوجود وسائل الإعلام في الترشح للانتخابات الرئاسية، في كل مرة أنه من الممكن، ونحن لا نرى أي مرشح، وبالتأكيد ليست الوزن الثقيل، خارج ( مرة أخرى) الشائعات حول الترشح مستقبلا من علي بن فليس.

لذلك لا بد من القول، من خلال قسوة وقفز بعض اللاعبين الصمت الطويل، والجدل الدائر حول صحة الرئيس، علينا أن نتذكر خصوصا حملة الانتخابات الرئاسية لعام 2004.

نستطيع أن نقول أن اليوم، وأعادت الجميع ويحتاج فقط عبد المؤمن خليفة للديكور يتم إعادة ذلك تماما. في عام 2004، وانتشار المعلومات المضللة على نطاق واسع، قد أعطى حريصة على التخلص من بوتفليقة بن فليس الذي اعتمده الجيش باريس، وأصوات أخرى من الطبيعة، مما ساهم في التشويق الشديد إزاء نتائج وجد الاستطلاع أن يتحدث بها أكثر من 80٪ من الأصوات لصالح بوتفليقة. وكانت الانتخابات الرئاسية لعام 2004، حسب شدته، الذي مسح عام 1999، مع انسحاب المرشحين مدبرة من قبل آيت أحمد، وكان ذلك أول ولاية بوتفليقة بدأ مع الانتخابات سيئة. تم العثور على مرشح إجماع في الموقف من مرشح واحد ويعود الفضل إلى الاستفتاء على الوئام المدني، وفاز مع أكثر من 70٪ من الأصوات أن الرئيس بوتفليقة وقد تم أخيرا التغلب على هذا المأزق.

بعد عام 1999 و 2004، لماذا لم يكن هناك في عام 2009؟ عن أي شيء آخر، في النظام الرئاسي حيث لعبت بكرة عبد العزيز بوتفليقة أمام المرشحين الذين ليس لديهم فرصة في ظل غياب مرشحي الرئاسة التقليديين الذين أدركوا أنهم لا يمكن أن تتنافس مع الرئيس الحالي. لقد كانت الانتخابات مملة مفروغ منه. في عام 2014، وسنرى أي شيء ولكن انتخابات أخرى مثل هذه.

إذا قرر عبد العزيز بوتفليقة بعدم الترشح، أو أن حالته الصحية لم تسمح له، فإنه سيكون أكثر صحيح، لأن في ذلك الوقت، كان عدد المرشحين سوف تنفجر والجميع سوف نفكر من فرص متساوية. ومع ذلك، إذا بوتفليقة يريد أن ينجح له وانه تعافى تماما من مرضه على النحو الذي اقترحه الاتصالات الرسمية، وبعد ذلك سوف نقول أن كل ما حدث في الأسابيع الأخيرة قد لعب فريدة من نوعها ميزة.
بواسطة نبيل البنعلي



lesdebats.com
رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

ترجمة/Election présidentielle 2014, L’intox et le déjà vu



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 01:19 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب