منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

حملت السلاح في وجه المخزن مرتين رغم إصابتي البليغة

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
المخزن يصطاد في المياه العكرة Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-01-21 11:35 PM
صدر الدجاج المحشو بالجبن غرور أنثى ركن الأطباق الرئيسية 11 2012-04-12 11:39 PM
فكر مرتين قبل أن تحكم على الآخرين لحن الحياة منتدى العام 6 2011-03-30 10:41 PM
كي لا تخطئي مرتين ايمن جابر أحمد منتدى العام 4 2011-03-01 07:43 PM
شفيت تماما من إصابتي..ولن أغضب إذا لعب قواوي أساسيا أبو العــز منتدى الكورة الجزائرية 0 2010-01-09 11:58 AM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2013-06-15
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,944 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
Manqool حملت السلاح في وجه المخزن مرتين رغم إصابتي البليغة

حملت السلاح في وجه المخزن مرتين رغم إصابتي البليغة




لم يفكر بن منصور العلمي بن أحمد بن الدبة، سنة 1963 أثناء اشتعال حرب الرمال في أي شيء سوى كيفية الالتحاق بحدود ولاية بشار لمحاربة نظام المخزن، بعد أن سمع نداء الواجب من الرئيس الراحل أحمد بن بلة ـ رحمه الله ـ، والغريب أن محدثنا سمح في عياله ثلاثة صغار وزجته وتوجه مسرعا نحو الثكنة بمساعدة الضابط بكار بن منصور، أحد أقاربه قصد تسهيل مهمة الانتقال إلى الحدود للدفاع عن الوطن، وكان له ذلك وظل ينضال ببسالة إلى أن أصيب برصاصات على مستوى الرقبة، ثم عاد مجددا لحمل السلاح رغم إصابته البليغة في منطقة حساسة من الجسم وهي أسفل الأذن اليسرى.
أردف محدثنا قائلا "كان عمرى حينها 35 سنة وأنا مسؤول عن عائلة فقيرة، ورغم ذلك انتفضت للجهاد من أجل التراب الوطني الذي ضحى من أجله الشهداء، لم أتوان دقيقة واحدة وحملت السلاح للدفاع عن أرضنا، حيث تركت أهلي وأمي وأبنائي في سبيل الوطن ونصرة الشعب، لم أفكر إلا في رد العدوان في تلك اللحظة، ولما اندفعت إلى الأمام وجدت آلاف الشباب من أبناء الجنوب الكبير خلفي يحملون السلاح بشراسة ضد الظلم، وكنا على يقين أن المغاربة لن يتمكنوا من قهرنا لأنهم يدركون قوتنا المعنوية، ولو أن سلاحنا كان قديما ومتواضعا لكن انتصرنا عليهم نفسيا وميدانيا، وتراجعوا إلى ما وراء الجبل الأحمر القريب من وادي الصفصاف.
لم تكن لديّ الخبرة في حمل السلاح وتمكنت من كسبها في الميدان، انتقلنا من ورڤلة في حدود الساعة الخامسة مساء باتجاه ولاية بشار، عن طريق حافلات قديمة وشاحنات "خردة"، وعندما وصلنا استقبلنا أهل المدينة بحفاوة كبيرة في الشوارع وكأننا في يوم الاستقلال، إذ تعالت الزغاريد من كل البيوت المجاورة للطريق العام، ناهيك عن الأهازيج فرحا بقدومنا، كان الجميع يشيرون إلينا بأيديهم ويحملون الرايات الوطنية.
نزلنا في ثكنة بمنطقة تسمى "شعبة النمور" وهي ثاني جهة بعد قرية بوكيصو، بقينا هنالك مدة 5 أيام نأكل ونشرب وننام دون أن نفعل شيئا، لكن البعض من الرفاق ضاقت بهم السبل و توجهنا نحو المركز لمقابلة مسؤول الثكنة وهو النقيب "الغوثي" من مدينة لبيض سيدي الشيخ بولاية البيّض، وقلنا له حرفيا "نحن لم نأت هنا من أجل النوم، إما تسلموننا السلاح أو نصعد إلى الجبل لمحاربة المغاربة بالعصي"، فطمأننا الرجل أن السلاح سوف يصل في اليوم الموالي وصدق وعده، بعدها تقدم كل متطوع نحو المخزن لحمل السلاح حسب رغبته ومعرفته للرمي بموافقة القادة، لم أكن ساعتها أعرف حتى نوع السلاح فخطفت بندقية ألمانية الصنع عجبني شكلها، غير أني فوجئت فيما بعد أن درجة حرارتها تتزايد كلما زاد إطلاق النار من فوهتها، ثم صعدنا إلى الجبل الفاصل بيننا وبين المغرب في شكل مجموعات صغيرة بعد أن تدربنا على حمل السلاح وكيفية التسديد.

بومدين قال لنا حرفيا "الموت واحدة والرصاص لا يقتل"
يضيف محدثنا، لما وصلنا إلى ثكنة كبيرة في بشار وجدنا وزير الدفاع الوطني أنذلك الراحل هواري بومدين، في انتظارنا وقد التحق بالمكان قبلنا رفقة النقيب المسمى "حواس" هذا الأخير هو من دربنا على الرمي وخطط مجابهة العدو والخدع العسكرية، وقدّم لنا نصائح حربية أفادتنا كثيرا في الميدان، وكان بومدين يردد عبارته المشهورة "الموت واحدة والرصاص لا يقتل "، وقال لنا من أراد أن يحارب فليتفضل معنا ومن أراد العودة إلى بيته فله ذلك، ولن نضربكم على يديكم"، وظل يحثنا على وجوب الصمود إلى أخر قطرة من أجل الوطن، مشيرا إلى أن المغرب ليس أقوى من الحلف الأطلسي الذي قهرناه في عقر درانا، وبقى الراحل يتنقل من موقع إلى أخر داخل الثكنة، ولم نشعر أنه وزير للدفاع الوطني وهو ما ساعدنا نفسيا على رد جيش المخزن، كانوا أكثر منّا عدة وعددا ويرتدون الزي المدني قصد التمويه، لكن ذكاءنا وخبرة قادتنا في الحرب مكنتنا من اسقاطهم الجندي تلو الآخر، فهم رغم كثرتهم لا يحسنون الصمود في المكان الواحد لذلك قهرناهم وأجبرناهم على الرجوع إلى الخلف لمسافات كبيرة.

أصبت برصاصات في رقبتي وبقيت أقاتل إلى أخر لحظة
كنت أحمل سلاحا ألماني الصنع لكن حظي في الاختيار لم يكن موفقا لأني لا أفقه في نوعية الأسلحة الحربية، ولم أحارب في حياتي لذلك فإن بندقيتي ومن كثرة الرمي "تسخن كثيرا" حتى تحرق أصابعي وفضّلت البقاء صامدا، وكلما زادت السخونة ضاعفت أنا من إطلاق النار في اتجاه المغاربة، هم يملكون أسلحة أمريكية وآخرى فرنسية بينما سلاحنا كان ضعيفا اتخذت من صخرة كبيرة مكانا للقنص، ومن كثرة الاشتباك أصبت بعدة رصاصات تحت أذني اليسرى مباشرة، فتفقدني صديقي وابن عمي "بن منصور محمد بن علي" الذي كان قريبا من الموقع، وظل يردد على مسامعي "الشهادة" فتذكرتها وبقيت أرددها وأقذف بالرصاص في وجوه الجنود، ولما توقف الاشتباك المستمر من الصباح الباكر إلى المساء أخذني زملائي على متن "دابة" نحو قرية "بوكيص"، ثم نقلوني إلى بشار وعندما تعذّر عليهم علاجي واستئصال الرصاصات من جسدي نقلوني ثانية بواسطة سيارة سياحية إلى ولاية سيدي بلعباس، ومكثت في المستشفى العسكري حوالي 15 يوما ثم عدت مجددا إلى الجبهة للدفاع عن الوطن بالرغم من أن جراحي لم تندمل بعد.
أتذكر زميلي عبد الحميد الأغواطي، الذي أصيب معي بالرصاص في صدره ونقلنا للعلاج سويا، وأتذكر جيدا أنه لما كنت متجها لذات المرفق الطبي بولاية بلعباس، سلّموني في الثكنة وصفة طبية لتسهيل الدخول إليه لكني نسيتها، وحين عرف الأطباء أنّي من المتطوعين في الحرب ضد المغرب رفعوني فوق رؤوسهم وساعدوني في مرحلة العلاج، كما منحوني كل ما كنت أطلب إلى أن عدت للمعركة من جديد، وصمدت إلى غاية وقف إطلاق النار بعد 3 أشهر من الاقتتال.

كذبنا على القادة بمعرفتنا لفنون اقتتال للمشاركة في الحرب
أكد الشيخ العلمي، أن البعض من الشباب المتحمس لحمل السلاح في ورڤلة، كذب على القادة العسكريين لما سألونا هل تعرفون الرمي بالسلاح؟ فأجبناه بنعم، والحقيقة أننا لم نحمله قط، ولم نعرف فنون الاقتتال، والمقصود من هذا التصرف هو التصميم على المشاركة في الحرب وصد العدوان مهما كلفنا ذلك، حينما التقينا الرئيس الراحل بومدين، لأول مرة في ثكنة بعين الصفراء تخوف الشباب من انكشاف أمرنا والحمد الله أنه لم يسألنا عن مدى تأهيلنا الحربي، لكن سرعان ما عرف ذلك بمجرد وصولنا إلى بشار، ولم يكن بإمكانه طردنا بسبب حماستنا الزائدة، لقد ترجيناهم منحنا فرصة لأيام لإتقان الرمي بالسلاح، وفعلا في ظرف قياسي أصبحنا نجيد القنص أيضا.
معركة حرب الرمال ـ يردف ذات المتحدث ـ كانت فرصة لكل الشباب الجزائري الذي لم يلتحق بالثورة ضد فرنسا، حيث تعلّمنا الصبر والمرابطة وملامسة معنى الشعور بالانتماء وحب الوطن، بعد أن خرجنا من الجهاد الأكبر ولم نشارك فيه نظرا لصغر سننا عدنا للجهاد الأصغر ومن كليهما تلقينا دروسا في الحياة ومعرفة الصديق من العدو، لقد خيّروني بعد أن وضعت الحرب أوزارها بين الانضمام للجيش الوطني الشعبي، أو العودة إلى البيت ففضلت المقترح الثاني لأني تركت ذريّة صغارا لا معيل لهمو ورغم أني متضرر فلن أطلب امتيازات من الدولة كوني أديت واجبي الوطني لا غير.








رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

حملت السلاح في وجه المخزن مرتين رغم إصابتي البليغة



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 10:23 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب