منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

بوتفليقة يعود إلى الجزائر

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
و اخيرا....عبد العزيز بوتفليقة يصل الى الجزائر Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-07-16 06:18 PM
الرئيس الجزائرى بوتفليقة يعود إلى بلاده اليوم Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-07-16 02:16 PM
عاجل :الرئيس بوتفليقة يعود إلي الجزائر قريبا جدا Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-07-08 12:19 AM
صاحب فضيحة 26 مليارا يعود إلى الجزائر Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-06-01 04:42 PM
وأخيـرا.. بوتفليقة يعود إلى الجزائر Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-05-23 01:19 AM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2013-07-17
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,930 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
افتراضي بوتفليقة يعود إلى الجزائر

يواصل فترة راحة وإعادة تأهيل بعد 81 يوما من العلاج بفرنسا

بوتفليقة يعود إلى الجزائر






وصل أمس رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، إلى الجزائر، عائدا إليها بعد فترة علاج وإعادة تأهيل حركي، قضاها بين مستشفى "فال دوغراس" العسكري ومصحة "ليزانفاليد" بالعاصمة الفرنسية باريس دامت 81 يوما.
وحسب بيان رئاسة الجمهورية، فإن رئيس الدولة، لن يستأنف النشاط، وما زال بحاجة إلى مواصلة فترة الراحة وإعادة التأهيل التي سيكملها بالجزائر. وقد حطت طائرة رئيس الجمهورية، بعد ظهر أمس بمطار بوفاريك، عند حدود الساعة 14 سا و 30 د، ونزل منها على كرسي متحرك .
وحسب ما نقلته مصادر "الشروق"، فقد كان في استقباله بمطار بوفاريك العسكري، كل من رئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صالح، ورئيس المجلس الشعبي الوطني محمد العربي ولد خليفة، والوزير الأول عبد المالك سلال، ورئيس المجلس الدستوري الطيب بلعيز، وقائد أركان الجيش الوطني الشعبي الفريق أحمد قايد صالح. وقد سمحت مصالح الرئاسة، استثناء لكاميرا التلفزيون الجزائري، ووكالة الأنباء الجزائرية بالتقاط صور عودة الرئيس لدى جلوسه مع المسؤولين بالقاعة الشرفية للمطار جالسا على كرسي متحرك، فيما تفادى القائمون على مراسيم عودة الرئيس نقل صور لدى نزول طائرته الخاصة على أرضية المطار.
بيان رئاسة الجمهورية الذي تضمن خبر عودة رئيس الدولة، اكتفى بالإشارة إلى أنه ما زال بحاجة إلى الراحة، ومواصلة فترة إعادة التأهيل الحركي، فيما لم يشر البيان، لا من بعيد ولا من قريب، إلى الفترة الزمنية التي يحتاجها الرئيس لاستعادة عافيته واستئناف النشاط .
ويبدو من خلال مجموعة من المؤشرات أن عودة الرئيس من فرنسا، التي تأتي بعد انقضاء 81 يوما من الغياب لدواعي العلاج، لم تبرمج سوى ظهيرة الاثنين فقط، ومن بين هذه المؤشرات، مراجعة برنامج زيارة سلال إلى ولاية تيزي وزو، وإسقاط عدد من النقاط منها، حتى يتمكن الوزير الأول من التواجد بمطار بوفاريك عند حدود الساعة الثانية، الأمر الذي جعله يدخل العاصمة على متن طائرة "هيلكوبتر" أقلته من تيزي وزو وحطت به بمطار بوفاريك مباشرة. وتحدثت مصادر "الشروق" عن ترقب طائرة الرئيس منذ ثلاثة أيام للإقلاع نحو باريس، واكتفى سلال على هامش زيارته للولاية بإعطاء إشارات عن عودة مرتقبة للرئيس، فيما تفادى إعلان خبر العودة، رغم حضور مختلف وسائل الإعلام لتغطية زيارته لتيزي وزو، على نقيض توليه مهمة إعلان مرضه في أفريل الماضي، خلال زيارة مماثلة إلى ولاية بجاية .
رئيس الجمهورية الذي نقل إلى مسشفى "فال دو غراس" في 27 أفريل وحوّل بعدها الى مستشفى "ليزانفاليد" لاستكمال فترة إعادة التأهيل الوظيفي، عودته إلى الوطن من رحلة علاج، جاءت مغايرة تماما في شكلها ومضمونها وإجراءاتها لعودته في نهاية ديسمبر 2005 من رحلة علاج قضاها أيضا في فرنسا. ويبدو أن موطن الاختلاف في المقارنة بين العودتين، له علاقة مباشرة بالوضعية الصحية للرئيس الذي ما زال بحاجة إلى فترة تأهيل وظيفي، وعادة هذا النوع من العلاج يستدعي وقتا.
ظهور الرئيس أمس يستمع إلى المسؤولين الكبار في الدولة، يعد الثاني منذ مرضه بعد أن كان قد استقبل في 11 جوان الفارط بمركز "ليزانفاليد" بباريس كلا من الوزير الأول عبد المالك سلال ورئيس أركان الجيش الوطني الشعبي الفريق أحمد قايد صالح. هذا الاستقبال الذي بث صوره التلفزيون الجزائري، تلقى رئيس الجمهورية تقريرا مفصلا عن الوضع العام للبلاد وعن نشاطات الحكومة حيث قدم سلال، حسب ما نقله التلفزيون يومها عرضا عن مدى تقدم برنامج التنمية الوطنية، كلف رئيس الجمهورية الوزير الأول بالسهر على التكفل الجيد بانشغالات المواطن كما وجه له تعليمات من أجل إتمام مشروع قانون المالية التكميلي حتى تكون جاهزة للمصادقة عليها من قبل مجلس الوزراء، فمتى سيعقد الرئيس مجلس الوزراء؟


بعيدا عن الاستقبال الرسمي والشعبي
بوتفليقة ينزل ويُغادر مطار بوفاريك في سرية
عززت مصالح الأمن، من تواجدها على محيط القاعدة العسكرية لبوفاريك طيلة نهار أمس، انتظارا لوصول الطائرة الرئاسية التي أقلت الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، من فرنسا، إلى الجزائر.
حواجز أمنية، ودوريات مشتركة من الشرطة والدرك والجيش، وعناصر الأمن الرئاسي على جنبات الطريق المؤدي إلى القاعدة الجوية العسكرية ببوفاريك، مع غلق الطريق المؤدي إلى القاعدة في وجه المارة.. هي الصورة التي عرفتها المنطقة أمس حسب ما عاينته "الشروق"، فعند المدخل المؤدي إلى القاعدة الجوية، نصبت عناصر الدرك الوطني حاجزا، وردت بالسلب على أسئلة الصحفيين، حيث طلب منا المشرف على الحاجز بمغادرة المكان على الفور ورد قائلا: "لا أعلم من سيأتي اليوم... أرجو أن تغادروا المكان، وتتراجعوا إلى الخلف، وأن لا تكثروا الأسئلة ".
في الجانب المقابل، ركن عدد معتبر من عناصر الأمن الرئاسي وهم يرتدون أزياء كلاسيكية داكنة، وبسياراتهم السوداء، وظلوا يراقبون الحركة القليلة للسيارات، أما التشكيلات المتنقلة للشرطة والدرك، فلم تكن تنقطع عن المكان، وكانت تقوم بتفتيش بعض السيارات المارة، خاصة السيارات النفعية، ولوحظ كذلك تدعيم الحراسة بسيارات رباعية لعناصر المراقبة المرورية العسكرية، وهو دليل على أن الشخص الذي سيمر في تلك الأثناء لن يقل عن مسؤول بحجم رئيس دولة.
..الصرامة في تطبيق الإجراءات الأمنية، امتد حتى الثالثة والنصف زوالا، وقبل ذلك بمدة، وصلت 3 سيارات فارهة، اثنتان من نوع باسات والأخرى بيجو 607، مرفوقة بحراسة أمنية مشددة، يعتقد أن قيادات سامية في الدولة كانت داخلها، حيث تنقلت لاستقبال الرئيس بوتفليقة، رغم أن الطائرة التي كانت تقله لم يظهر لها أثر.
عند الثالثة والنصف مساء، شوهد موكب رسمي من 20 سيارة فارهة، يغادر القاعدة الجوية، وظن الصحفيون الذين كانوا في عين المكان، أن الرئيس بوتفليقة قد غادر المكان، مع تردد إشاعات أن يغادر المكان في طائرة هيليكوبتر، وبعد 5 دقائق غادرت القاعدة الجوية سيارتان رباعية الدفع المكان، يعتقد كذلك أن الرئيس كان بإحداهما.
والملاحظ هذه المرة، أن رئاسة الجمهورية، فضلت أن تكون عودة الرئيس بوتفليقة، ومغادرته، في سرية، بعيدا عن أعين الصحفيين، بمنعهم من الاقتراب، وحتى معرفة الموكب الذي غادر فيه الرئيس.


بعد 83 يوما من المدّ والجزر
هل ستتوقف الإشاعات بعودة بوتفليقة؟
عاد أخيرا رئيس الجمهورية، إلى أرض الوطن بعد غياب دام 83 يوما، منهيا بذلك الشائعات التي غذّت لأسابيع الجدل السياسي حول مرضه وتاريخ عودته.
وفور عودته أصدرت رئاسة الجمهورية، بيانا جاء فيه: "بعد إنهاء فترة العلاج وإعادة التأهيل الحركي التي تابعها في فرنسا، عاد رئيس الجمهورية إلى الجزائر، حيث سيواصل فترة راحة وإعادة تأهيل".
وكانت البلاد قد عاشت على وقع حالة من الغموض حول الوضع الصحي للرئيس وتاريخ عودته، لم تشهدها البلاد إلا في فترة مرض الرئيس الراحل هواري بومدين، وعلى مدار ثلاثة وثمانين يوما التي قضاها رئيس الجمهورية، معالجا في مستشفى "فال دوغراس" العسكري، ثم في مركز الراحة "ليزانفاليد"، ظل الجزائريون يبيتون على خبر ويصبحون على آخر مناقض له.
في الأسابيع الأولى لعلاج الرئيس بوتفليقة، شكلت الصحافة الفرنسية المصدر الوحيد والأوحد لاستقاء الأخبار عن الوضعية الصحية للقاضي الأول، وأهم ما ميّز تلك الأخبار هو التضارب، إلى أن ظهرت الصور الأولى للرئيس في 12 جوان المنصرم، والتي جاءت فيما بدا تكذيبا للشائعات التي ذهبت إلى القول بأن الوضعية للرئيس قد تدهورت. ومنذ ظهور الصور الأولى للرئيس على شاشة التلفزيون الرسمي، توقفت الصحافة الفرنسية تماما عن الخوض في الوضع الصحي لرئيس الجمهورية، وأضحت الصحافة الوطنية وجهة التسريبات التي تركزت منذ ذلك التاريخ حول عودة الرئيس دون الحديث عن وضعه الصحي، فيما بدا أن لذلك علاقة بالصور التي قدمها التلفزيون الرسمي.
وهنا تجدر الإشارة إلى الحوار الذي أجرته يومية "لكسبريون" الناطقة بالفرنسية، مع مصدر لم تكشف عن هويته، والذي حددت فيه موعدا لعودة الرئيس من مشفاه الباريسي، غير أنه سرعان ما تبين زيف هذا الموعد. التسريب الثاني هو ذلك الذي أوردته وكالة "رويترز" للأنباء قبل أيام، والذي جاء فيه أن رئيس الجمهورية، يحزم أمتعته للعودة، تسريب يكون قد خادع بعض الإعلاميين وحتى السياسيين، بالنظر للمصداقية التي تتمتع بها هذه الوكالة، غير أن هذا الخبر تبين أيضا أنه لم يكن صحيحا. وإن كانت الإشاعة تجد لها متنفسا في وسط يكتنفه غياب الشفافية، كما بيّنته تجربة مرض رئيس الجمهورية، فإن انتقال التسريبات إلى الجزائر بعد أن أحجم عنها الطرف الفرنسي، يؤشر على أن الهدف من تلك التسريبات هو إبقاء مرض الرئيس حدثا بين الجزائريين، بغضّ النظر عن القراءة الخاصة بكل طرف لذلك.
أما اليوم وقد عاد الرئيس بوتفليقة إلى البلاد، فهل ستستمر التسريبات الإعلامية؟ وأي طابع تتخذه هذه التسريبات إن استمرت بعد عودة الرئيس إلى أرض الوطن، وبعد بث الصور حول وضعه الصحي في الثاني عشر من جوان المنصرم.




رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

بوتفليقة يعود إلى الجزائر



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 10:00 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب