منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > أقسام الشريعة الإسلامية > منتدى الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم > ركن مغازي الحبيب صلى الله عليه و سلم

ركن مغازي الحبيب صلى الله عليه و سلم لنتعرف على غزوات الحبيب المصطفى

الجهاد ماض إلى يوم القيامة ..

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الجهاد ماض إلى يوم القيامة .. أبو العــز ركن مغازي الحبيب صلى الله عليه و سلم 1 2013-07-24 12:29 AM
الإلمام بأهداف الجهاد القتالي في الإسلام .. 3algeria ركن مغازي الحبيب صلى الله عليه و سلم 1 2013-02-14 08:01 PM
فضل الجهاد والمجاهدين 3algeria ركن مغازي الحبيب صلى الله عليه و سلم 2 2013-02-14 07:57 PM
من عواقب ترك الجهاد .. abou khaled منتدى الدين الاسلامي الحنيف 1 2012-11-20 08:47 PM
نور الجهاد عضو جديدة ..ممكن ترحيب؟؟؟ أم أنس منتدى الترحيب والتهاني والتعازي 13 2010-11-26 02:41 AM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2013-07-23
 

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  أبو العــز غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 254
تاريخ التسجيل : Jan 2009
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : مغترب
عدد المشاركات : 1,111 [+]
عدد النقاط : 281
قوة الترشيح : أبو العــز محترفأبو العــز محترفأبو العــز محترف
افتراضي الجهاد ماض إلى يوم القيامة ..

بسم الله الرحمن الرحيم

الجهاد ماض إلى يوم القيامة
جابر قميحة

تهلّ علينا الأعياد والمناسبات الإسلامية، ونحن نعيش أيام الغربة والكربة، والأوجاع والآلام؛ فلا فرحة، ولا شعور بمتعة، ما دامت القدس في يد الأعداء، الذين نهبوا الأرض، وهتكوا الحرمات، وشردوا الشعب الأصيل.

وهذا ما عبر عنه الشاعر "عمر بهاء الدين الأميري" - رحمه الله - بقوله:
ما العيد والقدس في الأغلال رازحةٌ *** والمسلمات سبيات..لفسَّاقِ
وأستجير برب البيت في قلقٍ *** على "المدينة" من فتكٍ..وإزهاقِِ
وأرسل الدعوة الحرى على.. ثقة *** بالله في صبرِ فذِّ العزمِ.. عملاقِ
فالنصر في قدَر الله الحكيم على *** وعْد مع الصبر في إيمان.. سبَّاق

والنكبات تنزل بالشعوب المسلمة بفعل العدو الخارجي، وبأيدي أصحاب الأرض والقضية، الذين كانت وما تزال جرائمهم في حقها أشد وأنكى، يقول عمر بهاء الدين الأميري:
يقولون لي عيد سعيد، وإنه *** لَََيومُ حساب لو نحسُّ.. ونشعرُ
هُمُو أوقعوا الهول الضروس بقومهم *** فهم قدروا ويل لهم كيف قدّروا؟


مع التاريخ
ونعود إلى المنابع الصافية.. إلى سيرة الرسول - صلى الله عليه وسلم - وصحابته، ونصغي لأنس بن مالك وهو يقول: "قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة، ولهم (أي للأنصار) يومان يلعبون فيهما، فقال: ما هذان اليومان؟ قالو: ا كنا نلعب فيهما في الجاهلية، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن الله قد أبدلكم بهما خيراً منهما يوم الأضحى ويوم الفطر".

وما جاء هذا التشريع إلا من حرص النبي - صلى الله عليه وسلم - على أن يكون للمسلمين شخصيتهم المتفردة، المتميزة في أعيادها، وسلوكها، وعبادتها، ومنهجها في شتى مناحي الحياة.

جهاد موصول: لقد أباح ديننا في العيد اللهو البريء؛ ترويحاً عن النفس، وتسلية لها، قالت عائشة - رضي الله عنها - فيما يرويه أحمد والشيخان: إن الحبشة كانوا يلعبون عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في يوم عيد، فاطلعت من فوق عاتقه، فطأطأ لي منكبيه، فجعلت أنظر إليهم من فوق عاتقه حتى شبعت، ثم انصرفت.

ومع ذلك استمرت مسيرة الجهاد في شوال، شهر عيد الفطر، فكان فيه من السرايا سرية "عبيدة بن الحارث" وسرية "عبد الله بن رواحة" وكان فيه من الغزوات: غزوة أحد، وغزوة حمراء الأسد، وغزوة الخندق، وغزوة حنين، وغزوة الطائف.

والسرية الأولى كانت بعد ثمانية أشهر من الهجرة، وكانت كلها من المهاجرين، التقت أبا سفيان ومائتين من الكفار، وحدث تناوش بالسهام، ولم يحدث التحام، وكأنها كانت مهمة تدريبية؛ استعداداً لما هو آتٍ من معارك كبرى.

أما السرية الثانية، فكانت في شوال سنة 6هـ لقتل الزعيم اليهودي "أسير بن رزام"، الذي جمع اليهود، وحاول إثارة غطفان على المسلمين، وقد حققت هدفها.

وكانت غزوة أُحُد في شوال سنة 3ه، وعلى الرغم مما أصاب المسلمين فيها من انكسار في مرحلة من مراحل المعركة، فإنها تمخضت عن نصر معنوي قيم، تمثل في الدرسين الآتيين:
الأول: من أهم عوامل النصر: الانضباط العسكري التام، والالتزام بأوامر القائد الأعلى.
والثاني: ترسيخ مبدأ الشورى بنزول قوله - تعالى -بعد المعركة: "فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين" (159)(آل عمران) مع أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يرى مقاتلة المشركين في المدينة، ولكنه تخلَّى عن رأيه بعد أن رأى أن الأغلبية وخصوصًا الشباب ترى الخروج إلى أُحُد للقتال، والآية تهدف إلى ضرورة مشاورة القائد أصحابه، فيما لم ينزل فيه وحي، حتى لو لم تتحقق النتائج المرجوة.

وبعد أُحُد بيوم واحد، وعلى بعد ثمانية أميال من المدينة، نزلت قريش في طريق عودتها إلى مكة، وعلم النبي - صلى الله عليه وسلم - أنهم يهمُّون بالعودة إلى المدينة للإجهاز على المسلمين، فعزم على الخروج إليهم، وظهرت عبقريته في عملين:
الأول: ندب إلى الخروج الذين شهدوا أُحُداً دون غيرهم؛ حتى يرفع من معنوياتهم، ويعيد إليهم الثقة بأنفسهم.
الثاني: أنه أقام بجنده بحمراء الأسد ثلاثة أيام، وأمرهم أن يوقدوا كل ليلة خمسمائة نار، فاعتقد الكفار أن المسلمين آلاف مؤلفة؛ لأن النار الواحدة لا يوقدها إلا مجموعة من خمسة أفراد على الأقل؛ وهو ما جعل الرعب يدب في قلب أبي سفيان ومن معه، فعادوا إلى مكة.

وكانت غزوة الخندق (الأحزاب) في شوال سنة 5هـ، ومن الدروس والقيم التي أفرزتها هذه الغزوة ما يأتي:
1 إثبات النبي - صلى الله عليه وسلم - أن "الحكمة ضالة المؤمن؛ أنى وجدها، فهو أحق الناس بها"، فقد أخذ برأي سلمان الفارسي في حفر الخندق، ولم تكن العرب تعرف هذه الوسيلة الدفاعية من قبل.
2 شارك النبي - صلى الله عليه وسلم - المسلمين في حفر الخندق كواحد منهم؛ ليثبت أن القائد الحق يجب أن يكون قدوة لجنوده.
3 ثمة حادث عارض أثناء حفر الخندق، خلاصته أن صخرة عجز المسلمون عن تكسيرها، بل إنها كسرت حديد معاولهم، فهبط إليها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وفتتها بثلاث ضربات، ومع كل ضربة كانت تُخرِج ضوءاً، وفي الأولى بشر المسلمين بفتح الشام، وفي الثانية بشر المسلمين بفتح فارس، وفي الثالثة بشر المسلمين بفتح اليمن. وقد تحقق للمسلمين فيما بعد ما بَشَّر به النبي - صلى الله عليه وسلم -.
ودلالة ذلك أن على المسلم ألا يفقد الأمل، وييأس من روح الله ومن نصره، حتى وهو في أشد حالات الكروب والمحن.

وكانت غزوة حنين في العاشر من شوال سنة 8 هـ، ومن دروسها: أن الكثرة لا تغني عن تأييد الله، وأن الانشغال بالغنائم والماديات يقود إلى الهزيمة، وأن الثبات والصبر يحولان الهزيمة إلى نصر.

ثم كانت غزوة الطائف بعد ذلك في أواخر شوال من العام نفسه، وفيها ظهر كرم النبي - صلى الله عليه وسلم - وسماحته ووفاؤه، فحينما التقى بعد الانتصار أخته في الرضاعة "الشيماء بنت حليمة السعدية"، قال لها: "سلي تُعطَيْ، واشفعي تُشَفَّعي"، فسألته إطلاق السبي، فأطلقهم وكانوا ستة آلاف.

جهاد بمفهومه الشامل
ومن القواعد والأصول المعروفة أن الأصل في الإسلام السلام، وأن القتال استثناء لضرورة، ومقتضى قوي. وقد قال - تعالى -: "وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى" يسمع كلام الله ثم أبلغه مأمنه ذلك بأنهم قوم لا يعلمون" (6)(التوبة)
ويقول الراغب الأصفهاني في "المفردات":... والجهاد، والمجاهدة: استفراغ الوُسْع في مدافعة العدو. والجهاد ثلاثة أضرب: مجاهدة العدو الظاهر، ومجاهدة الشيطان، ومجاهدة النفس.
وهناك الجهاد بالسيف، أو بالقوة المادية التي تتطلبها طبيعة الحرب ومتغيرات العصر. وهذا النوع من الجهاد لم يأذن به الله إلا بعد عشرات من السنين اعتمد فيها المسلمون على المسالمة، وتحملوا مالا يطيقه بشر من التعذيب والإيذاء والمضايقات. وقد جاء هذا الإذن في قوله - تعالى -: "أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على" نصرهم لقدير " 39(الحج: 39). وهناك الجهاد بالمال. وهو من أهم وأخطر أنواعها، وذلك للتكاليف الباهظة التي تحتاجها الجيوش والشعوب أثناء الحروب، وقبلها، وبعدها.

ومن أعجب أنواع الجهاد وأعمرها بالطوابع الإنسانية نجده في قوله - تعالى -: "فلا تطع الكافرين وجاهدهم به جهادا كبيرا " 52(الفرقان) مع ملاحظة أن الضمير في (به) عائد على القرآن الكريم، ففي الآية أمر بأن يبذل النبي - صلى الله عليه وسلم - غاية جهده حتى تهيمن قائمة القيم الإسلامية على سلوكيات الكفار وأخلاقهم.

وفي وقتنا الحاضر وقد نهبت أرضنا وسُلب مسرى رسولنا - صلى الله عليه وسلم -، أصبح أوجب الواجبات علينا نحن العرب والمسلمين أن نجند كل شيء، وأن نضحي بأغلى ما نملك، وأن نربي أبناءنا على عقيدة الجهاد وثقافته حتى نحقق بإذن الله النصر المؤزر المبين.

رد مع اقتباس
اعلانات
 
  رقم المشاركة : ( 2 )  
قديم 2013-07-23
 

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Mihra غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 14734
تاريخ التسجيل : May 2012
الدولة :
العمر :
الجنس :  female
مكان الإقامة : the end of the world
عدد المشاركات : 1,531 [+]
عدد النقاط : 508
قوة الترشيح : Mihra is a glorious beacon of lightMihra is a glorious beacon of lightMihra is a glorious beacon of lightMihra is a glorious beacon of lightMihra is a glorious beacon of lightMihra is a glorious beacon of light
افتراضي رد: الجهاد ماض إلى يوم القيامة ..

جزاك الله خيرا اخي .......
رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 3 )  
قديم 2013-07-24
 
:: أبـو قصي ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Pam Samir غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 2
تاريخ التسجيل : Oct 2008
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 17,273 [+]
عدد النقاط : 892
قوة الترشيح : Pam Samir is a splendid one to beholdPam Samir is a splendid one to beholdPam Samir is a splendid one to beholdPam Samir is a splendid one to beholdPam Samir is a splendid one to beholdPam Samir is a splendid one to beholdPam Samir is a splendid one to behold
افتراضي رد: الجهاد ماض إلى يوم القيامة ..

جزاكم الله خير وبارك فيكم أخينا أبو العز
رد مع اقتباس

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الجهاد ماض إلى يوم القيامة ..



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 08:18 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب