منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

أثنى على الموقف السعودي في خطبة الجمعة أمس إمام الحرم المكي الشيخ السديس يساند الانقلابيين في مصر

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
السعودية تودع الشيخ السبيل.. الإمام الذي هز أركان الحرم المكي Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2012-12-18 11:04 PM
طائر يسجدلله في الحرم المكي ²²dark_lordulk²² منتدى العام 3 2010-04-16 09:43 PM
الشيخ ادريس التلمساني خطبة الجمعة الراحمون يرحمهم الرحمن أبو البراء التلمساني ركن المرئيات والصوتيات الاسلامية 0 2010-04-09 05:21 PM
وفاة أحد المصلين وهو ساجد في الحرم المكي malikx10 ركن المرئيات والصوتيات الاسلامية 3 2009-10-16 12:34 AM
مرئيات نادرة جدا من روائع تراويح الحرم المكي !! رحلة الذاكرين ركن المرئيات والصوتيات الاسلامية 1 2009-03-19 01:28 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2013-08-25
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,937 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
Manqool أثنى على الموقف السعودي في خطبة الجمعة أمس إمام الحرم المكي الشيخ السديس يساند الانقلابيين في مصر



أثنى على الموقف السعودي في خطبة الجمعة أمس

إمام الحرم المكي الشيخ السديس يساند الانقلابيين في مصر


بـارك خطيب المسجد الحرام، الموقف السعودي الداعم للانقلابين في مصر، واصفا موقف من سمّاها بـ"درّة الأوطان وقبلة المسلمين ومأرز قضاياهم أجمعين بلاد الحرمين الشريفين حرسها الله"، بأنّها انبرت كدأبها في نصرة قضايا المسلمين، ومن ذلك ما قال بأنّه "نصرة لمصر الحبيبة في أزمتها العصيبة لتعيد لها جداول تراحمها وهيبتها واستقرارها"، معتبرا أنّ الخطوة تدلّ على "غيرة وحكمة وإباء" بل وحنو كحنو الآباء من حكّام السعودية، مؤكدا أنّ شعار المملكة في دعمها للانقلاب وإن لم يسمّه بذلك بأنّه دعم "لأمن واستقرار ورفعة وعزّة و اجتماع كلمة أبناء مصر"، موضحا أنّ كل هذا تأكّد "بجلاء في ثنايا الكلمات الحانية ذات المعاني السامية التي أطلقها خادم الحرمين الشريفين أيّده الله بتوفيقه"، بل وهي كما جاء في خطبته "نبراس يرسم الطريق لسالكيه وموقف تاريخي يبيّن الحقّ لطالبيه وبلسم ناجع يضمّد الجراح ويواسي أهل الأتراح ويجدد الآمال والتفاؤل والأفراح"، ليشكر ملك البلاد على موقفه، راجيا من الله تعالى أن يجازيه خير ما يجازي به عباده "الصالحين" وولاة الأمر "الصادقين الناصحين!!".
عبد الرحمن السديس، أطلق كل عبارات الثناء والمدح على الموقف السعودي، وأنزل عليه أبلغ الأبيات الشعرية والعبارات النثرية في شكره كقوله "هنا دعوة الإحسان في ثوب حكمة... هنا الرفق والنهج الزكيّ الأطهر"، مؤكّدا أنّ هذه المواقف ما هي إلا حصاد منهج الحق الذي عليه السعودية، كما خصص جزء كبيرا من خطبته في التحذير مما سمّاه بـ"الإرهاب" و أصحاب الأفكار الهدّامة التي يصبغونها بالدّين لقتل الأبرياء وترويع الآمنين، وهتك الحرمات وتدمير الممتلكات وتخريب المكتسبات وعدم المبالاة بإزهاق الأنفس المؤمنة و المعصومة، متهجّما على من قال أنّهم اختزلوا حقائق الإسلام العظام ومعانيه السامية وقيمه في أسماء مستعارة، ومصطلحات محدثة وشعارات ليتترس خلفها من قال أنّهم أصحاب "تطرّف فكري" تنصّل من الاعتدال والوسطيّة ما أنتج "الإرهاب المسلّح والإقصاء والرزايا الشعواء والتنطّع في أخذ الحق"، كما دعا إلى الحذر ممّن قال أنّهم "يغيّرون كلام الله وفق أهواء حزبية وأجندة وتبعية"، ذلك أنّ هذا من التطفيف في نصوص الشرع وأنّ أهلها "لا يكترثون بالفتن كثرت أو قلّت ولا بالنّوازل" في وقت "ادّعوا الإصلاح فكذبوا واستخفوا بعقول السذّج فضلّوا وأضلّوا"، وأنّهم يدّعون الخضوع للدّين في وقت "لا تزال أفعالهم الباطلة الرديئة وأقوالهم تفضح مكنون ضمائرهم وكشف مضمون سرائرهم" بأنّهم "اتّخذوا الدين مطيّة وذريعة ومسلكا لأهوائهم الشنيعة والتضليل والخديعة". ليتكلّم باسم "العالم أجمع" الذي قال بأنّه يبارك "جهود ولاة أمرنا حفظهم الله وأيّدهم بنصره سهرهم ودأبهم" في القضاء على ظاهرة العنف والإرهاب، ووأد الفتن ودعاتها ـ كما قال ـ، ليمثّل بدعمهم الذي اعتبره سخي الجزيل "للمركز الدولي لمكافحة الإرهاب" الذي يهدف ـ حسب الخطيب الرسمي ـ إلى استئصال "العنف والظلم والإرهاب".
وعلى العكس من الموقف من مجزرة مصر، وتماشيا مع الموقف السعودي بارك السديس موقف "المملكة العربية السعودية شعبا وحكومة" الذي ندد بمجزرة الأسد في حق الأبرياء في الغوطة بدمشق، معتبرا أنّ موقف الممكلة جاء "انطلاقا من عقيدتها الراسخة وثوابتها الأصيلة ومواقفها التاريخية"،
هذا وعرف مسجد الفردوس في العاصمة السعودية الرياض، مشادّة عنيفة بين المصلّين بعد أن اعترض مصلّون مصريّون على دعاء إمام المسجد باجتثاث السيسي وبشّار.
.
الشيخ القرضاوي يفتي:لا يجوز للشرطة والمجندين فض الاعتصام وصد المظاهرات
أفتى الشيخ يوسف القرضاوي بحرمة قيام عناصر الشرطة والجيش المصري بالقتل والضرب والاعتداء على المعتصمين، أو توقيف السياسيين المعارضين لحكم العسكر، بدعوى أن العسكري أو الشرطي ما هو سوى عبد مأمور.
رد الشيخ يوسف القرضاوي على استفسار مفاده: هل يجب على جنود وضباط الجيش المصري ورجال الشرطة في الداخلية المصرية ترك عملهم؛ احتجاجا على الانقلاب العسكري في مصر؟ فأجاب قائلا: "فإن وزارة الداخلية منوط بها حفظ الأمن الداخلي، وملاحقة اللصوص والمجرمين، ومن يتعدى على حرمات الأفراد والجماعات، وعلى مؤسسات الدولة وممتلكاتها، وكذلك تنفيذ أحكام القضاء، في حق من اعتدى على أحد: في ماله، أو جسده، أو أهله، أو عرضه إلى غير ذلك... كما أن وزارة الدفاع المسؤولة عن الجيش بكل مكوناته: برا، وبحرا، وجوا، يقع على كاهلها الدفاع عن حدود مصر من أطماع الطامعين، وصد أي عدوان على أرضها وشعبها، وعلى مكتسبات الوطن ومقدراته، وجدير بها أن تعمل على تطوير ذاتها بالحصول على أحدث الأسلحة، والتدريب عليها".
ونبه الشيخ في فتواه المنشورة على موقعه الرسمي على شبكة الإنترنت: "وهاتان الوزارتان ملك للشعب المصري، تقومان بما لا غنى للدولة عنه، وليس الفريق عبد الفتاح السيسي في وزارة الدفاع، أو اللواء محمد إبراهيم في وزارة الداخلية، ومن تابعهما إلا مجموعة من الأفراد، الذين يجب أن يطيعوا من فوقهم، ولا يظلموا من دونهم. وعليهم أن يحذروا ما انتهوا إليه اليوم، وليس من عمل وزارة الداخلية، ولا وزارة الدفاع: ملاحقة السياسيين، أو قتل الثائرين، أو اعتقال الأبرياء، وإن كانوا معارضين لسياسة الدولة. فالناس في الدولة الإسلامية، أو التي رضي عنها الإسلام: أحرار في إبداء آرائهم، ما داموا لا يحملون سلاحا يهددون به من يخالفهم. بل الإسلام يوجب عليهم أن يقولوا ما يعتقدونه حقا، ولا سيما إذا سكت الناس".
وبعد إجازته للعمل في الوزارتين المذكورتين، مثلما قال: "أما العمل في هاتين الوزارتين، فهو عمل لا بد منه للحفاظ على كيان الدولة المصرية، التي يجب أن تبقى مكينة مصونة، وأن نعمل جميعا على بقائها"، حدد مجموعة من الشروط الواجب على المنتسب إليها أن لا يقوم بها، من ذلك: "على من يعمل في هذه الوظائف أن يتقي الله تعالى، وألا يكون عونا لهؤلاء الظالمين، فلا يقتل مصريا، أو يعين على قتله، بفعل أو قول، ولو كان قليلا، ولا يساعد على ظلم أحد، ولهذا لا ينبغي للضابط أو الجندي أن ينفذ أمرا، يخالف أمر ربه، وحكم شرعه، يخرب عليه دينه، ويُفسد عليه دنياه، ثم يوبق عليه آخرته".
وحذر الشيخ القرضاوي الذي جاء بتفصيل وافر، من عذاب الله لمن يقتل بدعوى أنه عبد مأمور، وأشار: "والمسؤولية في هذا الأمر تتعلق بالجميع: بمن أمر ومن أطاع، بمن خطط ومن نفذ، فالله تعالى يخبرنا أن
الإثم يلحق الجنود المشاركين، كما يلحق القادة الآمرين... لن ينفعك من أصدر لك أمرا ظالما فأطعته، ولن يغني عنك من الله شيئا، قائدٌ ورَّطك في قتل امرئ مسلم بغير حق".
.
المفتي علي جمعة: أقتلوا الإخوان الأوباش لأنهم خوارج
تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، فيديو للشيخ علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق، وهو يؤكد فيه على ضرورة قتل كل من يعارض ما وصفها بـ"ثورة 30 يونيو"، وذلك خلال خطبة ألقاها في وقت
سابق لجنود الجيش بوزارة الدفاع، حيث أكّد فيها بأنّ الشرع بيّن أنّ كل من خرج على حاكم مجمع عليه كالسيسي يجب قتله.
وكانت شبكة (رصد) المصريّة، قد نشرت تفاصيل خطبة علي جمعة، غير المعلنة لضباط الشرطة والجيش، والتي حرّضهم فيها على قتل مؤيدي الدكتور محمد مرسي، واستباح دماءهم ووصفهم بالأوباش. جاء ذلك خلال اللقاء الذي عقدته القوات المسلحة بحضور الفريق أول عبد الفتاح السيسي، القائد العام وزير الدفاع والإنتاج الحربي، وقيادات القوات المسلحة، ووزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم وقيادات الشرطة.
وبدأ جمعة كلمته بتوجيه رسالة إلى السيسي ووزير الداخلية، قائلاً لهما: "اصبروا واثبتوا فالله مؤيدكم واعلموا أنكم على الحق ولا يعوقن أحد طريقكم التي بدأتموه، أنتم تسيرون في طريق الله".
ووصف جمعة السيسي وأعوانه، أنهم مؤيدون من قبل رسول الله وأولياؤه، موجها حديثه الى ضباط الشرطة والجيش قائلا لهم: "طوبى لمن قتلهم وقتلوه، مشيرا إلى أن القتال، هو عمل الفرسان أما رافضي الانقلاب، هم أهل القتل الأوباش" ـ على حد وصفه ـ.
ووجه حديثه لبعض ضباط الجيش والشرطة ممن ترددوا في مسألة قتل المتظاهرين والمعتصمين نظراً لكثرة الدماء وحرمتها، قائلاً لهم: "اقتلوا منهم مئة حتى لا يقتلوا ألفا"، مكفرا من ينتقد الجيش المصري. ووصف جمعة، أعضاء جماعة الإخوان المسلمين ومن عاونهم بالخوارج والطغاة الأوباش، مضيفا أنهم لا يستحقون أن يعيشوا في مصر، مشددا على ضرورة ألا يتردد رجال الشرطة والجيش في اطلاق النار فوراً عليهم.


رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

أثنى على الموقف السعودي في خطبة الجمعة أمس إمام الحرم المكي الشيخ السديس يساند الانقلابيين في مصر



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 06:53 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب