منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

بوتفليقة يحكم قبضته على مفاصل الدولة

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الرئيس بوتفليقة يعطي تعليمات لتسيير الدولة يوميا Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-06-11 12:33 AM
رئيس الفقراء يحكم الأورغواي .. Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2012-12-30 07:12 PM
قصة وعبرة لمن يحكم على الاشياء باالتسرع younes ron منتدى العام 7 2011-12-13 07:12 PM
الله ينصر الدولة العادلة وإن كانت كافرة، ولا ينصر الدولة الظالمة وإن كانت مؤمنة Marwa Samy منتدى النقاش والحوار 4 2011-06-02 02:13 PM
نكت من عند خيكم الزعيم1609 منتدى الطرائف والنكت 5 2009-06-04 11:04 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2013-09-12
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,954 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
Manqool بوتفليقة يحكم قبضته على مفاصل الدولة

لن أقبل بثلاث أرباع رئيس .. قالها في 1999 وطبقها 2013

بوتفليقة يحكم قبضته على مفاصل الدولة




فاجأت التغييرات الأخيرة التي أقدم عليها الرئيس بوتفليقة، على مستوى الحكومة وجهاز الأمن، جل المتتبّعين، وأدخلت البلاد في حالة من الترقّب حول ما إذا كانت هناك قرارات "أكثر ثورية" سيكشف عنها في الأيام القليلة المقبلة، في وقت كان يعتقد الكثير أن المرض قد أضعف مكامن القوة لدى القاضي الأول.
وشبّه متابعون ما حدث بأنه "زلزال سياسي" قلب موازين القوى رأسا على عقب، وأعاد ترتيب التوازنات في هرم السلطة، بشكل أحال الجميع على التصريحات المثيرة التي قال فيها بوتفليقة في عهدته الرئاسية الأولى: "لا أقبل أن أكون ثلاثة أرباع رئيس"، غير أن التجسيد يبدو أنه تأخر إلى غاية السنة الأخيرة من عهدته الثالثة.
وكان لافتا في التعديل الحكومي، الذي حافظ فيه سلال على منصب الوزير الأول، سيطرة رجالات الرئيس، على الحقائب المفتاحية، التي لها علاقة مباشرة بالانتخابات الرئاسية المقبلة، في صورة رئيس المجلس الدستوري السابق، الطيب بلعيز، الذي عيّن وزير دولة وزير الداخلية والجماعات المحلية، والطيب لوح، وزيرا للعدل حافظا للأختام، فضلا عن تكليف الفريق أحمد قايد صالح، بحقيبة نائب وزير الدفاع، خلفا للواء عبد المالك قنايزية.
وبالعودة إلى كرونولوحيا التطورات السياسية التي شهدتها البلاد منذ عودة الرئيس بوتفليقة من رحلته العلاجية، نجد أن هذا "الزلزال السياسي" بدأ في الأسبوع الأخير من شهر أوت المنصرم، عندما أعلنت وزارة الداخلية والجماعات المحلية أنها رخّصت بعقد دورة للجنة المركزية لجناح في الأفلان، معروف بولائه لرئيس الجمهورية، لم يتأخّر في تنصيب رئيس المجلس الشعبي الوطني الأسبق، عمار سعداني، أمينا عاما خليفة لعبد العزيز بلخادم.
وفيما بدا أنها محاولة لإحكام السيطرة على ما تبقى من مفاصل صنع القرار السياسي داخل "أحزاب السلطة" وإخضاعها، فقد حرّر وزير الصناعة وترقية الاستثمار السابق، الشريف رحماني، من الالتزامات الحكومية، كي يتفرّغ لخوض السباق، في راحة من أمره، من أجل تولي الأمانة العامة للقوة السياسية الثانية في البلاد، حزب التجمع الوطني الديمقراطي، الذي له دور بارز أيضا في دعم مرشح الرئاسيات المقبل، بعد أن ضمن دعم الأفلان، بتزكية عمار سعداني خليفة لبلخادم.

الاحتمالات الثلاثة للرئاسيات
وإذا كانت تزكية رجل من المحسوبين على الرئيس بوتفليقة، لقيادة القوة السياسية الأولى في البلاد، بما له من دلالات عميقة على الاستحقاق الرئاسي المقبل، يعتبر حدثا محوريا، فإنه لا يرقى إلى مستوى التغييرات المثيرة، التي شهدتها مديرية الاستعلامات والأمن (DRS)، بتجريد هذه المؤسسة النافذة من أذرعها، مثل مصلحة الصحافة التي يتولاها العقيد "عقبة"، ومصلحة أمن الجيش التي يتولاها الجنرال جبّار مهنة، ومصلحة الشرطة القضائية، وإلحاقهم جميعا بقيادة الأركان العامة.
وواضح من هذا التعديل الحكومي وما سبقه من قرارات، أن القاضي الأول قرّر قبل نحو ستة أشهر عن موعد الاستحقاق الرئاسي، تركيز كافة مقاليد صناعة القرار في الدولة بيده، بدءا بترتيب بيت الأفلان في انتظار الأرندي، وتحييد مديرية الاستعلامات والأمن (DRS)، وإخضاع كافة "جيوب المقاومة" في الجهاز التنفيذي وفي أحزاب السلطة.
وبهذا يكون الرئيس بوتفليقة قد قام ، إلى حد الآن على الأقل، بتشفير كل المنافذ المؤدية إلى كرسي الرئاسة، آخذا في الحسبان كافة الاحتمالات التي قد تعترض طريقه، وهي ثلاثة لا أقل ولا أكثر، أولها: إما الترشح لعهدة رابعة في حال سمحت له ظروفه الصحية.
وثانيها: تمديد العهدة الثالثة بسنتين أخريين، وهي من بين الاحتمالات المطروحة في حال لم تسمح الظروف الصحية للرئيس بوتفليقة بالترشح لعهدة رابعة، غير أن هذا الأمر مرهون بمضمون التعديل الدستوري الذي لا تزال تفاصيله غير معلومة إلى حد الآن، لكنها ليست من الصعوبة بمكان إذا أراد.
وثالثها: أن يقف الرئيس بوتفليقة وراء مرشح يدفع به في السباق الرئاسي، ويهيئ له كافة الإمكانيات التي تمكنه من الوصول إلى قصر المرادية بشكل آمن وبعيدا عن أية مفاجآت محتملة.






رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

بوتفليقة يحكم قبضته على مفاصل الدولة



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 05:29 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب