منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

هل تعتزم "الجماعة" النزول للشارع احتجاجا على "تفقير المغاربة"؟

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مخطط "أمريكي صهيوني" لإقامة "دولة غزة" في "سيناء" يثير جدلا واسعا في "مصر" Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-09-12 10:13 PM
"الجماعة" تدق ناقوس الخطر.. وتحذر من "غضب شعبي" بالمغرب Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-09-10 12:19 AM
"البلاك بلوك" لـ"الإخوان": "إحنا مسلمين وموحدين بالله وبلاش فتنة" Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-01-29 06:58 PM
كيف عاش المغاربة "نهاية العالم" التي أعلنتها "المايا"؟ Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2012-12-21 07:10 PM
هل ينسي الانسان من تسبب في جرحة """"""""للنقاش إبن الأوراس منتدى النقاش والحوار 18 2012-05-19 06:10 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2013-09-13
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,937 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
Manqool هل تعتزم "الجماعة" النزول للشارع احتجاجا على "تفقير المغاربة"؟

هل تعتزم "الجماعة" النزول للشارع احتجاجا على "تفقير المغاربة"؟



ذهب عدد من المراقبين إلى أن البيان الأخير لجماعة العدل والإحسان، المُتَّسِم بلهجة شديدة حيث حذرت فيه من حدوث "موجة غضب شعبية" جراء تدهور الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية بالبلاد، هو عبارة عن مؤشر ضمني لعزم "الجماعة" الخروج من جديد إلى الشارع للاحتجاج، بعد أن انسحبت من مكونات حركة 20 فبراير، بُعيْدَ تنصيب الحكومة التي يقودها حزب العدالة والتنمية.
وتساءل مراقبون هل تنوي "العدل والإحسان"، من خلال بيانها الأخير الذي صدر قبل أيام قليلة، الخروج فعليا إلى الشارع للاحتجاج ضد ما تعتبره "ترديا متزايدا لأوضاع الفئات الشعبية، ومسا خطيرا بالسلم الاجتماعي"، فيما توقع آخرون أن تعمل "الجماعة" على تكوين حركة اجتماعية احتجاجية كبرى تكون هي نواتها الرئيسة.
عمر أمكاسو: "الجماعة" لم تترك الشارع يوما
هسبريس اتصلت بالدكتور عمر أمكاسو، نائب رئيس الدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان، من أجل استيضاح هذه النقط وبعض المؤشرات التي ضجَّ بها بيان "الجماعة"، فقال إن البلاغ أتى في إطار "تفاعلنا الطبيعي والمعتاد مع الأوضاع المزرية التي تعيشها خاصة الفئات الشعبية في ظل سياسة المخزن التي تصر على الإجهاض على حقوق المواطنين، وتكريس سياسة إغناء الغني وإفقار الفقير".
أما بخصوص ما فهمه البعض من البيان بأنه "إعلان عن عودة الجماعة إلى الشارع"، فإنه فهم مجانب للصواب، يؤكد أمكاسو، ﻷن "الجماعة" لم تترك الشارع والتفاعل مع قضاياه يوما لنقول أنها تريد العودة إليه اﻵن، فما من حركة احتجاجية أو مطلبية إلا وتجد "الجماعة" ضمن مؤطريها أو المشاركين فيها بشكل من اﻷشكال".
وشدد القيادي في "العدل والإحسان" على أن هيئته ستظل "وفية لخيار التواجد الدائم في الحركات الاحتجاجية على أرض الواقع، جنبا إلى جنب مع كل القوى المخلصة والمناضلة والداعمة لقضايا شعبنا المقهور" وفق تعبير أمكاسو.
تغول المخزن
وتابع أمكاسو بأن المراد من بيان "الجماعة" هو دق ناقوس الخطر لينتبه الماسكون بزمام الحكم إلى أن معاناة الشعب المغربي في تزايد مطرد خاصة بعد سلسلة الزيادات في اﻷسعار، وأن ذلك من شأنه أن يزعزع السلم الاجتماعي الهش الذي يحاول الحاكمون فرضه على حساب العيش الكريم لغالب المواطنين، وأن سياسة الالتفاف على مطلب إسقاط الفساد والاستبداد آيلة إلى الفشل، وقد انكشف عوارها" يجزم أمكاسو.
واسترسل القيادي ذاته أن "العدل والإحسان" رغبت من خلال بيانها "دعوة كل الفاعلين والشرفاء في بلادنا إلى تضافر الجهود للدفاع عن حقوق الشعب المغربي، عوض الانجرار وراء الصراعات السياسوية العقيمة التي تزيد النظام المخزني تغولا وتسلطا".
ولفت أمكاسو إلى أن "الجماعة" لم تحِدْ عن مقاربتها للأوضاع التي تلح على أن العامل اﻷساس في تأزم هذه اﻷوضاع، واستشراء الفساد، يعود بالدرجة الأولى إلى طبيعة النظام المخزني برمته، وليس إلى هذه الحكومة أو تلك، دون إعفاء الحكومة طبعا من المسؤولية بالنظر للدور الشكلي الذي ارتضته لنفسها، أو الذي فُرِض عليها" يقول نائب رئيس الدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان.
وكانت جماعة العدل والإحسان قد أصدرت أخيرا بيانا "مفاجئا" دقت من خلاله ناقوس الخطر بخصوص "استهداف القدرة الشرائية للمواطنين، والاتجاه نحو التمكين للفساد والاحتكار، والسكوت عن مظاهر الريع والاختلالات"، محذرة من العواقب التي قد تنجم عن تدهور تلك الأوضاع في البلاد، ومن حدوث "موجة غضب شعبية بسبب تحالف الفساد والاستبداد..".
منتصر حمادة: الحسم عند قادة "الجماعة"..
سؤال "هل تعتزم العدل والإحسان النزول للشارع للاحتجاج ضد "تفقير" المغاربة، وفق فهم البعض للبيان الأخير لـ"الجماعة"، حملته هسبريس أيضا إلى الباحث في الحركات الإسلامية، منتصر حمادة، والذي أكد أنه "من الصعب اختزال بيان الجماعة الأخير في كونه دعوة إلى النزول للشارع".
وأفاد حمادة بأن الحسم الحقيقي في حسابات هذه الدعوة موجود لدى قادة الجماعة، وليس لدى القواعد أو المتتبعين أو الباحثين، لولا أننا نقرأ تصريحا للقيادي عمر أمكاسو، مثلا، أن الحديث عن للنزول للشارع "مجانب للصواب"، وكون البيان "يترجم تفاعل الجماعة مع أحداث الساعة".
وبسط الباحث ذاته تحليله لبيان "الجماعة" بالقول إنه تضمن رسائل جديدة ـ قديمة إلى المؤسسة الملكية، وإلى المنافس الإسلامي الأبرز للجماعة، أي حركة "التوحيد والإصلاح" بحليفها السياسي الاستراتيجي، حزب "العدالة والتنمية" الذي يقود الحكومة الحالية.
وتابع حمادة بأن البلاغ تضمن رسالة ثالثة موجهة إلى مختلف الفرقاء السياسيين الذي يعارضون خيار أو أطروحة "الاستثناء المغربي" على قلتهم، ونجد منهم بعض التيارات اليسارية والإسلامية الهامشية؛ من قبيل النهج، الطليعة، الحركة من أجل الأمة، السلفية الجهادية..، كما نجد منهم الأمير هشام، والأقلام البحثية والإعلامية الموالية له، ومنهم أيضا ما تبقى من حركة 20 فبراير..
ولفت مؤلف كتاب "الوهابية بالمغرب" إلى أن تطورات الساعة تفيد أنه بالرغم من المشاكل التي تواجه أطروحة "الاستثناء"، فإنها قائمة على أرض الواقع، وأن حزب "العدالة والتنمية" مستمر في الدفاع عن خياره الإصلاحي، وأن التيارات اليسارية والإسلامية المتشددة، تبقى هامشية الوزن تنظيميا، وبالنسبة لحركة 20 فبراير، فقد اطلع المتتبع على وجهة نظر بعض الأعضاء المنتمين إليها، وتصب في نقد مواقف "الجماعة" اليوم بسبب تخليها عن مساندة الحركة بالأمس".




رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

هل تعتزم "الجماعة" النزول للشارع احتجاجا على "تفقير المغاربة"؟



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 08:41 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب