منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

"عانينا طيلة خمسة أيام من المواجهات الساخنة مع المتظاهرين"

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
"جلست مع بوتفليقة لساعتين ولم أشعر أنه مريض" Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-09-14 04:21 PM
مخطط "أمريكي صهيوني" لإقامة "دولة غزة" في "سيناء" يثير جدلا واسعا في "مصر" Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-09-12 10:13 PM
مصر: "قنابل الإسهال" لمواجهة المتظاهرين Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-01-28 08:06 PM
هل ينسي الانسان من تسبب في جرحة """"""""للنقاش إبن الأوراس منتدى النقاش والحوار 18 2012-05-19 06:10 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2013-10-10
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,959 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
افتراضي "عانينا طيلة خمسة أيام من المواجهات الساخنة مع المتظاهرين"

عميد أول للشرطة عمي أحمد يعود إلى 5 أكتوبر 1988:

"عانينا طيلة خمسة أيام من المواجهات الساخنة مع المتظاهرين"




.. تقدم به السن كثيرا، وسقط ما بقي من شعره، لا يزال يصعد أدراج مقر متقاعدي جهاز الشرطة بأعالي العاصمة بخطوات متثاقلة، لا تزال ذاكرته قوية حتى وإن هش عظمه.. رجل مثل عمي احمد عندما تجالسه تتمنى أن لا تفارقه، راح يسرد علي تفاصيل زمن البارود والرصاص قائلا: "من أين أبدأ لك القصة فالخامس أكتوبر 1988 هز كيان الوطن والعباد...".
يتحدث عمي احمد عن أيام ما قبل الخامس من أكتوبر، يقول: "كنا نستيقظ على شعارات حزب "الباكس" الشيوعي المعارض للسلطة، شعارات مكتوبة على جدران المؤسسات العمومية والتربوية، ومن هنا بدأ لدينا شك أن شيئاً ما سيتغير، لكننا لم نكن نتوقع حدته، كل ما كان لدينا من معلومات هو إضراب وطني.

.. نيران 5 جويلية اشتعلت في سوق الفلاح
في الخامس أكتوبر 1988 اشتعلت النيران في سوق الفلاح بـ"باش جراح" وتنقلت إلى هناك وكنا نسمع من الجهاز اللاسلكي بمشادات "تريولي" وفي "بيلفور" وبإطلاق رصاص، وعندما وصلت إلى "باش جراح" وجدت النار في كل مكان، وكل المحلات مغلقة، طلبت من المواطنين إطفاءها ومساعدتي على ذلك، قمنا بإطفاء سوق الفلاح ببلكور، وطلبت من النسوة أن يمدنَنا بالماء من الشرفات إلى أن تصل الحماية المدنية، أصبحت رجل مطافئ، كنتُ كمن اشتعلت النار ببيته ويحاول إطفاءها وكانت ملايين الأسئلة في رأسي: أي متظاهرون هؤلاء الذين يحرقون البلد؟ .
لم يكن الشعب يعرف شيئاً عن السياسة، كان فتيل الاحتجاجات وقتها الندرة، لكن لم يكن للشعب مطالب سياسية.

قلت للمسؤولين في أول تقرير يُكتب حول حادثة الخامس أكتوبر قائلا: إن هؤلاء الشبان لم يتحركوا بدافع سياسي وهم ليسوا معنيين بالسياسة وإنهم يطالبون بالعمل والسكن لا غير.

لم يكن للمتظاهرين وقتها من الذين تحدثت معهم أي شعارات أو مطالب محددة، بل كان العديد منهم يجهلون أسباب تواجدهم في الشوارع، وأضحى العديد منهم يرددون أي شيء يجول في خاطرهم.
وعلى خلفية ذلك وحينما تم استدعائي من قبل مسؤولين سامين للاستفسار وسماع رأيي حول خلفيات وأسباب هذه المظاهرات نظرا لاحتكاكي الدائم مع الشباب كان جوابي واضحا، وأذكر أني قلت لهم في أول تقرير يكتب حول حادثة الخامس أكتوبر قائلا: إن هؤلاء الشبان لم يتحركوا بدافع سياسي وهم ليسوا معنيين بالسياسة وإنهم يطالبون بالعمل والسكن لا غير.

المتظاهرون يريدون حرق "السونترال"
يتوقف عمي احمد ثم يجمع يديه وتشعر أنه ذهب ليفتش في ذاكرته عن شيئ من الماضي يصمت مطولا، وكنت كلما أرفع قلمي للكتابة وأنحني برأسي على الطاولة ينتظر مني أن أحدق في وجهه كأستاذ يريد أن يحفِّظ التلميذ درسه: ثم يجيبني قائلا: كنتم صغارا في ذلك الوقت، انتبهي إلي يا ابنتي. ثم يسرد قائلا: بعد صلاة الجمعة كان كل شيء مخرباً، نفايات من الأوراق، كل شيء مبعثر، حرائق هنا وهناك.. رماد في كل مكان.. المعلومات والمعطيات الأولية التي وصلتنا تفيد بأن أشخاصاً يريدون أن يقوموا بتنقية الشوارع وتنظيفها وبدأ الكل يكنس، وكان أول من قاد مسيرة الخامس أكتوبر شخص اسمه عباسي مدني، تلك المسيرة في الحقيقة كانت محاولة للتقدم إلى مديرية الأمن الوطني بساحة الشهداء، وبدأت تلك الجحافل وهي تنظف الشوارع من بلكور، وكنا نحن الشرطة نراقب الوضع وكانت لدينا معلومات تفرض علينا عدم تركهم يقتربون من المديرية العامة للأمن الوطني، وعلى مقربة من المقر، إذ بجرار يطل مع قوافل الشعب وهم يكنسون الشوارع، وفجأة يدوي انفجار إلى حد الساعة لا أعرف إن كان دوي قنبلة أو صوت رصاص.

"الشرطي غارسيا" وشعار باب الوادي الشهداء
وراح عمي أحمد يتابع حادثة اقتحام ''المديرية العامة للأمن الوطني" في الخامس من أكتوبر قائلا: كان في جهاز الشرطة عون أمن اذكر أننا كنا نلقبه "غارسيا" بسبب ضخامة جثته، حيث تمكن من القفز فوق "الجرار" وإيقافه من الاقتراب نحو المديرية العامة للأمن الوطني، وأحبطنا تلك المسيرة وقمنا بتغيير اتجاه سير المحتجين، وكان ذلك اليوم واحداً من أصعب الأيام التي مرت بي في حياتي.
بعدها انفجر صوت مدوي بالقرب من "السونترال" لم نكن ندري من أين جاء الصوت، ومثلما كان صوت الشيء الذي انفجر مجهولا، سمعنا أيضا لأول مرة شعارا لم تسمعه الجزائر من قبل، لم أسمعه أنا في كل مسيرتي كشرطي ولا حتى سمعته في مباريات كرة القدم كان هذا الشعار - باب الوادي الشهداء - وأصبح هذا الشعار يدوي في كل المسيرات ودخل بقوة ميادين كرة القدم ولا يزال إلى حد الآن الشعار الأكثر رواجا، بل تحوّل إلى شعار يُردده كل الأنصار دون استثناء ومنهم مناصرو مولودية وإتحاد العاصمة.

أول شرطي يُقتل "بمزهرية"
بعد السادس من أكتوبر 1988 أصبح كل شيء مفتوحاً على كل الاحتمالات، أصبحنا نسمع عن هجمات مُنسّقة كانت تجري في زمن واحد وهو ما يعني أنها كانت مُتعمدة ومخططاً لها.
واستهدفت العديد من محافظات الشرطة في كل من "باش جراح" و"بئر خادم" وحي "البدر" و"بلفور" و"رياض الفتح" وباختصار في العديد من الأماكن.
لقد كان الأمر يتعلق بطوفان بشري وسيل جارف من المتظاهرين على مختلف محافظات الشرطة، وبلغ الأمر ببعض المتظاهرين الى حد المطالبة بتسليم عدد من العناصر والأعوان والإشارة إليهم بالأسماء، متهمين إياهم بالتعسف في استخدام السلطة أو بتوقيفهم وتعنيفهم والاعتداء عليهم بعد توقيفهم، وكان وقتها أعداد الشرطة غير كاف آنذاك.
هنا يتوقف عمي احمد والدموع في عينيه وكأنه يتذكر شيئاً آلمه، حاولت أن أغير السؤال ثم راح يقول لي: أتدرين كيف اغتيل أول شرطي في العشرية السوداء؟ شعرت وكأنه يقول للتاريخ اكتب، ثم يجيب نفسه ويجيبني قائلا: لقد رموا من أعلى الشرفات في باب الوادي "مزهرية" أو إناء ورد على رأس شرطي وكان وقع سقوطها العالي كافياً ليموت هذا الشرطي المسكين، يموت دون ذنب، وكان هذا أكبر دافع لأستمر في عملي كشرطي حتى لو بقيت أنا "عمي أحمد" آخر شرطي يدافع عن هذا الوطن.

خمسة أيام من المواجهات الساخنة
بعد مرور أربعة أيام من المواجهات أصبح عدد من المنشئات مثل قصر الحكومة حالياً - مقر جبهة التحرير آنذاك - ومنطقة الرئاسة "غابة بولون" و"ساحة الغولف" بحاجة إلى تدعيم أكثر فأفراد الشرطة غير كاف للسيطرة على الوضع.
التقيت بلحاج صدوق، هذا الرجل عظيم جدا في مواقفه، هذا سيد من أسياد الجزائر، كان مكلفا وقتها بتسيير كافة العمليات ما بين التاسعة ليلا والعاشرة وكان في طريقه إلى رئاسة الجمهورية، كنت أنا وقتها في مفترق الطرق بساحة "موريتانيا" وأعلمني بأنه سيحظى باستقبال على مستوى عالي وأنه سيقوم بطرح كافة الانشغالات ويطرح الوضع خاصة فيما يتعلق بنقص تعداد أعوان الأمن والوسائل الكفيلة بمواجهة مثل هذه الأوضاع، وبقيت أنا في نفس المكان انتظر عودته إلى غاية منتصف الليل وعاد لرؤيتي، أعلمني بأن الجيش سيتدخل لوضع حد للفوضى السائدة.

لقد رموا من أعلى الشرفات في باب الوادي "مزهرية" أو إناء ورد على رأس شرطي وكان وقع سقوطها العالي كافياً ليموت هذا الشرطي المسكين، يموت دون ذنب، وكان هذا أكبر دافع لأستمر في عملي كشرطي حتى لو بقيت أنا "عمي أحمد" آخر شرطي يدافع عن هذا الوطن.

وتماما مثلما أعلمني، بعد خمسة أيام من الأحداث، وفي العاشر من أكتوبر من سنة 1988 تموقعت دبابات الجيش على مستوى كل النقاط الإستراتيجية للعاصمة لتعيد الهدوء، وسمح ذلك للعاملين في سلك الأمن بأن يستعيدوا أنفاسهم المنهكة والمتعبة جراء أعمال الشغب التي كانت تحدث هنا وهناك.
وطيلة هذه المدة من المواجهات الساخنة، اكتفينا كشرطة باستعمال الغازات المسيلة للدموع وخراطيم المياه، ولم نلجأ أبداً غلى استعمال الرصاص الحي في وجه المتظاهرين، بل إننا كنا نحاول تفريق المتظاهرين ومنعهم من اقتحام مقر المديرية العامة للأمن الوطني باستعمال وسائل قانونية.

"أولاش الصابون أولاش الطماطم.. جيبولنا الباسبور"
كنت أحاول أن أفهم كيف كان الوضع وقتها من رجل شرطة كان في الميدان، كان وسيطا بين السلطة والشعب، وأنا أفتش في ذاكرته شعرت بأنه يريد أن يحكي كل شيء وهو الذي كان يريد أن يتكتم عن بعض الحقائق.
يتحدث قائلا: بعد أحداث أكتوبر، وفي ملعب 20 أوت ظهرت شعاراتٌ سياسية لأول مرة أثناء مباراة لكرة القدم جمعت بين رائد القبة وشبيبة القبائل، في تلك الفترة لم يكن متاحا إجراء المقابلة في ملعب القبة لعدم صلاحية وجاهزية الملعب، لذلك قررت الاتحادية الجزائرية لكرة القدم برمجة المقابلة الرياضية في ملعب 20 أوت، تم استدعائي على وجه السرعة من قبل المسؤولين المباشرين عني، حيث تم إشعاري بضرورة اتخاذ كافة الإجراءات الضرورية والمناسبة لضمان أن تجري المباراة في ظروف أمن قصوى وتفادي حدوث أية اضطرابات أو اعتداء.
وعشية إجراء المباراة، توجهت إلى ملعب 20 أوت ونظمت هنالك اجتماع عمل مع مدير الملعب وقد قررت أن أتولى مهمة حماية وفد شبيبة القبائل بنفسي وأضمن تأمين دخول الوفد لدى وصوله وبعد استئناف المقابلة وبينما كان كل شيء على ما يرام، بدأت أسمع شعارات وأهازيجَ ذات نبرة سياسية لم أعهدها من قبل، وبدأت الأصوات تتعالى مرددة بالخصوص "أولاش الطماطم أولاش صابون حجرة، ما كان والو" وشعار آخر أضحكني وأخافني أيضا "عمي أحمد أعطينا الباسبور".
هزتني هذه الشعارات التي أصبحت أسمعها لأول مرة، وأخافتني أيضا، وبدأت أدرك أن شيئاً ما يلوح في الأفق، وبدأت تلك الشعارات يرددها المحتجون والمواطنون في كل المسيرات.

عباسي وبن حاج كانا يأمران أتباعهما بكلمة "انصرفوا"
يندهش عمي احمد وهو يروي ويتحدث عن مسيرة لقاءاته برجلين غيرا مسار الجزائر علي بن حاج وعباس مدني يتحدث قائلا: لن أنسى في حياتي المسيرات التي أتعبتني والتي كان يقودها أمراء الفيس، في رمضان كانوا يقومون عمدا بإطالة صلاة التراويح إلى ما بعد منتصف الليل، وتزداد الصلاة طولا كلما سمعوا بحفلة موسيقية أو غنائية، فلا أزال أذكر عندما حضر أحد فناني الغرب، ولحظتها بدأ أنصار الفيس بحملة إزعاجات وتصفير ورمي بالحجارة.
ويقول عمي احمد: كان عباس مدني وعلي بلحاج يشعلان نار الفتة ثم يأتيان لإطفائها، كثيرا ما التقيت بهذين الرجلين ومن بين المحادثات التي حدثت بيني وبين عباس مدني أذكر حادثة قاعة "الأطلس" وكيف حاول أنصار الفيس منع إقامة إحدى الحفلات التي كانت مبرمجة.
لحضتها لم نستطع التحكم في الوضع، فكان أنصار الفيس تجتاحهم حمى الغضب وبدأ رواد قاعة الأطلس يهربون من القاعة، لحظتها اقتربت من عباس مدني وطلبت منه أن يُهدِّىء الجماهير الغاضبة، وفعلا وبكلمة واحدة قال لهم "انصرفوا" وإذا بالجماهير وكأنها تدخل تحت الأرض وتبتلعها، فتسمرت واقفا مستغربا.
أتذكر جيدا أن أنصار الفيس، كانوا يأمرون أتباعهم بكلمة " انصرفوا"، وكنت أستغرب كيف لرجل واحد مثل عباس مدني ، أن يهدئ جماهير غاضبة وثارة، وليس عباس مدني لوحده فحتى علي بن حاج كان يأمر أتباعه بكلمة واحدة بكلمة واحدة وهو يقول لهم " انصرفوا...".
لهذا تعلمت مخاطبة هذين الرجلين، لما من تأثير عليها على أنصارهما.
وطيلة العشرية السوداء كنت أصلي في مساجد يحضرها "علي بن حاج" أو" عباس مدني"، حتى أستخبر الأمر، لان كل مسيرات العشرية كانت تنطلق من المساجد بدعوى من هذين الرجلين.


رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

"عانينا طيلة خمسة أيام من المواجهات الساخنة مع المتظاهرين"



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 10:25 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب