منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

جماعة بونوار تلبس عباءة محامي الشيطان و تنشر جنودها عبر 15ولاية

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
عباءة وشعرات لحية الرسول تُعرَض في مساجد بتركيا وأمريكا Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-07-14 12:54 AM
عندما تأمر ملكة النمل جنودها! Emir Abdelkader منتدى الطبيعة والحياة البرية 12 2012-08-05 03:44 PM
جزائرية لم تأكل منذ 15 يوما ولم تلبس حذاء في حياتها abou khaled قسم اخبار الصحف 0 2012-07-30 07:10 PM
لا تنشر لأنك لن تؤجر .. قد تأثم ،، انتبه قبل أن تنشر بالمنتديات سندس منتدى الدين الاسلامي الحنيف 8 2010-04-03 03:49 AM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2013-10-19
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,959 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
Manqool جماعة بونوار تلبس عباءة محامي الشيطان و تنشر جنودها عبر 15ولاية

جماعة بونوار تلبس عباءة محامي الشيطان و تنشر جنودها عبر 15ولاية




ناشطون على صلّة بالخارج يبيعون فيديوهات الاحتجاجات لقنوات أجنبية

بالموازاة مع حملة منظّمة، تستهدف استغلال احتجاجات الشباب والإضرابات العمالية، التّي لم يعد خافيا أنّها مختّرقة من أناس مكّنتهم صفة نقابيين من إيجاد الأرضية الخصبة لمحاولة تنفيذ أجندات معدّة بورشات سرّية بجنيف وباريس وديدوش مراد، ظهرت مؤخرا شبكة منظّمة، في قالب حقوقي، هدفها استّكمال ما فشل فيه قادة «الميادين» أو ساحات الاحتّجاج، وعبر أزيد من 15 ولاية، أخذ قادة جدّد مواقعهم، وتسلّموا مهامهم في حملة إعلامية دعائية مكثّفة، تتغذّى من مزاعم «مضايقات» و«تعسّف» ضدّ «قادة الميادين»، ويكون تاريخ النشّر للقيود المزعومة عادة قبل الاحتّجاجات لتبرير الفشل في حشد المتّضامنين أو بعدها لحفظ ماء الوجه بعد أن يكون قد خذلهم وعي المحتّجين.



في استنساخ لنشاط موازي لهيئة غير معتّمدة، يقودها منذ أزيد من سنّة نقابيون وناشطون حقوقيون، تمكنوا بفضل الأوامر، التّي تلقتها مصالح الأمن بالليونة وعدم اعتراض المتظاهرين من إيجاد غطاء شرعية مبتورة قانونيا لقيادة احتّجاجات دون تضييق رغم الشبهات، التّي تحوم حول مؤطريها، تفرّغت منذ أشهر هيئة أخرى تخمّرت بمخابر «الرّبيع العربي» تحت مسمى «المرصد الجزائري لحقوق الإنسان» بقيادة يحيى بونوار، مدير إذاعة «كلمة» المحظورة» والذّي ارتّبط اسمه ونشاطاته بمنظّمة رشاد، التّي يقودها مراد دهينة، الفار بجنيف من تهّم ارتّكاب مجازر إرهابية خلال التّسعينات، حتّى تكون الوجه الآخر لما يسمى اللجنة الوطنية للدفاع عن حقوق البطالين، خدمة لرهان «تغيير النّظام من أوساط الاحتّجاجات العمالية»، وفق مخطّط محكم، يعول على تحويل احتّجاجات النقابات العمالية إلى «ميدان لقلب النظام» سبق لـ «المحور اليومي» التّطرق لتفاصيله المقتّرحة من وجوه نقابية مستّقلة معروفة، الأخيرة كان لها قبل أسابيع فقط اجتماع آخر لبعث مخطّط جنيف الأوّل، وتحقيقا لهذا المسعى تقوم شبكة من عشرات الحقوقيين المحسوبين على المعارضة تتوزع عبر أكثر من 15 ولاية تحت غطاء المرصد المذكور بعمل موازي قدم بقدم لما تقوم به شبكة قادة الاحتجاجات، في محاولة للتأثير على الرأي العام وكسب التّعاطف معها إثر مختلف الاحتّجاجات من بوابة حقوق الإنسان «المنتهكة» خلالها -حسبها-، وتتعمّد في كلّ مرّة إبراز ما تزعم أنّه «اعتقالات تعسفية» و«مضايقات تجاه مناضليها» إلى درجة أنّ توقيت بيانات هذه الهيئة بخصوص «مضايقات» مزعومة لا يكاد يخرج عن سياق الاحتّجاجات، في إستراتيجية تهدف إلى نشر صورة سوداء عن حقوق الإنسان والحريات في الجزائر، تفتح معها نافذة احتّجاج المنظمات الحقوقية الدولية وبالتّالي فتح الباب الواسع للتّدخل الأجنبي.

«إرهاب المصطلحات».. ورقة العمل المتخمّرة في المخابر

التّهويل وكأنّ بوقفة احتّجاجية تعتبرها هي نفسها «حراك مدني سلمي» لم يحدث أن تعدّى عدد المشاركين فيها عشرات هو السّمة، تّضخيم يوحي وكأنّ مكان الاعتّصام تحوّل إلى «موقعة الجمل» المصرية هكذا تنقل صور الاحتّجاجات، ذكر وقائع مزعومة تحيل خيال كلّ من يسمع عما ينقل عن تدخل رجال مخابرات ومطاردات بوليسية أنّ الأمر أكبر من احتجاج ذا مطلب اجتماعي، هذه أبرز زوايا إخراج الهيئة لكلّ مشاهد الضغط على الحكومة من خلال استهداف جهاز الأمن، أين يتعمّد مراسلو هذه الهيئة الموازية التّضخيم والتّهويل واختلاق وقائع ضمن عمل متواصل ومتسلسل لا يدع مجال لإغفال مرور أي وقفة احتجاجية دون تسجيل المشاركة بالتّنديد في قالب إخراجي يتقاطع في نفس فصول الدعاية باختلاف الولايات.

ومن الهفوات، التّي تعكس النّية الدعائية المبيّتة ضدّ هدف وحيد هو النّظام، تستثنى معه أي فرضية لتحميل أخطاء لأفراد من وراء صياغة بيانات التّنديد وإثارة قصّة جديدة في كلّ مرّة لـ «انتهاك الحريات» إثر كلّ نشاط مشبوه محبط لأحد الناشطين في لجنة الدفاع عن حقوق البطالين أو اتباع المرصد، انتهاج الهيّئة سياسة «إرهاب المصطلحات»، في محاولة لتأليب وتعبئة الرأي العام وتهويل الأمر ليظهر في قالب قضية وطنية، ونتيجة لهذه السياسة تطور الإدّعاء بوجود مضايقات إلى مزاعم «اختطافات»، وتحوّل الأمن إلى «جهاز النظام»، وبات ينقل أنّ الوقفات الاحتّجاجية، التّي لا يحضرها إلا مؤطريها وبعض المشاركين محل قمع عشرات البوليس بالزي المدني والرسمي وأنّ «عقداء بالمخابرات» أنفسهم يشاركون في تفتيش الناشطين، ويجردونهم من هواتفهم النقالة وكاميرات تصوير فيديوهات تستخدم في الدّعاية، يكونون عادة حصلوا عليها من مهندسي المشهد، الذّي يسردونه في الأخير وكأنّهم يعترفون من خلاله أنّهم «طاقم جواسيس»، يبرّر توجيه لهم تهّم التعامل مع جهات أجنبية وتزويد قنوات خارجية بفيديوهات وصور، وتطرح هنا تساؤلات حول مزاعم مرصد بونوار، لماذا بقيت حالات «الاختّطاف» و«القمع» حبيسة الحبر الذّي كتب به أتباعه بياناتهم الدعائية ولم تتحرك طيلة سنّة من «القمع» أي منظّمة أجنبية، هي عادة لا تفوّت فرصة للتّدخّل في الشأن الداخلي، هذا إلا إذا وجدت في ادّعاءات بونوار اختلاق وقائع وليس وقائع حقيقية موثّقة.

اعتراف صريح بأنّها «تحركات سياسية».. زلّة لسان بونوار

رغم أنّ الناشطين ضمن جماعة بونوار عبر أكثر من 15 ولاية في تتبّع الحركات الاحتّجاجية للتّسلل وسط المحتّجين، في محاولة لحشر أجندات سياسية وسط شارع خرج بمطالب اجتماعية، هم حريصون على إخفاء القناع وكثيرا ما أجادوا الخطاب من وراء شعار «حراك شعبي سلمي» إلا أنّ ما هو مكشوف لدّى المقربين من الأخير والمطّلعين على شطحاته مع منظمات تصنّف في خانة «الإرهابية» كرشاد والكرامة، بات قريب من الانفضاح أمام المغرّر بهم في صفوف جماعة بونوار، بعد أن سقط من الأخير سهوا أو أمام حماسة الخطاب عقب إحدى الاحتجاجات بورڤلة اعتّراف خطير بكون أنّه يقود حراك سياسي لا صلة له بالحراك الاجتماعي، الذّي بحّت حناجر شباب الجنوب لإسماع مطالبه، وجاء بالحرف الواحد «المرصد الجزائري لحقوق الإنسان يندد مرة أخرى باستعمال العنف المفرط من قوات الأمن لقمع المظاهرات السلمية، ويدين سياسة المضايقة والقمع من النظام الجزائري على الحركات الاجتماعية والسياسية»، وهو اعتراف صريح بأنّ الحركات الاجتماعية غير مطّهرة من «حركات سياسية» يقود إحداها.

جماعة بونوار أو «محامي الشيطان» لحركات محظورة ومشبوهة»؟

تحتّل احتجاجات لجنة الدفاع عن حقوق البطالين الحيّز الكبير من تغطية جماعة بونوار، لأنّها تعوّل كسابقتها على تحريك رمال الجنوب من أجل تحقيق المخطّط، الذّي يجري تنفيذه بالتّنسيق المشتّرك، لكن تطرح تساؤلات حول تردّد أسماء بعينها يزعم أنّها «اختّطفت» و«قمعت» في جلّ البيانات، التّي تقوم جماعة بونوار بصياغتها، خصوصا وأنّ هذه الأسماء لا تخرج عن دائرة حركات محظورة، تحوم حولها شبهات بالتآمر مع منظمات تمارس «التخلاط» في الجزائر من صالونات جنيف وباريس، وعلى رأسها ما يعرف بـ «لجنة الدفاع عن حقوق البطالين» و«شباب ثمانية مايو»، ونادرا ما كانت بيانات المرصد تتحدث عن أسماء خارج هذه الحركات السياسة المشبوهة، ومن ذلك حملة دعائية للدفاع عن قائد «حملة البخّاخ» في حركة شباب ثمانية مايو، الذّي اعتّرف بالجرم ووجدت أدوات التّحريض على «الثورة» في منزله، وحملة أخرى في جوان بغليزان باسم المكلف بالإعلام بالمرصد وعضو حركة رشاد ومراسل قناة رشاد، المحكوم عليه بالسجن والمحظور عليه ممارسة مهنة الصحافة لخمس سنوات.

لغة الوعيد تفضّح النيّة المبيّتة لفتح باب تدخّل المنظمات الأجنبية

لا تتوانى جماعة بونوار بالوعيد بالاستعانة بالتدخل الأجنبي إلى درجة أنّ جلّ تنديداتها المزعومة لا تكاد تخلو من «نداء استنجاد بالخارج»، وهو ما يعكس النيّة المشبوهة لجنود بونوار عبر أكثر من 15 ولاية، ومن بين خرجات بونوار، التّي تتوعّد بفتح أبواب التدخل الأجنبي في وقت توجد هيئات رسمية ومعتّمدة في الجزائر تحمل على عاتقها النضال في سبيل حقوق الإنسان وحماية الحريات، لا توجد في مفكرة جماعة بونوار نيّة التّنسيق معها لإيجاد الحلّ لمزاعمها، جاء على لسان مرصد بونوار عقب اعتصام «الكرامة» بغرداية «سنقوم بإخطار المنظمات الدولية والقيام بالإجراءات الاستعجالية إن اقتضى الأمر لدى الأمم المتحدة للضغط على النظام الجزائري».

الهجوم أحسن وسيلة للدفاع.. مزاعم «مجنونة»

من أوراق العمل المفضوحة، التّي تنتهجها جماعة بونوار لاستكمال مخطّط جماعة الطاهر بلعباس سياسة الهجوم أحسن وسيلة للدّفاع، من خلال إلصاق تهّم بالحكومة شكّلت بالنسبة للجماعتين رهانات لإعطاء فعالية للمخطط ويحسب إشعال فتيلها واستغلالها للتّحريض على الصدام للجماعتين، اللّتين ليس خافيا أنّهما تركزّان على الجنوب وإثارة النعرات لتحقيق أهدافهما، ومن ذلك الإدّعاء أنّ «النظام استخدم كل أوراقه من جهويين، انفصاليين، أيادي خارجية» حسب بلعباس، أما بونوار يزعم «السؤال المطروح بحدة لماذا تقع هذه الأحداث في المناطق الغنية بالبترول والغاز فبعد أحداث القاعدة الغازية بتقنتورين في إن أمناس جاء دور منطقة مزاب ذات التركيبة الإثنية المزدوجة عرب مالكية ومزاب إباضية لتكون برميل البارود، الذي هُيئت له جميع أسباب الانفجار»، ولم تتوقف مزاعم جماعة بونوار، التّي توحي وكأنّها تأتي لتبّرر الغاية لا غير عند هذا الحدّ، و ذهبت أبعد من ذلك من خلال محاولة زرع الشكّ في السلطات وتحرّيض السكان ضذّها، وجاء على لسانها «ندعو الجميع لتوخي الحذر وفضح المخططات الجهنمية للسلطة الجزائرية التي تريد أن تخلد في الحكم».

ما سرّ حلف «سناباب».. «الكرامة».. «رشاد».. وبونوار؟

اجتماع برعاية من «سناباب» في فيفري الأخير، حضره بباب الزوار بدار النقابة نقابيون محسوبون على المعارضة بدول المغرب العربي، كانت هذه محاولة أخرى من بروفات «التخلاط السياسي» المبوّب تحت عنوان «أول منتدى مغاربي لمحاربة البطالة»، المطّعم بنكهة حراك عمالي اجتماعي بقيادة وجوه نقابية، سبق لها تقديم ورقة عمل دعائي لتغيير النظام من بوابة استغلال الاحتجاجات في أوساط الطبقة العمالية في جنيف و مؤخرا بديدوش مراد، تقاطع مثير للتساؤلات بين أسماء ارتّبطت بحركتي «رشاد» و«الكرامة» المحسوبتين على بقايا الفيس المنحل في المنفى ومعارضة الصالونات بجنيف وباريس، وجماعة بونوار، وأخيرا نقابيون من «سناباب».



فاطمة الزهراء حاجي


http://www.elmihwar.com/

رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

جماعة بونوار تلبس عباءة محامي الشيطان و تنشر جنودها عبر 15ولاية



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 12:08 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب