منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

الاستثناء التركي

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
السيناريو الجزائري أم التركي الأقرب للتكرار في مصر؟ Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2012-06-22 11:21 PM
قصة جميلة من الأدب التركي Emir Abdelkader منتدى العام 10 2012-03-29 07:21 PM
بطل المسلسل التركي؟ عمار الكوسوفي منتدى الترحيب والتهاني والتعازي 23 2010-05-17 04:13 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2013-10-23
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,959 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
افتراضي الاستثناء التركي

الاستثناء التركي




في الآونة الأخيرة بدأ سؤال يطفو على الساحة الفكرية والسياسية طرحه مفكرون وسياسيون ءبعد سقوط حكم الإخوان في مصر، والأداء المرتبك لحزب النهضة الإسلامي في تونس، والتشرذم الحكومي في المغرب بسبب سياسة حزب العدالة والتنمية المغربيء لماذا فشلت أغلب الحركات الإسلامية العربية في الحكم ولماذا نجح حزب العدالة والتنمية التركي هناك في أرض الأتراك، بالرغم من وجود قوى منافسة له لا يستهان بها؟ وما سر تفوق هذا الأخير؟
الخطاب الإسلامي... بين الأتراك والعرب
يسجل المهتمون بالحركات الإسلامية سواء داخل الوطن العربي أو خارجه، عدم استفادة الحركات الإسلامية العربية الحديثة من التجارب السابقة لأسلافها في تعاطيها المرن مع مختلف القضايا ومع مختلف القوى السياسية التي تقع على خط النقيض مع خطابها الإيديولوجي، والمقصود هنا على وجه الخصوص تجربة الأب الروحي للإسلاميين الأتراك نجم الدين أربكان الذي واجه صراعا مريرا مع الجيش التركي، وكذا من تجربة إسلاميي الجزائر الذين بدورهم واجهوا الجيش الجزائري. ففي هذا الصدد وللاستدلال على صواب هذا القول انطلاقا من معطيات ثابتة فإن الطابع الذي تميزت به مواقف التجربة خاصة عند جماعة الإخوان المسلمين التي وصلت إلى سدة الحكم بمصر بقيادة الرئيس المصري السابق محمد مرسي يوصف في المجمل بالحدة والشدة وعدم التنازل للقوى العلمانية أو لصالح جبهة العسكر في العديد من القضايا التي شكلت محور شد وجذب باستثناء مسألة كتابة الدستور التي تم خلالها مراعاة وحفظ مصالح الجيش المصري، أما في تونس ما بعد مرحلة بن علي حيث يقود حزب النهضة الإسلامي المعروف سلفا بتوجهاته الإيجابية اتجاه الفصائل الليبرالية واليسارية الائتلاف الحكومي ، سيسقط في العديد من المرات في خطابات متشنجة ومتعصبة، جرت عليه بحرا من الانتقادات والهجومات اللاذعة من طرف خصومه السياسيين، ولعل المتتبع لكرونولوجيا صعود الحركات الإسلامية إلى دفة الحكم خلال المعارك الانتخابية سيجد أن جل الأحزاب الإسلامية تقريبا أصرت على رفع شعار "الإسلام هو الحل" و استعانت بالمساجد للترويج لمشروعها الانتخابي كما فعل حزب بنكيرن وهو ما جعله يذهب في مجموعة من المواقع إلى خوض انتخابات جزئية. على النقيض من تجارب الأحزاب الإسلامية العربية فإن حزب العدالة والتنمية التركي يخلق استثناء فريدا حيث يسجل المتتبعون لمسيرة هذا الحزب الذي لا يخفي انتماءه للمرجعية الإسلامية أنه استفاد من باقي تجارب إخوانه وخاصة تجربة "الرفاهة الإسلامي"، حيث حاول أردوغان مند البداية أن يتجنب الصدام مع الجيش التركي باعتباره القوة الحاكمة والناهية على عكس ما حصل في مصر، وأيضا أراد أن يؤسس لخطاب عقلاني معاصر يتجاوز ماهو تقليدي، لذلك أعلن أثناء حملته الانتخابية أنه لا ينوي الدخول في صراع مع شركائه في الوطن. ومن الأشياء الملفتة للانتباه هو استبداله شعار "الإسلام هو الحل" بشعار العدالة والحرية وتحسين عيش المواطنين،وهي خطوة يراها الكثيرون تكتيكية أراد من خلالها أن يجلب متعاطفين آخرين لا يشاركونه نفس المرجعية وهو نفس النهج الذي استمر عليه في مواجهته لبعض القيادات العسكرية حين حاصرها بجملته الشهيرة "لا أحد فوق القانون".
أردوغان رجل سياسي بخلفية دينية
بدأ رئيس الجمهورية التركية عمله السياسي من خلال حزب السلامة الوطني الذي أسسه نجم الدين أربكان وثم حزب الفضيلة الإسلامي الذي جاء ليحل في الحياة السياسية في أواخر الثمانينات عقب حل حزب السلامة الإسلامي. وساعد أردوغان في تسلق مراتب الحزب المدارس الدينية التي طلب العلم فيها، وتعود أول مهمة سياسية له في تسيير الِشأن العام عام 1994 عندما فاز بالانتخابات المرشحة لرئاسة بلدية إسطنبول التي جعلته واحدا من أقرب الناس إلى قلوب سكان المدينة بعدما قام بتحقيق إنجازات نوعية للعاصمة التركية، إلا أن هذه الشعبية لم تشفع له عند الزج به في السجن بعد 4 سنوات من توليه رئاسة البلدية إثر إلقاءه لخطاب أمام أنصاره واقتباسه البيت الشعري المشهور "إن مآذننا رماحنا والمصلون جنودنا" ليتهم بالتحريض على العلمانية ومحاولته خلق فتنة طائفية داخل تركيا. هذه الواقعة ستساهم بشكل كبير في خلق منهج جديد لدى أردوغان تجاوز من خلاله عقلية معلمه أربكان ليؤسس حزبا جديدا بعد خروجه من السجن بمعية بعض رفاقه في حزب الفضيلة أطلق عليه اسم حزب العدالة والتنمية، وليؤسس بذلك لنظرية جديدة في الحكم اعتمدت بالأساس على تغيير جذري في خطابه، وأيضا الانطلاق من التعايش مع العلمانية نحو تشكيل نظام إسلامي لا يقصي مخالفيه.
هذه التغييرات التي طرأت على خطاب وخلفية أردوغان الفكرية ساعدته على الفوز في الانتخابات التشريعية لسنة 2002، وكفاءة كوادر الحزب في تسيير مقاليد الدولة أدت إلى فوز حزب العدالة والتنمية بانتخابات 2007 و2012 خاصة بعد النجاح الباهر الذي حققته الحكومة التركية بقيادة أردوغان.
تركيا بين أتاتورك و أردوغان
يعتبر كتاب التجربة التركية من أتاتورك إلى أردوغان محطة أساسية لفهم خصوصية الحالة التركية، وكيف انتقل الأتراك من نظام علماني نحو نظام أردوغان؟ حيث يرى مؤلف الكتاب محمد صادق إسماعيل الذي حاول أن يرصد الحالة التركية منذ جذورها مع الإمبراطورية العثمانية، أن الرؤية السياسية التي رسخها أتاتورك وتعتمد أساسا على العلمانية الشاملة التي لا تهدف إلى فصل الدين عن الدولة، إنما تأسيس رؤية جديدة تحارب التدين وهو ما جعل الأب الروحي لتركيا العلمانية يدخل في صراعات ومواجهات مع مجموعة من الشيوخ والعلماء الإسلاميين. هذه الرؤية السياسية سيتم الاستغناء عنها بعد فوز حزب العدالة والتنمية التركي في انتخابات 2002 وتبنيه لسياسة بديلة عن سياسة أتاتورك. هذا التغير الذي حصل في السياسة التركية لا يرده الكاتب إلى تولي حزب العدالة والتنمية التركي للحكم فقط ، ولكن مند تجربة نجم الدين أربكان الذي أسقطه الجيش التركي في أكثر من مرة.
لماذا نجح أردوغان وسقط مرسي في فخ خصومه؟
يتحدث الصحفي الأمريكي الشهير جيفري غولدبرغ في احد أشهر المقالات التي كتبها بعد سقوط مرسي في مصر، حول حوار أجراه مع ملك الأردن عبد الله الثاني حيث تطرق معه إلى القضية المصرية، وحول الرئيس المصري الذي قارنه الملك الأردني برئيس الحكومة التركية رجب طيب أردوغان، الذي اعتبره الملك رجلا يتحلى بالصبر وبعد النظر كما أنه أستغرق وقتا طويلا لبناء النمودج التركي، في حين أراد مرسي الوصول إلى هدفه بأسرع الطرق وفي وقت وجيز على حد قول الملك الأردني.
يبقى أردوغان إذن صاحب خطاب يجلب الأنصار من مختلف المذاهب والمرجعيات، ليتجاوز بذلك الخطابات اللائكية والدينية التي ظلت لعقود من الزمن تحاول فرض رؤية واحدة غير موحدة، إلا أن هذا لم يشفع له أمام منافسيه الذين ينتظرون أقل الهفوات لينقضوا عليه.





رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الاستثناء التركي



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 04:41 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب