منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > اقسام الاسرة العامة > منتدى الأسرة العام

منتدى الأسرة العام [خاص] بمواضيع الأسرة غير المصنفة و التي لا تندرج تحت أي قسم أدناه

لغة الحوار داخل الأسر الجزائرية..

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
في الأسر تيقنت أن عذاب فرنسا أرحم وأهون من عذاب المغاربة.ح/7 Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-05-31 11:52 PM
الوصايا العشر في الحوار seifellah منتدى علم النفس وتطوير الذات 1 2013-04-17 11:52 PM
الجار و الجوار DALINA ركن كن داعيا 0 2013-01-08 05:16 PM
قوانين قسم النقاش و الحوار fatma منتدى النقاش والحوار 1 2012-04-10 09:34 PM
أسلوب الحوار.. راجية الجنة منتدى الأسرة العام 8 2011-11-18 06:23 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2013-10-23
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,959 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
Manqool لغة الحوار داخل الأسر الجزائرية..

لغة الحوار داخل الأسر الجزائرية.. حلقة مفقودة وأزمة تترجم العنف داخل المجتمع

ترتبط مشكلات نفسية وسلوكية كثيرة بغياب الإتصال داخل الأسرة، باعتبار أن الإتصال الذي تستمر أهميته مدى الحياة ضرورة لتحقيق التوافق الشخصي وبهذا الخصوص، تؤكد العديد من الأبحاث على وجود أزمة إتصالية داخل الأسرة الجزائرية.


ويُعد عجز الأطفال عنه التعبير عن شعورهم أهم عنوان لها، تبعا لما أكده بعض المختصين في علم النفس حول الإتصال، حيث إن الإتصال هو الركيزة التي تحفظ توازن واستقرار الأسرة. يستحيل قيام الحياة الإجتماعية دون القيام بعمليات الإتصال، وقد أظهرت الدراسات في هذا الشأن، أن الاتصال يبدأ من الحياة الجنينية ويتطور مع تطور الروابط الإجتماعية، حيث تعد الأسرة البيئة الأولى للتفاعل مع الأفراد.

وبناءا عليه، تكون الحياة الأسرية مرهونة بطبيعة الإتصال القائم فيها فإما تعايش سلمي وإما صراع وعنف.

لغة الأوامر لدى الأسر الجزائرية تعكس العنف في المجتمع

في المجتمع الجزائري، يرجع إستعمال العنف داخل الأسرة إلى وجود أزمة اتصال تترجم تعذر تغليب لغة الحوار في الحياة اليومية، وهو ما دل على أن عجز الاطفال في مجتمعنا عن التعبير عن شعورهم على خلاف أطفال في المجتمعات الأخرى يأتي من العجز عن الإتصال داخل الأسرة، وهذا العجز يعبر عن استعمال العنف بدل الحوار وعدم القدرة على الإصغاء إلى الآخرين وأزمة الإعتماد على الأوامر بدل النقاش، باعتبار أن مصدر هذه الأزمة يكمن في كون الإتصال داخل الأسرة الجزائرية خط يعكسه احتكار الأب للإتصال، كما إن الإتصال داخل الأسرة الجزائرية بدأ يتقلص بتقلص حجم الأسرة بشكل ملفت للإنتباه والتي أصبحت ملغمة بمجرد دخول المرأة إلى سوق العمل، أين منحت الأولوية لعملها على حساب أسرتها وأولاها وزوجها، فضلا عن احتكار وسائل الإعلام والإتصال الحديثة التي تسمح بتلقي الرسالة دون المشاركة.

غياب الحوار يؤدي إلى الفشل في مختلف المجالات

وفي هذا الإطار، أظهرت دراسة ميدانية لمختصين في علم النفس حول الإتصال في الوسط الأسري، شملت أن اضطراب أنماط الوظائف الإتصالية مسؤولة عن وجود المشكلات النفسية عند الطفل، وكشفت الدراسة أيضا إن بعض الأطفال الذين شملتهم الدراسة يعانون من الرسوب المدرسي، فرط الحركة، العدوانية والإضطرابات السيكوسوماتية. كما بينت الدراسة، التي اعتمدت على إجراء ثماني مقابلات مع كل أسرة لمعرفة كيفية الإتصال داخل الأسر، أن الإتصال في ثلاث أسر، يتم عن طريق التشدد والتسلط، مما يسفر عن التمرد لمخالفة المعايير الموجودة.

وفي ثلاث أسر أخرى، يعجز الوالدان عن وضع ضوابط تضبط سلوك الطفل بسبب الإفراط في التسامح والحرية الزائدة، فيما يتميز الإتصال في أسرتين أخريين بالخلط والإرتباك والفشل.

التربية التقليدية تعطي السلطة للأب في إدارة الحوار

يجمع الكثير، أن الأسر الجزائرية تمنح دائما السلطة للأب في إدارة الحوار داخل الأسرة في مختلف الحوارات مهما اختلفت المواضيع، وحتى وإن تعلق الأمر بأن الموضوع متعلق بالإبن في حد ذاته، فلا يمنحون له الوقت الكافي للتبرير عن الموقف أو الدفاع عن نفسه.

من جهة أخرى، فحتى وإن تعلق الأمر بالمشاكل التي ترتبط بأبنائهم بمختلف مستوياتهم العمرية كالمراهقين، فإنهم لا يولون لهم الإهتمام الكبير والرعاية الكافية والإستماع إلى انشغالاتهم التي ستصبح مع مرور الوقت مشاكل تضع الأولياء في مأزق كبيرة، وفي نفس إطار الموضوع، أكدت دراسة ميدانية مختصة في علم النفس، على نقص الإصال في الأسرة الجزائرية على أساس أن الحوار قليل والعلاقة مع الأبناء غير مبنية على التبادل.

قلّة الحوار ناجم عن غياب ثقافة اتصالية

ترجع أسباب قلة الحوار حسب معد الدراسة، إلى غياب ثقافة الإتصال وتأثير التربية التقليدية التي تورث الخجل والتردد وعمل المرأة الذي يؤدي إلى تغيبها عن المنزل لمدة طويلة، وإلى جانب ذلك، يحول انخفاض المستوى التعليمي دون إدراك بعض الأولياء لأهمية الحوار، وفي نفس الوقت، تسلب وسائل الإعلام جزءا كبيرا من وقت بعض الأولياء وهناك أيضا عوامل أخرى تكرس قلة الإتصال في الوسط الأسري وتتمثل في الضغط المهني، المشاكل الإقتصادية والإجتماعية والصدمات المعيشية مثل الكوارث الطبيعية والأعمال الإرهابية، فهذه الأمور باجتماعها تؤدي إلى زيادة العصبية وعدم تحمل الحوار.

فن التحدث مع الأبناء يقضي على المشاكل الأسرية

أثبتت الدراسات والبحوث التي أجريت في مجال الجماعات، عن أهمية الإتصال وتنشيطه بين مختلف أفراد الجماعة قادة كانوا أو تابعين، ومن المعلوم أن أي جماعة من الجماعات لا يمكن أن تقوم بجهد مشترك لتحقيق أهداف مشتركة ما لم يقم بين أفراد الجماعة إتصال فعال وتبادل مثمر للمعلومات والخبرات والآراء والإتجاهات وغيرها، ‏‏وتطبيق ذلك على الأسرة، أن الأسرة التي تنشط فيها الإتصالات بين مختلف أفرادها والتي تتعدد فيها سبل الإتصال عادة ما تكون أسرة متماسكة وسعيدة، وعادة ما تذوب المشكلات داخل هذه الأسرة أو تجد الأسرة لهذه المشكلات الحلول المناسبة في الوقت المناسب، ونعني بالإتصالات النشيطة داخل الأسرة، أن يجد كل فرد في الأسرة صغيراً كان أم كبيراً الفرصة للتعبير عن فكره ورأيه وأن يجد من بين أفراد الأسرة من يستمع إلى صعوباته ومشكلاته.

وفي هذا كله، يجب أن يشجع الآباء الأبناء على التعبير عن آرائهم ومعتقداتهم، وأن يضع الآباء في الإعتبار إختلاف زمان الأبناء وظروفهم عن زمانهم هم والظروف التي نشأ فيها هؤلاء الآباء، باعتبارها أخضعت الفرد الذي لديه مشكل معين إلى الحوار وبالتالي إيجادالحل المناسب في الوقت المناسب قبل أن يتراكم ويخرج عن السيطرة، والتي في كثير من الأحيان أدت إلى تشتيت الأسر وإصابة الأطفال بمختلف الأمراض النفسية.‏‏

للأطفال حق في الحوار

عندما تتقطع خطوط الإتصال بين الآباء والأبناء، يكون هذا بداية فساد وعقوق بعض هؤلاء الأبناء، وتحذر مبادئ التربية الحديثة الآباء من التعامل مع أبنائهم بعقلية الجزر المنعزلة والتي ستخلق هوة نفسية وثقافية،‏‏ فمن حق أبنائنا توجيههم والإستماع إلى مشاكلهم ومتاعبهم وحسن الإنصات إلى كل ما يقولونه، ومد جسور الحوار معهم، فالحوار يخلق أرضية مشتركة مع الأبناء للتفاهم والنقاش وتبادل المعلومات في سائر ضروب المعرفة.

كذلك يبقي الحوار قنوات الإتصال مفتوحة بين جميع أفراد الأسرة مما يؤدي إلى تمتين العلاقة الأسرية من جهة وإلى تفتح شخصية الأبناء وقدرتهم على التكيف مع المتغيرات المجتمعية من جهة أخرى.

فقد أصبح الحوار الإنساني من أهم القيم الأخلاقية في عصر العلم، والتي يحتاج إليها المجتمع الإنساني وذلك على حد تعبير المفكر الألماني «هابرماس».

الحوار يكون مع الذات قبل أن يبدأ مع الآخر

أكدت إحدى الطبيبات النفسانية، إن مجتمعنا يعاني من نقص كبير في لغة الحوار، وأن هذه الظاهرة انتقلت من الأسرة إلى المجتمع ككل، كون الأسرة الآن هي نواة المجتمع، مشيرة في حديثها إلى أن الأسرة الآن أصبحت أسرة نواة أي مكونة من أب وأم وأطفال، وبهذا فدرجة الحوار تكون محدودة، أما عن الأسرة الممتدة التي كانت تطبع الأسرة الجزائرية في السابق مكونة من جد، جدة، عم، أب، أم وأطفال وغيرهم، تتميز بأنواع كثيرة من أساليب الحوار، حيث أبرزت الطبيبة النفسانية أنه من ناحية الحوار كان تأثيره إيجابي عندما كانت الأسرة ممتدة، كما أضافت الطبيبة أسماء، إن الظروف الإجتماعية والنفسية التي يعيشها الآباء لها تأثير سلبي، كون أن معظم أوقاتهم يقضونها في العمل ولم تعد هناك أوقات مخصصة من أجل محاورة أبنائهم في المنزل، وأصبح عامل الصبر على الإنصات لا وجود له في العائلات الجزائرية وحتى في جميع المؤسسات، كما تحدثت الطبيبة النفسانية أن الشخص عندما يحاور نفسه يكون متناقض، وهذا الأمر جعله يعجز عن محاورة الغير.



أمينة صحراوي

رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

لغة الحوار داخل الأسر الجزائرية..



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 07:16 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب