منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

في مقاييس التديّن داخل المجتمعات الإسلامية والمسيحية (الحلقـــة الأولى)

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
في مقـــاييس التديّن داخل المجتمعـــات الإسلامية والمسيحية Emir Abdelkader ركن الأخبار المثيرة 2 2013-09-06 06:08 PM
الفتوحات الإسلامية .. أبو العــز ارشيف المواضيع المحذوفة والمكررة 3 2013-07-24 12:07 AM
أسباب كثرة الطلاق في المجتمعات الإسلامية جمال التلمساني منتدى الدين الاسلامي الحنيف 1 2013-04-15 10:28 AM
هيكل سليمان حسب التسمية اليهودية والمسيحية Emir Abdelkader منتدى فلسطين وطن يجمعنا 0 2012-07-03 12:45 AM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2013-10-23
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,959 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
افتراضي في مقاييس التديّن داخل المجتمعات الإسلامية والمسيحية (الحلقـــة الأولى)

في مقاييس التديّن داخل المجتمعات الإسلامية والمسيحية (الحلقـــة الأولى)




تتفق كل المذاهب منذ بدء الرسالة المحمدية على الرجوع إلى نص واحد لا يتشكك أي فريق في أنه تنزيل من العزيز الحكيم، مما جعل الخلاف بينها يقتصر على التفسير والتأويل في غير القواعد الخمس الأساسية للإسلام..
مقـاربــة أوليـة اجتمــاعية تاريخيــة
تتفق كل المذاهب منذ بدء الرسالة المحمدية على الرجوع إلى نص واحد لا يتشكك أي فريق في أنه تنزيل من العزيز الحكيم، مما جعل الخلاف بينها يقتصر على التفسير والتأويل في غير القواعد الخمس الأساسية للإسلام، وهو موقف أجمع عليه الفلاسفة في كل العصور، وقد اطلعوا في زمن مبكر على التراث الإغريقي والهندي والفارسي واستفادوا من علومهم وفنونهم وآدابهم.
إن الحرص الشديد على الأعمدة الخمسة للعقيدة وحماية حدودها من الدخيل والمشبوه من التأويل والتفسير هو ما جعل علماء الكلام بوجه خاص يتهمون من يخرج عن نصوصها القطعية بالدهرية أي تبني أفكار الفلسفة اليونانية، وخاصة عند طاليس وأرسطو الذي تبنوا وطوروا مقولاته في علوم المنطق والأخلاق وخاصة رسالته أو وصاياه إلى ابنه نيكو ماخوس، وقد كان أرسطو وهو أبو الفلسفة العقلانية المستشار المقرّب من الإسكندر الأكبر أثناء أكبر توسّع وازدهار عرفته الامبراطورية الهيلينيّة.
أما التأثر بالثقافة الهندية فقد كان عن طريق التجارة والرحّالة وامتداد الإسلام إلى ما وراء النهر أو ما عرف في التراث الإسلامي بخراسان أو ما وراء نهري جيحون وسيحون من بلاد السند، ويرى بعض الباحثين أن لتلك الطقوس تأثيرا كبيرا في التصوف الذي يختلف عن التصوف السني بمسألة الحلول والتوحد المستمدة من البراهمية التي تعتنق فكرة التناسخ أي فناء الجسد وانتقال الروح إلى كائنات أخرى أرقى أو أدنى حسب سيرة الشخص ومدى اقترابه من النيرفانا أو صفاء الروح من أدران الجسد، وهذا ما يشير إليه الاستحمام في نهر الكانج وإلقاء رماد الجسد بعد حرقه في مياهه.
تمثل التأثير البراهمي في مسألة الحلول والتوحّد التي عبّر عنها الحلاج بمقولته الشهيرة ـ ما في الجبة إلا الله ـ و« إذا رأيته رأيتني وإذا رأيتيني رأيتهـ والسهروردي المقتول وليس حامل نفس الإسم من تيار التصوف السني، وقد أنزلت السلطة السياسية بتأييد من الفقهاء أشد العقاب بروّاد التصوف الحلولي.
وقد بقي في الهند بصمة حضارية تعتبر من روائع العمران العالمي هي تاج محل التي خلدت إحدى روائع الجمال والإخلاص والوفاء يؤمها السواح من كل أنحاء العالم فليس في الاسلام سيوف الغزاة فقط، إنه أساسا رسالة حضارية تحرر الانسان من غرائزه الحيوانية وتحرره من الخوف والخضوع لغير الله.
أما الديانة الفارسية الزرادوشتية والمانوية وهي التي ترى وجود إلاه للخير وآخر للشر، فقد كانت شبهة بالعودة إلى عبادة النار والمجوسية في تعبير القدماء وكانت تلك الشبهة سببا للإقصاء والمحاكمة لكثير من الأدباء والمفكرين والمقربين في بلاطات الخلفاء والأمراء، ولم يمنع ذلك من تأثير الثقافة الفارسية على نظام الإدارة وفن الحياة وخاصة خلال القرون الثلاثة الأولى للدولة العباسية على الرغم من ظهور بعض النزعات الشوفينية ضد ـ العجم ـ وإعلاء الانتساب للعرب وهو ما يخالف التعاليم الصريحة للإسلام، وربما كانت من أسباب رد الفعل الغاضب للأمازيغ أو البربر في بداية الفتح الاسلامي للجزائر بالذات قبل أن يتعرف أهل المنطقة على سماحة الإسلام وخلوّه من النزعات العرقية فاعتنقوه وتفانوا في حمايته والدفاع عنه كلهم بلا استثناء، ولم تختف مع الأسف تلك النزعات وأصبحت من أسلحة التعبئة أثناء الحرب العراقية الإيرانية في ثمانينيات القرن الماضي، وتعود اليوم في صورة طائفية إثنية تمزّق المسلمين ولا تخلو من تحريك سياسي تمتزج فيها متفجرات وألغام ثلاثي التخلف والتبعية وتجاهل الرهانات الحقيقية لعالم اليوم .
ولا بد من التذكير بأن علماء وفقهاء وفلاسفة فارس القديمة ساهموا في إثراء الحضارة الإسلامية بقسط وافر مثل توثيق الحديث النبوي الشريف والسيرة وعلوم اللسان وتقعيد اللغة العربية وترجمة روائع الآداب الفارسية، وقد كانت إيران على المذهب السني حتى ظهور القوة العثمانية من بورصا القريبة من مدينة إسطنبول وعندئذ تحولت إلى المذهب الشيعي على يد الصفويين في نهاية القرن الثالث عشر ميلادي للاحتياط من المدّ العثماني في أوج قوته.
نعود بعد هذا العرض المبسط جدا إلى بعض التيارات الدينية والسياسية التي شهدتها حضارة تمتد بين ثلاثة محيطات هي الهندي والأطلسي والهادي، قد تدفع غير المختصين لمزيد من المطالعة، ونعود الآن لتدقيق بعض المفاهيم والمصطلحات الشائعة اليوم بغرض المطابقة مع تسميات أخرى مستعملة في الأدبيات الغزيرة حول الإسلام وتياراته الراهنة وتعميمها أحيانا على الإسلام عقيدة ومسلكية بدون أن نقلل من شأن العقائد الاخرى فقد كان جواب نبينا (ص) في بداية الدعوة للطرف الأقوى ـ لكم دينكم ولي ديني ـ .
نحن لا نجد في تاريخ الفكر الاسلامي مقابلا لكلمة ـأنتيقريزمـ الفرنسية الأصل حسبما تذكر الموسوعة العالمية ط 1998 ص 1246، كما سنرى فيما بعد، يعود السبب إلى عدم اعتراف الاسلام بالعصمة لمختلف مراتب رجال الدين، واعتباره التقوى والصلاح هي المقياس الوحيد للقيم الثلاثة العظمى وهي الحق والخير والجمال، وعلى العكس من ذلك فإن المسيحية (الكاثوليكية) تخلع العصمة على البابوية، وتعتبر رجال الدين بشرا من نوع خاص يملكون وحدهم الحق في التعامل مع نصوص الانجيل وتنظيم العلاقة بين المسيح عليه السلام وأتباعه بحيث أن رجل الدين ليس عالما بشؤون الدين فحسب، بل يملك أيضا حق الغفران (التوبة) والتكفير، ويمثل بناء على ذلك سلطة حقيقية في المجتمع القديم.
وقد بلغت تلك السلطة أقصى قوتها في الموراسية (Maurrassisme) التي جمعت بين الوطنية الشوفنية والمسيحية الكاملة في ألمانيا النازية (الصليب المعقوف رمزا للدين والوطن) وإيطاليا الفاشية (القمصان السوداء لباس رجال الدين) وتحية العلم في الولايات المتحدة (وضع اليد على القلب رمزا لتقديس الله والوطن) كما تقول المكارثية التي نكلت بالمشبوهين بالشيوعية، وقد شهدت أوروبا والولايات المتحدة واليابان ظهور العديد من الحركات الأصولية (الانتيقرية) لا تهتم السلطات والإعلام بتلك الحركات إلا عند حدوث مذابح بين أعضائها، يتوفر البعض منها على ميليشيات مسلحة (الولايات المتحدة) أو مخابر لصنع الغازات السامة (اليابان) وتدين بالطاعة العمياء لرهبانها الأكبر لدرجة قبول الانتحار الجماعي (أوروبا).
لم يعترض معظم الفلاسفة الاسلاميين على أصول العقيدة الواردة في النص القرآني وما جاء في صحيح السنة النبوية الشريفة، ولكن خلافاتهم الاساسية كانت في علاقة المعقول بالمنقول ومدى الانفتاح على الثقافات الأخرى وخاصة الهيلينية، كما هو الشأن بالنسبة لابن رشد، وقد كان هو نفسه قاضي القضاة أي رئيس المحكمة العليا في التعبير الحالي.
ولا تقدم الدراسات التي قام بها كبار المستشرقين في هذه المسألة مثل رينان (Renan) وماسنيون (Massignon) ولاووست (Laoust)، لا تقدم أي دليل مقنع على أن كبار العقلانيين الاسلاميين كانوا ملاحدة أو منكرين لقواعد العقيدة الاسلامية (Hétérodoxes)، ولم يكن للحركة الراوندية وشكوك أبى العلاء المعري والمجونيات المستهترة بأصول العقيدة أي تأثير يذكر على الوضع العام للعقيدة، أو على الأصح فإن أثر تلك المواقف لم يتجاوز ما أحدثته رواية سلمان رشدي عن ـالآيات الشيطانيةـ (The Satanic verses) أي اللامبالاة أو التوظيف السياسي.
وقد عادت مسألة التكفير والردّة عندما أهدر الخميني دم هذا الهندي من الأقلية المسلمة المقيم في بريطانيا، ـ ( عدد المسلمين في شبه القارة الهندية أضعاف عددهم في العالم العربي) ـ واستغلت الأجهزة المختصة في الولايات المتحدة وأروبا وحتى بعض البلدان العربية المتخوفة من إنتشار الثورة الخمينية تلك الفتوى، فوظفوا جميعا هذه الفتوى ضد إيران، وقد أحياها مؤخرا القرضاوي عندما أهدر دم القذافي، لا أدري ما رأي أهل الإفتاء عندنا غير ان المعروف في فقهنا أن المتهم بريئ حتى تثبت التهمة تجملها المقولة المشهورة البيّنة على من أدعى واليمين على من أنكر، واشتراط أن يكون الشهود من العدول، أي يحظون بالثقة، وهو ما يشبه المحلفين في المحاكم، ولكن لا يتحدث أحد عن القتل المباح وبدون محاكمة في إعلانات القتل بثمن يقدر بملايين الدولارات: ـ أحضر المتهم فلانا حيا أو ميتا ـ (Wanted Dead or Alive).
لقد بقي النص القرآني المصدر الأوحد للعقيدة والشريعة، ولا يذكر الشهرستاني (الملك والنحل) ولا ابن حزم (الفصل في الملل والنحل) ولا البغدادي (الفرق بين الفرق) ولا ابن تيمية (في الرسائل) ولا الأشعري (في مقالات الاسلاميين) أي فرقة أو مذهب رفض المرجعية القرآنية.
وعلى الرغم من العاصفة التي أثارها المعتزلة في بداية الخلافة العباسية حول خلق القرآن، فإن الهدف لم يكن التشكيك في النص القرآني، وإنما كان السبب هو التأكيد على فكرة التنزيه ومشكلة الصفات الإلهية، وقد تبنت الدولة هذه الفكرة لمدة وجيزة ثم تراجعت عنها، عندما أدركت انعكاساتها السلبية بين علماء الدين وعامة الناس، لم تؤدي الهزات السياسية العنيفة التي أصابت ـدار الاسلامـ في وقت مبكر إلى خمود الافكار والتيارات والمذاهب، بل على عكس، فقد انتشرت المناظرات وتكونت مدارس فلسفية وعلمية وأدبية وسياسية، نجد ما يشبه المحاضر عنها في الإمتاع والمؤانسة لأبي حيان التوحيدي، ويقدم العلامة آدم ميتز أستاذ الحضارة الاسلامية في جامعة بازل (Basel) السويسرية نماذج عديدة منها (في كتابه حضارة الإسلام: وخاصة المجلد الثاني)، و الملاحظ أن المدارس السياسية والنشاط الدبلوماسي للدولة لم تحظ بما تستحقه من عناية من طرف أهل الإختصاص في بلداننا طيلة القرنين الأخيرين، فقد اهتمّ بهذا العمل كثير من المستشرفين من الألمان بوجه خاص، مثل فلهاوزن (Welhausen) وشبرينجر (Sprenger) وقد خصص الباحث الهندي محمد حميد الله رسالته للدكتوراه لهذا الموضوع تحت عنوان وثائق عن الدبلوماسية الاسلامية Documents sur la diplomatie musulmane..
.. يتبع

الدكتور محمد العربي ولد خليفة: رئيس المجلس الشعبي الوطني، د. محمـــد العربي ولد خليفــــة (جـــامعي)





رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

في مقاييس التديّن داخل المجتمعات الإسلامية والمسيحية (الحلقـــة الأولى)



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 02:55 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب