منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

فرنسا وأمريكا في حملة تجنيد أتباع لهما في المشهد السياسي للجزائر

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أهلا بشهر رمضان أهلا شهر التوبة والغفران الهاشمي عبدالله منتدى الدين الاسلامي الحنيف 2 2016-05-19 02:13 PM
فرنسا وأمريكا وبريطانيا تتفهم لجوء الجزائر للضربة العسكرية Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-01-19 11:28 PM
بينيي بالطماطم DALINA ركن المقبلات والسلطات والمشروبات 0 2012-12-21 06:25 PM
متطرفو ويهود فرنسا ينخرطون في حملة الإساءة للجزائر Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2012-11-07 10:56 PM
حللت أهلا..ووطئت سهلا ****تهللت الجزائر بمجيئكَ يا شيخ أبو البراء التلمساني منتدى الدين الاسلامي الحنيف 7 2009-04-13 07:56 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2013-10-24
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,959 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
Manqool فرنسا وأمريكا في حملة تجنيد أتباع لهما في المشهد السياسي للجزائر

فرنسا وأمريكا في حملة تجنيد أتباع لهما في المشهد السياسي للجزائر




رؤساء أحزاب في ضيافة سفراء للتفاوض حول صفقات سياسية في لقاءات سرية

تحولت سفارات بعض الدول الأجنبية بالجزائر، خصوصا فرنسا والولايات المتحدة الأمريكية، خلال الآونة الأخيرة إلى ما يشبه «عتبة القرضاوي المقدسة» بقطر، أين يتلقى من يحسبون أنفسهم على المعارضة في بلدانهم، «تبريكات» عراب «الثورات العربية»، غير أنه لسوء حظ السياسيين، الذين استدعوا من هذه السفارات في لقاءات سرية من أجل «التفاوض» حول «مشروع سياسي»، أن غسيلهم سرب أولا عبر «ويكيليكس» وفي «مجالس خاصة» مؤخرا.



توالت انتكاسات المعارضة، التي تتخبط في كل اتجاه بحثا عن الوسيلة للوصول إلى السلطة، ودخلت متاهة المساومة من قبل سفارات أجنبية، تسعى لتجنيد أتباع لها في مفاصل المشهد السياسي، بما يحفظ مصالحها مع أي تغير منتظر في الخارطة السياسية، والغريب أن بعض الأحزاب باتت تتعامل وكأنّها ممثليات تابعة لهاته السفارات، التي تبرمج لقاءات سرية يتم استدعاء رؤساء التشكيلات السياسية إليها وفق لأجندة الاستحقاقات الانتخابية والمواعيد المفصلية في البلاد، ليكون الهدف مناقشة ورقة العمل المشتركة في سبيل انتزاع ولاء الأحزاب، التي ستكون «الخادم المطيع» لهذه السفارات مقابل الدعم والمساعدة، ومع قرب رئاسيات 2014، بدأت السفارات تضبط مواعيد لقاءاتها السرية مع «الغاضبين على السلطة» ودخل رؤساء الأحزاب في المقام الأول، وبعض الصحفيين في غرفة الانتظار لاستقبال استدعاءات معالي السفراء، وفي ظل هذه التحركات المشبوهة، التي لا تخلومن التدخل الأجنبي، تطرح الكثير من علامات الاستفهام حول ما انجرت إليه الكثير من الوجوه السياسية المعروفة، التي تركض للقاء معاليهم، وكان الأولى بها فتح مكاتبها أمام هؤلاء درءا للشبهات، خصوصا وأن الحكومة ألمحت أنها ترفض تدخل السفارات الأجنبية في شؤون البلاد.

«الإسلاميون» و«الديموقراطيون» في ضيافة السفارات .. عندما يلتقي المتضادان في حضرة «عتبة التبريكات»

رغم أنّ الحكومة تحارب بشدة، التدخل الأجنبي في شؤون البلاد، وتحرص على احترام هذا المبدأ في الدول الأخرى، إلا أن عددا من السفارات الأجنبية والسياسيين الجزائريين، تحالفوا على اختراق هذا الخط الأحمر، وتحول التجسس السري، الذي اشتهر في الأدبيات القديمة، في غياب العملاء ذوي الوزن السياسي الثقيل إلى مفاوضات علنية بختم سري حول مصالح مشتركة بين سفراء وأحزاب معتمدة، ولم يسلم من هذه الهفوة السياسية، التي تمس بسيادة الدولة، لا الأحزاب المحسوبة على التيار الإسلامي، ولا الديمقراطي، وكان موقع «ويكيليكس» الشهير، السباق في نشر فضائح بعض رؤساء الأحزاب السياسية، الذين كانت لهم لقاءات سرية مع سفراء دول أجنبية، ظنوا أن كواليسها لن تسرب خارج أسوار المكاتب، التي احتسوا فيها القهوة مع معالي السفراء، وهو يتفاوضون فيما يزعمون أنها مشاورات، حملت صفة «الاستجواب» و«المساومة»، ومن السياسيين، الذين تم قنص تحركاتهم المشبوهة من ويكيليكس، رئيس حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية، سعيد سعدي ورئيس حزب العدالة والتنمية عبد الله جاب الله، اللذين وقعا في المحظور بـ «تآمرهما» مع سفارات أجنبية حسب ما سربه «ويكيليكس»، وجاء في وثيقة دبلوماسية أمريكية، مؤرخة في 19 ديسمبر 2007، سرّبها الموقع، نقلا عن «الباييس» الإسبانية، أن صحفيين جزائريين، فضلا على جاب الله وسعدي، جمعتهم محادثات مع السفير الأمريكي، حول موضوع «الرئيس» و«نظام الحكم»، وتطاول زعيم الأرسيدي في حضرة الأجنبي، وقال لمضيفه « الرّئيس ليس على ما يرام»، وشبّه الحكومة بـ«عصابة تكريت»، في تطاول خطير على طاولة أجانب ليس لهم مصالح من فتح أبواب السفارة، إلا ضرب الجزائر برجالها، وأشارت مصادر متطابقة أن رئيسي حزبين إسلاميين، حلا في ضيافة سفير فرنسا آندري بارانت، وسفير الولايات المتحدة الأمريكية، هنري أنشر، قالت بشأن الأول أنه «حزب قديم»، وبخصوص الثاني «حديث النشأة»، وأكدت صراحة على المطالب، التي عرضت على طاولة مفاوضات رئيسي الحزبين والسفيرين.

ويأتي التودد الملغوم للسفارات الأجنبية، لرؤساء أحزاب المعارضة، في وقت أغلقت فيه الحكومة أمامها، أي منفذ لالتقاط الصدى، فما كان منها إلا فتح أبوابها لاستقبال سياسيين وصحفيين يحسبون أنفسهم على المعارضة، من أجل الحديث حول مسائل تخصّ الشأن الداخلي، وما يعكس النية السيئة لاستدعاءات السفراء، أن إحداها تزامنت مع فترة مرض الرئيس، أين تم رصد تردد عدد من الجزائريين على السفارات، التي طالبت بتقارير بخصوص الوضع الصحي للرئيس والتجسّس حول ما يجري بمحيطه، ونقل ما يدور من أحاديث مغلقة بخصوص الرئيس ورئاسيات 2014، ورفع السفراء التكلفة من رؤساء الأحزاب، إلى درجة أن المشاورات المزعومة تحوّلت إلى صفقة، ونقل معاليهم للسادة الرؤساء الشروط التي حسب ما تسرب عنها أن تخص من الجانب الفرنسي سكوتهم وعملهم، طي ملفي تجريم الاستعمار والتفجيرات النووية والمحافظة على ريادة فرنسا في المجال الاقتصادي، أما الولايات المتّحدة، مفاوضاتها مع الطامعين في السلطة لا تخرج عن دائرة اللحاق بفرنسا والتطبيع مع إسرائيل.

وفي عمل موازٍ، تتفنن السفارات في إعداد التقارير السياسية، بخصوص الشأن الداخلي في الجزائر، ضمن أهداف ذات خارطة الطريق في تجاوز صريح لمهامها ممثلياتها، المحصورة في التّكفل برعاياها والسهر على سيرورة المصالح الاقتصادية الثنائية، آخرها، ما سرّب عن صورة سوداء نقلها سفير فرنسا السابق بالجزائر ومدير المخابرات الخارجية الحالي «برنار باجولي» للسفير الأمريكي في 23 جانفي 2008، وقال «الجزائر تتجه نحو عدم الاستقرار، الحكومة غير مؤهلة لأخذ واقتراح القرارات الصعبة، الأحزاب السياسية لا تتمتع بمجال واسع من حرية التعبير، الشارع الجزائري لا يبالي بالسياسة وعزوف الطبقة الناخبة عن الاقتراع».

رؤساء أحزاب المعارضة في خرق صارخ لقانون الأحزاب يشحتون الهبّات

مع تأكد جلوس رؤساء أحزاب على طاولة مفاوضات، مع سفراء أجانب في لقاءات سرية، تمّ خلالها قبول شروط ورفض أخرى، وكاد الطرفان أن يصلا إلى أرضية تفاهم، تتيح للأجانب الحصول على مبتغاهم، وتمكّن الأحزاب من الدعم والمساعدة، يُطرح التساؤل ما محل إعراب هؤلاء السياسيين من القانون العضوي المتعلق بالأحزاب السياسية رقم 12/04 المؤرخ في 12 جانفي 2012، الذي يمنع في مادته الثامنة كل الأحزاب السياسية من التبعية للمصالح الأجنبية أيا كان شكلها، الذي يمنع الأحزاب في مادته51 من ربط علاقات مع أحزاب سياسية أجنبية أو علاقات تعاون أو علاقات مع حزب سياسي أجنبي على أسس تتعارض وأحكام الدستور أو القوانين المعمول بها، ويمنع القانون في مادته الـ 56 الأحزاب من تلقى بصفة مباشرة أو غير مباشرة، أي دعم مالي أو مادي، من أي جهة أجنبية بأي صفة كانت، وبأي شكل كان، وفي وضوح القوانين المنظمة للأحزاب، ينتظر أن يبرر رؤساء الأحزاب ما نوع الدعم والمساعدة، المقترحين من السفراء.



فاطمة الزهراء حاجي



.elmihwar/

رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

فرنسا وأمريكا في حملة تجنيد أتباع لهما في المشهد السياسي للجزائر



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 08:39 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب