منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

الإرهــــــــاب في الجزائـــــــر ملـــــــّة من صناعــــــــة المخــــــــــزن

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
۝❝خريطة منتــديات شباب الجزائـــــــر ❝۝¸¸ سفيرة الجزائر منتدى العام 6 2008-12-15 11:01 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2013-11-02
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,936 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
افتراضي الإرهــــــــاب في الجزائـــــــر ملـــــــّة من صناعــــــــة المخــــــــــزن

الإرهــــــــاب في الجزائـــــــر ملـــــــّة من صناعــــــــة المخــــــــــزن




الجريمة القذّرة، التّي خطّط لها المخزن وارتّكبها بفندق آسني بمراكش صيف 1994، متسبّبا في إراقة دماء نزلاء الفندق وأجنبي وحيد من جنسية فرنسية لأنّ رجال «لادجيد» حرصوا على عدم كراء غرف للأجانب تزامنا مع موعد التّفجير خشية غضب أسياد المخزن، لم تكن المخطّط الوحيد الموجّه لاستّفزاز الجزائر.



منذ 1994 أخذ التّكالب المغربي ضد الجزائر طابع الهستيريا، واقتّرنت سيناريوهاته الجنونية مع كلّ موعد يعرف هزائم المملكة في المحافل الدّولية أو تأفّف داخلي من سياسة «سيدي ولالا»، الهجمة الأخيرة للمخزن وتطاوله على الجزائر سلطة وشعبا كان متّوقعا لأنّه عوّد الجزائريين على حرب كلامية في كلّ مرّة يضيق فيه عن حمل وزر سياساته الدّاخلية، ومن ذلك هزائمه المتلاحقة في ملف الصحراء الغربية، التّي كانت في كلّ مرّة تسيل حبر المنهزمين، لكن كيف لا يفسّر جنون الجيران الأخير والجزائر قطّعت منذ شهور على المملكة الإمدادات بالوقود الجزائري المهرّب، ما أدخل المخزن في ورطة احتّواء الغضب الشّعبي، فما كان منه وكما عوّدنا في كلّ مرّة إلى الالتّفاف حوّل مشاكله الحقيقية، بإعلان حرب كلامية جديدة ضدّ الجارة، التّي حذّرت مملكة «سيدي و لالا» أنّ وقت اللّعب انتّهى.

ضباط «لادجيد» يتّزعمون عصابات تهريب المخدّرات والحشّيش

تاريخ المؤامرات، التّي يحيكها المخزن ضدّ الجزائر حافل بوصمات العار، التّي التّصقت برجال المخابرات المغربية «لادجيد»، بدءا من تزعّم عصابات تهريب المخدرات والحشّيش إلى التواطؤ والتّحالف مع الإرهابيين بالساحل، وتوصّلت تقارير أمنية إلى أنّ ضباط مغاربة وأعوان بـ «لادجيد» يتزّعمون نشاط عصابات تهريب المخدرات لإغراق الجزائر بالحشيش المغربي، ويقدّمون تسهيلات مفضوحة للمهربين من أجل عبور الحدود المغربية، في شكل دفع وزير الخارجية السابق مراد مدلسي للتّصريح إنّ «الجزائر أصبحت شبه مقصودة بتهريب المخدرات، التّي تأتيها من المغرب».

المخزن يرعى الإرهاب وعسكريوه إرهابيون في التّوحيد والجهاد

تمادى المخزن في تآمره ضدّ الجزائر، بتحالفه مع الجماعات الإرهابية، أين يعمل ضباطه على الحدود، خصوصا بالأراضي الصحراوية المحتّلة على تسهيل تسلّل الإرهابيين داخل التّراب الوطني، وفضح قبل شهور إرهابيون تابعون للتنظيم الإرهابي حركة التوحيد والجهاد بغرب إفريقيا، أوقفوا من قبل الجيش الشعبي الوطني عند محاولتّهم التّسلل من منطقة وادي سمارة المتاخمة لمدينة العيون المحتلة التّواطؤ المغربي مع الإرهابيين بالساحل، واعتّرفوا أثناء التحقيقات أنّ عناصر من الجيش الملكي المغربي سهلوا مأموريتهم للتسلل داخل الحدود الجنوبية الغربية على تماس مدينة تندوف، وذهب المخزن في مخطّطاته القذّرة أبعد من ذلك، عندما نشر عملائه بالحركات الإرهابية بالساحل، أين ينشط أزيد من 30 عسكري مغربي سابق ضمن صفوف حركة التوحيد والجهاد، ويختّرق الجواسيس المغاربة الناشطين بـ «لادجيد» عدد من خلايا تنظيم القاعدة والتنظيمات السلفية في بريطانيا، فرنسا وبلجيكا، أين كشف تحقيق حول عدد من الخلايا السلفية، التّي ضبطت في السنوات الماضية في فرنسا وإسبانيا أن اختّراق «لادجيد» للتنظيمات الإرهابية في دول غرب أوربا و في الجزائر بدأ في مرحلة مبكرة في التسعينات عندما عمل أعضاء الخلايا السرية للجماعة الإسلامية المسلّحة «الجيا» في الجزائر على تهريب الأسلحة عبر الحدود الغربية، أين كانت عمليات التهريب تتم تحت مراقبة مغربية.

المخزن قدّم مرتّفعات الأطلس هدّية مجانية لـ «سي آي آي» للتّجسس على الجزائر

لم يكتّف المخزن باخّتراق الحركات الإرهابية لضرب الجزائر، وقام بأبشع تصرف قد يتّصوره المغاربة من مملكتّه، التّي تخوض حربا ضروسا للاستيلاء على أراضي الصحراويين ولا تتوقف معاركه الإعلامية بقيادة حزب الاستّقلال الحاكم للمطالبة بضّم ولايتي تندوف وبشار الجزائريتين للمملكة في وقت خرس كلّ رجاله لحماية شرف المغاربة في سبتّة ومليلية من الإسبان، وقام بتّنازل العار مجانا على مرتّفعات الأطلس لرجال مخابرات الـ «سي آي آي»، لما سمح المخزن للأمريكيين بنصب أجهزة تنصت في مرتفعات الأطلس من أجل التنصّت على المكالمات الهاتفية في عدد من دول الجوار ومنها الجزائر، جنون المغاربة لم يتّوقف عند التّنازل على الأرض بل عمل نظام المخزن علنا وسرا منذ السبعينات مع وكالة الاستخبارات المركزية للتجسس على الحركات المسلحة إفريقيا، وعلى المغتربين العرب في دول غرب أوروبا عن طريق جواسيس مغاربة ينشطون تحت غطاء السلفية الجهادية، وكانت هذّه العلاقة المشبوهة مناسبة لطرح تساؤل آخر، قد يورّط المخزن في جرائم مماثلة لما قام به في فندق «آسني»، وجاء التّساؤل على لسان صحف بريطانية حول حقيقة اعتداءات الدار البيضاء في المغرب.

عار المخزن في التّسعينات بالجزائر كان خليعا حدّ القرف..

تجاوزت «لادجيد» كل حدود المسموح في دعمها للإرهاب في الجزائر، وكان المخزن وفيّا لعاره لما فتح حدوده لاستقبال قيادات «الجيا» في القصر الملكي للتفاوض على ضرب أمن واستّقرار الجزائر، واعترف عبد الحق لعيايدة قائد «الجيا» بدءا من 1992 أنه كان يدخل القصر الملكي بالتحية وكان يلقى الدعم والاستشارة من قبل المخابرات المغربية «لادجيد»، وأكد أن مسؤولين مغاربة عرضوا عليه تمويله ودعمه عسكريا ومعنويا مقابل تنفيذ ما يُطلب منه، وانتقل مرارا لعيايدة، الذي كان واحدا من المؤسسين التّسعة لـ «الجيا» أمثال أول زعيم محمد علال المدعو «موح ليفيي»، منصوري ملياني، عز الدين باعة، عمر شيخي وعلي زوابري إلى المغرب للتزود بالسلاح بعد فترة قصيرة من خلافته لعلال على رأس الجماعة المسلّحة، وكان المخزن يتستّر على علاقاته المشبوهة بزعماء «الجيا» بالادّعاء أن سفر لعيايدة إلى المغرب كان يتّم بهدف لقاء «الأفغان الجزائريين» المقيمين بالقرب من مدينة «وجدة» الحدودية، وعرف سلاح «أزوي» الذي كان بحوزة الجيش المغربي رواجا واسعا لدى مسلّحي «الجيا»، التّواطؤ المغربي مع الإرهابيين في الجزائر كان خليعا بقدر قرافة الأفعال، ومن ذلك ما أشار إليه تائبون في جناح الجزأرة بالجبهة الإسلامية للإنقاذ المنحلة حول وقوف المخزن وراء فرار الإرهابي رابح كبير إلى ألمانيا.





فاطمة الزهراء حاجي

http://www.elmihwar.com/

رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الإرهــــــــاب في الجزائـــــــر ملـــــــّة من صناعــــــــة المخــــــــــزن



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 03:49 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب