منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

«المحور اليومي» تفجّر قنبلة من العيار الثّقيل و تنشر حصريا كيف خطّط المخزن لتّفجير فندق «آسني»

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الرّجل الثالث في الفيس المنحل، الهاشمي سحنوني في حوار مع المحور اليومي Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-10-23 05:26 PM
صحافة تونس تفجر قنبلة من العيار الثقيل... Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-03-11 11:28 PM
حصريا أفضل شرح فيديو عن طريقة حجز فندق من الانترنت yehia2019 منتدى السياحة والسفر 1 2013-02-12 06:53 PM
لا تنشر لأنك لن تؤجر .. قد تأثم ،، انتبه قبل أن تنشر بالمنتديات سندس منتدى الدين الاسلامي الحنيف 8 2010-04-03 03:49 AM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2013-11-02
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,959 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
افتراضي «المحور اليومي» تفجّر قنبلة من العيار الثّقيل و تنشر حصريا كيف خطّط المخزن لتّفجير فندق «آسني»

«المحور اليومي» تفجّر قنبلة من العيار الثّقيل و تنشر حصريا كيف خطّط المخزن لتّفجير فندق «آسني»


وثيقة رسمية تفضح «المؤامرة المغربية» ضد الجزائر صيف 1994

تحت عنوان «أمر تحرك» صدر عن المخابرات الداخلية بالقصر الملكي فرع العمليات بتاريخ 13 فيفري 1994، و في إرسالية رسمية حملت رقم 33/8 تسلمها عميل بالمخابرات المغربية برتبة عميد يدعى «محسن سلطاني»، أعطى المخزن أوامره لبداية التحضير لتنفيذ هجوم مسلّح على فندق «أطلس آسني» بمراكش، أين وجّهت أصابع الاتهام فيه إلى المخابرات الجزائرية، لكن و إن كانت الرواية المغربية الرسمية استطاعت الصمود طيلة 19 سنة عمر الاعتداء «المزعوم»، فإن «أمر التحرك» رقم 33/8، الذّي بحوزة «المحور اليومي» يفضح الإدعاءات المغربية و يورّط «لادجيد» المغربية في فضيحة إراقة دماء مواطنيه، وعدد من الرعايا الأجانب.

المخزن يصدر في 13 فيفري «أمر تحرك» لعميدبالمخابرات لتحضير تفجير مراكش

المخابرات المغربية دبّرت هجوم مراكش قبل 6 أشهر من وقوعه



تنشر «المحور اليومي» حصريا تفاصيل سابقة خطيرة قلّ نظيرها في أقذر مهام أجهزة المخابرات في العالم، و تفضح بالدليل كذبة مغربية من صنع جهاز مخابراته الداخلية «لادجيد» كانت تستهدف الجزائر، و تورط وثيقة رسمية صدرت عن فرع العمليات رقم 258/2 -تحوز «المحور اليومي» على نسخة منهاـ المخابرات المغربية في تدبير و تنفيذ هجوم مراكش في 24 ماي 1994، أي بعد نحو ستة أشهر فقط من إصدار المخابرات الداخلية المغربية لـ «أمر التحرك»، الذي لا يكون إلا في حالات الاستنفار القصوى، أين أسفر «الاعتداء المسلّح»، الذي أمر به المخزن عن مقتل العشرات بين مواطنين مغاربة و أجانب، و فيما يلي تفاصيل «المآمرة المغربية» ضد الجزائر من بوابة فندق مراكش.

هذا ما جاء في «أمر التحرك»: «التحضير للعملية التي ستتبنّاها المخابرات المغربية بالفندق»

تحت رقم إثنان، و بعبارة صريحة، جاء في «أمر التحرك»، الذي أرسلته المخابرات الداخلية المغربية إلى العميد محسن سلطاني «التحضير للعملية التي ستتبناها المخابرات المغربية بالفندق»، ونقصد بذلك فندق «أطلس آسني» بمراكش، ما يعني أنّ هذا «الأمر» الخطير الصادر عن المخزن لتنفيذ هجوم مسلّح يستهدف إحدى المنشآت المغربية الحسّاسة، التي تعرف توافدا هاما من السُّياح الأجانب، وتعدّ القلب النابض للسياحة بالبلد، يدين بشدّة المخابرات المغربية، بما لا يدع مجالا للشك، كما يعني هذا «الأمر» الذي جاء دون شفرات أنّ «لادجيد» مسؤولة عن جريمة قذرة راح ضحيتها أبرياء من المقيمين بالفندق و زواره، عكس الرواية المغربية الرسمية، التي ألبست التّهمة للجزائر زورا طيلة 19 سنة ماضية، حاولت خلالها ذرّ الرّماد في العيون قبل أن تدغدغ مصالحها في الجزائر ضمير بعض مسؤوليها، ممن تيقنوا أنّ فرض التأشيرة على الجزائريين مباشرة بعد الحادث كانت ضربة موجعة للمغرب، فأصبحنا نسمع بتصريحات من قبيل ما أدلى به وزير الدولة المغربي محمد اليازغي «إدريس البصري»، الذّي صرّح أنّ المغرب «أخطأ عندما بادر بفرض التأشيرة على الجزائريين عقب تفجيرات فندق مراكش في 1994، واتّهم الجزائر دون الحصول على أدلة ثبوت، أنها كانت وراء تفجيرات مراكش»، مضيفا «الحكومة المغربية تداركت خطأها و ألغت فرض التأشيرة بعد ذهاب البصري»، لكن و إن كان الغرب قدّم بعض صكوك الغفران للمغرب بعد الجريمة الوحشية، التّي اقترفها جهاز مخابراته منذ 2005 لدواعي اقتصادية بحتة فإن الوثيقة الرّسمية التّي بحوزة «المحور اليومي»، تُورّط المخزن في جريمة فندق مراكش، التّي عجز على الاعتراف بها و هو يتودّد إلى الجزائر.

ماذا كان رجال فرع فرقة المعلومات و العمليات يقومون بفندق مراكش؟

جاء أمر إرسال فرع من فرقة المعلومات والعمليات إلى فندق «آسني» بمراكش على رأس مجموعة التدابير، التّي ضمّنتها المخابرات الداخلية المغربية في «أمر التحرك» الموجّه إلى العميد محسن سلطاني، الذي كلّف بـ«مهمة خاصة» في فندق مراكش، وانطلق محسن بمجرد استلامه للإرسالية في 13 فيفري 1994، و يثير هذا التحرك الأمني اللافت داخل الفندق الذي كان مسرّحا للتفجير ووصفه القصر الملكي و وسائل الإعلام المحلية بـ « الاعتداء الإرهابي» الكثير من الأسئلة، التّي عجز المغاربة عن طرحها حتى لا يقال أنهم لم يجدوا تفسير لها، لأنّ المخزن لم يترك لهم الفرصة لتفكيك خيوط الحادث المفاجئ عندما هرول إلى اتّهام المخابرات الجزائرية، مباشرة بعد وقوعه بالضلوع فيه دون تقديم دليل مقنع، لكن الوثيقة رقم 33/8 فضحت الدّليل، الذي يورّط «لادجيد»، التّي كان عناصرها ممثلين في فرع من فرقة المعلومات والعمليات، حاضرين بفندق مراكش مسرح «المهمة المخابراتية» المغربية منذ فيفري و بـ «أمر تحرك» يعني أنهم كانوا في «حالة استنفار».

«أمر بإجلاء الأجانب و رفض طلبات الكراء بين 12 فيفري و28 أوت 1994»

لأنّ النيّة كانت مبيّتة، والسيناريو أعدّ بإحكام، ولأن المخزن لا يقوى على غضب أسياده، خطّطت المخابرات الداخلية المغربية لإبعاد أكبر عدد ممكن من الأجانب من فندق مراكش يوم تنفيذ الهجوم، حتى لا تكون حصيلة القتلى من الأجانب كبيرة، بما قد يوقعها تحت طائلة الضغوطات الأجنبية، و جاء تحت الرقم ثلاثة من مجموع التدابير الستة، ضمن المخطّط الجهنمي للمخابرات المغربية أمر بـ «إجلاء الرعايا الأجانب و رفض أي طلب لكراء غرفة بالفندق من اليوم - أي من 13 فيفري 1994- إلى 28 ماي»، أي أن المخابرات منعت إدارة فندق «آسني» بمراكش من كراء غرف بالفندق ولم تسمح بذلك إلا بعد أربعة أيام من تنفيذ التفجير، و تكشف حصيلة الضحايا من الأجانب إثر التفجير والتي لم تتعدّى الثلاثة أنّ المخابرات المغربية قامت بعمل كبير لإبعاد وإجلاء الأجانب من مسرح «المهمة المخابراتية».

تكليف ضابط ذو خبرة بإبقاء التوتر على الحدود مع الجزائر

سعت المخابرات الداخلية المغربية إلى إبقاء التوتر على الحدود مع الجزائر طيلة فترة التخطيط، وما قبل تنفيذ تفجير فندق مراكش، وجاء في «أمر التحرك» الموجّه للعميد محسن سلطاني تحت رقم أربعة «إرسال ضابط ذو خبرة على الحدود الجزائرية»، يكون قائد العمليات الفعلي لإتمام مخطّط اتّهام الجزائر، خصوصا و أنّه خلال تلك الفترة كان يتواجد الكثير من العالقين على الحدود بين البلدين، وتلقى الضابط الضوء الأخضر تحت رقم خمسة لاتّخاذ الوسيلة التّي يراها كفيلة بتأزيم الوضع على الحدود، ولا يهم إن كانت قذرة أو خطيرة، وجاء في الأمر الخاص بالمهمة الموكلة للضابط «القيام بكل ما يلزم لإبقاء التوتر في تلك المناطق» أي المناطق الحدودية.

«التّواصل مع الأصدقاء بغية التّزود بمعلومات أكثر» .. آخر مراحل تنّفيذ الجريمة

وجّه فرع العمليات بالمخابرات المغربية رقم «258/2» أوامر التواصل مع من اعتبرهم «الأصدقاء» من الجزائريين ضمن مخطّطه، الذي تنشر «المحور اليومي» تفاصيله الحقيقية لأول مرّة حسب وثيقة رسمية تحمل ختم جهاز «لادجيد»، و جاء ذلك تحت رقم ستّة في ترتيب الأوامر التّي جاءت في «أمر التّحرك»، و تحت عنوان «التواصل مع الأصدقاء في القطر الجزائري بغية التزود بمعلومات أكثر»، أمام من هم أصدقاء المخزن، خصوصا و أنّ التّاريخ يشير إلى سنة 1994، عزّ الأزمة الأمنية في الجزائر، الجواب لا يحتاج إلى اجتّهاد لأنّ العلاقات المشبوهة لجنرالات المخزن مع قيادات الجماعة الإسلامية المسلّحة في الجزائر غير سرّية، أي أنّ عناصر «الجيا» كانت أصدقاء المخزن في هذه الفترة، وعلى رأسهم عبد الحق عيايدة، الذي احتضنه القصر الملكي، وأفرش لهم الحسن الثاني السجاد الأحمر مقابل التآمر ضد الجزائر، واستّقبل من قبل جنرالين بالجيش المغربي، ويبدو من خلال الأمر رقم ستّة أنّ مخطط المخابرات المغربية لتفجير فندق مراكش عمد استدراج جزائريين في العملية من أجل إقناع العالم أنّ الجزائر وراء الاعتداء، الذي اعتبرته «إرهابيا»، وتؤكد الوثيقة التي بحوزتنا أنّه «فعل مدّبر من لادجيد»، و يذكر أنّ الرواية المغربية الرسمية تداولت بعد الحادث أنّ «ملثمون جزائريون من جنسية فرنسية ومعهم مغاربة قاموا بهجوم مسلح»، وأضافت أنّ الأمن المغربي» ألقى القبض على ثلاثة جزائريين»، غير مستبعد أنهم صناعة «لادجيد» لتفجير فندق مراكش.


فاطمة الزهراء حاجي



http://www.elmihwar.com/

رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

«المحور اليومي» تفجّر قنبلة من العيار الثّقيل و تنشر حصريا كيف خطّط المخزن لتّفجير فندق «آسني»



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 03:08 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب