منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

ثلاثة أسباب دفعت محمد السادس لاستفزاز الجزائر...

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الملك محمد السادس يمتنع عن تهنئة بوتفليقة في مناسبة وطنية الملك محمد السادس يمتنع عن تهنئة بوتفليقة Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-11-02 05:27 PM
محمد السادس يعلن حرب برقيات على الجزائر Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-10-31 08:53 PM
إذا كان الملك محمد السادس يريد الحفاظ على مصداقيته... Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-10-02 05:47 PM
أسباب دفعت الأمريكان والشيعة لإعدام صدام Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2012-12-31 10:50 PM
أحلى تحية لشباب الجزائر... سعودي و أفتخر منتدى الترحيب والتهاني والتعازي 20 2009-12-20 06:09 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2013-11-04
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,966 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
Manqool ثلاثة أسباب دفعت محمد السادس لاستفزاز الجزائر...

ثلاثة أسباب دفعت محمد السادس لاستفزاز الجزائر... المخزن لم يهضم التقارب بين الجزائر وباريس وواشنطن وبكين




راهن على القلاقل في الحدود الشرقية والجنوبية للجزائر
أدى التقارب بين الجزائر وباريس على خلفية الحاجة الفرنسية لخبرة الجزائر في مكافحة الإرهاب وقبله التقارب بين الجزائر وواشنطن بسبب ثقة الأمريكيين في قدرة الجزائر على ضبط الأمن في منطقة الساحل شمال الصحراء والعلاقات الإستراتيجية بين الجزائر وبيكين إلى استفزاز خبراء العلاقات الخارجية في المملكة المغربية، وفهموا أن معركة السيادة على الصحراء الغربية تكاد تحسم لصالح الطرح الجزائري الذي ينادي باستقلال الصحراء الغربية وحق شعبها في تقرير مصيره.

راهن «المخزن» المغربي على أن القلاقل في الحدود الشرقية والجنوبية للجزائر كفيل بتغيير اتجاه بوصلة السياسة الخارجية للجزائر ودعم بشكل خفي العداء بين ثوار ليبيا والجزائر، وكانت حرب ليبيا التي اشتعلت بتحريض خليجي مغربي غير معلن فرصة ذهبية فهم منها خبراء الشؤون السياسية والاستراتيجية في مستشاري الملك محمد السادس لإلهاء الجزائر في نزاع حدودي مع ليبيا يسمح للمغرب بتصفية مسألة الصحراء الغربية لكن حسابات المخزن كانت خاطئة، حيث قررت الجزائر بمبرر الوضع الأمني في الحدود الشرقية رفع ميزانية الدفاع لكي تصل إلى 4 أضعاف نظريتها في المملكة المغربية، ثم جاءت الحرب الأهلية في شمال مالي التي كان المغرب وراء بعض أمراء الحرب فيها، لكن الوضع انقلب رأسا على عقب عندما سيطرت الجماعات الإرهابية على إقليم أزواد ما أدى إلى تحريك الأوروبيين وغضبهم من المغرب ثم اشتعلت الحرب الفرنسية التي دفعت الإليزيه إلى تغيير اتجاه التعاون الاستراتيجي من الرباط إلى الجزائر بسبب قدرات الجيش الجزائري الهائلة من جهة والمساعدة التي قدمتها الجزائر لباريس والتي لولاها لما نجحت عملية سرفال بالسرعة التي تمت بها، وجاءت المكافآت بافتتاح مصنع رونو في الجزائر، وساهمت الأزمة الاقتصادية في أوربا وفي فرنسا بشكل خاص إلى تغيير اتجاه البوصلة نحو الجزائر، وهو ما يعني أن فرنسا لن تساند بشكل مطلق المطالب المغربية في الصحراء رغم العلاقة التاريخية بين المخزن والإليزيه في باريس، وجاءت الحرب على الإرهاب التي توجها الجيش الوطني الشعبي بعملية التدخل الكبرى في تيقنتورين وحسم عملية احتجاز الرهائن لكي تؤكد للغربيين وللأمريكيين أن الشريك الوحيد الذي يوثق فيه في مجال مكافحة الإرهاب في شمال افريقيا هو الجزائر، وانعكست هذه الأوضاع الاستراتيجية على موقف الدول الغربية من مطالب المغربي قضية الصحراء، ودرك الملك محمد السادس أن معركته لرفع العلم المغربي فوق أراضي الصحراء ستحسم لغير صالحه فأعلن عن موقفه الجديد للضغط على الدول الغربية بالتهديد من أجل تغيير موقفها.
الجزائر انزعجت بشدة من استغلال المغرب لأزمة تونس
السبب الثاني حسب مصادر مقربة من صانع القرار في الجزائر هو استياء الجزائر من استغلال المملكة المغربية للأزمة التي تعيشها تونس باستهداف حصة تونس من السياح الغربيين بسبب الوضع الأمني السيء في تونس، حيث أشارت تقارير خبراء في مجال الترويج السياحي إلى أن المغرب يستهدف عن طريق نشراته الإشهارية السياح الذين يقصدون في العادة تونس للاستجمام من أجل رفع عدد السياح الذين يزورون المملكة المغربية كل عام، وقد أثار هذا الوضع استياء الجزائر لإحساس صناع القرار في الجزائر بأن الضرر الاقتصادي الذي يلحق بتونس سينعكس في النهاية على الوضع الجزائري، وقد سبق أن استولى كل من المغرب وتونس على حصة الجزائر من السياح الأجانب ما أدى إلى تدمير قطاع السياحة في الجزائر، وجاء الرد بتقنين تداول الوقود في الجزائر، ما أدى إلى توقف التهريب في الحدود الغربية بشكل كبير، وهو ما أثار غضب محمد السدس الذي فهم مضمون الرسالة وأدرك عمق العلاقة بين تونس والجزائر، فقرر الرد لكنه لا يملك الكثير من البدائل بسبب الوضع الدولي ووضع بلاده الاقتصادي الهش المتضرر من الأزمة الاقتصادية في أوروبا.
دعوة الجزائر لتوسيع مهمة بعثة المينورسو
يرتبط رد الفعل العنيف للمغرب بتجديد الزائر لدعوة الجزائر لتوسيع مهمة بعثة المينورسو بعثة الأمم المتحدة في الصحراء الغربية لكي تشمل مراقبة حقوق الإنسان، وهو ما اعتبره المغرب خطوة متقدمة لتقييد آلته القمعية التي تواجه المطالبين بحقوق الشعب الصحراوي، وأدرك محمد السادس أن هذا المطلب يعكس تغيير موازين القوة الإستراتيجية في المنطقة بسبب تغير موقف العواصم العالمية الكبرى، وتغير موازين القوة العسكرية والاقتصادية لصالح الجزائر، وهو ما لا يمكن للمملكة الغربية الصمت إزاءه لأنه سيعني تدمير إحدى ركائز الحكم المكي في المغرب وهو ما يهدد استمرار الأسرة العلوية في حكم الجارة المغرب.


مراد محامد


مثلما انفرد المحور بنشره أمس
السفير المغربي يعود ويقدم اعتذاره للشعب الجزائري نيابة عن محمد السادس
استدعت الجزائر، السفير المغربي لديها لتقديم توضيحات رسمية ودقيقة حول واقعة تدنيس رمز العلم الجزائري فوق القنصلية الجزائرية في الدار البيضاء وتمزيقه وقدم اعتذاره للشعب الجزائري والحكومة لما صدر من بعض الأشخاص الطائشين.
وقد عاد السفير المغربى إلى الجزائر، أول أمس السبت، بعد استدعائه من قبل وزارة الشؤون الخارجية المغربية يوم الأربعاء الماضي احتجاجا على موقف الجزائر بشأن الصحراء الغربية خلال اجتماع أبوجا.. وقد بدأ السفير المغربي لدى الجزائر في مباشرة مهام عمله اليوم، وهذا حسب ما أكدته مصادر مطلعة للمحور اليومي بعد أن عاد للجزائر أول أمس، حيث استأنف عمله الدبلوماسي بمقر السفارة المغربية بالمرادية.
وكانت وزارة الخارجية المغربية، قد أقدمت في وقت سابق على استدعاء السفير المغربي بالجزائر، من أجل «التشاور» حول تصريحات، الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، اعتبرتها «استفزازية»، حيث كان من ضمن الكلمة التي ألقاها وزير العدل الطيب لوح، نيابة عن رئيس الجمهورية بقمة عُقدت بأبوجا في نيجريا، دعوة مباشرة من طرف الرئيس بوتفليقة إلى استحداث آلية لمراقبة أوضاع حقوق الإنسان في الصحراء، أين استدعت المغرب سفيرها من الجزائر. وقد أعربت الجزائر عن أسفها لقرار سحب السفير المغربي لديها، على خلفية تصريحات حول الصحراء الغربية، جاءت في خطاب ألقى باسم الرئيس الجزائري، وأكّدت الجزائر أنها لن ترد بالمثل، وقرّرت إبقاء سفيرها في الرباط. ولكن سرعان ما صعّدت المغرب العداء اتجاه الجزائر، حيث أظهر شريط انتشر على مختلف المواقع الإخبارية المغربية، صورا لمجموعة من المغاربة، وهم يحاولون اقتحام السياج الخارجي للقنصلية الجزائرية بالدار البيضاء، واعتلى أحد المحتجين مبنى القنصلية، وأنزل الراية الوطنية، ورماها إلى الجموع ليمزقوها، وهو ما جعل الجزائر تحتجّ وتستدعي القائم بالأعمال المغربي إلى مقر وزارة الخارجية. كما قامت الشرطة المغربية، باعتقال شاب اقتحم مقر القنصلية الجزائرية في مدينة الدار البيضاء، وعمد إلى إنزال العلم الجزائري من فوق البناية، وذلك، خلال وقفة احتجاجية على تصريحات الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، بخصوص الصحراء المغربية، حيث أكّدت أن القوات العمومية «تدخلت على الفور وقامت بإلقاء القبض»، على هذا الشخص، مبرزة أن «الأمر يتعلّق بعمل معزول». مؤكدة أن الحكومة المغربية عزّزت الإجراءات الأمنية حول القنصلية العامة للجزائر بالدار البيضاء. وقدم روس لمجلس الأمن يوم الأربعاء تقريره حول قضية الصحراء، مقترحا إطلاق مفاوضات قائمة على أساس «اتصالات ثنائية غير علنية ومنفردة»، بينه وبين طرفي النزاع، المغرب والبوليساريو.وسبق لواشنطن أن اقترحت مشروع قرار، لتوسيع مهام البعثة الأممية، لتشمل مراقبة حقوق الإنسان قبل ستة أشهر، لكنّها سحبته بعدما ثار غضب الرباط التي أوقفت حينها، تدريبات عسكرية مشتركة مع واشنطن واعتبرت الأمر مساسا بسيادتها.
ياسمين بوعلي

دعا المجموعة الدولية للنظر في انتهاك المغرب للقانون الدولي قسنطيني:
«الاعتداء على القنصلية الجزائرية بالمغرب دليل على عدم احترام الرباط للقوانين الدولية»
اعتبر رئيس اللجنة الوطنية الاستشارية لترقية وحماية حقوق الإنسان، فاروق قسنطيني، أن الاعتداء على مقر القنصلية العامة بالدار البيضاء بالمغرب «دليل أخر على عدم احترام الرباط للقوانين والأعراف الدولية، ودعا المجموعة الدولية إلى التحرك للنظر في انتهاك المغرب لمقر القنصلية الجزائرية وفق ما ينص عليه القانون الدولي الخاص بحماية البعثات الدولية والدبلوماسية.
أكد قسنطيني أن الاعتداء على مقر القنصلية الجزائرية بالدار البيضاء هو»دليل آخر يضاف إلى سجل المغرب في عدم احترامه للقانون الدولي بعدما ظل يؤكد لسنوات عدم احترامه للقانون الدولي الإنساني بانتهاكات صارخة لحقوق الإنسان في حق الشعب الصحرواي باعتراف الهيئات الحقوقية الدولية»، وقال إن الحملة التي يشنها المغرب ضد الجزائر منذ قمة أبوجا الأخيرة «هدفها تعكير مساعي حل القضية الصحرواية في إطار مبادئ ولوائح هيئة الأمم المتحدة، كما يحاول صناع القرار بالمغرب أيضا جر الجزائر إلى هذا النزاع -يقول قسنطيني- بالرغم من أن أطرافه واضحة، وهي المغرب والصحراء الغربية».
نبيل شعبان

تفاديا لردة فعل الشارع إزاء حرق العلم الجزائري بالمغرب
تعزيزات أمنية أمام مقري السفارة والقنصلية المغربية بالجزائر
يشهد مقر سفارة المملكة المغربية بالجزائر العاصمة انتشارا غير مسبوق لقوات مكافحة الشغب أمام انتشار العديد من شاحنات الشرطة المركونة بكل المداخل والممرات المؤدية إلى السفارة تحمل العشرات من الأعوان المدججين بالهراوات تبدوا عليهم حالة التأهب القصوى تحسبا لأي طارئ أو أعمال شغب كردة فعل لما قام به أحد المواطنين المغاربة المحسوبين على المخزن حين أقدم على إنزال العلم الوطني الجزائري من على مبنى القنصلية العامة الجزائرية.
كما عززت الجزائر الإجراءات الأمنية، ورفعت الشرطة من عدد أعوانها أمام مقر القنصلية العامة للمغرب بالجزائر العاصمة بشكل لافت للانتباه، بعدما كان التواجد الأمني في وقت سابق يقتصر على شرطيين اثنين فقط، باتت في الوقت الراهن سيارات الشرطة تحاصر كل المنافذ المؤدية إلى مقر القنصلية، بالإضافة إلى فرض المراقبة المشددة على مستوى الحاجز الأمني المتواجد على بعد أمتار من المقر، وتجدر الإشارة أن حادثة إنزال العلم الجزائري وقعت بعد يومين فقط من استدعاء ملك المغرب محمد السادس لسفيره بالجزائر للمشاورة، احتجاجا على رسالة بوتفليقة إلى قمة أبوجا، وبالمقابل تبدي الدبلوماسية الجزائرية قدرا كبيرا من التعقل والحكمة في تعاملها مع التوترات الأخيرة المفتعلة من قبل المخزن. وحسب ما تناقلته المواقع الإخبارية ووكالة الأنباء المغربية فقد بلغ التطاول على الجزائر مداه، فبعد الإجراء الرسمي المغربي المتمثل في استدعاء سفيره، جاء دور التطاول الشعبي، بعد أقدم ظهيرة الناشط المنتمي إلى صفوف «حركة الشباب الملكي»، يدعى حميد نعناع، حيث نقلت وكالة «هيسبرس» المغربية أنه منتمي إلى صفوف المغاربة المهاجرين بالديار الإيطالية، وقد اقتحم مبنى القنصلية العامة على مرأى عناصر الأمن المغربي وحراس القنصلية وقام باعتلاء مقر القنصلية العامة، ولدى الوصول إلى موقع الراية بواجهتها، أظهر الفيديو الذي تناقلته غالبية المواقع الإخبارية، كيف أنزل الشاب المغربي الراية الجزائرية من على القنصلية، وأقدم على تمزيقها، غير آبه للأحكام القانونية والأعراف الدولية التي تفرض حماية مباني السفارات والقنصليات على أراضي الدولة الأخرى.
نبيل شعبان
http://www.elmihwar.com/
رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

ثلاثة أسباب دفعت محمد السادس لاستفزاز الجزائر...



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 06:11 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب