منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

احزن.. أيّها المخزن!

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كيف احزن والله ربي ؟ اسير الماضي ركن أسلامنا سر نجاحنا 2 2013-10-11 08:07 PM
صحافة المخزن*.. ‬دابا كا تخزّن*! Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-03-06 10:15 PM
المخزن يصطاد في المياه العكرة Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-01-21 11:35 PM
صدر الدجاج المحشو بالجبن غرور أنثى ركن الأطباق الرئيسية 11 2012-04-12 11:39 PM
أيّها المارون بين الكلمات العابرة سفيرة الجزائر ركن الشعر والخواطر وابداعات الأعضاء 6 2009-02-24 06:59 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2013-11-06
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,959 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
Manqool احزن.. أيّها المخزن!

احزن.. أيّها المخزن!



المخزن من خلال وزير خارجيته، يتأسف أو يعتذر، ولا فرق بين الأولى والثانية، طالما أنه لم "يعترف" بالذنب والخطيئة التي تمّ اقترافها ضد رمز الجزائر والتورط في تدنيس العلم الوطني، ومن الطبيعي، أن ترفض الجزائر هذا الاعتذار، لأن لا معنى أن تعتذر لي بعد أن تسيء لي مع سبق الإصرار والترصّد!
عندما يتمّ إطلاق سراح منفذ تدنيس علم الشهداء، فهذه دون شكّ مشاركة وتواطؤ من طرف الحكومة المغربية، التي "تأسّفت" عن الفعل المشين والخطير، لكنها أحجمت عن معاقبة المدنس الذي ستلاحقه لعنة الشهداء مثلما لاحقت رؤوس الفتنة في مصر ممّن تطاولوا على الأحرار والأبرار!
كان بالإمكان أن يُحاصر المخزن بأمر من "أمير المؤمنين" الأزمة التي افتعلها وضخمها مع جارته الشرقية الجزائر، لكن "الحاشية" صبّت البنزين على النار، وأفرجت عن المدنس بعد ساعات فقط من توقيفه، وهنا يجب رسم علامات استفهام وتعجّب أمام "مكافأة" المتورط بتحريره!
الجزائر تطالب الآن بالمشاركة في تحقيق دقيق حول اقتحام القنصلية العامة بالدار البيضاء وتدنيس العلم الوطني، وهذا مطلب عادل ومشروع، وسيكون اختبارا حقيقيا للمملكة المغربية التي تزعم أنها لا تخاف الحق والحقيقة، بالرغم من أن دليل التهرّب من تنظيم استفتاء تقرير المصير بالصحراء الغربية المحتلة، يؤكد أن جارتنا المملكة تخاف الشمس!
غباء المخزن وعشوائيته وارتباكه، حوّل القضية، من رسالة الرئيس بوتفليقة لقمة أبوجا، إلى قضية "نيف"، تبرّرها الاعتداء الذي قالت الخارجية الجزائرية بشأنه أنه لا يُغتفر ولا يمكن تجاوزه أو التسامح فيه، الأمر الذي يستدعي المغرب إلى إعلان موقف واضح وصريح لا يكتنفه أيّ لـُبس!
لقد تعوّد المغرب في تعاطيه مع الجزائر، على ارتكاب حماقات بلهاء، فقد فرض التأشيرة على الجزائريين، انتهت بغلق الحدود، واستدعى الآن سفيره بطريقة "سرية"، ثمّ أعاده إلى منصبه وكأنه مجرّد سائح يدخل ويخرج حسب أجندته الاستكشافية، وأوعز بالتظاهر أمام سفارة الجزائر بالرباط، ثم اقتحام قنصليتها بالدار البيضاء وتدنيس علمها والإساءة لرموز الدولة، دون أن يتنبّأ بالتداعيات والتطورات التي فتحت عليه أبواب الجحيم!
نعم، لقد انقلب السحر على الساحر، ويحقّ الآن للمخزن أن يحزن، لأنه لم يحسبها جيّدا، واعتقد أن خرجته كانت "ضربة معلـّم"، لكنها كانت تصرّفا أحمق غير محسوب العواقب، ولذلك عليه أن يسدّد الفاتورة، وقديما قالوا: "ألـّي ضرباتو يدو ما يبكي"!
على الملك المغربي أن يعترف ثم يعتذر، عمّا ارتكبته حاشيته و"بطانة السّوء"، وهو من ورّط نفسه في خطأ دبلوماسي جسيم ومن الدرجة المليون، عندما امتنع عن تهنئة الرئيس الجزائري ومن خلاله كل الجزائريين بعد الثورة التحريرية، في وقت تهاطلت رسائل التمجيد والتقديس من كلّ بقاع المعمورة!

لعنة الشهداء سوف لن تتوقف عند هذا الحدّ، ولعلّ النماذج والشواهد كثيرة ومتعددة، لا داعي هنا لذكرها، حتى لا ننبش في جراح قديمة، لكن على المخزن أن يتحمّل مسؤوليته في النار التي أشعلها ولعب بها، أو -وذلك أفيد له- يهرع إلى إطفائها بجرأة دبلوماسية تضع حدّا لحملة التكالب والعدوان في حقّ الجزائر ورموزها، وعندها قد ترأف به اللعنة التي تلاحقه!


رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

احزن.. أيّها المخزن!



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 11:58 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب