منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

ابن صديق الثورة الجزائرية «هنري علاق» في حوار حصري مع «المحور اليومي»

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
«المحور اليومي» تفجّر قنبلة من العيار الثّقيل و تنشر حصريا كيف خطّط المخزن لتّفجير فندق «آسني» Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-11-02 04:57 PM
الرّجل الثالث في الفيس المنحل، الهاشمي سحنوني في حوار مع المحور اليومي Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-10-23 05:26 PM
صور نادرة عن الثورة الجزائرية نور التوحيد منتدى تاريخ الجزائر وثورة 1954 12 2012-03-09 10:47 AM
و عن الثورة الجزائرية... Marwa Samy منتدى تاريخ الجزائر وثورة 1954 3 2011-07-07 03:59 PM
الثورة الجزائرية -احداث20اوت1955 smail-dz منتدى تاريخ الجزائر وثورة 1954 10 2009-02-08 09:29 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2013-11-06
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,966 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
افتراضي ابن صديق الثورة الجزائرية «هنري علاق» في حوار حصري مع «المحور اليومي»

«جون سالم علاق» ابن صديق الثورة الجزائرية «هنري علاق» في حوار حصري مع «المحور اليومي»




هواري بومـــــدين و بعــــــض الشيوعيــــــين الجزائريــــــين الحاقديـــــن سبـــب عـــــودة والـــــــدي لفرنســـــــــا في 1965»


^«كان يقول صحيح كانت الخيبة تراجيدية للشيوعية بهزيمة الاتّحاد السوفياتي، لكن أحسن انتصار هو استقلال الجزائر»


^ «والدي كان معجبا بشجاعة جون بول سارتر، فرانسوا مورياك و مارتان دوغارا، الذين اعتبروا طرق التعذيب في الجزائر مقزّزة و غير مشرّفة لفرنسا»



« في سن الـ 18 وقع في حب الجزائر و ليس في حب أمي»

« كتاب «السؤال» سرّع بتفجير فضيحة الجيش الفرنسي، الذي كان رمزا لجيش استعماري بوليسي»

«يقولون إنّ ألبير كامي كان رائعا، أقول لا، صحيح أنه كان ضدّ التعذيب لكنه لم يتحدّث عنه أبدا»



« أول اعتذار تقدّمه فرنسا عن جرائمها في الجزائر هو الحرب ضد العنصرية و ضد اليمين المتطرف و ضدّ الرأسمالية»




في حوار خصّ به «المحور اليومي»، كشّف جون سالم علاق ابن «هنري علاق»، صديق الثورة التحريرية وصاحب كتب «المسألة»، الذّي فجّر فضيحة مدّوية بالجيش الاستعماري الفرنسي لارتكابه جرائم حرب ضدّ الإنسانية في الجزائر، عن أسرار عائلية تنشّر لأوّل مرّة حول حياة و مسار والده في الكفاح ضدّ التّعذيب في الجزائر وضدّ الرأسمالية، وعاد بنا إلى أهّم محطات نضال والده منذ كان صاحب 18 ربيعا، ووقع في حب الجزائر رغم أنها ليست وطنه الأم-حسبه-، و إلى غاية دفعه لمغادرة الجزائر في 1965 بسبب هواري بومدين و بعض الشيوعيين الحاقدين لأنّه أحب الجزائر أكثر من الأشخاص الذّين ولدوا فيها –على حدّ تعبيره.

تزورون الجزائر بعد دعوة من منظمي معرض الجزائر الدولي للكتاب من أجل تكريم والدكم هنري علاق، ماذا تقولون حول الأب والمناضل علاق؟

أنا أقوم أحيانا بزيارات إلى الجزائر، أين ولدت لأسباب تتعلق بالجامعة، فأنا بروفيسور في الفلسفة بجامعة الصربون، لكن هذه المرّة زيارتي تندرج في إطار الصالون الدولي للكتاب، الذي أضاف كرمه و لطفه لإحياء ذكرى والدي، وهي تأتي بعد الرسالة، التي أرسلها الرّئيس عبد العزيز بوتفليقة في الـ29 جويلية الماضي للعائلة، وكان سفير الجزائر حاضرا خلالها، وقلت بمناسبة هذه الذكرى أنّ أكثر ما كان يميّز والدي كرمه وإيثاره، وما أعطاه في الصحافة، ولم يترك أبدا التزاماته منذ الشباب، كرّمه خاصة في فترة مرضه، ففي آخر لحظات حياته انخفض عطاءه وتركناه ليرتاح، لم يكن يتألم كثيرا من شدّة المرض، لكن لأنّه كان على حافة الموت، كانت له دائما رغبة في النوم، - يبتّسم ويضيف- أقول استطاع في هذه الفترة أن يكسب معركته الصغيرة ضدّ معذّبيه لأنه لم يتكلم عن عذابه، وأضيف أنّه لم يكن لديه كره اتجاه الأشخاص.

هذا الولد من أصول يهودية، بولوني من جهة أبوه وإنجليزي من جهة أمه، وصل باريس مع والديه، وفي سنّ الـ 18 قام بجولة حول البحر الأبيض المتّوسط، وأراد أن يكون بحارا، كان مولوعا بالكتاب والأدب، وكان مثاله البحار والروائي جوزيف كونقغال، وكلّ الذي حدث كان بعد إيطاليا الفاشية واليونان الفاشية قبل الحرب العالمية الثانية لما وقع في حبّ الجزائر وليس في حبّ أمي، هذا الشاب كان يتمتّع بحب المغامرات وبشجاعة مميّزة، وكان أيضا شخصا يريد تطوير معارفه، قام بدراسته الجامعية وتعلّم اللّغة العربية في سجنه، وقرأ مئات الكتّب داخل مكتبة السجن، ثمّ أصبح صحفيا ومدير جريدة ألجيري غوبيبليكا» أو «الجزائر الجمهورية»، حتى سنتي 1991 و1992 كان رجل لم يأتي الشيب على رأسه، لم تكن بنيته ضخمة لكنه كان قوي ولم يكن يشتكي من أمراض، وكان الحزب الشيوعي الفرنسي شبه عائلته، وكان يرفض القول بأنّ الاتحاد السوفياتي أخفق، وكان يقول في الوقت الذّي كانوا يرددون هزيمة الشيوعية أنّه صحيح كانت الخيبة تراجيدية، لكن أحسن انتصار هو استقلال الجزائر وليس هناك غير الهزائم، والدي كان إيجابيا في نظرته للحياة وللآخرين، ولا يبحث أبدا على تثبيط عزيمة أحد له مبادرة، كان هدفه الأساسي تحسب مصائر الرجال والنساء، والحرب ضدّ النظام الرأسمالي، ترك مثال الرّجل، الذّي لا تهون قواه ليس فقط ضدّ مرتكبي جرائم التّعذيب فقط بل ضدّ المتّغيرات.

بالنّظر إلى المسار الحافل لكفاح هنري علاق ضدّ الرأسمالية ووقوفه إلى صفّ الشيوعية في العالم، وكفاحه ضدّ جرائم الاستّعمار الفرنسي وعلى رأسها التّعذيب في الجزائر، هل وجدّتم والدكم أحيانا جزائريا أكثر منه فرنسيا؟

والدي كان عالمي، لم يخف أبدا أصوله اليهودية، وكان بطريقة أو بأخرى جزائريا لأنّه طلب الجنسية الجزائرية وتحصّل على جواز السفّر الجزائري بعد استقلال الجزائر، وكان منزله بالجزائر مملوءا بالأصدقاء، كانت له رجل في فرنسا و الرجل الأخرى في الجزائر، أنا ولدت بـ «لاغودوت» بشارع قصر الحكومة، أذكر أنّه لم يتقاضى راتبه الشهري طيلة سنة كاملة لأنّ جريدة «ألجيري غوبيبليكا» لم يكن لها أموال، رغم أنّه كان مسؤولا على أولاد و زوجة لا تعمل، و كان هذا تضحية منه.

كيف ترون حرب التّحرير الجزائرية حسب كتابات هنري علاق، والشهادات التي قدّمها حول الأحداث، التي وقعت خلال تواجد الاستعمار الفرنسي؟

بعد كتابه «السؤال» شكّلت حرب فرنسا في الجزائر فضيحة، تشبه ما قام به نظام الأبرتايد، كان في سنّ الـ 18 لا يأكل إلا في المطاعم الصغيرة، التّي يرتادها الجزائريون فقط، و فهم سريعا أنّ عليه أن يعيش كرجل و ليس كمعمّر و ليس كغربي يقوم بالتفرقة العنصرية،

ومن ثمّ أقول أنّ كفاحه كان من أجل أن يتّغيّر النّظام، وتتوقف هذه الوضعية في الجزائر، وأن تصبح كلّ الجزائر حرّة، و من ثمّ تمّ منع جريدة « ألجيري غوبيبليكا» التي كان يديرها، و بدأت رحلة التنقل السري، فرّ إلى تشيكوسلوفاكيا ثم روسيا في 1960، عرضت قضية والدي على القضاء و حكم عليه بالسجّن لـ 10 سنوات، و كان قضاة ديموقراطيون من فرنسا الديموقراطية من حاكموه، و لما كان في حالة فرار، الكلّ في فرنسا كانوا يعرفون أنّ أشخاصا مثل موريس أودان الذي قتّل بعد تعذّيب لسنوات طويلة، في 1962 تعادل الكفّة بين والدي والنظام الذّي يقود ضدّه الكفاح، صفر لكلّ جانب، استّقلت الجزائر وصدر عفو على كلّ الأشخاص مثل والدي وعفو على مرتّكبي جرائم التّعذيب.

بعد استقلال الجزائر وفي عهد الرّئيس أحمد بن بلة، عادت جريدة «ألجيري غوبيبليكا» ولكن بصعوبات كبيرة وكانت توزّع في البداية بالشوارع ثمّ استقرت، لكن في 1965 وبخطوة من الرّئيس هواري بومدين و تحريض من قبل بعض الشيوعيين في الجزائر، تقرّر أنه لا يجب أن يبقى والدي في وضعية تنقّل سرّي و يجب عليه الذهاب إلى فرنسا لأنّ مكانه هناك حسب بومدين و هؤلاء الشيوعيين، بعد العودة أصبح والدي صحفي، فأمين عام لجريدة «ليمانيتي» وعلم بجريدتين أخريتين، منها الجريدة الشيوعية الفرنسية، ورغم الضغط الذّي تعرّض له من قبل بعض الشيوعيين الجزائريين ونظام هواري بومدين، إلا أنّه استقبل مرتين أو ثلاث أو حتى أربع من قبل نظام هواري بومدين، وأنتجت أفلام حوله، ومع ذلك أقول أنّه رغم ما حدث لي ولوالدي خلال نظام بومدين إلى أنّ نضاله في الجزائر ترك وقع إيجابيا و الدّليل على ذلك أنني استّقبلت مثل ملك هذه المرّة، وكانت وزيرة الثقافة شخصيا حاضرة في حفل تكريم والدي.

هل تظنّون أنّ كتابات و كفاح هنري علاق ضدّ فرنسا الاستعمارية، سبّبت له مشاكلا في فرنسا؟

كما تعرفون أنّ كلّ الفرنسيين لم يكونوا خلال الثورة التّحريرية في الجزائر يعرفون الكثير من الأمور، وكانت جرائد مثل «ليمانيتي» تخصّص مربع في وسط صفحتها الأولى للحديث عن التّعذيب وأحداث الجزائر بنفس الطريقة التّي كان معمول بها في جريدة «ألجيري غوبيبليكا» قبل منعها في 1957 على ما أظّن، إذن الرّقابة كانت في هذه الفترة، خاصة وكانت ذاتية من قبل الصحفّيين، وأقول أنّ كتابه «السؤال» في سنوات 196و 1963، الذّي يسرد كيف جرى تعذيب الجزائريين من قبل المستّعمر الفرنسي سرّع بتّفجير الفضيحة داخل الجيش الفرنسي، الذّي كان رمزا لجيش استعماري، انتهج طرقا مثل التي وقعت في سجن أبو غريب في العراق، وجاء ذكر «اللاحرب في الجزائر»، أي أنّ ما حدث في الجزائر لم يكن حرب بل جيش بوليسي استعمل وسائل غير عادلة تماما، في سنوات 1964 و1965 بدأ الكتاب يعرض في بعض المكتبات بباريس بعد أن كان مخبأً في 1975، وأجرى لقاء صحفي سرد خلاله كلّ حياته وكفاحه، وبدءا من 1980 أنتجت أفلاما حوله، و لا أستطيع أن أقول إلا أنّه كان يحظى بالاحتّرام من كلّ الفرنسيين، و لم يكن عرضة لرقابة ومنع عنيفين لا في الجزائر و لا في فرنسا، لكن النسيان كان عنيفا، وأظن أنّ نصف الشباب الفرنسي سمعوا بأمور تاريخية مغلوطة، لا أرى كيف تنقل أشياء ليست صحيحة.

حسب والدكم دائما، هل كان يرى أنّ ما ينقل من قبل الكتّاب المؤرخين الفرنسيين حول حرب التّحرير الجزائرية كان موضوعي أم كانت له تحفظاتهم بخصوص بعض الأمور؟

أقول أنّه من الأمور الإيجابية أنّ الكثير من الشباب في فرنسا يعرفون أنّ هناك 150 مثقّف لاتيني ساند الثورة الجزائرية، و عملوا من أجل السلم في الجزائر ومن أجل الحرّية، ويبقى الحزب الوحيد الذّي يمكن أن يخرج مئات الآلاف من الأشخاص إلى الشارع هو الحزب الشيوعي الفرنسي، وبعض المثّقفين الشجعان و شعور عفوي لدى الشباب، وكلّهم قالوا أنّ هذه الحرب يجب أن تنتهي.

و حتّى أعطي أسماء، والذي لم يكنّ يكّن الكره ضدّ الأشخاص، ولم يكن مقتنعا حول ما كان يروى حول ألبير كامي، الذي عمل لثلاث سنوات قبل مجيء والدي في جريدة «ألجيري غوبيبليكا» كصحفي ثم كمدير، ما يعني أنّ ألبير كامي مرّ بنفس الجريدة مع والدي، كلّ الأشخاص، ممن يحسبون أنفسهم على اليسار المتّطرف، والمحسوبين على نيكولا ساركوزي كانوا يقولون أنّ كامي كان رائعا، أقول لا، ألبير كامي غسل يديه وفيما يتعلق بموضوع التّعذيب، صحيح أنّه كان ضدّه ولكنه لم يتحدّث عنه أبدا، ليس فقط فيما تعلق بقضية والدي بل في الكثير من القضايا، وفي المقابل أعجب والدي بشجاعة جون بول سارتر، وأضيف أنّه لما صدر كتاب والدي «السؤال» وقّع عدد من الحائزين على جائزة نوبل للسلام على نصّ، يندّدون فيه بجرائم فرنسا في الجزائر، و من بين هؤلاء فرانسوا مورياك و مارتان دوغارا، وقالوا أنّ هذه الطرق مقزّزة وغير مشرّفة لفرنسا، و وقّع فيما بعد هذا النّص من قبل آلاف المثقّفين و الجامعيين الأمريكيين بعد حادثة أبو غريب في العراق، وإثر ذات الحادثة كانت هناك إثنين أو ثلاث تظاهرات في الولايات المتّحدة الأمريكية قالت أنّه بعد 50 سنة لا تزال هذه الطرق الفضيعة في التّعذيب تسجّل، وكان الكثير منالمنتّمين للحركة الشيوعية اعتبروا أنّ حرب الجزائر كانت خيبة وخطأً، وبدؤوا يلتّحقون بالتيار المندّد بالتّعذيب و يطالبون بحرية الجزائر.

في رأيكم هل يمكن لتعزيز العلاقات الاقتصادية مثلما تقوم به فرنسا الآن، أن يعوّض الاعتذار عن جرائمها في الجزائر، وهو الاعتذار، الذّي يطالب به كلّ الجزائريون؟

ليس من أجل أن أقدّم اعتذارا شخصيا، لكن أقول أنّ هناك نصّا موقعا من قبل 12 شخص، يقولون أنّ ما قامت به فرنسا يصنّف في خانة جرائم حرب استعمارية و ضدّ الإنسانية، و هذا مهمّ بالنسبة للتّاريخ، لكن بالعودة إلى الواقع السياسي والإعلامي في فرنسا، نجد أنّ اليمين المتّطرف في حالة عصبية من مطلب الإعتذار، و يرى أنّ فرنسا لم تقم سوى بالأمور الجيّدة في الجزائر، وأقول أنّ النصوص القانونية مهمّة والإعلان الأخير مهمّ، وتقوية العلاقات الاقتصادية أمر مهّم أيضا، لكن المهّم من فرنسا كفعل جاد في ظلّ تعصّب اليمين المتّطرف والانتقام ضدّ الجزائريين والعنصرية والصعوبات التي يجدها الشباب من أصول غير فرنسية في الحصول على سكن وعمل مقارنة بالفرنسيين، بالنسبة لفرنسا كأول خطوة تأخذ وأولى الاعتذارات، التي يجب أن تقدّمها هو الحرب ضد العنصرية وضد اليمين المتّطرف وضدّ الرأسمالية.

هل لنا أن نعرف بعض الأمور، التّي بقيت في خانة السرّية في حياة و مسيرة كفاح والدكم؟

سأكشف لكم عن سر عائلي يقال لأوّل مرّة، لأنّ والدي كان عقلا سياسيا، تخلى عن عائلته من أجل الجزائر، عُذّب وسُجن، وأحّب هذا الوطن أكثر من الأشخاص الذّين ولدوا به، إلى درجة أنّ مناضلي الحزب الشيوعي الجزائري تضايقوا من ذلك، وزاد حقدّهم عليه و أرادوا إقصائه، أضيف أيضا أنّ والدي رفض الحديث عن التّعذيب بالرغم من القهر، الذّي تعرّض له، وكان يرفض مجرد الحديث عما حدث له، لكن كلّ الذكريات التّي كان يحتّفظ بها حول الجزائر هي التضحيات التّي قدّمها والتّعذيب الذّي تعرض له من أجل استقلال الجزائر، و أقول أنّه لو لم تكن المنظّمة السرّية لكنا قادرين على التعايش مع الأقدام السوداء، كنا قادرين أن نتعايش كجزائريين و أوربيين في الجزائر، و لكن تفادينا المشاكل التّي عرفتها الجزائر.

هل هناك مشروع لكتابة مذّكرات حول حياة هنري علاق؟

والدي سبق له أن نشر مذكرات له تحت عنوان «ذكريات جزائرية»، لكن حاليا أنا قيد التّحضير مع أحد الناشرين لجمع حوارات ولقاءات والدي، و ستتمحور المذكرات حول طفولتي، طفولة أطفال عاشوا مرحلة استعمارية، عرفوا مشاكل، وعاشوا حياة مضطربة، طفل كان والده مناضلا، ما أثّر على نفسيته وشعوره الدائم باللاأمن، سأتحدث في المذكرات عن جدّتي بجنوب فرنسا، هروب والدي ووالدتي إلى تشيكوسلوفاكيا والأسباب التّي دفعت بهم إلى الهروب إلى روسيا (أو الاتحاد السوفياتي سابقا)، كما سأتّطرق إلى عودّته إلى الجزائر وإعادة نشر جريدة «ألجيري غوبيبليكا»، بعد أن واصل والدي نضاله في أوربا، سأتكلم عن حنين ونضال كبير ترك عند هذا الطفل، حنين كبير بالرغم من أنّها ذكريات مؤلمة، لكن أنا فخور و هذا يترك عندي انطباعا جيّدا.

حاورته: فاطمة الزهراء حاجي



http://www.elmihwar.com/

رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

ابن صديق الثورة الجزائرية «هنري علاق» في حوار حصري مع «المحور اليومي»



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 08:10 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب