منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

حرب أكتوبر .. حين قاتل المغربُ والجزائر جنبًا إلى جنب

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
السعودية تعلن الأحد 6 أكتوبر أول أيام ذي الحجة و15 أكتوبر أول ايام عيد الأضحى المبارك Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-10-06 12:21 AM
هلْ تحولَ المغربُ إلى "فردوس" لناهشِي لحم الطفولة وسياح النزوة؟ Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-08-15 04:04 PM
دورتي البرمجة اللغوية العصبية ومساعد ممارس بالجزائر العاصمة يوم 16 أكتوبر إلى غاية 25 أكتوبر 2011 جُرازمي منتدى علم النفس وتطوير الذات 0 2011-10-12 12:05 AM
الجوال سلاح قاتل.. الزعيم1609 منتدى عالم الصور والكاريكاتير 9 2009-11-28 07:26 AM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2013-11-10
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,947 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
افتراضي حرب أكتوبر .. حين قاتل المغربُ والجزائر جنبًا إلى جنب

حرب أكتوبر .. حين قاتل المغربُ والجزائر جنبًا إلى جنب



فِي حمأة الأزمة التي تعصفُ بالعلاقات المغربيَّة الجزائريَّة، هذه الأيَّام، ينبشُ الباحث الفرنسِي في قضايا الإرهاب والتاريخ العسكري، لوران توشَار، فِي صفحة حرب أكتوبر ، التِي وحدتْ الجاريْن المغاربيْن، في مواجهة إسرائيل، ما بين السادس من أكتوبر والرابع والعشرِين منه، عام 1973.
يعودُ الباحثُ الفرنسيُّ، بِمقالٍ لهُ فِي أسسبوعيَّة "جون أفريك"، إلى رصدِ ما أسفرتْ عنه نكسَة 1967، من فشلٍ ذريع للعسكر، وتبعاتها من الناحية الجيوسياسية، بصورة غذَّت مساعيَ الانتقام، فِي الأشهر التي تلت الهزيمة. وإنْ كان ذلك قدْ سار في بداية الأمر بشكلٍ مبهم،ٍ لم يتضح إلَّا مع خليفة عبد الناصر، الرئيس المصرِي المغتال، أنور السادات. مع أنور السادات تُرجمت المطامح العربيَّة، وفقَ توشار، إلى ثأرٍ بغرضِ استرجاع الأراضِي، التي احتلتها إسرائيل عامَ 1967، وهيَ حربٌ دخلتهَا دولٌ إفريقيَّة، راحَ ينسقُ معها، الفريق الشاذلِي، فِي زيارته إلى كلٍّ من المغرب والجزائر وليبيا.
في سعيِ مصر إلى تأمينِ سندٍ قوي، ساعتها، كَيْ لا تُمنَى بهزيمةٍ أُخرى، يحكِي روشار، كيف أنَّ الدولَ المغاربيَّة، استقبلتْ وقتها، فكرة الحرب، بإبداء الجاهزية للتضحية، حيثُ إنَّ الرئيس الجزائرِي، هوارِي بومدين، لم يتوانَ عن القول، وقدْ جاءهُ الجنرال سعد الدين الشاذلِي، محدثًا فِي أمرِ الحرب، "متَى ما اندلعتْ الحرب، سنبعثُ ما أمكنَ من جنودنَا، كيْ يقاتلُوا إلى جانبِ أَشِقَّائِهم المصريين، مما جعل الشاذلِي يتأثرُ بما عرض عليه.
وَلم يشترط بومدين على الشاذْلِي، سوَى أنْ يخطرهُ بموعد الحرب، قبل ثلاثة أشهرٍ من اندلاعها، كيْ تعد العدَّةُ لها، وهو شرطٌ رفضه السادات في بادئ الأمر، بشكلٍ قاطع، قبلَ أنْ يأتِي الشاذلِي، في نهاية المطاف، ليخبر بومدين في السابع عشر من سبتمبر 1973، ويخبر بأنَّ طبول الحرب تقرعُ في أشهر، بيدَ أنَّ بومدين، بدَا ساعتها محترزًا، فاستفهمَ حول ما بدَا من عوامل لا تسر في التهيئ للحرب، بعد السماع بتدمير اثنيْ عشرة طائرة (MiG)، غير أنَّهُ قبل بإجراء اتصالاتٍ مع السادات، والاستعلام حول تفاصيل مشاركة جيش بلادهِ فِي الحرب.
فِي التاسع من فبراير، عام 1972، حلَّ الفريق الشاذْلِي بالمغرب، ليشرحَ للملك المغربِي الراحل، كيفَ أنَّهُ بالإمكان استعادةُ سيناء بالقوة، ليردَّ الملكُ وقدْ أخذهُ الحمَّاس، "القواتُ المغربيَّةُ رهنَ إِشَارتكم، وكما حصلَ مع الجيش الجزائرِي، طلبتْ مصر أنْ تطلعَ على حالِ الجيش المغربِي، كيْ تحددَ ما تحتاجُ إليه من عتاده، فكان لها ما أرادت، وطلبتْ سريَّة مدرعات من طراز "F-5A" وفريقًا أرضيًّا. وهو ما وافقَ عليه الملك.
في سبتمبر من عامِ 1973، توجه الشاذلِي مباشرة إلى الحسن الثاني، بعدما التقى ثانية ببومدين، غيرَ أنَّ الحسن الثاني أخبر الفريق الشاذلِي، أنَّ ضلوع طيارين في محاولة الانقلاب التي استهدفتهُ في السادس عشر من يوليوز عام 1972، وإيقافهم جميعًا، سيحول دون تسليم مقاتلات (F-5). فيما كانت فرقة الجنود التي وعد بها الملك، قدْ حلتْ بِسوريا منذ صيف 1973، تحت إمرة الجنرال الصفريوِي، مع العلم أنَّ تنقلها إلى جمهورية "الأسد"، لمْ يكن من السهولة بمكان، بالنظر إلى الفترة الحرجة التي كانت تجتازها العلاقات بين دمشق والرباط.
انتقلَ الجنرال المغربي على متنِ طائرة، فيما سافرَ الجنود على متنِ باخرةٍ رست في اللاذقيَّة، في يوليُو من 1973، بينما تتحدث مصادر أخْرَى عن وصولها فِي يونيو، قبل أن يمد الجيش السوري الحربَ بثلاثين دبابَة، كانتْ طواقمها من المغاربة.
وبما أنَّ الشاذْلِي كانَ مدركًا للإمكانيات المهمَّة التي يتوفرُ عليها الجيشُ المغربي، سأل ملكَ المغرب عمَّا إذَا كانت هناك وحداتٌ أرضيَّة ستعززُ الجيوش العربيَّة، فردَّ الحسن الثاني بالإيجاب، ووضعَ رهنَ إشارته، سريَّة ثانيةً من المشاة، من أجل جبهة سيناء، هذه المرة. قبل حينُونة ساعة الصفر.
عمدِ الشاذلِي إلى إعلان عن الحرب في الفاتح من أكتوبر، إلَّا أنَّ الحسن الثاني رفض، وطلبَ مزيدًا من الوقت، وهو ما جعلَ السريَّة المغربيَّة، تنتقلُ إلى مصر وقدْ اندلعتْ المعارك سلفًا، في "قناة السويس".




رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

حرب أكتوبر .. حين قاتل المغربُ والجزائر جنبًا إلى جنب



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 03:35 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب