منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > أقسام الشريعة الإسلامية > منتدى الدين الاسلامي الحنيف

منتدى الدين الاسلامي الحنيف [خاص] بديننا الحنيف على مذهب أهل السنة والجماعة...

الحكمة من الإبتلاء

الكلمات الدلالية (Tags)
الابتلاء
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الحكمة *M.moutafail.R* منتدى الحكم والأمثال الشعبية 6 2012-06-06 05:22 PM
الحكمة من الإبتلاء ايمن جابر أحمد منتدى الدين الاسلامي الحنيف 9 2012-01-08 04:58 PM
نعمـــــة الإبتلاء -ماهر- منتدى القران الكريم وعلومه 1 2011-06-30 12:49 PM
خذ الحكمة من !!! أم أنس منتدى العام 2 2011-06-12 12:58 PM
نعمة الإبتلاء سندس منتدى الدين الاسلامي الحنيف 3 2010-02-13 02:15 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2013-11-15
 

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  ايمن جابر أحمد غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 1439
تاريخ التسجيل : Sep 2009
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 3,289 [+]
عدد النقاط : 1124
قوة الترشيح : ايمن جابر أحمد has much to be proud ofايمن جابر أحمد has much to be proud ofايمن جابر أحمد has much to be proud ofايمن جابر أحمد has much to be proud ofايمن جابر أحمد has much to be proud ofايمن جابر أحمد has much to be proud ofايمن جابر أحمد has much to be proud ofايمن جابر أحمد has much to be proud ofايمن جابر أحمد has much to be proud of
Fbbb1730af الحكمة من الإبتلاء


الحكمة من الإبتلاء

أسمع كثيرا عن أن هناك حِكَماً عظيمة لوقوع الابتلاء على الناس ، فما هي هذه الحكم ؟.
الجواب: الحمد لله - نعم للابتلاء حكم عظيمة منها :

1- تحقيق العبودية لله رب العالمين
فإن كثيراً من الناس عبدٌ لهواه وليس عبداً لله ، يعلن أنه عبد لله ، ولكن إذا ابتلي نكص على عقبيه خسر الدنيا والآخرة ذلك هو الخسران المبين , قال تعالى : ( وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَه ُ خَيْرٌ اطْمَأَن َّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتهُ فِتْنَةٌ انْقَلَب َ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيا وَالآخِرةَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْر َانُ الْمُبِينُ ) الحج/11 .

2- الابتلاء إعداد للمؤمنين للتمكين في الأرض
قيل للإمام الشافعي رحمه الله : أَيّهما أَفضل : الصَّبر أو المِحنة أو التَّمكين ؟ فقال : التَّمكين درجة الأنبياء ، ولا يكون التَّمكين إلا بعد المحنة ، فإذا امتحن صبر ، وإذا صبر مكن .

3- كفارة للذنوب
روى الترمذي (2399) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في نفسه ، وولده ، وماله ، حتى يلقى الله وما عليه خطيئة ) رواه الترمذي (2399) وصححه الألباني في "السلسلة الصحيحة" (2280) .
وعَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ : ( إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدِهِ الْخَيْر َ عَجَّلَ لَهُ الْعُقُو بَةَ فِي الدُّنْيا ، وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدِهِ الشَّرَّ أَمْسَكَ عَنْهُ بِذَنْبِهِ حَتَّى يُوَافِي َ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ) . رواه الترمذي (2396) وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة (1220) .

4- حصول الأجر ورفعة الدرجات
روى مسلم (2572) عَنْ عَائِشَة َ رضي الله عنها قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ : ( مَا يُصِيبُ الْمُؤْمنَ مِنْ شَوْكَةٍ فَمَا فَوْقَهَا إِلا رَفَعَهُ اللَّهُ بِهَا دَرَجَةً ، أَوْ حَطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَة ً ) .

5- الابتلاء فرصة للتفكير في العيوب ، عيوب النفس وأخطاء المرحلة الماضية
لأنه إن كان عقوبة فأين الخطأ ؟

6- البلاء درسٌ من دروس التوحيد والإيمان والتوكل
يطلعك عمليّاً على حقيقة نفسك لتعلم أنك عبد ضعيف ، لا حول لك ولا قوة إلا بربك ، فتتوكل عليه حق التوكل ، وتلجأ إليه حق اللجوء ، حينها يسقط الجاه والتيه والخيلاء ، والعجب والغرور والغفلة ، وتفهم أنك مسكين يلوذ بمولاه ، وضعيف يلجأ إلى القوي العزيز سبحانه .

قال ابن القيم :
" فلولا أنه سبحانه يداوي عباده بأدوية المحن والابتلا ء لطغوا وبغوا وعتوا ، والله سبحانه إذا أراد بعبد خيراً سقاه دواء من الابتلاء والامتحان على قدر حاله ، يستفرغ به من الأدواء المهلكة ، حتى إذا هذبه ونقاه وصفاه : أهَّله لأشرف مراتب الدنيا ، وهي عبوديته ، وأرفع ثواب الآخرة وهو رؤيته وقربه " انتهى . " زاد المعاد " ( 4 / 195 ) .

7- الابتلاء يخرج العجب من النفوس ويجعلها أقرب إلى الله .
قال ابن حجر : " قَوْله : ( وَيَوْم حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتكمْ ) رَوَى يُونُس بْن بُكَيْر فِي " زِيَادَات الْمَغَا زِي " عَنْ الرَّبِيع بْن أَنَس قَالَ : قَالَ رَجُل يَوْم حُنَيْنٍ : لَنْ نُغْلَب الْيَوْم مِنْ قِلَّة , فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَى النَّبِي ّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّم َ فَكَانَت ْ الْهَزِيمَة .."

قال ابن القيم زاد المعاد (3/477) :
" واقتضت حكمته سبحانه أن أذاق المسلمين أولاً مرارة الهزيمة والكسرة مع كثرة عَدَدِهم وعُدَدِهم وقوة شوكتهم ليضع رؤوسا رفعت بالفتح ولم تدخل بلده وحرمه كما دخله رسول الله واضعا رأسه منحنيا على فرسه حتى إن ذقنه تكاد تمس سرجه تواضعا لربه وخضوعا لعظمته واستكانة لعزته " انتهى .
وقال الله تعالى : ( وَلِيُمَحِّصَ اللّهُ الَّذِين َ آمَنُواْ وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ ) آل عمران/141 .

قال القاسمي (4/239) :
" أي لينقّيهم ويخلّصهم من الذنوب ، ومن آفات النفوس . وأيضاً فإنه خلصهم ومحصهم من المنافقين ، فتميزوا منهم. .........ثم ذكر حكمة أخرى وهي ( ويمحق الكافرين ) أي يهلكهم ، فإنهم إذا ظفروا بَغَوا وبطروا ، فيكون ذلك سبب دمارهم وهلاكهم ، إذ جرت سنّة الله تعالى إذا أراد أن يهلك أعداءه ويمحقهم قيّض لهم الأسباب التي يستوجبون بها هلاكهم ومحقهم ، ومن أعظمها بعد كفرهم بغيهم وطغيانهم في أذى أوليائه ومحاربتهم وقتالهم والتسليط عليهم ... وقد محق الله الذي حاربوا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد وأصروا على الكفر جميعاً " انتهى .

8- إظهار حقائق الناس ومعادنهم . فهناك ناس لا يعرف فضلهم إلا في المحن .
قال الفضيل بن عياض : " الناس ما داموا في عافية مستورون ، فإذا نزل بهم بلاء صاروا إلى حقائقهم ؛ فصار المؤمن إلى إيمانه ، وصار المنافق إلى نفاقه " .
ورَوَى الْبَيْهقِيُّ فِي "الدَّلائِل" عَنْ أَبِي سَلَمَة قَالَ : اُفْتُتِنَ نَاس كَثِير - يَعْنِي عَقِب الإِسْرَ اء - فَجَاءَ نَاس إِلَى أَبِي بَكْر فَذَكَرُوا لَهُ فَقَالَ : أَشْهَد أَنَّهُ صَادِق . فَقَالُو ا : وَتُصَدّ ِقهُ بِأَنَّه ُ أَتَى الشَّام فِي لَيْلَة وَاحِدَة ثُمَّ رَجَعَ إِلَى مَكَّة ؟ قَالَ نَعَمْ , إِنِّي أُصَدِّق هُ بِأَبْعَد مِنْ ذَلِكَ , أُصَدِّقهُ بِخَبَرِ السَّمَاء , قَالَ : فَسُمِّي َ بِذَلِكَ الصِّدِّيق .

9- الابتلاء يربي الرجال ويعدهم
لقد اختار الله لنبيه صلى الله عليه وسلم العيش الشديد الذي تتخلله الشدائد ، منذ صغره ليعده للمهمة العظمى التي تنتظره والتي لا يمكن أن يصبر عليها إلا أشداء الرجال ، الذين عركتهم الشدائد فصمدوا لها ، وابتلوا بالمصائب فصبروا عليها .
نشأ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ يتيماً ثم لم يلبث إلا يسيرا حتى ماتت أمه أيضاً .
والله سبحانه وتعالى يُذكّر النبي صلّى اللّه عليه وسلم بهذا فيقول : ( ألم يجدك يتيماً فأوى ) .
فكأن الله تعالى أرد إعداد النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ على تحمل المسئولية ومعاناة الشدائد من صغره .

10- ومن حكم هذه الابتلاء ات والشدائد : أن الإنسان يميز بين الأصدقاء الحقيقيين وأصدقاء المصلحة
كما قال الشاعر:
جزى الله الشدائد كل خير وإن كانت تغصصني بريقـي
وما شكري لها إلا لأني عرفت بها عدوي من صديقي

11- الابتلاء يذكرك بذنوبك لتتوب منها
والله عز وجل يقول : ( وَمَا أَصَابَك َ مِن سَيئَةٍ فَمِن نفسِكَ ) النساء/79 ، ويقول سبحانه : ( وَمَا أَصابَكُم من مصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَت أَيدِيكُم وَيَعفُو ا عَن كَثِيرٍ ) الشورى/30 .
فالبلاء فرصة للتوبة قبل أن يحل العذاب الأكبر يوم القيامة ؛ فإنَّ الله تعالى يقول : ( وَلَنُذِيقَنهُم منَ العَذَاب ِالأدنَى دُونَ العَذَاب ِالأكبَرِ لَعَلهُم يَرجِعُونَ ) السجدة/21 ، والعذاب الأدنى هو نكد الدنيا ونغصها وما يصيب الإنسان من سوء وشر .
وإذا استمرت الحياة هانئة ، فسوف يصل الإنسان إلى مرحلة الغرور والكبر ويظن نفسه مستغنياً عن الله ، فمن رحمته سبحانه أن يبتلي الإنسان حتى يعود إليه .

12- الابتلاء يكشف لك حقيقة الدنيا وزيفها وأنها متاع الغرور
وأن الحياة الصحيحة الكاملة وراء هذه الدنيا ، في حياة لا مرض فيها ولا تعب ( وَإِن الدارَ الآخِرَة َلَهِىَ الحَيَوَانُ لَو كَانُوا يَعلَمُو نَ ) العنكبوت /64 ، أما هذه الدنيا فنكد وتعب وهمٌّ : ( لَقَد خَلَقنَا الإِنسان َفي كَبَدٍ ) البلد/4 .

13- الابتلاء يذكرك بفضل نعمة الله عليك بالصحة والعافية
فإنَّ هذه المصيبة تشرح لك بأبلغ بيان معنى الصحة والعافية التي كنت تمتعت بهما سنين طويلة ، ولم تتذوق حلاوتهما ، ولم تقدِّرهما حق قدرهما .
المصائب تذكرك بالمنعِم والنعم ، فتكون سبباً في شكر الله سبحانه على نعمته وحمده .

14- الشوق إلى الجنة
لن تشتاق إلى الجنة إلا إذا ذقت مرارة الدنيا , فكيف تشتاق للجنة وأنت هانئ في الدنيا ؟
فهذه بعض الحكم والمصالح المترتبة على حصول الابتلاء وحكمة الله تعالى أعظم وأجل .

والله تعالى أعلم .
رد مع اقتباس
اعلانات
 
  رقم المشاركة : ( 2 )  
قديم 2013-11-15
 

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  ايمن جابر أحمد غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 1439
تاريخ التسجيل : Sep 2009
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 3,289 [+]
عدد النقاط : 1124
قوة الترشيح : ايمن جابر أحمد has much to be proud ofايمن جابر أحمد has much to be proud ofايمن جابر أحمد has much to be proud ofايمن جابر أحمد has much to be proud ofايمن جابر أحمد has much to be proud ofايمن جابر أحمد has much to be proud ofايمن جابر أحمد has much to be proud ofايمن جابر أحمد has much to be proud ofايمن جابر أحمد has much to be proud of
افتراضي رد: الحكمة من الإبتلاء

مقتطفات من كتاب ( ابتلاء الأخيار بالنساء الأشرار ) لابن القطعة


------------------------------------------------


روي عن أبي مسلم الخراساني صاحب الدعوة العباسية ، وكان عمره ستا وثلاثين سنة – وكان له فرس ، فقال لقواده : بماذا يصلح هذا الجواد ؟
قالوا : يغزى عليه في سبيل الله تعالى
قال : لا
قالوا : فيطلب عليه العدو
قال : لا
قالوا : فماذا يصلح أيد الله الأمير ؟
قال : يركبه الرجل ، فيهرب من الجار السوء والمرأة السوء .

---------------------------------------------

· لقى عيسى عليه السلام إبليس – لعنه الله – وهو يسوق أربعة حمير عليها رحال ، فسأله :
ماتحمل ؟
قال : أحمل تجارة ، وأطلب مشترين .
قال : فماهي التجارة
قال : أما أحدها : فالجور
قال : من يشتريه ؟
قال : السلاطين .
قال : فما الثاني ؟
قال : الحسد
قال : من يشريه ؟
قال : العلماء
قال : فما الثالث ؟
قال : الخيانة
قال : من يشتريها ؟
قال : التجار
قال : فما الرابع ؟
قال : الكيد
قال : ومن يشتريه ؟
قال : النساء


---------------------------------------------

· حكي عن بعض المشايخ أنه كانت له جارية سفيهة اللسان ، قليلة الأحسان ، وكانت تأخذ من عرضه وتؤذيه ، وما كانت تراقب الله فيه ، وكان من كبار المشايخ ... وكانت القراء تأوي إليه وتبيت عنده .
فسمعوها وهي تأخذ من عرضه وتستطيل عليه .
فقالوا له يوما : لم لاتبيعها وتستخلف يرها وتستريح مما أنت فيه من مكائدها وسوء فعالها ؟
قال : والله إني لأستحي من الله أن أبلى مسلما ً بها .


---------------------------------------------

* وحكي أيضا ً أن بعض المشايخ كانت له زوجة سوء .. وكانت لاتزال تهينه في كل وقت ، وتأخذ من عرضه وهو صابر عليها .. فلما كان في بعض لأيام ، أخذ المصحف الشريف على عادته كي يقرأ .. فأول ما فتحه وجد فيه )يَا عِبَادِ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَلا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ . الَّذِينَ آمَنُوا بِآياتِنَا وَكَانُوا مُسْلِمِينَ . ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنْتُمْ وأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ) ، فوضع المصحف من يده على كرسيه ثم قال : اللهم لا تفعل ، اللهم لا تفعل ، اللهم لا تفعل ، أسألك بهذا الكتاب العزيز ، وبكل كتاب أنزلت ، وكل نبي أرسلت ، اللهم لاتفعل .. وجعل يقسم على الله تعالى ،

فقالت له زوجته : ما بك يارجل ؟ وماالذي دهاك ؟ فإني أراك تقسم على الله – سبحانه وتعالى – بهذه الأقسام ..؟
فقال : ياأمرأة ، وكيف لا أقسم وقد قال الله – عز وجل - : (أَنْتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ) فإنني في هذه الدنيا التي هي ساعة لا أقدر أن أقاسمك فيها ، فكيف يكون في دار الأد الأزلي ؟
قالت : يارجل لاتدع الله بهذا فإنني تائبة وإني لا أعود إلى مثل ذلك ، ولا أوذيك ، ولا أشغل لك قلبا ً ، ولا أضيق لك صدرا ً في الدنيا ولا في الأخرة إن شاء الله تعالى ، لعل الله سبحانه يجمع بيننا في الآخرة .


---------------------------------------------

· حكي عن بعض الصالحين أنه كانت له زوجة ، وكانت سليطة اللسان عليه ، وكانت تبتليه بأشد البلاء فلما ماتت ، فوقف على قبرها وقال :
أشهدوا علي رحمكم الله أنها طالقة مني ثلاثا ً ؟
قالوا : ويحك إنها قد بانت منك ، وهى طالقة منك شئت أم أبت ، فما يحتاج إلى ذكر ذلك ؟
فقال : بلى ، خيفة أن تكون زوجتي في الجنة ، فإني لقيت منها في هذه الدنيا إبتلاء ً شديدا ً ، والله سبحانه وتعالى – أكرم من أن يعذبني بها في الدنيا والأخرة .


---------------------------------------------

· تنافرت إمرأة وزوجها إلى أسلم بن قتيبة فقالت : أبغضه والله لخصال فيه
فقال : وما هي ؟
قالت : هو قليل الغيرة ، سريع الطيرة . شديد العتاب ، كثير الحساب . قد أفل نخره ، وأدبر دفره . وهجمت عيناه ، وأضطربت رجلاه . يفيق سريعا ً ، وينطق وجيعا ً . يصبح خليا ً ، ويمسي رحياً . إن جاع جزع ، وإن شبع جشع .


---------------------------------------------

· نظر خالد بن صفوان إلى جماعته في مسجد البصرة فقال : ماهذه الجماعة ؟
قالوا : إن إمرأة تدل على النساء
فأتاها فقال لها : أريد امرأة ؟
قالت : صفها لي .
قال : أريد بكرا ً كفيت ، أو ثيبا ً . حلوة من قريب ، تحفه من بعيد ، كانت في نعمة فأصابتها حاجة ، فيها أدب النعمة وذل الحاجة ، إذا أجتمعنا كنا أهل دنيا ، وإذا أفترقنا كنا أهل آخرة .
قالت : قد أصبتها لك .
قال : وأين هي ؟
قالت : في الجنة ، فاصعد إليها .


---------------------------------------------


· عن زيد بن أسلم قال : خرج عطاء وسلمان أولاد يسار حاجين من المدينة ، ومعهما أصحاب لهما ، فأتوا منزلا ً فأنطلق سلمان وأصحابه لحاجتهم ، وبقي عطاء يصلي في منزلة . فدخلت عليه امرأة من الأعراب جميلة ، فأوجز في صلاته ثم قال لها : ألك حاجة ؟
فقالت : نعم
قال : وماهي ؟
قالت : قم فأصب مني فإني أردت ولا بعل لي .
فقال لها : إليك عني ولا تحرقيني ونفسك في النار .. والمرأة تراوده عن نفسه ، فجعل يبكي ويقول : إليك عني .. ثم أشتدد بكاؤه ، فلما نظرت المرأة إله ملت بكاءه .

فبينما هما في ذلك إذ أقبل سلمان ، فجعل يبكي في ناحية من الدار لبكائه .. وكان أصحابه يأتون رجلا ً رجلاً
، ويبكون ولا يسألون عن أمرهم ، حتى كثر البكاء . فلما رأت الأعرابية ذلك قامت فخرجت ، وقام القوم فتفرقوا . فلبث سلمان بعد ذلك دهرا ً طويلا ً لا يسأل أخاه عن قصته وقصة المرأة ، وذلك إجلالا ً له ، وكان أسن منه .


---------------------------------------------

· قال رجل لمعشوقته : أعطني خاتمك أذكرك به
فقالت : خاتمي من ذهب وأخاف أن يذهب ، ولكن خذ هذا العود لعلك تعود .


---------------------------------------------

قال رجل لحياة بنت شريح : أريد أن أتزوج ، فما ترين ؟
قالت : كم المهر ؟
قال : مائه دينار
قالت : لاتفعل ، لك أن تتزوج بعشرة دنانير ، فإن وافقتك ربحت تسعين دينارا ً وإن لم توافقك تزوج أخرى ، فلا بد في عشرة نسوة أن توافقك امراة واحدة .

رد مع اقتباس

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الحكمة من الإبتلاء



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 06:54 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب