منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

عودة 3 آلاف جهادي ترعب التونسيين

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
"عودة جهاديي سوريا التونسيين يهدد استقرار الجزائر" Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-03-30 12:28 AM
تنظيم سلفي جهادي في تونس يدعو الى مقاطعة تظاهرة النهضة السبت Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-02-16 03:04 PM
حجار يكرم نخبة من المناضلين التونسيين الداعمين لثورة نوفمبر Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-01-05 12:26 AM
5 رجال لا ترغب المرأة في الارتباط بهم Marwa Samy منتدى العام 4 2011-11-24 02:42 PM
أي الشمعات ترغب بحملها؟؟ عربية حرة منتدى العام 4 2009-03-07 08:04 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2013-11-24
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,959 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
افتراضي عودة 3 آلاف جهادي ترعب التونسيين

عودة 3 آلاف جهادي ترعب التونسيين




تتزايد المخاوف في تونس مما يعرف بالجهاديين التونسيين العائدين من الحرب الدائرة في سوريا، في وقت تتحدث فيه التقارير الصحفية عن عودتهم الوشيكة، من أجل استكمال "مهمتهم" على أرض تونس..
فيما تبدو العامة منهمكة في حياتها اليومية الصعبة، تبدو النخبة التونسية أكثر حيرة وجزعا من هذه العودة التي ستزيد في تعقيدات الداخل أمنيا واقتصاديا. كما تبدي هذه النخبة حرصا شديدا على تكثيف التعاون الأمني والاستخباراتي مع دول الجوار وفي مقدمتهم الجزائر، بحكم خبرتها الطويلة في مقاومة الإرهاب ونجاعة توظيف إمكانياتها ضد هذه المجموعات الإرهابية الزاحفة.
تتفاوت وتتضارب الأرقام والتقديرات حول الجهاديين التونسيين في سوريا، لكن الأرقام المتداولة تراوحت ما بين 1000و 3000 جهادي حسب تقارير دولية، وقد تداول أنه توفي منهم ما بين 200 و300 جهادي، وكانت آخر حصيلة سقوط 6 "جهاديين تونسيين" على الأرض السورية خلال الأيام القليلة الماضية، ينتمون لمدينة بنزرت التي تقع شمال تونس. وتقول السلطات الأمنية التونسية في استدلال على تدخلها للحدّ من هذه الظاهرة ومن انعكاساتها الخطيرة على وحدة التونسيين وتعايشهم، أنها أحبطت أكثر من خمسة آلاف محاولة سفر إلى سوريا بغاية "الجهاد".
حول المقاتلين العائدين من سوريا وما تطرحه عودتهم من تهديدات، لاحظ رئيس المركز التونسي للأمن الشامل الدكتور نصر بن سلطانة لـ"الشروق اليومي" أنه سبق أن حذّر من الخطر الإرهابي الذي يهدد تونس في علاقة بالصراع على الأرض السورية والذي زجّ بتونسيين في رحاه، كما حذّر من مغبة الاستهانة بهذا الملف، مضيفا إننا "لا نملك إستراتيجية لمقاومة الإرهاب"، وشدّد على أنه "يجب الاحتياط والتوخي من العائدين من سوريا ومن الجماعات الإرهابية، وذلك على كل المستويات الأمنية والسياسية والقانونية"، علما وأن جماعات حقوقيّة من داخل تونس وخارجها، تعتبر قانون الإرهاب الذي سنّه بن علي عام 2003 يحمل في طياته عددا كبيرا الفصول التي لا تحترم أبسط حقوق الانسان وكذلك تستثني الطبيب والمحامي من حقها في رفض الإدلاء بالمعلومات التي حصلوا عليها أثناء ممارسة مهامهم، وتعتبر التستّر أو عدم الإبلاغ جناية. هذا القانون تولت حكومة علي العريض تفعيله، وإن اعترفت بتفعيل جزئي، إلاّ أنّ نقابات أمنيّة صرحت عبر قياداتها عن ضرورة تفعيل القانون، بتعلّة الفراغ القانوني الذي يتركه عدم التفعيل وما يمثله ذلك ـ حسب ذات الرأي ـ من خطورة تهدّد أمن البلاد. وهو القانون الذي حوكم بمقتضاه أغلب الإسلاميين زمن بن علي من بينهم قيادات حركة النهضة التي تجد نفسها (في الحكومة) مخيرة بين الفراغ القانوني في ظلّ الجمود الذي يعيشه المجلس التأسيسي، من جهة، واستعمال قانون اشتكت منه القيادات الحالية ورأت أنّه كان زمن بن علي أداته المثلى في البطش بالمعارضين.
يرى الدكتور نصر بن سلطانة بضرورة إيجاد هيكل يعنى بمقاومة جرائم الإرهاب، وكذلك ضرورة سنّ قانون لمقاومة الإرهاب في ظلّ، عدم توافق قانون 2003 مع منظومة حقوق الانسان، واعتبر أن دور الجزائر وتجربتها في مقاومة الظاهرة أمران مهمان ، مؤكدا "أن الجزائر معطى سياسي وجغرافي لا يمكن التغافل عنه لحماية الحدود وتبادل المعلومات". مضيفا أن خبرة الجزائر معروفة ويتطلب الأمر تكثيف التعاون معها.

سرّ عودة بعض الجهاديين
من ناحيته تساءل الهادي يحمد الخبير في الحركات الجهادية ورئيس تحرير "حقائق أون لاين" في لقاء مع "الشروق اليومي" عن سرّ العودة المفاجئة إلى تونس خلال الأيام الأخيرة لأكثر من خمسين مقاتلا تونسيا والسلاح ما يزال يمزّق الخارطة السورية والاقتتال على أشده هناك". وبرأيه "هي عودة تثير ريبة المراقبين والأجهزة الأمنية تحديدا، خاصة لمن عاد منهم سالما"، مضيفا أنها "عودة تبدو مبرمجة وتوحي وكأن هناك تنسيقا بين الحركات الجهادية وتعطي الانطباع أنه بإمكان العنصر الجهادي التونسي تحريك الساحة التونسية بالمهارات القتالية التي اكتسبها المقاتلون هناك". وأشار الهادي يحمد إلى أن التخوفات أصبحت وجيهة بعد استهداف أحد رجال الأمن بجهة منزل بورقيبة التابعة لولاية بنزرت من قبل أحد العائدين حديثا من ميدان القتال في سوريا كما ثبت من التحقيقات الأمنية.
يشار إلى أن الجهاديين التونسيين - ثالث الجنسيات المقاتلة في سوريا - انخرط أغلبهم في القتال مع تنظيم دولة العراق الإسلامية الذي يأتمر بأوامر أيمن الظواهري. وعلى خلفية التطورات الأخيرة المتسارعة في ذلك البلد الممزق، وهم كما المقاتلين الأجانب، أصيبوا بالإرباك وشعروا بالتيه وهو الأمر الذي سيعجّل برجوعهم إلى أوطانهم الأصلية حسب تقارير إعلامية. فيما يرجّح فيصل الشريف المحلل والمؤرخ العسكري في لقاء مع "الشروق اليومي" أن لا تكون عودة غالبية المقاتلين التونسيين في مرحلة أولى إلى تونس بل سيكون مقام هؤلاء المقاتلين في الأول في ليبيا التي تعيش حالة كبيرة من غياب الأمن والفوضى العارمة، هناك أين تدرّب هؤلاء المقاتلين وأين تمّ تأمين وجهتهم القتالية"، مضيفا "أنهم لن يدخلوا تونس سواء طالت الفترة أو قصرت إلا فرادى وبعيدا عن المراقبة المشددة للسلطات التونسية لهم".

النقابات الأمنية والإرهاب
يلاحظ من خلال متابعة للمنابر الإعلامية التونسية، أنّ موضوع التعاطي مع الإرهاب والمجموعات القتالية، لم يكن محل تجاذب الأطراف السياسية فحسب، فحتى النقابات الأمنية الحديثة العهد بالعمل النقابي أصبح يؤرقها هذا الملف الذي بات من صميم اهتماماتها، ويكفي الإشارة إلى آخر ندوة صحفية لـ"الجمعية التونسية للعمل من أجل أمن جمهوري" التي جاءت مضامينها منتقدة التعاطي الأمني مع ملف الإرهاب، خاصة في ظل التهديدات الموجهة للأمنيين والعسكريين وعائلاتهم. حين يرى المراقبون، أنّ تونس التي لم تلتقط بعد أنفاسها، من الطبيعي أن تمر بتجربة صعبة في مقاومة الإرهاب في ظل أجواء الاحتقان السياسي وعدم توصل الفرقاء السياسيين لتوافق عجز الحوار الوطني عن ترجمته في هذه الظروف الصعبة من حياة التونسيين.
نشير في ظل الحديث عن هذه المجموعات القتالية إلى الدعوة التي وجّهها عبد الرؤوف العيادي رئيس كتلة وفاء إلى المجلس الوطني التأسيسي وذلك خلال جلسة عامة عقدت يوم الأربعاء الماضي لتشكيل "لجنة للحوار والمصالحة" مع تيار أنصار الشريعة الذي صنّفته الدوائر الحكومية تنظيما إرهابيا، وفق ما أوردت وكالة الأنباء التونسية.
في ظل هذه التطورات، تبدو الخشية كبيرة في أوساط النخبة أن يتحوّل الحديث عن الإرهاب أمرًا هيّنا عند التونسيين، الذين قد يسقطون في فخّ الاستسهال ويقبلون التعايش مع هذا الغول.




رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

عودة 3 آلاف جهادي ترعب التونسيين



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 10:40 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب