منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

هرولة الجزائر نحو التسلح تُخِلُّ بموازين القوى الإقليمي

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مصالح الجنرالات تدفع الجزائر نحو التسلح ضد المغرب Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-03-26 03:08 PM
الصحافة المغربية تشن حربا وهمية على الجزائر من باب السباق نحو التسلح Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-03-23 08:28 PM
المغرب والجزائر يستمرَّان في سباق التسلح لزعامة المنطقة Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2012-11-15 05:07 PM
حكم القوي على الضعيف أبو العــز منتدى النقاش والحوار 0 2012-01-15 08:26 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2013-12-01
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,947 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
Manqool هرولة الجزائر نحو التسلح تُخِلُّ بموازين القوى الإقليمي

الحسينِي: هرولة الجزائر نحو التسلح تُخِلُّ بموازين القوى الإقليمي

برؤيَة الأكاديمِيِّ، الباحث، جعلَ الدكتور محمد تاجُ الدِّين الحسينِي، الأستاذ فِي العلاقاتِ الدوليَّة بجامعة محمدٍ الخامس، فِي الرباط، التحديَّات التِي تواجهُ الديبلوماسيَّة المغربيَّة؛ ذات طبيعة سياسيَّة واستراتيجيَّة.
الأكاديميُّ المغربيُّ ربطَ التحديَّات الاستراتيجيَّة، بتوزان القوى، سواء بالمفهوم الشمولِي، أوْ المفهوم الإقلِيمِي، محيلاً إلى ما عرفهُ التوازن الشمُولِي منذ الحرب العالميَّة إلى الآن، من تحولات، لمْ يسبقْ وأنْ وجد لهَا مثيلٌ فِي التاريخ، وذلك بالانتقال بعد الحرب العالميَّة الثانية إلى الثنائيَّة القطبيَّة، ذات الأهميَّة فِي السلوك الديبلوماسي، "لقد لاحظتم كيف أنَّ المغرب رفضَ في الستينات نظام الحزب الوحِيد، ورفض الاقتصاد الموجَّه، ورأسماليَّة الدولة، منتميًا بذلكَ إلى الاقتصاد الليبرالِي، في اصطفافه إلى جانب الغرب ضدًّا على التغلغل الشيوعِي" يستطردُ الحسينِي.
بيدَ أنَّ تداعِي الاتحَاد السوفياتِي، ونهاية الإيديلوجيَا، وانهيار المعسكر الشيوعِي، الذِي تفتت عائدًا إلى المعسكر الليبرالِي بقوَّة، على الصعيد الاقتصادِي، وفِي مجالاتٍ أخرى، أمورٌ فتحَت البابَ على الأحاديَّة القطبيَّة التي هيمنتْ لحظةً من الزمن، في إطار النظام العالمِي الجديد، قبل أنْ تحصل مستجدات، ونعيش اليوم مجتمعًا متعددَ الأقطاب، "هذَا التطوُّرُ المهمُّ كانتْ لهُ انعكاساته السلبيَّة على ديبلوماسيتنا، لأنَّ حلفاء الأمس، لم تعد علاقاتهم، مبنيَّةً على المبَادئ، والتزامٍ ضمنِيٍّ، بلْ أصبحتْ علاقاتٍ ترتبطُ بالمصالحِ الحيويَّة". يقول الحسينِي.
المتحدث ذاته، زادَ لدى حلوله ضيفًا على منتدى الصحافة بلاماب، أنَّ الولاياتِ المتحدَّة، لا تعرفُ سوى مصالحها، مستدلًا بمقترح الإدارة الأمريكيَّة لتوسيع صلاحيات المينورسُو، كيْ تشملَ مراقبة حقوق الإنسان فِي الصحراء، رغم علم الأمريكيِّين علمَ اليقين أنَّ تلك النقطة، بالذات، تقعُ فِي خانة الخطوط الحمراء، الشديدة الحساسيَّة، "الدرس الذِي علينا أنْ نستخلصهُ بحكم الواقعة، هو أنهُ لم تعدْ هناك تحالفاتٌ دائمة، وإنما تحالفاتُ مصلحةٍ تربطُ الأطراف، لا على صعيدِ توازن القوَى الشمُوليَّة، فحسبْ، وإنَّما أيضًا على مستوى توازن القوى الإقلِيمي".
الحسينِي تابع بالقول إنَّهُ متَى ما اختلَّ توازن القوى الإقلِيميِّ إلَّا وكان ذلكَ نذير شؤمٍ بالحرب، وقدْ سبق للعاهل الراحل، الحسن الثاني، أنْ توجه منذُ السبعينات، إلى الجمعيَّة العامَّة للأمم المتحدة، يحذرُ فيها من زيادة التسلح في الجزائر، بشكلٍ يخلُّ بموازين القوَى الإقلِيمي، وينذرُ بمخاوف مستقبليَّة، "وضعيتنَا اليوم، أخطرُ بكثيرٍ من تلك التِي كتبتْ فيها تلك الرسالة"، يزيدُ الباحث.
فِي السياق نفسه، استرسل الحسيني، " الجزائر، أوْ النظام الجزائرِي بالأحرى، يتسلحُ بشكلٍ لا مثيل له، بحيث أنَّه مقبلٌ خلال الأسابيع المقبلة فقط، على إبرامِ اتفاقيَّة مع موسكُو بقيمة 7 ملياراتٍ دولار، هم يقولون إنَّ الهدف هو محاربة الإرهاب، والاستقرار الإقليمي، في حين أنَّ نوعيَّة الأسلحة، التي تسوق لا علاقة لها، بمحاربَة الإرهاب"، يقول الحسني متسائلًا؛ كيف يمكنُ استخدام الطائرات المقاتلة والمدرعات في محاربة الإرهاب، هناك اختلالٌ فِي التوازن الإقلِيميِّ لهُ خطورته، وعلى الديبلوماسيَّةِ أنْ تكونَ على وعيٍ به، سيما أنَّ محورين مركزيين فِي المنطقة المغاربيَّة، يعيشان اليوم، أوضاعًا صعبة، ويتعلقُ الأمر بكلٍّ من ليبيا وتونس، فيما تبقَى موريتانيَا طرفًا ضعيفًا".
أمَّا التحديَّات السياسيَّة والدستوريَّة، فيرجعها الأستاذ الحسيني إلى التحولات العميقة، التِي تعرفها المجتمعات بالمنطقة، بعد "الربيع العربي"، الذي تحولَ إلى خريفٍ، بتوصيفه، أدَّى حتَّى فِي الدول التِي اختارت الإصلاح، ومن بينها المغرب، إلى تغييرات جذريَّة فِي آليَّاتِ اتخاذِ القرار، وفِي طبيعة المؤسسات، "من هي الدولة التي لمْ تقمْ بإصلاحٍ دستورِي عميق، ومن منها لمْ تغير طريقة التعامل مع المواطنين؟ لكنْ هناكَ أشياء تتدفقُ متجاوزةً معايير الضبط العمُومِي، التِي تضعها السُّلطَة في بلادها، من أجل التحكم فِي سير الأمور.
العواملُ المذكورة، أدَّتْ حسب الباحث، إلى ظاهرة عرفها الغربُ بدوره، ممثلةً فِي تفتتِ السيادةِ وتراجع دورها، نظرًا لأنَّ القانون الدولِي أصبحَ يخترقُ القانون الداخلِي، بسموِّ الاتفاقيات الدوليَّة، لا في الميدان الاجتماعِي والاقتصادِي، فقطْ، وإنَّمَا فِي ميدانِ حقوق الإنسان."وعندما تتراجعُ قوَّة الدولة وهيبتها، يمكننا أنْ ننتظرَ كلَّ النتائج، خاصَّة على الديبلوماسيَّة، وكمَا يقولُ جون مينُو؛ إنَّ الإكراهَ شرطٌ أساسيٌّ للدولة، وَانعدام السلطة الماديَّة، ليس إلَّا الخطيئة المميتة لها".
أمَّا في سياق حديثه عن التحديَات الأمنيَّة للديبلوماسيَّة، وَالإرهاب العالمِي، فقال الحسيني إنَّ المغرب اكتسبَ ميزةً أضحَى بها حليفَ الولاياتِ المتحدة، خارج حلفِ شمالِ الأطلسِي، فِي مكافحة الإرهاب، الذِي اكتوتِ المملكة بنارهِ غير ما مرة، إلى أنْ بلغَ تطور العلاقة، السنة الماضية، دخول الحوار الاستراتِيجِي، الذِي عقدتْ دورته الأولى فِي واشنطن، فِي انتظار أنْ تعقد الدورة القادمَة فِي الرباط.



رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

هرولة الجزائر نحو التسلح تُخِلُّ بموازين القوى الإقليمي



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 01:40 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب