منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

الثقافة كأداة لمكافحة الإرهاب

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
المغرب وإسرائيل "يجتمعان" في خطة "الناتو" لمكافحة الإرهاب Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-11-28 05:26 PM
مسار العلاقات الأمريكية الجزائرية .. من تقاسم المحن إلى ولادة الهمم لمكافحة الإرهاب Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-10-29 11:15 PM
كليات لغوية المسامح كريم ركن اللغة العربية | arabic Forum 6 2012-03-09 06:06 PM
الثقافة الفلسطينية محاربوا الصحراء منتدى الثقافة الجزائرية والعربية 4 2011-02-22 08:41 PM
عصرنة الثقافة houda azz منتدى النقاش والحوار 0 2010-06-24 07:52 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2013-12-12
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,966 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
Manqool الثقافة كأداة لمكافحة الإرهاب

الثقافة كأداة لمكافحة الإرهاب





يعتبر الدكتور أحمد ولد حبيبي أحد أبرز الباحثين في العلوم الثقافية بالمنطقة المغاربية. مغاربية التقت بالأكاديمي بنواكشوط لمعرفة المزيد عن دور الثقافة في خلق الإرهاب والتصدي له.
مغاربية: ما الذي يمكن للثقافة أن تقوم به حول انتشار العنف المتطرف في المغرب الكبير؟
الدكتور أحمد ولد حبيبي: الثقافة يمكنها تقديم مقاربات عن كيفية طرح السؤال الأمني بصيغة غير عنيفة، وهو ما يسمى بـ "الأمن الناعم".
مقالات ذات علاقة



مغاربية: هل هناك اختلافات بين البلدان المغاربية فيما يتعلق بهذه المسألة؟
ولد حبيبي: تونس عايشت نموذجاً قوياً للتطرف الثقافي مع أننا كنا نتصور أن نمطها الثقافي حماها من الإرهاب. كانت تونس كانت سباقة فيما يتعلق بطرح الأسئلة حول المعرفة لأنهم تناولوا بشكل مبكر جداً الحرية الفكرية ومكانة المرأة ومكانة الثقافة في التنمية.
لكن ما اكتشفناه فجأة أن النمط الثقافي الذي كان ظاهراً ومتحكماً في تونس لم يكن سوى نمطاً أمنياً بواجهة ثقافية فقط. واتضح أن ما كان قائماً لم يكن قائماً على ثوابت وخيارات المجتمع بل كان مفروضاً بالقبضة الثقافية للجهاز الأمني.
وبالتالي عندما انفلتت القبضة الأمنية انقلب السياق الثقافي. وأصبح السؤل الآن هو إلى أين يسير المجتمع التونسي؟
ودعنا في النهاية نقول إن الفوضى الأمنية التي تعرفها تونس حاليا سببها أن المشروع الثقافي لم يكن ضارباً في عمق المجتمع وخصوصاً المتعلمين في مدارس الغرب.
وهذا هو ما جعل تونس تهتز الآن وقد يظهر أي مشروع آخر مكانه، قد يكون مشروع أنصار الشريعة أو الزيتونة أو مشروع حداثي يلبي خيارات الشعب التونسي، لا نعرف بعد. مغاربية: هل سيحدث نفس الشيء في دول مغاربية أخرى؟
ولد حبيبي: لا أعتقد أن وضع تونس يمكن أن ينطبق على بقية الدول المغاربية الأخرى بسبب الاختلاف في التركيبة الاجتماعية والواقع الثقافي والأولويات.
فالجزائر مثلا بلد اشتراكي يقوم مشروعه على ريع النفط. ولكن هناك كتلتين: الكتلة المتشبعة بالثقافة الغربية والتي تعتقد أن مشروع الغرب الحداثي هو الحل، وكتلة أخرى ضاربة في عمق المجتمع ولها مشروع عروبي إسلامي. وهذا الصراع حالياً مازال إيجابياً ولم يتحول بعد إلى عنف، ووسائل الضبط الاجتماعي ما زالت قوية ومتوازنة كالدولة والقبيلة والمؤسسات الأمنية والنخبة الجزائرية.
أما في المغرب فلدينا عمق سوسيولوجيا المعرفة. ومعظم المقاربات الثقافية الحداثية والعقلانية في بقية دول المغرب الكبير قد تم صياغتها في الجامعات المغربية. ولذلك فإن العقل المغربي منتج للمعرفة وهذا لا خوف عليه لأنه قادر على ممارسة النقد الذاتي في الوقت المناسب. وحتى الإسلاميين في المغرب يحملون مشروعاً له أبعاد ثقافية وفكرية ودينية ولكنه لا يود التصادم مع النخبة ولا المجتمع، بل يريد أن يكون جزءا من مسار المغرب الكبير برمته.
بالنسبة لموريتانيا، تعتبر المشكلة فيها بنيوية بمعنى أنه لم يطرح فيها بعد سؤال المعرفة أو سؤال الثقافة بصيغته الحداثية. فهنالك إرث ثقافي ومعرفي كبير خلفته المدارس الدينية التقليدية المعروفة بـ "المحاظر". وهذا الإرث غني وعميق ولكن المشتغلين عليه ما زالوا يتمسكون بأدواتهم التقليدية بمعنى أنه لم يخضع بعد للحفر المعرفي...
ولم يطرح سؤال المجتمع المتعدد رغم أنه متعدد، وهذه مفارقة كبيرة. ولم يطرح كذلك سؤال الازدواج الثقافي وهذا ولّد إشكالية كبيرة، ويثير تساؤلات أخرى، من قبيل هل هو مجتمع تقليدي أو حداثي أو متطرف أو منفتح على الآخر؟ أم أنه عقل مازال يتمسك بفقه أهل الذمة ودار الإيمان ودار الكفر؟
أعتقد أن المحظرة قدمت مشروعاً متوازناً ولكنه بحاجة إلى صياغات دنيوية تُمَكِّن من نقله إلى الواقع...
مغاربية: ما هو مصدر التطرف؟ هل هو نوع من الخلل الثقافي؟
ولد حبيبي: أعتقد أن خروج البعض من الشباب على النسق الاجتماعي والثقافي العام سواء كان عنيفاً أو ناعماً هو نوع من رفض النسق نفسه والتمرد عليه.
وهذا يعني أن هنالك خلل في المشروع الثقافي والاجتماعي، وحتى في مشروع دولة ما بعد الاستقلال.
لأن مشروع هذه الدولة الوطنية لم يبادر إلى طرح السؤال الثقافي والمعرفي ولم يبادر إلى وضع سياسات ثقافية تلبي طموحات وانتظارات الشباب.
وبالتالي وجد الشباب نفسه في دوامة الحلال والحرام والجائز والممنوع، الحرية والقهر في الوقت الذي ينظر فيه إلى مجتمعات أخرى تُسَيِّر حياتها بانسيابية وهدوء.
وأثناء بحث الشباب عن حلول، انزلق عن المسار أو احتضنه مشروع آخر كان جاهزاً بطريقة أو بأخرى.
مغاربية: إذا قبلنا نظريتك بأن البلدان المغاربية تعاني من خلل ثقافي واجتماعي دفع بشبابها إلى التطرف، فما الذي حدث في مالي رغم أن شعبها كان متصالحاً مع ذاته منذ القدم؟
ولد حبيبي: بالفعل سكان شمال مالي كانوا دائماً مسالمين ومتصالحين مع ذاتهم.
مجتمع شمال مالي لم يحتضن المتطرفين وإنما فرضوا عليه فرضا. فوصول مختار بلمختار و عبد الرزاق البارا [المحرر: الزعيم السابق للجماعة السلفية للدعوة والقتال عماري صيفي] في 2003 إلى شمال مالي مع بعض المخطوفين الغربيين شكل بداية وجود التطرف هناك. هذه الجماعات... فرضت سيطرتها على مجتمع ضعيف ومسالم وبدوي وأكرهته على الانخراط في مشروع ليس مشروعه.
من ناحية ثانية، الصراع التاريخي بين الطوارق والدولة المركزية شكل أرضية خصبة لنوع من الفوضى، وأصبحت كل جماعات الإرهاب وجماعات الجهاد والمتطرفين وحتى بعض الحركات التحررية على موعد في شمال مالي. وقاد هذا إلى انفجار الوضع الأمني والاجتماعي، وتحول شمال مالي إلى حاضنة لكل المغضوب عليهم من دول الجوار...
مغاربية: ما الذي ينتظر الشباب المغاربي الذي انضم إلى الجماعة الإرهابية الجديدة التي أطلقها بلمختار؟
ولد حبيبي: لقد تابعنا أخيراً الإعلان عن تنظيم " المرابطين "، وهو نوع من التوظيف للاسم التاريخي والعقدي لدولة المرابطين.
دولة المرابطين سيطرت على معظم المنطقة المغاربية في الماضي. ولكن هل يحمل مختار بلمختار وقادة حركة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا نفس المشروع الذي كان يحمله قادة المرابطين؟ لا أعتقد ذلك، لأن الدولة المرابطية كانت تحمل إسلاماً سمحاً ومنفتحاً.
هؤلاء الشباب يعتقدون أنهم خسروا الدنيا وبالتالي يريدون أن يكسبوا الآخرة. ولكن عندما يأتي من يقنعهم بأن هذا ليس طريق الآخرة السليم سيرجعون يوماً ما إلى وطنهم.
أما مواصلة القتال ضد العالم وضد عدو افتراضي، فهي مسألة عبثية.
التاريخ يقول إن كل ما بدأ سينتهي بالضرورة.




رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الثقافة كأداة لمكافحة الإرهاب



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 09:35 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب