منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

الجزائر ليست مسخرة.. يا هولاند

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الرباط تنتظر هولاند بعدما كسر تقليد اسلافه وزار الجزائر أولًا Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-03-28 03:42 PM
زيارة هولاند الرسمية.. لماذا المغرب ثانيا بعد الجزائر؟ Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-03-21 06:30 PM
الصحافة المغربية تقلل من أهمية زيارة هولاند إلى الجزائر Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2012-12-21 07:47 PM
الجزائر تستقبل هولاند وسط مُطالبات باعتذاره على جرائم فرنسا Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2012-12-19 09:16 PM
رئيس الكتلة البرلمانية لحزب هولاند يستقبل الانفصالي فرحات مهني Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2012-11-09 10:48 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2013-12-22
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,935 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
افتراضي الجزائر ليست مسخرة.. يا هولاند

الجزائر ليست مسخرة.. يا هولاند




خلفت التصريحات الأخيرة لفرانسوا هولاند موجة من الإستياء داخل الجزائر بشكل خاص، وسط مطالب تدعوه للإعتذار وأخرى تدعو السلطات الجزائرية للرد المناسب على سخرية الرئيس الفرنسي.

قال إن الجزائر تتمنى أن تطوى صفحة "الحادثة" إيجابيا قبل نهاية 2013
لعمامرة: دعابة هولاند قد تنتهي بنتائج عكسية


حذر وزير الشؤون الخارجية رمطان لعمامرة، من أن ينتهي حس الدعابة والتصريح غير ذي قيمة الذي جاء على لسان الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الذي وصف عودة وزير داخليته إيمانويل فالس إلى بلاده بعد زيارة إلى الجزائر بالإنجاز، إلى نتائج عكسية، متمنيا تحركا إيجابيا من الطرف الفرنسي، يمكن من طي إيجابي لصفحة ما بدر من هولاند والتي وصفها بالحادثة خلال الأيام المتبقية من السنة الجارية.
وتعمد وزير الشؤون الخارجية العودة بأثر رجعي للتذكير بمحطات زيارة الدولة التي قادت فرنسوا هولاند إلى الجزائر نهاية السنة الماضية، عندما سئل خلال الندوة الصحفية التي نشطها مناصفة مع نظيره الصيني عن رد فعل الجزائر تجاه المزحة السامجة التي أثارت سخطا وغضبا داخل الجزائر، حيث قال لعمامرة صراحة: "حس الدعابة الذي بدر من هولاند قد يقود إلى نتائج عكسية". وإن أبدى لعمامرة دبلوماسية مضاعفة في رده فقد تفادى الخوض في تفاصيل النتائج العكسية التي توقع أن تكون صدى لتصريحات هولاند، واكتفى بالقول: "لقد انتهت سنة 2012 بنجاح باهر لزيارة الدولة التي قام بها الرئيس فرنسوا هولاند ولا نتمنى أن تنتهي سنة 2013 بنقطة سيئة، مضيفا: "نتمنى في الأيام المتبقية من سنة 2013 أن نجد الوسائل اللازمة لطي الصفحة حول هذه الحادثة إيجابيا".
وعاد لعمامرة ليذكر الرئيس هولاند: "منذ عام فقط استقبلنا الرئيس الفرنسي في زيارة دولة رسمية واستقبلته حشود جماهيرية في العاصمة وتلمسان وحظي الرئيسان باستقبال خاص. رسمت زيارة الوزير الأول لهذا البلد مؤخرا نفس السيناريو. وخلال هذه الزيارة قال ممثل الدبلوماسية الجزائرية: "لم نشعر في أي لحظة منها نوعا من القلق على أمن وسكينة وزير الداخلية إمانويل فالس ولا على الوزير الأول الفرنسي.

الأسرة الثورية تردّ بالثقيل على الرئيس الفرنسي:
أمسك لسانك.. يا هولاند


صالح قوجيل: على السلطات الجزائرية أن ترد على الرئيس الفرنسي
لخضر بن سعيد: الفرنسيون لن يرحمونا ولن يتركونا وحالنا
خلفت "الخرجة" غير المنتظرة للرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، استنكارا واسعا لدى أبناء الأسرة الثورية في الجزائر، الذين اعتبروها توصيفا صادقا لما يختزنه الفرنسيون تجاه الجزائريين، وتأكيدا على أن المستعمرة السابقة لا تزال لم تهضم بعد خروجها مدحورة من "الجنة" التي كانت تحلم بالبقاء فيها إلى الأبد.
وكان من بين المستهجنين لـ "المزحة" السمجة للرئيس الفرنسي، المجاهد والسيناتور صالح قوجيل، الذي استغرب صدور تصريح من هذا القبيل، من رئيس انطبع لدى بعض الأوساط أنه صديق الجزائر. وقال صالح قوجيل، في اتصال مع "الشروق" أمس: "يجب على السلطات الجزائرية أن ترد على الرئيس الفرنسي وتقول له، كان يمكن أن يوجه هذا الكلام للدولة التي زارها هو (هولاند) ووجدصعوبة في النزول في المطار ".
ويشير هنا صالح قوجيل إلى جمهورية إفريقيا الوسطى التي حط بها الرئيس الفرنسي الرحال قبل أيام معدودة قادما من جنوب إفريقيا، أين شارك في تشييع جنازة الزعيم الراحل، نيلسون مانديلا، إذ وجد وصعوبة كبيرة في النزول من الطائرة بسبب رفض أبناء هذا البلد زيارته، نظرا إلى التدخل العسكري السافر لفرنسا في إفريقيا الوسطى .
وعاتب عضو مجلس الأمة فرانسوا هولاند بقوله: "ربما كان الرئيس الفرنسي يمزح وهو يقول مثل هذا الكلام، غير أن المعروف دبلوماسيا هو أن المزاح لا مكان له في العلاقات بين الدول". واستغرب المتحدث أن يصدر مثل هذا الكلام من الرئيس الفرنسي في الوقت الذي لقي الوزير الأول الفرنسي، جون مارك إيرولت والوفد المرافق له بحر الأسبوع المنصرم، "ترحابا كبيرا بهم وبزوجاتهم"، يقول قوجيل .
من جهته، قال الطاهر بن بعيبش، مؤسس المنظمة الوطنية لأبناء الشهداء: "إن فرنسا لم تعترف يوما بأن الجزائر دولة في مستواها، بل مجرد كيان لا يزال تابعا لها". وتابع بن بعيبش: "هي (فرنسا) لا تزال تعتبر الجزائر مجرد سوق لسلعها، وليس شريكا. وعندما يصدر كلام من هذا القبيل من رئيس دولة فالأمر يصبح أكبر من أن يطاق. وباختصار إنه قلة احترام ".
وأضاف الأمين العام الأسبق للتجمع الوطني الديمقراطي: "تصريح الرئيس الفرنسي يؤكد ما ذهبت إليه مجموعة الأحزاب المدافعة عن السيادة والذاكرة، التي دعت إلى علاقات متكافئة مبنية على الاحترام المتبادل". ورافع المتحدث من أجل إعادة النظر في طبيعة العلاقات بين الجزائر وباريس: "نرفض وضعنا الحالي تجاه فرنسا. كيف يعقل أن تمنح المشاريع الضخمة لدولة لا تحترم ولا تقدر الشعب الجزائري. أنا أقول إن العلاقة الجزائرية الفرنسية أصبحت مشبوهة ويتعين مراجعتها بما يضمن صيانة حقوق الجزائريين ".
ويرى موسى تواتي، مؤسس التنسيقية الوطنية لأبناء الشهداء أن العلاقات الجزائرية الفرنسية "لم تكن يوما مؤسسة على أساس الاحترام المتبادل، بل تم نسجها بما يضمن حماية المصالح الفرنسية في الجزائر". وفي رد على سؤال حول صدور مثل هذه "الإهانة" من رئيس يعتبره البعض صديقا للجزائر، يرد تواتي بالقول: "اليسار الفرنسي لم يكن يوما صديقا للجزائر، بل صديقا لمصالح بلاده في الجزائر ".
وأضاف المتحدث: "لقد بات في حكم المؤكد أن فرنسا أصبحت وصية على الثروات الجزائرية، تأخذ حصتها بلا حسيب ولا رقيب. فحتى في عهد ساركوزي الذي شهدت فيه العلاقات الثنائية حالة من الجمود بسبب سياسات اليمين المعادية للمصالح الجزائرية، ومع ذلك تحصلت الشركات الفرنسية على مشاريع لم تكن تحلم بها.. السبب واضح هو أن عندنا من يدافع عن مصالح فرنسا". وتابع: "الجميع يعلم أن الكثير من مسؤولينا يملكون عقارات وحسابات في البنوك الفرنسية، وهؤلاء هم من يدافع عن مصالح فرنسا في الجزائر ".
لخضر بن سعيد، الناطق الرسمي لهيئة الدفاع عن الذاكرة، استنكر بدوره التوصيف الذي ساقه الرئيس الفرنسي عن الجزائر، وقال: "هذا دليل على أن فرنسا لم تستفق بعد من صدمة ضياع الجزائر من بين يديها"، واعتبر "المزحة السمجة" لفرانسوا هولاند دليلا آخر على استمرار السياسة الموروثة عن السياسة الاستعمارية.
وتابع لخضر بن سعيد معلقا: "يبدو أن هؤلاء (يقصد الفرنسيين) لن يرحمونا ولن يتركونا وحالنا. يجب على المسؤولين أن يدركوا هذا الأمر ويبلوروا مواقف سياسية صارمة بناء على هذا الموقف، على الأقل احتراما وتقديسا لأرواح الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم من أجل هذا البلد".

الأحزاب تستنكر تصريحات هولاند وتجمع:
الجزائر ليست مسخرة يا فرنسا


أجمعت أبرز الأحزاب السياسية في تعليقها على تصريحات الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، على أن ما قاله تجاوز "المزاح" إلى "السخرية والاستهزاء" من الجزائر دولة و شعبا. وأن خرجة هولاند- حسبهم- هي تحصيل حاصل لطبيعة العلاقة بين الحكومتين الجزائرية والفرنسية. وطالبت هذه الأحزاب الرئيس الفرنسي بالاعتذار في انتظار موقف جزائري رسمي واضح.

محمد زروقي: خرجة هولاند تستوجب استدعاء السفير الفرنسي
طالب، أمس، محمد زروقي، رئيس الجبهة الوطنية للحريات، في تصريح لـ "الشروق"، وزارة الخارجية، باستدعاء السفير الفرنسي بالجزائر، من أجل تقديم توضيحات حول الخرجة الأخيرة لرئيس بلاده، فرانسوا هلاند، الذي استهزأ قبل أيام، بالجزائر حكومة وشعبا، في لقاء جمعه بالمجلس التمثيلي ليهود فرنسا، عندما قال بأن "عودة وزير الداخلية مانويل فالس من مهمته بالجزائر سالما هو إنجاز في حدّ ذاته".
وعبرّ زروقي، في اتصال هاتفي بـ"الشروق"، أمس، عن استنكاره الشديد للتصريحات غير المسؤولة، لرئيس دولة بحجم فرنسا، عندما راح يتهكّم على الجزائر في حضرة اليهود، الذين أطلقوا العنان للقهقهات، وهم يسمعون هولاند يردّد على مسامعهم، بأن عودة وزير الداخلية مانويل فالس هو إنجاز في حّد ذاته، مصورا بذلك الجزائر وكأنها مستنقع للحروب وبؤرة للتوتر.
هذه السخرية اعتبرها المتحدث "قفزا على الأعراف الديبلوماسية وعلاقة الاحترام المتبادل التي تجمع بين البلدين"، مستغربا توقيتها، الذي جاء مباشرة بعد زيارة الوزير الأول الفرنسي للجزائر، التي توجت بعقد اتفاقيات تصب في مصلحة الاقتصاد الفرنسي بالدرجة الأولى. وتساءل زروقي عن دوافع هذه التصريحات ".."أيعقل أن يأخذوا أموالنا.. ثم يشتموننا..".

مناصرة: على هولاند الاعتذار
صرح أمس، رئيس جبهة التغيير عبد المجيد مناصرة، في تجمع شعبي بوهران، أن العبارات المهينة للرئيس الفرنسي هولاند، عندما تكلم مستهزئا ومستخفّا بالجزائر، عقب الزيارة الأخيرة للوزير الأول الفرنسي إلى الجزائر بحر الأسبوع الماضي، إن هذه التصريحات جاءت نتيجة الضعف الكبير، والوهن الذي أصبحت تتخبط فيه السلطة في الجزائر، ويأتي هذا في شهر يمثل رمزية كبيرة للشعب الجزائري من خلال أحداث 11 ديسمبر، وأضاف مناصرة، أن هذا التصريح لو جاء من عند بلد غير فرنسا مثلا من ملك المغرب، أو رئيس دولة مالي أو غيرها لقامت الدنيا ولم تقعد، ولرأينا شهامة الدولة الجزائرية، ولكن ما دامت فرنسا قامت بهذا الشيء المؤسف لم نسمع ولا تصريح من الحكومة الجزائرية، وأضاف مناصرة "إن لم تشعر الحكومة بالإهانة فالشعب شعر بها، ويجب مطالبة الرئيس الفرنسي بالاعتذار الرسمي على ما بدر منه من تصريحات"، خاصة وأن هذه التصريحات حسب نفس المتحدث جاءت من فرنسا وأمام تجمع يهودي.

مقري: لسنا مسخرة.. هولاند يبتز الجزائر وننتظر موقفا رسميا
استنكر عبد الرزاق مقري، رئيس حركة مجتمع السلم، إقدام الرئيس الفرنسي على إهانة الجزائر دولة وشعبا: "نشعر بالكثير من الألم.. نحن لسنا مسخرة وإذا كان يريد ذلك فلماذا لا ينكت ويسخر من ألمانيا أو أمريكا أو بريطانيا. لو كان هولاند يكن أي احترام أو أي تقدير لهذا البلد لما قال ما قاله بعد أن استفادوا منذ أيام قليلة من صفقات تجارية خارقة للعادة. إنه يبتز الجزائر علنا ونحن ننتظر موقفا رسميا واضحا وصارما، لأنه لو قيل في حق أي بلد عربي آخر ربع ما قاله هولاند لقامت الدنيا ولم تقعد ولدخل في أزمة كبيرة مع فرنسا".

جمال عبد السلام: المشكل في الطرف الجزائري الذي لا يحرك ساكنا
استنكر جمال عبد السلام خرجة الرئيس الفرنسي هولاند وتأسف لأن البعض يحاول أن يبقيها في خانة "المزحة" قائلا: "لا هي مزحة ولا هي نكتة.. هذه طبيعة العلاقة الفرنسية مع الجزائر علاقة التعجرف والتكبر والحط من كل ما هو جزائري".
واعتبر رئيس جبهة الجزائر الجديدة أن هذا التصريح هو تحصيل حاصل لطبيعة العلاقة مع النظام الجزائري: "دأبت فرنسا على شتمنا واحتقارنا وبالتالي ما قاله هولاند ليس جديدا ولكن المشكل في رأيي هو في الطرف الجزائري الذي لا يحرك ساكنا ولا يحافظ على كرامة هذا الشعب واحترامه. الطرف الجزائري لا يدافع عن حقوقه الماضية ولا عن مصالحه الآن مما سهل على وزراء فرنسا ورؤسائها إهانة هذا البلد وشعبه بكل سهولة ودون حرج".

بن خلاف: فرنسا تتحكم فينا على طريقتها
عبر القيادي في حركة "العدالة والتنمية"، لخضر بن خلاف، عن استيائه من تصريح الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند: "هذا وضع البلد.. أصبح يستهزأ بنا ومن بلدنا من فرنسا التي تملك كل المعطيات. تعلم التفاصيل إذا فتح المجال الجوي لضرب مالي وتطلب قبلنا تسليم الخليفة وتعطينا آخر الأخبار عن الوضع الصحي للرئيس.
إذا هي تتحكم فينا على طريقتها في ظل تذبذب الموقف الجزائري بعدما كان يحسب له ألف حساب وتدهور الأداء الدبلوماسي. الآن الأمور تجاوزت المعلومات إلى الاستهزاء، جاؤوا إلى الجزائر وعقدوا الصفقات وغرفوا من أموال الشعب الجزائري ثم قال هولاند ما قال.

دعا السلطات إلى عدم السكوت عنها
قسنطيني: تصريحات هولاند إهانة للجزائر وهو مطالب بالاعتذار


دعا أمس، رئيس اللجنة الوطنية الاستشارية لترقية حقوق الإنسان وحمايتها، فاروق قسنطيني، الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، إلى الاعتذار عن التصريحات التي أدلى بها في اللقاء الرسمي الذي جمعه بالمجلس التمثيلي ليهود فرنسا، واصفا إياها بـ"الاستفزازية في حق الجزائر".
وقال قسنطيني في تصريح صحفي على هامش ندوة حول "حقوق الإنسان في الجزائر" أن تصريح الرئيس الفرنسي "استفزازي وإهانة خطيرة للجزائر"، داعيا الرئيس الفرنسي إلى ضرورة "الاعتذار"، بالمقابل دعا السلطات الجزائرية من جهتها إلى "عدم السكوت على هذه الإهانة".
من جانبها اعتبرت المحامية فاطمة الزهرة بن براهم، طرح الرئيس الفرنسي مسألة عودة وزير داخلية فرنسا من الجزائر من عدمها "أمرا خطير جدا"، مذكّرة أن هذه الزيارة توجت بالتوقيع على عدة اتفاقيات. وأكدت المتحدثة أن سياسة الجزائر تجاه فرنسا "تحتاج لمعالجة سياسية برجال الجزائر ".
وكان الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، قد تحدث مؤخرا في لقاء رسمي جمعه بالمجلس التمثيلي ليهود فرنسا، عن عودة وزير الداخلية مانويل فالس، من مهمته بالجزائر "حيا وسالما".


رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الجزائر ليست مسخرة.. يا هولاند



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 01:40 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب