منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

لماذا يخشى البرلمانيون مناقشة ميزانية القصر الملكي؟

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الدار البيضاء: سيارة تحاول اقتحام القصر الملكي Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-06-10 11:20 PM
قال إن ميزانية ولاية معسكر أكبر من ميزانية منتخب الطوغو Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-01-27 11:44 PM
الكشف للمرة الأولى عن دخل الملك وميزانية القصر الملكي Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2012-11-24 10:20 PM
مناقشة- أفضل طريقة لتعلم اللغة الفرنسية - nissnedro ركن اللغة الفرنسية | french Forum 7 2012-04-30 09:38 PM
ماهي أقوى صفعة ؟؟ موضوع مناقشة سفيرة الجزائر منتدى النقاش والحوار 2 2009-04-06 02:10 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2013-12-23
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,966 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
افتراضي لماذا يخشى البرلمانيون مناقشة ميزانية القصر الملكي؟

لماذا يخشى البرلمانيون مناقشة ميزانية القصر الملكي؟




اثنتا عشرة دقيقة فقط، هي المدّة التي استغرقتها "مناقشة" الميزانية المخصّصة للقصر الملكي، في مجلس النواب، دون أن يتدخّل أي نائب برلماني لمناقشة مضامين الميزانية، باستثناء النائب البرلماني عن حزب العدالة والتنمية، الذي يقود الحكومة، عبد العزيز أفتاتي، الذي طالب بمزيد من المعطيات والتفاصيل المتعلقة بالميزانية.
لاحقا، لن تستغرق مناقشة ميزانية البلاط داخل الغرفة الثانية بالبرلمان (مجلس المستشارين)، سوى أربعِ دقائق، ولم يحضر لمناقشتها سوى ثلاثة مستشارين فقط، حيث ظلّ الوزير المنتدب المكلف بالشؤون العامّة والحكامة محمد الوفا، ينتظر 20 دقيقة، قبل أن يحضر المستشارون الثلاثة، فيما غاب باقي أعضاء مجلس المستشارين، ولم تعرف الجلسة سوى مداخلةٍ يتيمة في ثوانيَ معدودات من رئيس الفريق الفدرالي، محمد دعيدعة، الذي احتج على عدم توصل المستشارين بوثائق الميزانيات الثلاث.
مرور ميزانية القصر الملكي في البرلمان، بغرفتيه، بالإجماع وبدون مناقشة، يطرح عدّة أسئلة، أولها: لماذا يخشى البرلمانيون المغاربة مناقشة ميزانية القصر الملكي؟ وهل هناك "جهة" ما تدفع إلى أن تمرّ الميزانية بدون أيّ مناقشة، على خلاف باقي الميزانيات؟ أم أنّ الأمر يتعلق بـ"رقابة ذاتية" يفرضها النواب والمستشارون على أنفسهم من تلقاء أنفسهم؟
"رُعْب من المقدسات"
يقول الخبير الاقتصادي نجيب أقصبي، إنّ عدَمَ مناقشة ميزانية القصر الملكي من طرف البرلمانيين هو تعبير واضح عن "الرُّعب الذي يستوطن قلوبَ 99 في المائة من الطبقة السياسية الممثلة في المؤسسات، عندما يتعلق الأمر بمناقشة ما يعتبرونه مقدّسات، وهذا نِتاجُ تراكمات تاريخية وراءها أربعون سنة من سنوات الجمر".
أمّا النائب البرلماني عن حزب العدالة والتنمية عبد العزيز أفتاتي، الذي كان النائب الوحيد الذي تدخّل أثناء عرض ميزانية القصر في مجلس النواب، فيقول إنّه من الصعب الإجابة عن سؤال "لماذا يخشى البرلمانيون مناقشة ميزانية القصر"، لأنّ الإجابة عن هذا السؤال تقتضي بحثا وسط البرلمانيين، من أجل تحديد سبب صرفهم النظر عن مناقشة ميزانية البلاط.
ويشير الخبير الاقتصادي نجيب أقصبي إلى أنّ عدم مناقشة ميزانية القصر الملكي من طرف البرلمانيين يعتبر وجها آخر من وجوه عدم قيام هذا الجُزْء من الطبقة السياسية الممثلة داخل المؤسسات بالمهمّة الموكولة إليها، والتي على أساسها تمّ انتخابهم من طرف المواطنين لتمثيلهم في البرلمان، لكون مراقبة وضبط المالية العمومية تعتبر من أكبر المهامّ التي يجب أن يسهر عليها النواب البرلمانيون، لكون المالية العمومية منبثقة من الضرائب التي يؤدّيها المواطنون.
في المقابل يرى النائب البرلماني عبد العزيز أفتاتي أنّ نقاش الميزانيات داخل اللجن عادة لا يركز على الأرقام أثناء مناقشة قانون المالية تحت قبّة البرلمان، باستثناء لجنة المالية، بينما مناقشات الميزانيات القطاعية لا يغلب عليها النقاش الرقمي وتفاصيله في الغالب، بل ينصبّ النقاش حول كيفية تدبير الميزانيات والأولويات والبرامج التي لها علاقة بالميزانية.
"جميع الميزانيات قابلة للنقاش"
خلال عرض الميزانية المخصّصة للقصر أمام مجلس المستشارين، قال الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالشؤون العامّة والحكامة، محمد الوفا، تعقيبا على رئيس الفريق الفدرالي، الذي احتجّ على عدم تمكين المستشارين من وثائق الميزانيات، إنّ مصالح وزارته أمدّت المؤسسة البرلمانية بالوثائق قبل عرض الميزانية للمناقشة، غير أنّ نجيب أقصبي يرى أنّ ميزانية القصر الملكي لا تكون مرفوقة ما يكفي من المعطيات، فقانون المالية، يشرح أقصبي، يكون مصاحبا بتقارير موازية، مثل تقارير عن صندوق المقاصة والمديونية والحسابات الخاصة، ويتساءل "لماذا لا ينجزون تقريرا خاصّا بالبلاط، أو ما يسمى بالنفقات السيادية؟".
ما ذهب إليه نجيب أقصبي أكّده البرلماني عبد العزيز أفتاتي، الذي قال إنّ ميزانية القصر كانت في وقت من الأوقات تقدَّم بتفاصيل شاملة، غير أنّه تمّ العُدول عن هذا الأمر، وأصبحت الميزانية تقدم في عدد من الصفحات، وأضاف أنه لا يعرف سبب العدول عن تقديم ميزانية القصر بتفاصيل دقيقة، إذ اكتفى بالقول "لا أعرف ما هو الدافع إلى هذا العدول، الذي وقع ما بين سنتي 2002 و 2007، حيث تغيرت مقاربة تقديم ميزانية البلاط، فيما كانت تقدم من قبل بالتفاصيل".
أمّا نجيب أقصبي، فيعود إلى ما قاله الوزير المنتدب المكلف بالحكامة، عندما قال أثناء عرض ميزانية القصر في مجلس النواب إنّ الميزانية قابلة للنقاش كسائر ميزانيات باقي القطاعات، قائلا "إذا كان ما قاله الوزير صحيحا، فلماذا لا تُنشر الأرقام الدقيقة عن الميزانية المخصّصة للقصر؟ فلو نشرت الوثائق المتعلقة بهذه الميزانية بأرقامها الدقيقة، لكان لكلام الوزير معنى، أما يقول إنّ ميزانية القصر قابلة للنقاش، في الوقت الذي لا يتوفر فيه البرلمانيون على معطيات دقيقة، فهذا ليس سوى مجرّد كلام".
من المسؤول عن "خوف" البرلمانيين؟
السؤال الذي يطرح نفسه إزاء عدم مناقشة مضامين ميزانية القصر من طرف البرلمانيين، سواء في مجلس النواب أو مجلس المستشارين، هو "هل يعود الأمر إلى وجود تعليمات من طرف "جهة" ما بعدم مناقشة ميزانية البلاط، أمّ أنّ الأمر لا يعدو أن يكون مجرد "مراقبة ذاتية" لا أكثر؟ ومن المسؤول عن ذلك، هل البرلمانيون الذين لا يبادرون إلى المناقشة أم الجهات التي تُعدّ الميزانية؟
يقول نجيب أقصبي إنّ النقاش حول هذا الموضوع يجب أن ينصبّ حول الشفافية والوضوح في المقام الأوّل، وذلك انطلاقا من الفصل السابع والعشرين من الدستور، الذي يخوّل للمواطنين الحقّ في الوصول إلى المعلومة، "ما يجب أن يحصل هو أن نخرج من عهد الظلمات إلى عهد قليل من النور، إذا أردنا أن نتقدم فإن الخطوة الأولى تقتضي الشفافية، من منطلق الحق في الوصول إلى المعلومة، الذي ينصّ عليه الدستور، وتقديم تقرير واضح وشفّاف بمعطيات دقيقة، حول ميزانية القصر، وإذا حصل ذلك، فسيكون بمثابة قفزة نوعية ومهمّة جدا، وسيفسح الطريق أمام البرلمانيين لمناقشة ميزانية القصر بشكل طبيعي، وفقا لما تقتضيه الديمقراطية"، يقول أقصبي.
ولا يرى أقصبي أنّ عدم مناقشة ميزانية القصر يعتبر مشكلا مقتصرا على ممثلي الأمّة تحت قبة البرلمان بغرفتيه فحسب، بل هو مشكل الطبقة السياسية بصفة عامة، ومشكل النخبة، "التي تنزل بالبلاد نحو أسفل"، على حدّ تعبيره، غير أنّه استدرك أنّ المسؤولية الكبرى يتحمّلها بالدرجة الأولى من بيده السلطة، موضحا "نحن أمام طرفين (القصر والطبقة السياسية)، أحدهما يملك كل السلط، وطرف آخر لا يملك شيئا، لذلك فإنّ الذي يجب أن يبادر إلى التغيير هو الطرف الذي يملك السلطة، وليس الطرف الذي لا يملك شيئا".
وبلغة مباشرة ذهب أقصبي إلى أنّ المبادرة، إذا كانت هناك إرادة في التطور والتغيير، ولو التدريجي، يجب أن تأتي من القصر، وأضاف "إذا لم يكن لدى القصر ما يُخفي فعليه أن يكشف عن كل شيء، وحينها ستتشجع الطبقة السياسية على مناقشة مثل هذه المواضيع، أمَا وأنّ هذه الطبقة لا تتوفّر على معطيات دقيقة، فإنها ستختبئ وراء تعليل عدم التوفّر على وثائق لمناقشتها، ويتخذونها ذريعة من أجل التملص من أداء مهمتهم، ولكن لو توفر لدينا معطيات، سيكونون مجبرين على مناقشة الميزانية، لذلك، فالخطوة الأولى يجب أن تكون من عند من بيده القرار، ويملك كل السلط، ولا شكّ أنّ هذه الخطوة ستليها دينامية وسط الطبقة السياسية".
"مناقشة في ظل الاحترام"
"الكثيرون لا يعرفون أنّ جزءً كبيرا من ميزانية البلاط من معدّات ونفقات الإدارة والتسيير تسيّرها إدارة كسائر الإدارات، ومن الطبيعي أن تتمّ مناقشتها، كما تناقش ميزانيات باقي القطاعات"، يقول النائب البرلماني عبد العزيز أفتاتي، غير أنّ النائب البرلماني عن "الحزب الحاكم"، استدرك بنوع من التحفّظ أنّ هذا النقش يجب أن يكون مؤطرا "بالاحترام والتقدير الواجب للملك، وبنقاش مُنتج، وليس نقاش يُفهم منه البحث عن الإحراج".
وأضاف أفتاتي "عندما يكون النقاش علميّا ومنتجا، وفيه احترام، فإنه سيكون مرحّبا به بلا شكّ، وستكون إيجابياته راجحة، ويصير أمرا عاديا، ولو أنّ ميزانية الدفاع والقصر يجب أن تناقش بنوع من الخصوصية لأنها ليست كباقي الميزانيات، ولكن من الطبعي مناقشتها في إطار المسؤولية التي تهدف إلى إثمار عمل منتج".
في المقابل يقول الخبير الاقتصادي نجيب أقصبي إنّ مناقشة ميزانية القصر الملكيّ بوضوح لا يعني أبدا أنّ في ذلك مسّا بالاحترام الضروري لرئيس الدولة، "فأن تنتقد بُندا معيّنا من ميزانية البلاط فهذا لا يعني أنك تقلل من احترام الملك"، وأضاف أنّه ما دام أنّ ميزانية القصر هي من المال العام، فهذا يستدعي أن تتمّ مناقشتها بشكل طبيعي وعادي، "وإلا فإنّ البرلمانيين سيكونون قد أخلّوا بمهمّة المراقبة والمحاسبة، التي على أساسها انتُخبوا من طرف المواطنين".
وإذا كان النائب البرلماني عبد العزيز أفتاتي قد طالب بمزيد من المعطيات والتفاصيل حول ميزانية القصر، عندما عُرضت أمام مجلس النواب، فإنّ نجيب أقصبي يرى أنّ المشكل الأكبر يكمن في غياب مؤسسة تشريعية قويةّ قادرة على اتخاذ القرار. يقول أقصبي "نعرف أنّ ميزانية القصر يُعدّدها رجال القصر، وتحال على الحكومة التي لا تغير فيها ولو فاصلة واحدة، ثم تعرض على البرلمان، قبل أن تمرّ بالتصفيق؛ والمشكل ليس في من يحضّر هذه الميزانية، بل في من له القرار النهائي".
وأضاف أنه في الدول الديمقراطية يعود القرار النهائي إلى البرلمان، بما في ذلك الدول ذات النظام الملكي، حيث يمكن للقصر أن يقترح ما يشاء، وتقترح الحكومة بنفسها ما تشاء، ولكنّ البرلمانيين المنتخبين هم الذين يملكون القرار النهائي في نهاية المطاف، وهذا هو الفرق بيننا وبين الدول التي تحكمها ملكيات برلمانية"؛ يشرح الخبير الاقتصادي.





رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

لماذا يخشى البرلمانيون مناقشة ميزانية القصر الملكي؟



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 03:54 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب