منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

كنتُ من أوائل الملتحقين بمسلحي آيت أحمد...

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الملك محمد السادس يمتنع عن تهنئة بوتفليقة في مناسبة وطنية الملك محمد السادس يمتنع عن تهنئة بوتفليقة Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-11-02 05:27 PM
ما كنتُ أحسبُ أنَّ الخبزَ فاكهة ٌ ( أبو الشمقمق ) DALINA منتدى الادبي 6 2013-02-24 08:18 PM
الاداعة الوطنية تؤكد الخبر + صور أوائل المشجعين المنتقلين إبن الأوراس منتدى الكورة الجزائرية 1 2010-06-10 08:14 PM
أوائل في التاريخ الاسلامي smail-dz منتدى الدين الاسلامي الحنيف 3 2008-11-09 06:31 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2013-12-26
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,966 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
Manqool كنتُ من أوائل الملتحقين بمسلحي آيت أحمد...

المجاهد عبان عبد المجيد يروي شهادته حول تمرد 1963- 1965:

كنتُ من أوائل الملتحقين بمسلحي آيت أحمد والجيش تسبّب في مقتل طفلي




في هذه الشهادة، يتوقف المولود في 16 مارس 1942 ببلدية تينبدار في شهادته المقدمة لـ"الشروق" عن التمرد العسكري الذي شارك فيه بين سنتي 1963 و1965 بقيادة حسين آيت أحمد والعقيد أمحند أولحاج، عند الظروف العامة التي سادت البلاد بعد الاستقلال مباشرة وكذا مؤتمر سلوم الذي كان مرحلة مفصلية في حياته عندما غادر الثكنة والتحق بالجبال وكذا الضريبة الغالية التي دفعتها عائلته، كما كشف جانبا هاما من الاشتباكات التي جمعته بقوات الجيش بمنطقة أكفادو والمضايقات المتعددة التي عاشها بعد النزول من الجبل والتي دفعته إلى مغادرة أرض الوطن باتجاه فرنسا والتي لم يعد منها إلا بعد وفاة الرئيس هواري بومدين.

مؤتمر سلوم نقطة حاسمة
يقول عبان في بداية شهادته: كنت من بين المجاهدين الذين واصلوا مسيرتهم في صفوف جيش التحرير الوطني بعد الاستقلال، بعد أن كنت مجاهدا خلال الفترة الاستعمارية، وذلك على مستوى الثكنة العسكرية بمنطقة مايو ضمن كتيبة تعدُّ واحدة من أهم وأبرز كتائب الجيش. وبالنظر إلى الظروف العامة السائدة في البلاد بعد الاستقلال والتهميش و"الحڤرة" التي طالت بعض القيادات السياسية والثورية، شُرع في التخطيط لتأسيس حزب معارض وتنظيم عمل مسلح من قبل القوى المعارِضة للسلطة بقيادة حسين آيت أحمد والعقيد أمحند أولحاج، حيث تم تنظيم مؤتمر سري بمنطقة "سلوم" التابعة لدائرة مشدلة ولاية البويرة نشطه سبعة عشر قائدا من الأعضاء المؤسسين للأفافاس ومنظمي الحركة المسلحة أمثال حسين آيت أحمد، لخضر بورقعة، كريم بلقاسم، أبوبكر بلقايد وغيرهم إلى جانب حوالي ألفي شخص، حيث عملت رفقة أفراد الكتيبة على ضمان الحراسة والأمن لهذا المؤتمر الذي دام خمسة أيام كاملة. وتمت فيه الدعوة إلى حمل السلاح والالتحاق بالجبال "إحقاقا للعدالة والديمقراطية المنشودة"، وكنت من المستجيبين الأوائل للنداء والتحقت بجبال لالّة خديجة بتيزي وزو وقضيت فيها خمسة عشر يوما قبل أن أعود إلى الثكنة مرة أخرى، استجابة لنداء العقيد أمحند أولحاج الذي أمر الجنود والمجاهدين آنذاك بالنزول لتعزيز جبهات القتال خلال "حرب الرمال" ضد الجيش المغربي الغازي.

خدعتُ محند أولحاج
ويواصل عبّان شهادته قائلاً: لم يتمكن العقيد أمحند أولحاج من إقناع جميع المتبنين لحركة التمرد المعلنة خلال جوان 1963، والتي يتكون حوالي ثمانين بالمائة منها من مجاهدين سابقين في صفوف الجيش غير معبّئين بعد الاستقلال، بالنظر إلى تبنّيهم لسياسة حسين آيت أحمد من جهة، وكذا تحذيرات هذا الأخير لهم، بعدم السقوط في ما اسماه "فخ النظام الذي أعد سيناريو "حرب الرمال" للقضاء على الحركة"، على حدّ اعتقاده.
وبعد أسبوع واحد من التحاقي بالثكنة التقيت أحد عناصر الحركة المرابطين بالجبال، والذي قال لي إن "حرب الرمال مجرد خدعة". وبالنظر إلى عملية التفكيك والتفريق التي مست أفراد الكتيبة التي انتمي إليها، والتي تعدّ من أهم الكتائب، على مناطق متعددة من الوطن بعدما كان مقررا إرسال أفرادها إلى تندوف عدا 22 جندياً من بينهم أنا قائد المركز، وتكونت لدي قناعة بأن "حرب الرمل مجرد سيناريو" وقررت ليلتها الالتحاق بالجبل مجددا رفقة المكني سعيد من ولاية البويرة ومعي حوالي ثماني عشرة قطعة سلاح بعدما خلد باقي الجنود إلى النوم وذلك باتجاه جبال ميشلي المتواجدة بتيزي وزو والتي قضيت بها حوالي ثلاثة أشهر كاملة.

قتل ابني الرضيع وحبس أمي17مرة
ويواصل عبان شهادته: لم يمر ما قمت به على مستوى الثكنة العسكرية بمايو بردا وسلاما على جميع أفراد عائلتي، إذ أضحى جنود الجيش لا يفارقونها بحثاً عني وعن الأسلحة التي أخرجتها من الثكنة، وفي غمرة عمليات التفتيش الدورية التي قادها الجيش بمنزلي، تم إسقاط ابني الرضيع البالغ من العمر حوالي ستة أيام من مهده، وفارق الحياة على إثرها، في حين عرفت أمي عمليات توقيف عديدة من أجل استنطاقها قدرت بحوالي17عملية توقيف وحبسها لمدة تتراوح بين يوم إلى اثنين قبل العودة إلى البيت بعدما أكدت لهم مرارا وتكرارا أنها تحوز معلومة واحدة تكمن في كوني مجنداً على مستوى ثكنة مايو.

حركة التمرد شهدت تنظيما محكما
لم تكن الحركة التي شاركت متمركزة في منطقة واحدة، بل كانت تحوز على تنظيم محكم من قبل مختلف القيادات المشرفة عليها، من خلال إنشاء خلايا وتنظيمات بمختلف مناطق القطر وبصفة تدريجية.
تم تنظيم مؤتمر سري بمنطقة "سلوم" التابعة لدائرة مشدلة ولاية البويرة نشطه سبعة عشر قائدا من الأعضاء المؤسسين للأفافاس ومنظمي الحركة المسلحة أمثال حسين آيت أحمد، لخضر بورقعة، كريم بلقاسم، أبوبكر بلقايد وغيرهم إلى جانب حوالي ألفيْ شخص، حيث عملت رفقة أفراد الكتيبة على ضمان الحراسة والأمن لهذا المؤتمر الذي دام خمسة أيام كاملة. وتمت فيه الدعوة إلى حمل السلاح والالتحاق بالجبال "إحقاقا للعدالة والديمقراطية المنشودة"، وكنت من المستجيبين الأوائل للنداء والتحقت بجبال لالّة خديجة بتيزي وزو.
وبعد مرور حوالي ثلاثة أشهر عن إقامتي بمنطقة ميشلي وفي نوفمبر 1963، أكد لي القائد سي أمحند الشريف الذي كنت تحت إمرته، أنه بإمكاني الالتحاق بمسقط رأسي بمنطقة الصومام التي أضحت تحوي تنظيما خاصا بهذا العمل القتالي، بين عرب وأمازيغ عكس ما يروّج له عن كون الحركة تخص سكان منطقة القبائل، حيث رافقني عنصران من عناصر الحركة إلى غاية منطقة اكفادو وقضيت الليلة في غابتها، قبل أن أتوجه صباحا إلى منزلي، وبعدها التقيت بقادة الحركة بالمنطقة من بينهم أمحند الطاهر مسؤول المالية وكذا قائد التنظيم بالمنطقة حسين بولحية وشاركت معهم في اشتباكات عديدة يصل عددها إلى حوالي خمسة وعشرين اشتباكا ضد الجيش أهمها اشتباك 15 أوت 1964 .

النظام يحبط اجتماعا هاما
ويقول عمي عبان: شُرع منذ 10 أوت 1964 في تجمع المشاركين من المقاطعة الرابعة التابعة للولاية الثالثة على مستوى منطقة أكفادو تحضيراً للمؤتمر المزمع عقد بهدف التحضير لتشكيل كتيبة خاصة بالمنطقة تضم حوالي 120مجاهد، غير أن أطرافا مجهولة سربت الخبر للنظام، فحاصر جنوده المنطقة لمدة خمسة أيام كاملة، دون أي إطلاق للنار، بغية الحصول على صيد وفير من خلال اعتقال أحد القادة البارزين، الذين كانوا يعتقدون أنهم سيحضرون المؤتمر. غير أن حدة الحصار اشتدت في الـ15 من ذات الشهر، والذي اكتشفه أحد عناصر الحركة عن طريق الصدفة، بعدما همّ بالتنقل في مهمة إلى بني كسيلة، قبل أن يعود أدراجه قبل وصوله إلى منطقة اكفادو، عندما شاهد الجنود النظاميين المرابطين بالمنطقة.

ضحايا من الجانبين
بعد عمليات إطلاق نار متبادلة بين الجانبين، توزع أفراد الكتيبة إلى فريقين، أحدهما بقيادة قائد المقاطعة الرابعة الذي سلك طريق منطقة بني كسيلة ونفذ من كمين الجنود، في الوقت الذي بقي فيه الفريق الثاني الذي أنتمي إليه محاصَراً، وبحكم معرفتي الجيّدة بالمنطقة ومسالك النجدة بها تقدمت نحو أحد مسالكها وكنت في مقدمة من عبَر المخرج بين الأشجار، حيث لمحني أحد الجنود الذي تقدم نحوي للإمساك بي غير أني أطلقت عليه رصاصات أصابته في خوذته، ما سمح لي بالتقدّم مسافة ثلاثة أمتار قبل أن أعاود إطلاق النار وأقتله.
هذا الوضع خلّف هلعا كبيرا في صفوف الجنود الذين لم تكن لهم معرفة بمسالك وأحراش المنطقة، ما جعلهم يتراجعون إلى الوراء كما تمكنت عناصرُنا من توقيف جندي وإطلاق سراحه بعد ذلك.
بعد قطع حوالي أربعة كيلومترات سيرا على الأقدام وسط الأحراش، والوصول إلى الطريق بادرت رفقة الرقيب قائد الفرقة أمحند السعيد المقيم بالجزائر العاصمة إلى التقدم إلى الأمام، بغية استطلاع المنطقة ما جعل جنود الجيش يتوسَّطوننا ونتفرق مرة أخرى إلى فوجين حيث حاصرت قوات الجيش باقي أعضاء الفرقة، الذين تفرقوا بين الأحراش، وسط إطلاق متبادل للنار خلف سقوط أحد عناصر الحركة المكنى لميني مقران، الذي التحق بالتنظيم المسلح والحركة ليلة واحدة قبل سقوطه برصاص الجنود.

فك الخناق على أفراد فرقة محاصرين
ويواصل عمي عبان شهادته قائلاً: توجهتُ بعد الاشتباك مباشرة إلى منزلي رفقة مرافقي وتزودنا بالمؤونة الضرورية، وبعدها مباشرة كانت الوجهة قرية "هيقل" بتيفرا، وأثناء محاولتنا قطع الطريق الوطني للالتحاق بمنطقة "الماتن" شاهدنا موكباً من شاحنات الجنود الفارغة يصل عددها إلى الثلاثين شاحنة عائدة من منطقة اكفادو بعدما أكملت مهمة نقل الجنود، وبالنظر إلى حنكتي وخبرتي العسكرية قمت بإطلاق النار على آخر شاحنة من الموكب قصد التمويه، ما جعل الجنود يتوجّهون مباشرة لمحاصرة منطقة تيفرا وبالتالي فك الخناق عن عناصر الحركة باكفادو، ما مكننا نحن من العودة إليها في أمان تام.

عانيت من مضايقات وهاجرت إلى فرنسا
بعد نزولي من الجبل خلال جوان 1965، واجهت العديد من الصعوبات بعد تجريدي من حقوقي كمواطن جزائري ومجاهد وتسميتي بـ"المشوش"، أبرزها بطاقة الهوية التي رفضوا استخراجها لي إلا بعد تدخل شخصية نافذة بالمنطقة ،ما دفعني إلى التفكير في الهجرة مباشرة إلى فرنسا موازاة مع حملة الاعتقالات المباشرة في صفوف عناصر الحركة، حيث قضيت عاما كاملا ثم عدت إلى أرض الوطن وبقيت فيه مدة شهر متنقِّلا وبعيدا عن المنزل جراء الخوف من اعتقالي، وهو ما دفعني مرة أخرى إلى العودة إلى فرنسا بعد صعوبات كبيرة، ولم أعد منها إلا بعد وفاة الرئيس هواري بومدين وبالتحديد خلال الثمانينيات. ولازلت إلى حد اليوم مهضوم الحقوق كمجاهد ومواطن جزائري وما يحزُّ في نفسي هو تسمية "المشوش" بالرغم من كوني قدّمت نفسي عربونا لتحقيق الديمقراطية التي تمنيت أن يعيشها غيري من هذا الجيل إن قُتلت. كما أن العديد من الخلافات لا تزال قائمة بيني وبين عدد من المجاهدين الآخرين المعارضين للحركة.




رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

كنتُ من أوائل الملتحقين بمسلحي آيت أحمد...



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 01:37 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب