منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

بومدين وبّخ الأفارقة المساندين لإسرائيل وحرّضهم على دعم فلسطين

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
علي بوهزيلة ابن خال الرئيس هواري بومدين في حوار لـ"الشروق" / الجزء الأول بومدين كان يقول لنا "خذوا م Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-12-28 03:18 PM
وزيرة من حكومة بنكيران الجديدة تعترف بزيارتها لإسرائيل Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-10-13 11:30 PM
الدكتور "السميط".. الرجل الذي أسلم على يده ملايين الأفارقة Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-08-15 11:36 PM
معلمو ايرلندا يعلنون المقاطعة الشاملة لإسرائيل تضامنا مع غزة Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-04-07 06:24 PM
انتقادات واسعة تطال يونس العيناوي بعد زيارته لإسرائيل Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-03-30 11:28 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-01-04
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,947 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
Manqool بومدين وبّخ الأفارقة المساندين لإسرائيل وحرّضهم على دعم فلسطين

بومدين وبّخ الأفارقة المساندين لإسرائيل وحرّضهم على دعم فلسطين






يكشف صالح بلقبّي أن الرئيس هواري بومدين قد عاتب كثيرا بعض القادة الأفارقة الذين كانوا يساندون المشروع الصهيوني، داعيا إياهم لمساندة الشعب الفلسطيني، على اعتبار أن الكيان الإسرائيلي يقوم على التمييز العنصري الذي عانى منه الأفارقة في القارة السمراء، ويتحدث الدبلوماسي السابق في حواره مع "الشروق" عن سياسة بومدين الخارجية التي كانت تستمد مرتكزاتها من قيم الثورة التحريرية، حيث تشبث الرئيس بومدين بتكريس الوحدة العربية، وبنصرة القضايا العادلة رغم الظروف الصعبة التي واجهتها الجزائر غداة الاستقلال، كما رفض الرضوخ لمحاور الصراع الدولي زمن الحرب الباردة، إذ كانت الجزائر مركزا فاعلا ضمن دول عدم الانحياز رغم العلاقات التاريخية المميزة مع الاتحاد السوفياتي سابقا، إضافة إلى ذلك، فقد ركز الرئيس الراحل جهوده على مدّ جسور التعاون مع منطقة الجوار.

ما هي الظروف التي تعرفت فيها على الرئيس الراحل هواري بومدين؟
معروف عني أنني لم أخرج من الجزائر طيلة الثورة وبعد الاستقلال، ونظرا لأنني كنت من مؤسسي الحركة الطلابية، نصبني أول وزير خارجية للجزائر المرحوم "خميستي" مديرا للمجال العلمي والثقافي بالوزارة، وفي الفترة الأولى من تعييني تم زواج المرحوم خميستي -رحمه الله- وكنت من بين الحاضرين خلال عقد قرانه الذي تم بوزارة الشؤون الدينية تحت إشراف الشيخ توفيق المدني في ذلك الوقت وبحضور كل الوزراء وكل أصدقاء العريس، وأذكر أنه قال لخميستي عندما شرع في تدوين العقد، هل رضيت بزوجتك؟، فقال له نعم، وعندما أخذوا يتحدثون عن الصداق، أجابه خميستي اتفقنا على أن لا يكون أي صداق، ولأنني درست الفقه قلت له يا محمد أقل الصداق ربع دينار وهذه قاعدة فقهية، فردّ عليّ وزير الدفاع هواري بومدين قائلا لي "أنت فقيه"، وبقيت الحادثة في ذهنه، فاستدعاني في أول مهام دبلوماسية بعد أن أصبح رئيسا وقمت بفتح السفارة الجزائرية في موريطانيا، التي كان بومدين يوليها دورا مهما على اعتبار أنها من دول الجوار، لأن أول صراع مفتوح كان غداة الاستقلال مع المغرب التي كانت تطالب بأجزاء شاسعة من الجزائر ما نجم عنه الصراع الذي اندلع بين الدولتين سنة 1963، بالإضافة إلى ذلك كان المغرب وبالإضافة إلى خلافاته مع الجزائر يطالب بكل من موريتانيا وصولا إلى نهر السينغال ومن بين أهم الأمور التي سهرنا عليها في ذلك الوقت إصلاح الخلاف بين المغرب وموريتانيا، ففي 1969 اعترف المغرب بأن موريتانيا بلد مستقل والأبعد من هذا تمت لأول مرة قمة البلدان الإسلامية في المغرب التي حضرها الرئيس ولد دادة والرئيس هواري بومدين، وسمح لي منصبي بالاطلاع عن كثب عن تطورات القضية الموريتانية والقضية الصحراوية، كما كلفني بومدين بغلق السفارة الجزائرية في موريتانيا سنة 71.

ما الدافع وراء إغلاقها؟
في ذلك الوقت وقعت موريتانيا اتفاقية مع المغرب لتقاسم الصحراء الغربية، بينما أول اتفاق بين الأطراف الثلاثة في سنة 69 وهي الجزائر، موريتانيا والمغرب كان وفق القاعدة الأساسية المعتمدة في القارة السمراء ضمن دول الاتحاد الإفريقي هي أن كل بلد مستعمر، يخرج فيه المستعمر من خلال استفتاء شعبي، وبما أن كل من المغرب وموريتانيا كانتا تطالبان بالصحراء الغربية فإن الجزائر كانت تصرّ على إجراء استفتاء شعبي، يختار من خلاله الشعب الصحراوي الارتباط بأحد الدول أو الاستقلال الذاتي وكانت الجزائر تسعى من خلال ذلك لحلول سلمية بين الدول الجارة، إذن تجاوز البلدين لهذا المبدأ هو سبب غلق السفارة الموريتانية.

كيف كانت سياسة بومدين مع دول الجوار؟
كان دائما يردد هذه العبارة "لا أحد أقرب إليك من الذي يقاسمك الحدود"، فكان يعتبر أن الخلافات التي تركها الاستعمار هي بمثابة قنابل موقوتة، وكان يكرس مبدأ الحدود الموروثة عن عهد الاستقلال حتى لا ندخل في أية متاهات، وكان دائما يقول في منظمة الوحدة الإفريقية وجامعة الدول العربية وفي كل المنظمات وفي الأمم المتحدة إن إفريقيا وعديد الدول في قارات أخرى كانت موضع تلاعب بين الدول الكبرى التي عملت على تغيير حدودها، ولذلك كان يحرص على أن لا تكون هذه الحدود "فواصل" بل يجب تحويلها إلى جسور تعاون، ولهذا بذل جهوده من أجل فضّ كل الخلافات والصراعات مع الدول الجارة ومن بينها مالي ونيجر وليبيا التي عينت سفيرا فيها كذلك.

من المؤكد أنه استدعاك للتحدّث عن الأمر؟
تألم وتأسف كثيرا للخلافات التي كانت بين الدولتين، الأخ داده ولد سيدي بابا كان وزير الإعلام في موريتانيا، قابلني وأطلعني على مطالب المغرب في الصحراء الغربية وفي موريتانيا، لأن هذه الأخيرة لا تتوفر على الإمكانيات التي تجعلها بلدا مستقرا، ونظرا للأواصر القوية مع الجزائر، فقد طلب مني أن أخبر الرئيس بومدين بأنهم يريدون الوحدة مع الجزائر، فقمت بتحرير تقرير للرئيس بومدين، وبعدها جاءني ولد مكناس الذي كان وزير خارجية وأبلغني بنفس المطالب وخاطبني بنفس اللغة بخصوص الموضوع، فقمت بإعداد تقرير آخر ولكن لم يبلغني أي رد لا من الرئيس بومدين ولا من وزارة الخارجية، وكان الرئيس ولد دادة يزور الجزائر من حين الى آخر وكانت تسنح له الفرصة بإجراء محادثات مع الرئيس بومدين، وكنت أظن أن ولد دادة سيغتنم الفرصة للحديث عن إعادة فتح السفارة الجزائرية هناك، غير أنه لم يبادر، وفي يوم من الأيام بعد أن استقبلني بومدين بخصوص موضوع ما، ولما كنت أهم بالخروج خاطبني قائلا لي "اسمع لقد اطلعت على تقاريرك المتعلقة بمطالبة بعض الشخصيات الموريتانية بالوحدة معنا، أنا أرفض هذا لأننا متهمون بالتوسع"، فقلت له: ؟"سيدي الرئيس أنا مجرد أداة والقرار في يدك"، وقلت له مادام أنك ترفض ذلك فلن أحدثك بخصوص الموضوع مرة أخرى، وقال لي بعدها أرجو أن تتابع الموضوع وتخبرني عن من وراء هذا المطلب، هل الأفراد أم القبائل أم هو مطلب شعبي"، وعندما عدت إلى موريتانيا اتصل بي ولد بابا وحدثني عن الأمر فأدركت أن المطلب كان من السلطة ومن الشعب كذلك، واستقبلني بعدها الرئيس بومدين في زيارة إلى الجزائر وحدثته بذلك.

كيف وازن هواري بومدين بين مبادئ الثورة والمصالح الدبلوماسية؟
حاول أن يجمع كل البلدان النامية التي كانت مستعمرة، خاصة وأن العالم شهد في ذلك الوقت أوج صراع بين الكتلة الشرقية بزعامة الاتحاد السوفياتي سابقا والكتلة الغربية بزعامة الولايات المتحدة، فبومدين حاول أن يجمع كل البلدان النامية التي كانت مستعمرة لخلق كتلة "محايدة"، لا هي من المعسكر الشرقي ولا هي من المعسكر الغربي، ولهذا كان يواجه خلافات من القطبين، ومع الأخير تبين أنهم أصبحوا بحاجة إلى هذه المجموعة الجديدة وهي من الأمور التي جعلت بلدان المعسكرين تعترف بوجودها وهذه من الأمور التي كان "سي بومدين" يعمل من أجلها، صحيح أننا كنا بحاجة إلى سلاح الاتحاد السوفياتي ولكن هذا لا يمنع من أن تكون لنا مواقفنا الخاصة إزاء مختلف القضايا، كنت مديرا للشؤون الثقافية بوزارة الخارجية ومعروف أن فرنسا خربت كل شيء قبل مغادرتها الجزائر بما في ذلك المدارس ولا سيما مكتبة الجامعة التي أحرقتها المنظمة السرية الخاصة، وبالتالي كنا مدينين غداة الاستقلال للخارج في العديد من الأمور، إلا أن بومدين كان يصر على مواقفه ويتشبث بها، كما أن فرنسا وقبل خروجها من الجزائر سحبت كل إطاراتها ليس خوفا من الشعب الجزائري ولكن كنوع من الانتقام منه لأنه كان يطالب بالاستقلال اعتقادا منها أنه عندما نحس بعجزنا وبحاجتنا إليها سنطلب منها الرجوع مجددا، ورغم كل تلك الصعوبات إلا أننا وقعنا العديد من اتفاقات التعاون الثقافي في وقته من أجل النهوض بقطاع الثقافة في ذلك الوقت خاصة وأن بومدين كان يرفض الاستعانة من جديد بالفرنسيين.

وأنت بصدد الحديث عن الجانب الثقافي، هل تعتقد أنه أنجز الثورة الزراعية والثورة الصناعية على حساب الثقافة؟
بالعكس، ففي عهد الرئيس الراحل هواري بومدين شهدت الجزائر عقد أول مهرجان ثقافي إفريقي 1969 ومنذ ذلك الوقت لم يعقد أي بلد عربي مهرجانا بذلك الحجم، ونظمت في إطاره العديد من التظاهرات في مختلف المجالات، وطرحت بالمناسبة قضية الثقافة الزنجية والثقافة العربية واجتمع علماء من مختلف الأقطار الإفريقية والعربية، وتوصلنا إلى قناعات هامة حول التاريخ والمصير المشترك للشعوب الإفريقية وضرورة اتحاد هذه الدول الإفريقية والعربية لفرض نفسها على الساحة الدولية، وفي نفس السنة أصبحت كل إفريقيا أقرب منها إلى فلسطين من إسرائيل وأصبحت تساند القضية الفلسطينية، فـ"سي بومدين" كان من بين الناس الذين يشجعون هذا النوع من علاقات التعاون، وتوصلنا مع الرئيس الموريتاني ولد بابا من خلال عمل مكثف بين الرجلين وتمكنا عندها من إيصال رسالة القارة السمراء إلى العالم بأسره، وما يجهله الكثيرون أن كل ما كان يقوم به الرئيس الموريتاني كان بالتنسيق مع الرئيس هواري بومدين، وكان ولد بابا في كل مرة يعود فيها من جولاته يستدعيني ويقدم لي فحوى ونتائج الزيارات التي قام بها لآسيا مع أنه كان محسوبا على فرنسا لأن زوجته فرنسية.

ما هو دور الرئيس الراحل هواري بومدين في حركة عدم الانحياز وتفعيلها؟
لقد احتضنت الجزائر أكبر قمة دول عدم الانحياز، وكان ذلك بفضل سمعة الثورة الجزائرية، فموقف الجزائر من القضايا العادلة في العالم لا سيما من الاستعمار والمساعدات التي كانت تقدمها لحركات التحرر كانت قويّة، ورغم أننا لم نكن في ذلك الوقت في وضع جيد إلا أننا أدركنا حاجة هذه الدول إلينا، فكانت الجزائر تمدهم بالمال وبخبراء جزائريين إلى مختلف الدول، لم نكن في وضع جيد في ذلك الوقت ولكننا أدركنا حاجة الدول المستعمرة للتغلب على الاستعمار والضعف الذي كانت تعاني منه، وكان بومدين هنا يدرك أهمية دعم بناء العالم العربي على أسس متينة.

لعب الراحل بومدين دورا هاما في إزالة الفوارق بين الدول العربية في ذلك الوقت لتعزيز مبدأ القومية العربية لدى هذه الشعوب، ما هي أهم الانجازات التي قدمها للإخوان العرب في مختلف الأزمات التي عاشوها، هل نجح في ذلك؟
فضله لا ينكره أحد، ففي سنة 1967 لم يمر على خروج الجزائر من نفق الاستعمار الفرنسي الاستيطاني إلا خمس سنوات ولكن بومدين وعند وقوع العدوان الإسرائيلي على مصر، انتقل على متن طائرة عسكرية إلى موسكو وحصل في ظرف قياسي على صفقة أسلحة من أجل دعم مصر وأرسل الجيش الجزائري، ولا يزال بعض الأشخاص على قيد الحياة، وعندما كانوا في طريقهم الى مصر توقفوا في طرابلس، فسألهم الليبيون عن سر توقفهم بالمكان فأخبروهم أنهم في طريقهم الى مصر، فتساءل الليبيون: كيف لهذا البلد حديث الاستقلال أن يملك الطائرات والأسلحة للمواجهة رغم أنه لم تمض فترة قصيرة على استقلاله، ومن ثمة اكتسب الليبيون فكرة المقاومة وهذا ما سهل مهمة القذافي عندما انقلب على النظام الملكي، ومن جهة أخرى عمل على تجريد الصبغة العرقية من الصراع اليهودي الاسرائيلي، خاصة أنهم حاولوا تحويله إلى صراع عنصري، ليؤكد أن هذه قضية محو استعمار، ويجب علينا أن نحرر الأراضي الفلسطينية، لأن فلسطين عربية وأهلها عرب، ومن غير الممكن أن يأتي إليها أشخاص من مختلف أنحاء العالم ويستقروا بها ويقولون هذه أرضنا، وجرد بومدين بذلك لأول مرة القضية الفلسطينية من الصبغة العرقية حتى يعطيها الطابع السياسي، وعاتب الأفارقة الذين كانوا يساندون اليهود وقال لهم أنتم تساندون اليهود الذين احتلوا أرض غيرهم، يستعملون التمييز العنصري الذي تعانون منه، ولذلك فأولى بكم أن تساندوا الشعب الفلسطيني وبهذه الطريقة تحصلنا على نتائج مع هذه الدول، ولكن للأسف غادر الرئيس هواري بومدين في أوج عطائه ولم يكن كل الأشخاص راضين عن سياسته، وفي الأول والأخير هو إنسان ومن طبيعة هذا الأخير أن يصيب ويخطئ، ربما لاموه كثيرا في مجال السياسة الداخلية.

لعب بومدين أيضا دورا هاما في مؤازرة حركات التحرر، ما كان الدافع وراء ذلك في اعتقادكم؟
كان لدى بومدين اعتقاد راسخ مفاده أن الجزائريين أقرب الناس في فهم كل من يعاني في هذا العالم من الاستعمار أو التمييز العنصري وغيرها من أشكال الظلم، وذلك من خلال تجربتنا مع الاستعمار الفرنسي، الذي وبمجرد أن وطأت أقدامه الجزائر قام الماريشال "روفيغو" بإعلان الجزائر فرنسية وبعث الى وزير الدفاع الفرنسي، وقال له الجزائر تتضمن 2 مليون نسمة، مليون ونصف من البدو الرحل وبإمكاني القضاء عليهم بدون أية صعوبة، ونصف مليون منهم مسيحيون وساهموا في الحضارة الأوربية المسيحية، فهذا هو الدافع وراء تبني بومدين لقضايا الشعوب المستضعفة.

ما هي أشكال الدعم التي قدمها الرجل للبلدان المستعمرة؟
كانت الجزائر قبلة للعديد من رؤساء البلدان، قصدوا الجزائر كلاجئين أو كطلبة للتمرن على حرب العصابات، لأن بومدين فتح أمامهم كل ورشات التدريب العسكري والتكوين، لأنه كان يملك قناعة مفادها أن الغرب هضم حقوق الشعوب الإفريقية والعربية الإسلامية والآسياوية وأنه من حق هذه الشعوب أن تحقق استقلالها.

اتهم بومدين بأنه يملك أطماعا في الصحراء الغربية وأن هذه المطامع سبب دفاعه المستميت عن القضية الصحراوية؟
هذه ادعاءات المغرب الذي بين نواياه التوسعية على حساب الأراضي الجزائرية بعد الاستقلال، لدرجة أنه طالب بتندوف وبشار، والسؤال الذي يطرح نفسه ما هي هذه الأطماع إن كانت حقيقة موجودة، اللهم إن كانت تندرج ضمن خطة بومدين في العمل على المحافظة على السلم والاستقرار في دول الجوار ومساعدة الشعب الصحراوي في استرجاع حريته المسلوبة.




رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

بومدين وبّخ الأفارقة المساندين لإسرائيل وحرّضهم على دعم فلسطين



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 11:28 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب