منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

بومدين رفض دعوة ديغول لزيارة فرنسا حفاظا على سمعة الجزائر

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الخارجية المصرية تؤكد دعوة جميلة بوحيرد لزيارة القاهرة Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-12-13 07:23 PM
"بيان الكرامة" يدعو لإلغاء طقوس "الولاء" حفاظا على سمعة البلاد Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-08-10 03:56 PM
كل رؤساء الجزائر حجوا إلا بومدين Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2012-10-20 11:43 PM
.•:*¨`*:•.اشعل شمعة... واطفئ شمعة.•:*¨`*:•. ღ M!ss ALg ღ منتدى العام 4 2009-03-14 02:58 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-01-05
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,959 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
Manqool بومدين رفض دعوة ديغول لزيارة فرنسا حفاظا على سمعة الجزائر

قال إنه من العار محو اسمه اليوم، الدبلوماسي صالح بلقبّي لـ "الشروق" / الجزء الثاني والأخير

بومدين رفض دعوة ديغول لزيارة فرنسا حفاظا على سمعة الجزائر

يؤكد الدبلوماسي السابق صالح بلقبي أن الرئيس هواري بومدين رفض دعوة الجنرال ديغول لزيارة فرنسا عدة مرات، مشترطا عليه أن يحظى باستقبال بروتوكولي كبير يليق بمقام الجزائر، لكن الرئيس الفرنسي ادعى خوفه على حياة بومدين من بقايا "المنظمة السريّة"، وعرض عليه زيارة محدودة، ما جعل هواري بومدين يردّ دعوة ديغول ويمتنع عن النزول في باريس طيلة وجوده على رأس الحكم خلال 13 سنة كاملة، كما يكشف في الجزء الثاني من حواره مع الشروق أن خليفته الشاذلي بن جديد كان يستمع كثيرا لتوجيهات الرئيس فرانسوا ميتران حتى وصفه بالمعشش في رأس العقيد بن جديد!.
وعلى غرار كثيرين ممن عرفوا الرئيس بومدين، يعتقد القيادي في صفوف الاتحاد العام للطلبة المسلمين الجزائريين زمن الثورة، أن هذا الأخير كان سيراجع سياسة الثورة الزراعية لو امتد به العمر، لكنه يتأسف للتنكر والتركيز على هفوات بومدين، دون مراعاة الظروف التي كانت عليها البلاد في الستينيات والسبعينيات.

كيف تمكن هواري بومدين من لعب دور رئيسي في إكساب الجزائر هيبة عالمية؟
عندما نتحدث عن بومدين، يجب أن نشير إلى أنه كان رجلا متقشفا جدا وعندما توفي لم يجدوا مليونا في رصيده وهو يشغل منصب رئيس الجمهورية، كان بومدين يشعر أن كل النجاح الذي حققه كان من تضحيات الشعب، وهذا الذي جعله يضع نصب تفكيره وعينية أنه مهما أعطى وضحى فهو لم يقدم ما يجب تقديمه لهذا الشعب، أعتقد أنه مهما قيل في الرجل ومهما انتقد، إلا أننا لا يمكن أن نقول إن الرجل استغل منصبه أو البلد من أجل تكوين ثروة أو من أجل خدمة مصالحه الشخصية أو منح عائلته مناصب سامية في جهاز الحكم، فقد عمل على محو الفوارق التي كانت موجودة وسعى من أجل إنشاء دولة عصرية بكل المقاييس والجزائر كسبت هيبتها ومكانتها من خلال بومدين، خذي مثلا كتاب "جوس كارديستان"، الذي قال عنه بأنه لا يكره أحدا، ولكنه اعترف أن الرئيس هواري بومدين لا يطأطئ رأسه أمام أحد، ورغم كل الوساطات التي بعث بها ديغول لبومدين من أجل زيارة فرنسا إلاّ أنه رفض ذلك، حيث قال له أدعوك لزيارة فرنسا، ولكن بالنظر إلى ماضينا الاستعماري الزيارة تكون محدودة، وكان خائفا من أن تقوم المنظمة السرية الخاصة بقتل بومدين، فقال له بومدين "أنا لست خائفا ولأنني رئيس دولة، يجب أن تستقبلني بالأبهة التي يقتضيها هذا النوع من الزيارات أولا"، وبقي سنوات في الحكم ولكنه لم يزر فرنسا حفاظا على ماء وجه الجزائر، ويكفيه فخرا أنه عندما مرض وعلم أن علاجه يتطلب السفر إلى دولة متقدمة بقي على موقفه، ورفض الذهاب للعلاج فيها، وقبل أن يموت بعزته وبين أهله، حيث كان يشرف على علاجه أطباء جزائريون وروس.

انتقد بومدين كثيرا حتى قيل أنه غالى في الثورة الزراعية التي أرهقت الاقتصاد الوطني، وقد كشفت الإحصائيات عن حل مئات المؤسسات التي أنشأها الرئيس الراحل، ألا تعتقد أنهم بالغوا في انتقاد الرجل؟
هذا صحيح، ركزوا على الأخطاء التي ارتكبها "سي بومدين" في الثورة الزراعية والثورة الصناعية ولكنهم تناسوا أنه عندما جاء الى الحكم كانت الجزائر تتوفر على جامعة واحدة، وبفضل سياسته، أخذ "يزرع" الجامعات والمراكز الجامعية في مختلف أنحاء التراب الوطني وينظم المهرجانات الثقافية والفكرية وغيرها، أصبحت الجزائر قبلة للجميع في كل المناسبات الدولية، كما شهد الجيش نقلة كبيرة في نوعه وخلق روح الجزائري الذي ورث تعاليم الثورة التحريرية، فقد عمل الرجل على تحقيق كل ما يجسد العزة والكرامة للجزائريين والجزائر في الداخل والخارج، ثم يجب أن نعرف بأن بومدين كان يملك مبرراته وقناعته في إطلاق المشروع، فالأرض التي أعطاها للفلاحين هي أرض احتلت لأكثر من قرن من طرف الأوروبيين، وكان الرئيس الراحل هواري بومدين يملك قناعة راسخة وهي أن شريحة الفلاحين هي التي دفعت الغالي والنفيس من أجل الحرية والاستقلال، وهذا ما جعله يفكر في هذه الشريحة ويقوم بتوزيع الأراضي عليها، وأعطى امتيازات كبيرة للفلاح، حتى يكون جزءا لا يتجزأ فيما يتعلق بالاستمتاع بخيرات البلاد، كما أنه أراد أن يجعل من هذه البلاد ملكا للجميع، وأعتقد أنه كان سيراجع موقفه هذا لو استمر في الحكم، لأنه لم يلتمس النتائج التي كان يرجوها.

هذا يعني أن الشاذلي أخطأ عندما عمل على تحطيم كل ما بناه بومدين؟
نعم، أعتقد ذلك، نظرا إلى السرعة التي أقدم بها على طي صفحة السياسة البومدينية، وكان عليه أن يتريث في الأمر، خاصة وأنه فوت فرصة امتلاك الجزائر لقاعدة متينة في مختلف المجالات، ولو استغلها لأصبحت الجزائر فعلا "يابان إفريقيا"، نعم الظروف تغيرت، ولكن نلمس إرادة كبيرة لطمس الرجل وإبعاده عن المشهد الوطني وإهمال الظروف الصعبة التي وجد عليها الجزائر غداة الاستقلال، وتحرش الدولة المستعمرة بنا، وإرادتها في إعادة الجزائر إليها، وضربوا عرض الحائط بكل ما قدمه للبلاد، وهذا كله لا يمكن إلا أن يكون نكرانا للجميل، وأذكر أن الشاذلي كان لا يؤمن بتاتا بالمذهب الاشتراكي، ولو أراد إعادة النظر فيه فأنا أوافقه الأمر في ذلك، ولكنني ضد الطريقة التي مسحوه بها.

يبدو أنه توجد إرادة لطمس الرجل؟
هذا واضح جدا، فالرجل حقق للجزائر والجزائريين الكثير، ولكننا للأسف مجرمون في حق ماضينا المجيد، ولا توجد كتب تتحدث عن التاريخ وحتى الكتب المدرسية للأسف تروج لبعض المغالطات على غرار أحد الكتب المدرسية التي تقول "لقد ساعدت فرنسا الأمير عبد القادر على الهروب من الجزائر إلى دمشق حتى توفي"، أين سنوات الحبس والنفي التي تعرض لها، وحتى الذين جاهدوا وكافحوا من أجل الجزائر حولناهم إلى مجرمين، هذا قتل وهذا ذبح، ولهذا نجد الجزائري اليوم مريض النفس، متجاذب بين أشخاص عايشوا الثورة ولكن للأسف لا يملكون مستوى تعليميا، و آخرين عملوا منذ تواجدهم في الحكم على إدخال البلاد في متاهات كبيرة، وعندما جاء الشاذلي بن جديد عينني كسفير في ليبيا واكتشفت عندها أن الرجل لا يؤمن إطلاقا بالاشتراكية وجاء حقيقة للنظر فيها، وأعتقد أن الشاذلي كان مخطئا في هذا الجانب فبدل أن يعيد النظر في سياسة بومدين وهذا معقول ومقبول، ولكن من غير المعقول أن يسعى هذا الأخير للقضاء على نظام الرجل، وأنا أرفض الطريقة التي مسح بها بومدين، وأعتقد أن من بين الأسباب التي جعلت الشاذلي يقدم على ذلك هو استماعه للرئيس الفرنسي "فرانسوا ميتيران".

هلاّ أوضحت لنا أكثر؟
أريد أن أقول بـأن عبد الحميد الإبراهيمي الذي كان وزيرا للتخطيط في عهد الرئيس الشاذلي هو الذي كان وراء إعادة النظر في كل منجزات بومدين، وحتى فيما يتعلق بشركة سوناطراك، ولكن المؤسف هو أنه لم يفعل هذا حبا في الإصلاح ولكن حبا في الظهور ومسح كل ما تركه الرئيس بومدين، وأعتقد أن الخطأ الكبير الذي ارتكبه الشاذلي هو أنه كان يستمع كثيرا للرئيس الفرنسي فرانسوا ميتيران، لدرجة أنه كان معششا في رأسه.

قلتم إن الشاذلي بن جديد كان يستمع كثيرا للرئيس الفرنسي فرانسوا ميتيران وأنه حاول القضاء بشكل مطلق على نظام الرئيس الراحل هواري بومدين، كيف ذلك؟
كان الشاذلي بن جديد يعتبر كل ما جاء به الرئيس هواري بومدين خطأ، وبدل أن يراجع بعض الأمور، سعى لاقتلاع كل الأسس التي عمل بومدين على ترسيخها في الدولة الجزائرية، وهذا ما جعلنا للأسف نخسر كثيرا، خاصة فيما يتعلق بالقاعدة الصناعية التي عمل الرجل على تشييدها طيلة تواجده في الحكم.

نعود للحديث عن الرئيس بومدين، كيف كان يتعامل مع النزاعات والخلافات التي نشبت منذ مطلع الاستقلال بين الجزائر ودول الجوار؟
كان الرئيس بومدين يحترم حرية الشعوب ويقدسها لدرجة أن موريتانيا طالبت عدة مرات الانضمام إلى الجزائر، فقال لي إننا متهمون بالتوسع وعندما تلمس بومدين إصرارهم على ذلك طلب مني أن اقترح عليهم مشروعا اقتصاديا لبعث التعاون بين البلدين من أجل مساعدة موريتانيا، وأذكر أنه ورغم الخلافات التي نشبت بين الجزائر ودول الجوار على غرار المغرب إلا أنه كان يحرص على سلامة هذه الدول، وأذكر أنه اتصل بي مرة من المرات رئيس التشريفات في رئاسة الجمهورية والذي كان يدعى عبد المجيد علاهم على الساعة الواحدة ليلا وقال لي "قل للضيف إللّي راه عندك يزرب يدي مرتو تولد"، فقلت في نفسي يبدو أن الأمر ضروري وخطير وإلا ما كان ليتصل بي في هذه الساعة المتأخرة من الليل بدل أن يبعث لي ببرقية مرقومة، وكان علي أن أرد عليه بسرعة، ولأنني لم أجد تفسيرا لما قاله لي، أيقظت زوجتي من النوم وقلت لها ما أخبرني به رئيس التشريفات، فأدركت بعدها أنه كان يقصد بحديثه القذافي الذي كان في موريتانيا ومن المفروض أن يذهب إلى تندوف ثم وهران ثم الجزائر، وكان يقصد بـ"يزرب" بأنه لا يجب أن يتوقف في تندوف، "يدي مرتو تولد"، كان يقصد بها والي وهران في ذلك الوقت وهو دحو ولد قابلية، تنقلت بعدها ليلا وكنت من دون سائق إلى القذافي فأخبرته بتعليمات الرئيس هواري بومدين، وبأنه لا يريده أن يذهب مباشرة الى وهران وأن لا يتوقف في تندوف، وقد اكتشفت فيما خيوط المؤامرة التي حيكت ضد العقيد لإسقاط طائرته، إذ يوم جرت محاولة الانقلاب ضد الحسن الثاني من طرف أوفقير، عقد الحسن الثاني ندوة صحفية، وكشف عندها أنه من الأمور التي أراد أن يورطه فيها أوفقير هي إسقاط طائرة القذافي في الأجواء المشتركة الجزائرية المغربية حتى تنشب الحرب بين الدولتين ويورطه في الأمر، وأنا متيقن أن هذه المعلومة قام بتسريبها الحسن الثاني لبومدين رغم العداوة التي كانت بينهما، حرصا منه على تفادي المواجهة مع الجزائر.

كان بومدين ينتقد النظام الملكي ويصفه بنظام العبودية، هل يقصد بذلك الحسن الثاني أم النظام الملكي في حد ذاته؟
كان يكره الحسن الثاني، لأن حلفاء دائرة السلطة في المغرب من الأقطار الغربية وليسوا من العرب، وكان يرى أن الحسن الثاني لا يحترم مبادئ احترام دول الجوار، وسبق للمغرب أن طالب في ذلك الوقت بأجزاء من موريتانيا وبأجزاء من الجزائر، وذلك لم يكن وليد تلك الفترة، وتركيز المملكة المغربية دائما كان على دول الشمال والجنوب باستثناء دول المشرق، وما تعانيه الجزائر اليوم خاصة فيما يتعلق بالمخدرات هو بسبب المغرب.

هذا يعني أن هواري بومدين كان يدرك خطورة الأمر؟
هذا صحيح، -رحمه الله- كان مثال الشخصية الجزائرية التي تسعى لخدمة الصالح العام، كان مخلصا وغادر نظيفا وحتى وإن أخطأ فإنه غير مقصود، لأنه كان يسعى من أجل العزة والكرامة لكل شعوب العالم لا سيما العربية الإسلامية.

ما الذي عطّل في نظركم قيام مؤسسة بومدين على غرار المؤسسات التي تحمل أسماء لرموز السياسة والفكر والثقافة؟
بسبب نكران الجميل، والحقيقة أن بومدين كان مخلصا ومتقشفا وصان الأمانة ولا يمكن لأحد أن يتهمه بأنه أخذ فلسا من خزينة الدولة، وكان بسلوكه وبقدوته الحسنة على وشك تكوين مجموعة من الإطارات الصافية والخالصة التي كان بإمكانها كتابة التاريخ الجزائر.








رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

بومدين رفض دعوة ديغول لزيارة فرنسا حفاظا على سمعة الجزائر



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 12:09 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب