منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

خسرت الكثير وأنا نادم على الانقلاب على بومدين

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
علي بوهزيلة ابن خال الرئيس هواري بومدين في حوار لـ"الشروق" / الجزء الأول بومدين كان يقول لنا "خذوا م Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-12-28 03:18 PM
الخصوصية المغربية في الانقلاب على الديمقراطية Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-10-04 12:41 AM
قيادي بالإخوان: سنسقط الانقلاب على مرسي سلميًا Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-07-04 07:09 PM
هؤلاء يريدون الانقلاب على بو تفليقة Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-05-21 12:58 AM
هؤلاء.. يريدون الانقلاب على بوتفليقة! Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-05-21 12:49 AM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-01-06
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,937 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
افتراضي خسرت الكثير وأنا نادم على الانقلاب على بومدين

العقيد الطاهر زبيري يعترف لأول مرة في حوار مع "الشروق":

خسرت الكثير وأنا نادم على الانقلاب على بومدين




أقرّ العقيد الطاهر الزبيري، بأنه نادم على الانقلاب الذي قاده سنة في 11 ديسمبر 1967 ضد الرئيس الراحل هواري بومدين، وأضاف قائد الأركان الأسبق في حوار مع "الشروق"، كان بإمكاني ان اصبر واصمت ازاء كل ممارسات بومدين وابقى في مكاني، ولكنني رأيت في الطريقة التي كان يتعامل بها معي تقليلا من قيمتي وشأني واحترامي، ولهذا اخذت موقفا منه، واعترف المتحدث في سياق متصل: "أنه ندم على الطريقة التي واجه بها الرئيس هواري بومدين بعد أن أحس انه أخلّ بمبدأ القيادة الجماعية الذي أقرته مبادئ الثورة".

نريد أن نبدأ من 19 جوان 65، يقال إنك العصا التي نفذ بها بومدين انقلابه الناجح على بن بلة، هل هذا صحيح؟
نعم فقد توجهت إلى الرئيس الراحل احمد بن بلة وكان حينها في "فيلا جولي" التي أصبحت الآن مقرا للبنك الجزائري المركزي، وكان بصحبتي مجموعة من الضباط، طرقت الباب فقال لي من؟ فأجبته أنا الطاهر الزبيري، وأخبرته مباشرة "أنت لم تعد رئيسا للجمهورية"، وأضفت له "لقد تكوّن مجلس الثورة وستذهب معنا في أمان الله"، فهم الرجل الأمر، خاصة وأنه كان قد تحسس من قبل حدوث الانقلاب من خلال الموالين له، وأذكر أنه كان قد حاول قبلها كسب دعمي، وحدث وأن طلب مني الوقوف إلى صفه عندما التقينا في عشاء معا، ولكنني رفضت ذلك، لأن بن بلة بالغ في الانفراد بالحكم، خاصة بعد جمعه لسبع مسؤوليات وزارية في شخصه، بالإضافة الى رئاسته لحزب جبهة التحرير الوطني، فكان يشغل منصب رئيس الجمهورية ووزير الدفاع والحكومة، والإعلام والمالية، وفوق ذلك كان يعتبر نفسه الرمز الثاني للدولة الجزائرية الحديثة بعد الأمير عبد القادر، كما أنه كان يعتبر نفسه أبا الثورة بالرغم من أنه غادر جدران السجن بعد إعلان الاستقلال أي بعد 1962، ورغم الشعبية الكبيرة التي كان يتمتع بها إلا أننا لم نتردد في الانقلاب عليه بعد التخطيط لذلك بإحكام رفقة هواري بومدين .

لكنك فيما بعد أردت أن تعيد الكرّة مع حليفك السابق، كيف بدأت فكرة الانقلاب على الرئيس بومدين تتسلل إليك؟
بعدما بلغ السيل حد الزبى ولاحظت بما لا يرقى إليه شك أن بومدين أصبح ينفرد بالحكم، وكنت الوحيد الذي ملك الجرأة لمصارحته بالأمر، فذهبت إليه وقلت له، لقد أصبحوا يلقبوننا بـ"كابرانات" و"احمرة بومدين"، وأنكم انقلبتم على الرئيس أحمد بن بلة ونصبتم ديكتاتورا أكثر من بن بلة، فردّ عليّ بالحرف الواحد قائلا "الشعب كي الديس لوكان ترخف يدك يجرحك".

وكيف كان ردك على ما قاله؟
منذ تلك الحادثة بدأت علاقتي تسوء به، وأذكر أنني قلت له حينها، لقد سبق وأن عزلنا بن بلة، لأنه أصبح خطرا على الثورة وعلى الدولة، وكنا متخوفين من أن يأخذ البلد إلى الهاوية، وأن يعقد اتفاقيات مع فرنسا أو مع أي دولة أخرى، بعد أن أصبح ينفرد بتسيير الدولة، خاصة وأنه أقدم على التخلص من مسؤولين، فهو الذي أعدم العقيد شعباني، فمنصبه كرئيس للجمهورية يمنحه الحق في العفو عن مسؤولين أو تنحيتهم، لكنه لم يفعل، كما ان الرئيس أحمد بن بلة في ذلك الوقت كان ينوي تجريد بومدين من الجيش.

ما هي النقاط التي كنت تختلف فيها مع بومدين؟
جوهر الاختلاف والصراعات التي نشبت بيني وبين بومدين كانت بسبب "ضباط فرنسا" لأنني كنت أرفض أن يتولى هؤلاء ومن بينهم الجنرال العربي بلخير مناصب سامية في الجيش الوطني، على حساب المجاهدين الحقيقيين في صفوف جيش التحرير الوطني الذين كافحوا وضحوا من أجل تحقيق الاستقلال، رغم أن بومدين دافع في تلك الفترة عن نفسه، وقال إنه على دراية بالضجة التي ثارت من أجل الضباط الجزائريين الذين كانوا في الجيش الفرنسي والذين استعان بهم الجيش الآن، وقال إنه لا يجب أن نستغني عنهم، لقد قدرنا موقف جبهة التحرير فيما يتعلق بترك الجيش الفرنسي والالتحاق بالجيش الجزائري من أجل إضعاف جيش العدو، الذي استعانت به فرنسا في العديد من الحروب التي قادتها ضد دول العالم، فقلت له "الدولة ما تمشيش بالوصوليين"، أما القضية الأخرى التي اختلفت مع بومدين فيها فهي تجاوزه لمبدأ التسيير الجماعي وتسييره لشؤون الدولة بمفرده، وأخلّ بالاتفاق الذي وضعناه من قبل، وهذا ما جعلني أفكر في ضرورة اتخاذ موقف منه وارتأيت أنه يجب عليه أن يغادر هو كذلك السلطة.

لهذه الأسباب إذن خططت للانقلاب على الرئيس بومدين؟
أثار بومدين غضبي من خلال سياسة الصمت والهروب إلى الأمام التي كان يتعامل بها معي، فقلت له كيف تقول هذا خاصة وأننا كافحنا كثيرا من اجل إزاحة أحمد بن بلة وبقينا لأربعة أشهر في الشوارع بعد أن رفض الشعب ولم يتقبل فكرة تنحيته، الذي كان يملك شعبية كبيرة عند الشعب في ذلك الوقت وتفوق شعبية بومدين نفسه، ففكرت في قيادة انقلاب ضده.

ولكنك تراجعت بعد وفاة سعيد عبيد، هل هذا صحيح؟
هذا صحيح، سعيد عبيد ابن منطقتي فهو ينحدر من سدراتة، وكان يحب التقرب مني، أذكر أانه لم يكن معي في تلك الاحداث التي قدتها ضد الرئيس الراحل هواري بومدين بنسبة مئة بالمائة، ولكنه لم يكن ضدي، ولكنه أحب أن يطبّق النظام، ولكن يقدر بومدين، ولكن هذا الأخير أراد أن يحكم لوحده، وهكذا دفعت ثمن الانقلاب وبقيت في المنفى 13 سنة كاملة.

هل بكيت بومدين عندما مات؟
لالا... لم أبكه وما قيل كان مجرد إشاعات.

ما رأيك في شخصية بومدين كزعيم ثوري بغض النظر عن سلبياته؟
بومدين شخص "مليح" كان صديقي ورفيقي، كان يمكن أن يتفادى كل الخلافات التي وقعت لو أنه احترم الاتفاق الذي وضعناه بعد تسلمه الحكم، وكنا قد اتفقنا على مبدأ التسيير الجماعي، كنا جميعا مسؤولين إلى جانبه في الحكم، ورغم أنه كان رئيس دولة، إلا أن ذلك لا يسمح له بالتصرف في أمور البلاد لوحده ويتجاهلنا، لدرجة أنهم يطلقون علينا أسوء النعوت ويسموننا بـ"كابرانات بومدين"، "عزلتم بن بلة بحجة انه كان ديكتاتوريا ولكنكم نصبتم شخصا أكثر منه ديكتاتورية"، أما مسألة الثورة فهي أمر خاص جدا، وليس من السهل إزاحة الاستعمار من البلاد، فقد كان لها منظرون ومخططون، ولم يأت الاستقلال من عدم، بل رفعنا في ذلك شعار "الانتصار أو الانكسار" ، لكن بومدين ليس من الرجال الذين فجروا الثورة، كان وطنيا من بعيد ولكن الصح في العمل.

بعد أن مات أصبحوا لا يتحدثون عنه وحتى في ذكراه يكاد يغيب التمثيل الرسمي عدا وجود زوجته في المقبرة؟
هذا صحيح، وما أثار حفيظتي أيضا هو طريقة بناء القبر في مقبرة العالية، وأعتقد أنه لو كان على قيد الحياة لما قبل ذلك، هل قدم أكثر من العربي بن مهيدي أو بوضياف أو مصطفى بن بولعيد.

يقال أن الشاذلي بن جديد طرد أنيسة بومدين من البيت الذي كانت تسكن فيه بعد وفاة بومدين، هل هذا صحيح؟
الشاذلي بن جديد والصفر في مرتبة واحدة، كان تحت مسؤوليتي في القاعدة الشرقية، وحتى الرئيس بوتفليقة ورابح بيطاط كذلك، لكن عندما توفي بومدين اجتمع عدد من صناع القرار في البلاد من أجل تعيين الشخص الذي يحكم الجزائر بعده، ويجب اختياره من المسؤولين السامين في الدولة، فكان هذا من نصيب الشاذلي بن جديد، أما فيما يتعلق بتجريد زوجة بومدين من السكن الذي كانت تعيش فيه فهذا ممكن، لأن ذلك السكن حصل عليه بومدين عندما كان رئيسا، ولهذا فإن ذلك السكن من الطبيعي جدا أن يتحول إلى الرئيس الذي يخلفه بعد وفاته.
ولكني لا أعلم التفاصيل لأني عندما عدت من المنفى، فضلت أن أتفرغ لعائلتي وألتزم بالبقاء في المنزل، كنت أريد أن أبقى معزولا عن كل ما يحدث.

أردت البقاء معزولا عن السياسة والسلطة، فهل عرضت عليك مناصب بعد عودتك من المنفى؟
نعم لقد عرضت علي العديد من المناصب ولكنني رفضتها وفضلت البقاء بعيدا عن كل شيء، قررت عدم ممارسة السلطة من جديد حتى لا أزعج أحدا.

كيف دخلت الجزائر بعد وفاة بومدين؟
اخترت العودة الى الجزائر في الفاتح من نوفمبر لما يحمل هذا التاريخ من رمزية لديّ وبالنسبة لكل الثوار والجزائريين، ولست مباليا بما كانوا سيفعلونه بي حتى وان كلفني ذلك الدخول إلى السجن، وقلت لكل الذين كانوا في المنفى ومن بينهم محمد بوضياف الذي كان هو الاخر في المعارضة وغيرهم أن يفعلوا مثلي، ولكن الرئيس الشاذلي بن جديد وقاصدي مرباح وقتها رفضا ذلك، وبعث لي الرئيس بصهري العياشي الذي كان ضابطا في الجيش رفقة عبد الله بلهوشات، وقالوا لي إن الشاذلي يقول لكم ستدخلون جميعا الى الجزائر، وسأمنحكم مناصب سامية في الجيش، وكل من أقصاهم بومدين سيعودون الى المؤسسة العسكرية، ولكن لا تدخلوا في أول نوفمبر، ودعوا هذه المناسبة تمرّ وتهدأ الأمور، لهذا بقيت إلى أواخر نوفمبر 1981 رغم أني أردت الدخول من قبل وكنت مستعدا لأي عقوبة، ولكن بقية المعارضين رفضوا ذلك.

هل ندمت على الانقلاب الذي قمت به ضد الرئيس الراحل هواري بومدين؟
يصمت "عمي الطاهر" مطوّلا ثم يرد،.. "نعم ندمت"، لأنني خسرت الكثير أنا ومن كانوا معي، لا أقول أنني نادم على شيء ولكنني ندمت على الطريقة والأسلوب الذي انتفضت به ضد بومدين، لقد عانيت الكثير حتى بلغ الأمر أن يعتقل كل من يجده على علاقة بي أو يعرفني، إلى أن قال لهم وزير الخارجية حينها عبد العزيز بوتفليقة، "إذا استمررتم في هذه الطريقة ستوقفون كل الشعب"، في الحقيقة بومدين كان يقدرني ويشهد لي بالكفاءة، ولهذا منحني المنصب الذي كان فيه، ولكن تصرفاته جعلتني أعتقد أنه يقلّل من قيمتي، كما أن الانقلابات تؤدي الى الفوضى والقتل والدم، بالإضافة إلى التهديد الأجنبي، ففرنسا لن تكف عن ازعاج الجزائر أو محاولة العودة إلا إذا قامت القيامة.

قلت إنك خسرت الكثير، ماذا خسر "عمي الطاهر"؟
نعم خسرت الكثير، خسرت 13 سنة من عمري في المنفى، أهملت عائلتي وأولادي وكانت ابنتي زهرة تقول لي الجزائر استقلت ولكننا لا نملك سكنا، ولولا أنه قد تكرم أحدهم عليّ بمنح هذا السكن لما تمكنت من الحصول عليه، ثم أعتقد أنه كان بإمكاني أن أصبر وأترك بومدين يمارس سياسته وأنا في منصبي لو أنه لم يثر حفيظتي.

كيف تم تنصيب الشاذلي رئيسا للجمهورية بعد وفاة بومدين، في ظل التسابق لاستخلاف منصب بومدين؟
هذا صحيح، لقد كان بوتفليقة ومحمد صالح يحياوي يعتقدان أنهما الأحق برئاسة الجزائر بعد وفاة بومدين، خاصة وأن الأول كان يعتمد عليه في الكثير من الأمور حتى في الخارج، لأنه كان شخصا مثقفا وجادا وهذا ما جعله يعول عليه، وأذكر أن القائمين على زمام الحكم في ذلك الوقت اجتمعوا من أجل تعيين الشخص الذي يحكم الجزائر وكانوا يحرصون حرصا شديدا على ضبط أمر الجيش لأنه الأساس، وأعتقد أنهم فعلوا ذلك خوفا من حدوث انقسامات في المؤسسة العسكرية، فاغتنم الجنرال قاصدي مرباح وبلوصيف الفرصة لتقديم مرشحهم وقالوا: "نحن نقترح الجنرال عبد الله بلهوشات لا الشاذلي ولا بوتفليقة ولا أي شخص آخر، ورغم ذلك فقد تم اختيار الرئيس الشاذلي بن جديد كمنسق للجيش في بادئ الأمر الى غاية تنصيب رئيس، وبعدها أصبح رئيسا وتم تحضيره بعدها في الانتخابات، وأصبح رئيس دولة وتميعت الأمور.


رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

خسرت الكثير وأنا نادم على الانقلاب على بومدين



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 05:30 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب