منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

هل يخفي صراع السلفية الجهادية بسوريا تحول "القاعدة وأخواتها"؟

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
بعد تحول السفن العملاقة لمدن سكنية... "ماجيلان" و"ذا أورفاليز".. بإمكانك العيش بمدن ع عربية حرة منتدى السياحة والسفر 6 2016-04-21 12:46 AM
اشتباكات عنيفة بين "داعش" و"جيش المجاهدين" في حلب بسوريا Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-01-03 11:02 PM
حي برِينْسِيبِي ألْفُونْسُو.. قلعة "السلفية الجهادية" بمدينة سبتة Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-11-14 09:52 PM
عيسى لحليح لـ"الشروق": "السلفية هي أم الخبائث"؟ Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-06-30 03:22 PM
أبو الهمام.."أخطر" رجال "القاعدة" يقود "إمارة الصحراء" Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-03-25 11:33 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-01-07
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,959 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
Manqool هل يخفي صراع السلفية الجهادية بسوريا تحول "القاعدة وأخواتها"؟

هل يخفي صراع السلفية الجهادية بسوريا تحول "القاعدة وأخواتها"؟



تجري حرب طاحنة هذه الأيام بين المجموعات السلفية الجهادية على الأرض السورية بين مجموعات إسلامية توصف بـ"المتشددة" وتنهل من فكر "القاعدة وأخواتها" بسبب الانقسامات التي طفت على السطح في وقت وجيز قبل التخلص من النظام مثلما حدث في أفغانسان سابقا.
وبالرغم من كون هذه الجماعات المتصارعة يجمعها العداء لنظام بشار الأسد وطائفته، وكذا مواقف الدول الخليجية المتباينة من تطورات الأوضاع في بعض الدول العربية التي مسها سيناريو "الربيع العربي"، والتي تتفق في المجمل على دعم كل ما من شأنه "إسقاط نظام بشار الأسد الحليف الاستراتيجي لإيران"، وبالتالي "الحليف الاستراتيجي لمشروع شيعي يهدد دول الخليج العربي، ومشروع شيعي طائفي يهدد مجمل الحركات الإسلامية الجهادية"، فإن الصراع ما بين هذه الجماعات، وبالرغم من التفاصيل حول الخلافات على أرض المعركة كما تتناقلها وسائل الإعلام، لا شك أنه يخفي تحولا مضمرا لدى السلفية الجهادية التي تفتقر إلى شخصيات كارزمية مثل عبد الله عزام وبرهان الدين رباني وأحمد شاه مسعود في مع فترة الجهاد الأفغاني، وأسامة بلادن وآخرين مع تنظيم القاعدة.
ولرصد هذا التحول في مسيرة السلفية الجهادية التي تنهل من فكر القاعدة، يحسن بنا التساؤل عن الفرق بين الجهاد الأفغاني الذي نجح في دحر الاحتلال السوفياتي "الملحد والكافر" والجهاد على أرض سوريا لإسقاط نظام بشار الأسد "الكافر" وطائفته "النصيرية الكافرة" كما صرح أحد دعاة السلفية في حوار سابق مع هسبريس. ثم هل هناك أطراف خارجية ترمي إلى إشغال المقاتلين بقتال بعضهم البعض للتخلص من الجميع في استغلال تام للجهل والسذاجة في التفكير لدى الجهاديين السوريين؟ هل باتت الحركات السلفية الجهادية في حل من فكر تنظيم القاعدة خاصة مع عدم الامتثال لدعوة أيمن الظواهري من قبل البغدادي زعيم "داعش" بإلغاء قيام "داعش"، مقابل الاكتفاء بـ"دولة العراق الإسلامية"؟ وما هي أهم معالم هذا التحول الذي تشهده السلفية الجهادية على الأرض السورية؟
بداية التمرد على فكر القاعدة
إن كان الأفغان العرب سارعوا لنجدة "إخوانهم" من نير الاحتلال السوفياتي "الملحد" وبدعم من العديد من الدول العربية، فإن الجهاديين في سوريا هم أيضا سارعوا لنجدة إخوانهم "المسلمين" في سوريا من بطش نظام "كافر" وبدعم من دول عربية خليجية، فأين يكمن الفرق في هذه الروح الجهادية ضد أساطين "الكفر"؟
في إجابته عن هذا السؤال يرى منتصر حمادة أن هناك فرقا ما بين الجهاد في الحقبة الأفغانية ضد الاتحاد السوفياتي وبين الجهاد اليوم في الساحة السورية "في الحالة الأفغانية، لم يظهر فيروس الانقسام بين الجهاديين بشكل واضح إلا بعد طرد الجنود السوفيات، بخلاف الحالة السورية، حيث الانقسامات التي وصلت إلى تبادل التكفير وارتكاب مجازر داخل نفس الرقعة الجهادية، بدأت الآن، وهم لم يسقطوا بعد نظام بشار الأسد".
ويضيف الباحث في الحركات السلفية، في لقاء مع هسبريس، كون أن الحالة الأفغانية تميزت بوجود قيادات ميدانية كانت تحظى بالإجماع من قبل الدول الإسلامية ومن قبل فرقاء الساحة (عبد الله عزام، برهان الدين رباني، أحمد شاه مسعود..) ومشهود لهم بالمرجعية والكاريزما ووحدة الصف، بخلاف الحالة الجهادية السورية، التي إن تأسست بداية من رحم تنظيم "القاعدة"، إلا أنها أصبحت أشبه بتنظيم جهادي عاق، يُفرز بدوره تنظيمات جهادية تتقاتل فيما بينها، والإحالة على جبهة النصرة وتنظيم "داعش" (الدولة الإسلامية في العراق والشام)، واتضحت معالم هذا الخلاف مع التنظيم الأم ("القاعدة") في عدة محطات، أهمها رفض البغدادي زعيم "داعش" دعوة أيمن الظواهري، زعيم تنظيم "القاعدة" بإلغاء وبإبطال قيام "داعش"، مقابل الاكتفاء بـ"دولة العراق الإسلامية"، ما يعني أننا أمام بداية ظاهرة التمرد على فكر القاعدة.
الصراع على السلفية الجهادية
وبخصوص عصيان أوامر الظواهري، يلاحظ الباحث حمادة أن هذا العصيان إنما يستضمر حالة من التحول لدى الحركات الجهادية امتد إلى ما اصطلح عليه الباحث بـ"الصراع على السلفية الجهادية"، حيث يزعم كل فصيل إسلامي جهادي أنه يمثل النسخة الصحيحة من الإسلام، وتأكد ذلك في عدة محطات لعل أهمها منعطف الإعلان عن تأسيس سبعة فصائل اندماجها لتشكيل "الجبهة الإسلامية"، وضمت في البداية "لواء التوحيد"، "حركة أحرار الشام"، "جيش الإسلام"، "ألوية صقور الشام"، "لواء الحق"، "كتائب أنصار الشام"، وأخيرا "الجبهة الاسلامية الكردية"، مع غياب جبهة النصرة على الخصوص، التي كانت حينها أبرز فصيل جهادي في الساحة.
وأشار منتصر حمادة إلى نقطة هامة كون أن مُجمل هذه الفصائل تتبنى نفس المشروع الجهادي، ولا تختلف فيما بيننها إلا في أسماء القيادات غير الكاريزمية، وبعضها قادم من خارج سوريا، وما يعضد هذه الإشارة/ الملاحظة أن "ميثاق الجبهة الإسلامية"، المؤرخ في 22 نوفمبر 2013، يحيل على أن الجبهة "هي تكوين عسكري، سياسي، اجتماعي، إسلامي شامل، يهدف إلى إسقاط النظام الأسدي في سورية إسقاطا كاملا، وبناء دولة إسلامية، تكون فيها السيادة لشرع الله وحده مرجعا وحاكما وموجها وناظما لتصرفات الفرد والمجتمع والدولة"، ورغم هذا التنظير العام، الذي نجده أيضا لدى جبهة النصرة، ولو بصيغة أخرى، إلا أن النصرة رفضت مع ذلك الانخراط حينها في هذا التحالف، وبالنتيجة، نعاين اليوم انخراط الجميع في صراعات بينية دموية، موازاة مع الصراعات القادمة أصلا ضد نظام بشار الأسد، والصراعات التي تفرعت عن الثوار، ضد الجيش الحر، هذا دون الحديث عن السذاجة السياسية وما يشبه المراهقة الفقهية التي تطبع مضامين هذا الميثاق، كما لو أن محرري الميثاق يعيشون في حقبة الصحابة أو حقبة التابعين، وليس في سياق إقليمي واستراتيجي معقد، يتميز بانخراط قوى دولية وإقليمية ومحلية في أدق تفاصيل الصراع السوري، الذي يحمل شعار "الربيع السوري".
ويخلص الباحث في هذه النقطة إلى أن الجهاديين في سوريا قد تجاوزا تنظيم القاعدة، "ولكن التجاوز اتجه نحو الأسوأ، من منظور الجهاديين في العالم، ليسقطوا في سيناريوهات مرعبة ولا تبعث على التفاؤل بخصوص تشرذم الحالة الجهادية التي تعيش على إيقاع الميوعة".
هناك نقطة هامة أخرى أشار إليها الباحث، وهي المتعلقة بالأخبار الصحفية التي تتحدث عن "اتساع نفوذ القاعدة" حيث دحض منتصر حمادة هذه الفكرة بالقول: "نحن أمام جماعات إسلامية جهادية، تزعم النهل من مشروع القاعدة، ولكنها لا تتردد في قتال بعضها البعض حفاظا على مصالحها ومصالح من يقف وراءها، على الأقل بالنسبة للجماعات المخترقة أمنيا، بسبب محدودية التفكير وضيق الأفق والسذاجة السياسية في التفاعل مع واقع ميداني يزداد تعقيدا يوما بعد يوم".
الجهل بالبيئة السورية ونمط التدين
وبالرغم من أن سوريا أنجبت أبو مصعب السوري، اللقب الحركي لعمر عبد الحكيم، أحد أهم منظري تنظيم "القاعدة"، وبالتالي منظري "السلفية الجهادية"، ومؤلف موسوعة "المقاومة الإسلامية العالمية" (أكثر من 1600 صفحة..). فإن الجهاديين في سوريا، حسب رأي منتصر حمادة، "جاهلون تماما بنمط التدين السوري المعتدل والوسطي، على الأقل في شقه السني، إضافة إلى أن هذا التدين، وعلى غرار السائد في المنطقة العربية، باستثناء الوضع في الجزيرة العربية مع الثقل السعودي، يرفض التدين الحنبلي، ويرفضون بالتالي التدين السلفي الوهابي كتوجه إسلامي حركي، ولا ننس أن التاريخ السوري أنجب العديد من العلماء المرجعيين في علوم الحديث وأصول الفقه، قد يكون أبرزهم الشيخ عبد الفتاح أبو غدة، وبالتالي من السذاجة توقع حضورا زاهرا لتنظيم "القاعدة" في سوريا".
الجهاديون السوريون: ضيق الأفق وسذاجة الأطروحة
وأكد منتصر حمادة على ملاحظة أخرى في حديث مع هسبريس، بأن أغلب "الجهاديين" العرب وحتى القادمين من أوروبا (بلجيكا، هولندا، ألمانيا..) قدموا لسوريا من أجل القتال إلى جانب "الجهاديين" المحليين، قبل أن يستدرك بأننا إزاء "صراع استراتيجي"، تتداخل فيه معطيات استخباراتية وأمنية وسياسية وطائفية، فقد كان متوقعا أن تدخل الدول الخليجية على خط تمويل والتنسيق مع بعض الفصائل الجهادية التي لديها قابلية التعاون أو التنسيق الأمني في الكواليس، على غرار ما جرى في الحالة الأفغانية، إزاء الغزو السوفياتي، حيث كان جزء لا بأس به من الجيل الأول من الأفغان العرب يشتغل في الميدان بالتعاون مع الأجهزة الأمنية الباكستانية، برعاية أمريكية، وتمويل خليجي عربي: كان التحالف حلالا آنذاك مع الأمنين الغربيين والعرب، ولا يبدو أنه أصبح حراما اليوم من أجل إسقاط نظام بشار الأسد العلوي، حليف إيران، وما يغذي الاختراق الاستخباراتي للجهاديين في سوريا، حسب رأي الباحث في الحركات السلفية، هو "ضيق الأفق وسذاجة أطروحاتهم، خاصة أن العديد من هؤلاء ينتمون إلى فئات عمرية شابة (كما هو الحال مع أغلب الجهاديين القادمين من المغرب مثلا)".
انتقام موسكو من نكسة الهزيمة الأفغانية
كما لم يفت الباحث الإشارة إلى أن "الربيع السوري" يعتبر "فرصة تاريخية أمام صناع القرار في موسكو للانتقام من نكسة الهزيمة الأفغانية ضد الجيل الأول من الجهاديين الذي أطلق عليه لقب الأفغان العرب عبر الانتقام من أبناء وأحفاد هذا الجيل في الساحة السورية، خاصة أن هذه الساحة تكاد تشبه مغناطيسا جذابا لمختلف الجهاديين من شتى بقاع العالم الإسلامي، والقادم بعضهم حتى من أوروبا، وفرصة أيضا لأن تسترجع سوريا مكانتها الدولية التي تعرضت لنكسة مفصلية بعد انهيار الاتحاد السوفياتي وسقوط جدار بربين، ولا يهم حينها، إذا صحت هذه القراءة (سيناريو الانتقام) أن يصل الأمر إلى تأييد قيام دولة علوية".





رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

هل يخفي صراع السلفية الجهادية بسوريا تحول "القاعدة وأخواتها"؟



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 11:40 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب