منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

الطالب محمد بوخروبة كان خادما وفيّا لكلّ الجزائريين في القاهرة

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
التَّعليمُ في لِيبيا: 300 ألف "شبحٍ" ... و أستاذُ لكلّ تلميذ ! Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-10-22 06:53 PM
في المنتدى دايما هدفنا ....... ام احمد منتدى الادبي 4 2010-11-21 09:03 PM
ابدأها دايما باسم الله عاشقة فلسطين منتدى الدين الاسلامي الحنيف 1 2010-06-18 08:29 PM
تسالين علاش انا دايما حزين ؟ عمار الكوسوفي ركن الشعر والخواطر وابداعات الأعضاء 0 2010-05-02 09:00 PM
صور الانصار الجزائريين في ملعب القاهرة..............حصرياااااااا......الآن فقط....... نرمين18 منتدى الكورة الجزائرية 1 2009-11-14 06:54 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-01-08
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,935 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
Manqool الطالب محمد بوخروبة كان خادما وفيّا لكلّ الجزائريين في القاهرة

المدير الأسبق للإذاعة الوطنية عبد القادر نور في حوار لـ"الشروق" / الجزء الأول

الطالب محمد بوخروبة كان خادما وفيّا لكلّ الجزائريين في القاهرة

يتحدث مذيع الجزائر بصوت العرب عبد القادر نور لـ"الشروق" عن تفاصيل أول لقاء جمعه بالقائد والرئيس الأسبق هواري بومدين بالقاهرة، ويكشف قصة فصله من منصبه بالإذاعة الوطنية بسبب تغطيته للمناورة البحرية التي نظمها بومدين حين كان وزيرا للدفاع عشية انقلاب 19 جوان 65، ويشهد الطالب الأزهري السابق على وقوف محمد بوخروبة الى جانب كلّ الجزائريين الوافدين الى مصر، من طلاب وحجاج وعابري سبيل، حيث يقدم لهم يد المساعدة والعون، كما يروي المدير الأسبق للإذاعة الوطنية كيف بعث لهم بومدين ببرقية عاجلة للالتحاق بأرض الوطن بعد وقف اطلاق النار للإشراف على تحرير مؤسسة الاذاعة والتلفزيون من الهيمنة الفرنسية التي فرضتها بنود اتفاقيات ايفيان.

ما هي الظروف التي تعرفت فيها على الرئيس هواري بومدين؟
نزلت في القاهرة في 4 نوفمبر 1954، ولحسن حظي أنني قابلت محمد بوخروبة مع شخص آخر يعرفني وهو يوسف زرقان الذي كان صديقا لبومدين، بينما لم أكن على علاقة به من قبل، نزلت بجانب الأزهر وخرجت للبحث عن احد الجزائريين ليرشدني الى الطريق، لأنني كنت مغامرا ولا أعرف أحدا، وزادي بدأ ينتهي، واذكر انه كان بجانب الازهر مكان من أروع الأمكنة التي يتم بها عرض آلاف الكتب القديمة، فلمحت صديقي يوسف زرقان رفقة محمد بوخروبة بهذا المكان، فبادر بوخروبة إلى سؤالي عن سبب مجيئي إلى مصر، فقلت له أنني قصدتها من أجل الدراسة، ولكن الدراسة الآن انتهت ويجب أن ترشدوني إلى الذين أعلنوا عن بداية الثورة التحريرية، أريد أن اتصل بهم والتحق بصفوفهم، فقال لي بومدين بلهجة حادة: لا، يجب أن لا تبدأ أي عمل قبل أن تكون إقامتك شرعية هنا، فقلت في نفسي انه يريد عرقلتي، فأكمل وهو يتحدث إلي بلهجة صارمة وشديدة، قدم أوراقك إلى كلية من الكليات، فقلت له نحن في شهر نوفمبر والدراسة انطلقت، فقال لي: لقد فتحت كلية دار العلوم مسابقة أمام الطلبة المشارقة وبإمكانك المشاركة فيها، وإذا كنت قادرا فقدم أوراقك، أوصلوني إلى الشاذلي مكي وهو من رجالات الحركة الوطنية في مصر الكبار، وكان قد فتح مكتبا في سنة 1947، كان موعد المسابقة قريبا جدا، فطلب مني أن أسرع في تقديم أوراقي، ودخلت عندها إلى كلية العلوم التابعة لجامعة القاهرة، ولم يهنأ لبومدين بال إلا بعد أن اطمئن علي ونجحت في المسابقة، سبحان الله وكأن هذا الرجل مهيأ لخدمة الجزائريين، لأنني لم أكن الشخص الوحيد الذي خدمه وسمعت من بعد أن بومدين كان يساعد كل من ينزل من الجزائريين بالقاهرة ويتولى خدمته، سواء كانوا من الطلبة أو الحجاج أو عابري السبيل، أو من السياح، نفذت بعدها كل التعليمات التي أملاها علي بومدين، وأرسلني بعدها إلى الجماعة التي أعلنت بيان أول نوفمبر 1954، وكانت في 23 شارع عبد الخالق ثروت، فذهبت إلى كل من حسين ايت أحمد أطال الله في عمره، بن بلة ومحمد خيدر رحمهما الله اللذان وصلت اليهما بواسطته، المهم انخرطت وتمت هذه المرحلة بتوجيه من محمد بوخروبة في ذلك الوقت بحول الله ولم يبق معنا طويلا، ففي 15 فيفري 1955 غادرنا نهائيا إلى جبهة القتال بالجزائر، ولم نكن على دراية بذلك لأنه تطوع سرا، حتى سنة 57 عندما جاء اوعمران إلى القاهرة، وسمعنا أن محمد بوخروبة أخذ باخرة ودخل بها الى الجزائر وكان مصدر فخر كبير بالنسبة لنا، بعد ان تمكن كطالب جزائري من جملة الطلبة الجزائريين الذين كانوا يدرسون في القاهرة من الاقدام على خطوة شجاعة في وجه الاستعمار الفرنسي في ذلك الوقت، والحقيقة أننا كنا نعتبره من الطلبة الجادين الذين نعتز بهم.

هل بقيتم على اتصال به بعد ذلك؟
أخباره قلّت كثيرا بعد ذلك، لأنه كان متنقلا بين الجبال في تلك المرحلة، وكنا نسمع من بعيد عن أخباره من وقت إلى آخر من خلال الأصدقاء، وبطبيعة الحال الذي استقبله في الجزائر في ذلك الوقت هو عبد الحفيظ بوصوف مع العربي بن مهيدي، وكان لبوصوف رحمه الله فضل كبير في مساعدة هواري بومدين في نضاله وكفاحه ضد المستعمر الفرنسي.

ما هي طبيعة المساعدة التي قدمها "سي مبروك" رحمه الله لهواري بومدين؟
كان بوصوف من قادة الثورة وساعده في الارتقاء من درجة إلى درجة إلى أن أصبح قائدا، وتمكن بعدها من تكوين جيش الحدود وأصبح قائدا للأركان، ولم يصبح بومدين كذلك بجهده الفردي بل بمساعدة عبد الحفيظ بوصوف والعربي بن مهيدي فيما قبل، وعندما أصبح بوصوف قائدا للولاية الخامسة تولى بومدين مكانه، ولما عين في لجنة التنسيق والتنفيذ خلفه بومدين، وبعدها انتقل إلى الحدود التونسية وهناك تكفل بصناعة الجيش، وأصبح الجيش الجزائري في ذلك الوقت منظما بفضل هواري بومدين.

نعود الى محمد بوخروبة الشاب الجزائري المناضل الذي تنقل إلى مصر مشيا على الأقدام من أجل الدراسة والنضال، هل تملكون تفاصيل الرحلة التي قادته إلى مصر؟
املك كل التفاصيل التي خطاها رفقة زميله محمد الصالح شيروف واثنن آخرن من زملائه اللذين عادا من طرابلس، لأن الرحلة كانت شاقة جدا ولم يتمكنا من المواصلة، استمرت تلك الرحلة ثلاثة أشهر ونصف مشيا على الأقدام وصادف فيها العديد من المفاجآت، فالمصاريف كانت شحيحة جدا، واضطر بومدين وزميله إلى بيع الفراش الذي كانا ينامان عليه وحتى الأواني التي كانا يستعملانها في الطبخ، ودفع الجوع كلا من هواري بومدين وصالح شيروف إلى العمل كرقاة من أجل كسب المال، ففي ذلك الوقت كان الدارس يتحمل كل أعباء الدراسة، فقط بعد تأسيس معهد ابن باديس تغير الأمر، وعندما وصل إلى القاهرة، كانت وجهته الأولى جامع الأزهر، لأنه المكان الأول الذي يمكن أن يفكر فيه اي شخص يرغب في الإقامة في مصر، على خلفية انه كان مفتوحا أمام الجميع، فالتحق بومدين بجامع الأزهر، ولم يكتف بذلك بل درس في المدرسة السعيدية والمدرسة الخديوية إلى أن غادر مصر إلى بلده الجزائر تلبية لنداء الوطن، وقد جمعني القدر به بعد الاستقلال.

كيف التحقت بالتراب الوطني غداة الاستقلال بعد عملك في إذاعة صوت الجزائر بصوت العرب في القاهرة؟
هذا صحيح، ففي أوائل أيام الاستقلال كنت مازلت اعمل بصوت العرب بالقاهرة، فبعث هواري بومدين ببرقية قال فيها: "إن اتفاقية وقف القتال كرست الاستعمار من جديد وجعلته شرعيا"، فأثارت هذه البرقية حيرتنا ونحن الذين كنا نظن أننا نلنا الاستقلال.

ما الهدف من تلك البرقية وماذا كان بومدين يقصد من ورائها؟
كان يريد تنبيهنا إلى سلبيات اتفاقيات وقف القتال التي وقعت مع المستعمر الفرنسي في ذلك الوقت وبأن يقول لنا اننا لن نجد الجزائر مفروشة بالورود، وانه يجب علينا ان نستمر في الكفاح لأن جزءا من الاستعمار بقي في الجزائر بموجب اتفاقيات ايفيان، ومن بينها مؤسسة الإذاعة والتلفزيون التي بقيت تحت الإدارة الاستعمارية وقطاع المحروقات، وبعث بعدها ببرقية أخرى يطلب فيها مني أن أوقف صوت الجزائر بصوت العرب بالقاهرة والدخول إلى الإذاعة بالجزائر، رغم أنني كنت قد عينت في وزارة الخارجية في 15 ماي 1962، دخلت إلى الجزائر بعدها فوجدت أن الإذاعة والتلفزيون مازالت تحت سيطرة الاستعمار الفرنسي بموجب بند من بنود وقف القتال الذي ينص على بقاء مؤسستي الإذاعة والتلفزيون تحت الوصاية الفرنسية بعد الاستقلال، وهو ما أراد بومدين أن ينبهنا إليه، كافحنا وناضلنا من أجل استرجاع السيادة على بقية القطاعات التي بقيت تحت السيادة الاستعمارية وبالفعل تمكنا من استرجاع السيادة على هذه المؤسسة المهمة في المشهد الوطني.

كيف عايشت فترة الانقلاب الذي قاده وزير الدفاع بومدين ضد الرئيس أحمد بن بلة؟
أحب ان اشير في الأول الى ان بومدين كان محاربا ومستهدفا منذ البداية من طرف عدة عناصر ومن بينهم الرئيس أحمد بن بلة في ذلك الوقت، وسأروي لك حادثة وقعت لي مطلع الاستقلال مع الرجلين، ذهبت إلى فيلا جولي حيث كان يلتقي كل المسؤولين ومن بينهم الرئيس بوتفليقة الذي كان وزيرا للشباب والرياضة في ذلك الوقت، وبومدين الذي كان وزيرا للدفاع الوطني، فطلب مني هذا الأخير أن أرافقهم لتغطية أول مناورة بحرية في تاريخ الجزائر المستقلة، سعدت كثيرا لأنني كنت صحفيا ومن المهم بالنسبة لأي صحفي أن يحظى بشرف تغطية هذا الحدث الوطني المهم، ولسوء الحظ وقعت عاصفة وكتبت عنها الصحافة الفرنسية لتقول أن نصف الأسطول الجزائري تحطم وكانت حينها الجزائر تملك زورقين، أي أن الزورق الواحد هو نصف الاسطول الجزائري، وعندما عدت إلى الإذاعة قمت بتركيب الموضوع وتقديمه الى احد الصحفيين من اجل بثه، فجاءني عيسى مسعودي وقال لي، يا عبد القادر الرئيس بن بلة راه يلوملك"، فقلت له لماذا؟ فقال لي "راه يلومك ويقولك علاه خرجت مع بوخروبة"، بهذه العبارة ولم يسم بومدين باسمه الثوري هواري بومدين، فقلت له: "بومدين الذي تتحدث عنه هو وزير الدفاع ولم اذهب مع شخص معارض أو شيء من هذا القبيل، وكنت أظن إنني أقوم بواجبي الوطني"، فرد علي قائلا: "أنت لا تفهم في السياسة"، واتصل بي بعدها مدير مكتب الرئيس أحمد بن بلة وكان يدعى عبد القادر الشريف، طالبا مني ان اذهب اليه في مكتبه، فذهبت، وعندما وصلت اليه قال لي: "يجب ان تغادر الراديو لأنك لا تفهم في السياسة"، وأعاد علي نفس الكلام الذي قاله لي عيسى مسعودي الذي كان عبدا مأمورا للاسف، وواصل حديثه معي قائلا: "ستذهب الى التعليم بما انك تملك شهادة ليسانس"، فقلت له بانني اجهل الخلافات والصراعات الخفية الموجودة بينكم"، قبل أن اضيف له "التعليم اشرف لي من ايّ العمل طالما الامر بهذا الشكل"، فطلب مني الاتصال بمالك بن نبي الذي كان في ذلك الوقت مديرا للتعليم العالي من اجل الالتحاق بالجامعة، ولأن الامر استغرق وقتا تم تحويلي الى رئيس مصلحة، وفي تلك الفترة وقع الانقلاب الذي قاده هواري بومدين على الرئيس احمد بن بلة.

هل لاحظت كصحفي تطلع بومدين الى الحكم؟
من الضروري ان اشير في هذا السياق الى ان هواري بومدين لم ينفذ الانقلاب الذي قام به طمعا أو حبا في السلطة، ولكن لأن الرئيس احمد بن بلة ومن معه كانوا يخططون لإبعاده من وزارة الدفاع والمشهد السياسي الوطني بشكل عام وكانوا ضد أن تسلط عليه الأضواء.

هل لمست الخلاف العميق الذي كان بين الرجلين، خاصة وانك كنت تحضر لقاءاتهم في فيلا "جولي"؟
لم أكن على دراية بالحرب الصامتة التي اشتعلت بين الرجلين، ولكنني كنت مقتنعا بأن كلا من بن بلة وهواري بومدين ضدان لا يلتقيان، من حيث الايديولوجية، وكان بن بلة يفكر بهذا التوجه منذ مطلع الاستقلال، ولكنه كان يخفي ذلك خوفا من هواري بومدين الذي كان يسيطر على الجيش، ومع نجاح الانقلاب الذي قاده بومدين أصبح رئيسا للجمهورية بدل من بن بلة.

كيف كان موقفك من الانقلاب على ضوء علاقتك بالطرفين؟
كنت الضحية فيما حدث من قبل، فقد أسقطتني تلك المناورة من على منبر الإذاعة الوطنية، أبعدت عن الأخبار بعد أن زج بي في الصراع الخفي الذي كان بين الرجلين، ولكن لم أتخذ أي موقف، فقط أنا ضد هذا النوع من الانقلابات مهما كان نوعها، وكان ذلك الانقلاب أول ضربة توجه للثورة الجزائرية، كان هناك صراع كبير على السلطة انضمت إليه عناصر مخربة، وكل الخلافات والصراعات التي وقعت في السلطة منذ وفاة الرئيس هواري بومدين ما كانت لتحدث لو أن العناصر الحقيقية التي قامت بالثورة هي التي تولت زمام الأمور.

هل أفهم من كلامك أن بن بلة اتهمك بالموالاة لبومدين؟
هذا ما حدث بالفعل، لأنه كان يظن أنني محسوب عليه، إذ كان له الفضل في تجنيدي بجيش التحرير الوطني، وطلب مني البقاء في القاهرة للإشراف على الطلبة الجزائريين هناك، ولن أنسى أفضاله علي، لهذا غضب مني حينما خرجت مع بومدين في المناورة البحرية.




رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الطالب محمد بوخروبة كان خادما وفيّا لكلّ الجزائريين في القاهرة



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 01:53 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب