منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

بومدين خدم الوحدة الوطنية على حساب القضية الأمازيغية

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
علي بوهزيلة ابن خال الرئيس هواري بومدين في حوار لـ"الشروق" / الجزء الأول بومدين كان يقول لنا "خذوا م Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-12-28 03:18 PM
الاحتفالات بتأهل الجزائر الى مونديال البرازيل أبرزت الوحدة الوطنية في أقوى حالاتها Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-11-21 02:38 PM
اجتماع في الديوان الملكي لبحث آخر تطورات القضية الوطنية الأمم المتحدة Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-04-16 12:25 AM
الشباب الإماراتي يحرز لقب بطولة الرياض الودية على حساب الهلال zaki.ch25 منتدى الكورة العربية 0 2011-08-19 07:11 AM
لعبة لتتعلم اللهجة الأمازيغية رهف97 منتدى الالعاب والتسلية 2 2010-03-26 05:35 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-01-09
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,959 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
Manqool بومدين خدم الوحدة الوطنية على حساب القضية الأمازيغية

بومدين خدم الوحدة الوطنية على حساب القضية الأمازيغية

أكد المجاهد والإعلامي عبد القادر نور أن خطاب التهديد والوعيد الذي ألقاه الرئيس الراحل هواري بومدين سنة 1973 كان وراء التعجيل برحيله، بعد أن خيّر "مافيا السلطة" بين المال والمنصب أو الثورة والثروة على حد تعبيره، وهو الأمر الذي أزعج هؤلاء، مشيرا إلى أن الاطراف التي خططت لتسميمه قد تكون داخلية كما أنها قد تكون خارجية، على اعتبار أن الرئيس هواري بومدين كان زعيما عربيا ولم يكن رئيسا للجزائر فحسب، حيث كانت الشعوب العربية ترى فيه رمزا للوحدة العربية والشموخ، والأكثر من ذلك أنهم كانوا يرون فيه حاميا لهم، ويرى عبد القادر نور في الجزء الثاني من حواره مع الشروق أن الرئيس بومدين أخطأ حينما ركز هدفه في الحفاظ على الوحدة الوطنية على حساب القضية الأمازيغية، دون أن ينتبه إلى تداعيات تلك السياسة على المستوى الاجتماعي والسياسي للبلاد مستقبلا.

كيف كانت نظرة بومدين للإعلام؟
في تلك الفترة كنا تقريبا مستقلين وكانت السلطات لم تستقر بعد في مطلع الاستقلال، وأذكر أن وزير الإعلام الحاج حمو لم يعقد معنا أي اجتماع من أجل الحديث عن خطة العمل ولم نقابله إطلاقا.

يعني أنّ القطاع كان يسير بطريقة عشوائية؟
القضية ليست قضية عشوائية، ولكن كنا ننظم الأمور بكيفية معينة وكنت أدرك مع عيسى مسعودي الذي كان مديرا للإذاعة ومجموعة لا بأس بها مستقرّ الأمور، واستطعنا أن نخرج الجزائر من الأزمة التي كانت تعيشها، لأننا كنا مهيئين ومدربين وكنا ندرك اتجاه العمل، لهذا نصحوني بعدم العودة إلى الجزائر لأن الاستقرار سيستغرق وقتا طويلا في نظر بعض الأصدقاء، لكنني فضلت تلبية النداء الوطني للبناء، رغم أني تعبت كثيرا عندما دخلت إلى الجزائر، إذ وجدت كل الطاقم فرنسيا، ولك أن تتصوري ثقل المهمة، خاصة وأنه ليس من السهل تسيير طاقم تابع لدولة استعمارية، ولكن المرحلة مرت بسلام ونجاح والحمد لله.

كيف كان رد رجالات السلطة على الانقلاب ضد الرئيس بن بلة؟
حصلت خلافات كبيرة، جماعة مع الانقلاب وجماعة ضده، ونفس الشيء فيما يتعلق بالأسرة الإعلامية، بدؤوا يتحدثون عن العهد البائد، وأقصد بذلك عهد بن بلة وهذا خطأ كبير، ولكن لم تحدث أي مظاهرات أو ردود أفعال مركزية، لأن بومدين سيطر على الوضع منذ الوهلة الأولى، لأن مجموعة كبيرة سارت معه في خياره.

من تقصد مثلا؟
أتحفظ عن ذكر الأسماء، ولكن أحب أن أشير إلى أن عددا كبيرا من الشخصيات ساروا معه، بالإضافة إلى العسكريين، وكانوا يعتقدون أنهم قضوا على نظام الحكم الفردي الذي عرفوه في عهد بن بلة، لأنهم كانوا يرون أنه منفرد بالسلطة، غير أن الكثيرين منهم تراجعوا فيما بعد، وقالوا أزحنا متفردا بالسلطة ووقعنا في متفرد آخر أشد وطأة منه، ولكن بومدين في الحقيقة كان له هدف واضح، وهو العمل على أن تصبح الجزائر دولة قوية، ولا تخضع لأي ضغوطات، ويبدو جليا ذلك من خلال رفضه الذهاب للعلاج في فرنسا على أساس أنها تملك أحدث وسائل العلاج، كما سعى من خلال مختلف البرامج التي أسسها إلى هذا الهدف الاستراتيجي، ومن بينها تركيزه على الثورة الزراعية لتحقيقها.

يقال إن فشل الثورة الزراعية راجع إلى المحيطين به، هل هذا الصحيح؟
هذا صحيح تماما، محيطه كان مختلفا تمام الاختلاف معه، ولا يشاركه لا الأهداف ولا المبادئ، كان يقر بضرورة التكوين في مختلف الميادين ولكن لم يحدث شيء من ذلك، كذلك فيما يتعلق بالثورة الفلاحية، أنا شخصيا كنت معجبا بنماذج تلك القرى الفلاحية ونظمت برامج مسابقات بين مختلف القرى في مختلف أنحاء الوطن ولكن بومدين لم ينجح في هذا البرنامج لأن المحيطين به لم يؤمنوا أبدا بما يقوم به.

في هذا السياق، ألقى الرئيس الراحل هواري بومدين خطابا سنة 1973 تضمن رسائل تهديد لبعض الجهات، كما أنه تعهد بمحاربة الفساد، من كان يقصد برأيك؟
كان يقصد رجال المال والأعمال، وكان حازما بخصوص عنصر النزاهة خاصة بالنسبة للمسؤولين الذين تقلدوا مناصب سامية في السلطة، وقال في ذلك الخطاب "نعرفوا إللّي يعمل في لعسل لازم إلُوح صباعوا ولكن ما يغطسش يدو للمرفق"، وكان الدافع وراء هذه التهديدات إحساس بومدين بتجاوزات عديدة من طرف المسؤولين في السلطة، وكان يرفض مثل هذه الممارسات لأنه كان نزيها جدا، وحتى عندما توفي لم يترك لا مال ولا عقار، بل لم يترك منزلا، حيث منحوا زوجته مسكنا بعد محاولات عديدة، وأذكر أنه كان يقيم قبل زواجه من أنيسة بومدين في غرفة فيها كرسي وسرير، كان متقشفا جدا، ويُذكر أنه عندما ذهب إلى العلاج في روسيا لم يتردد في سؤال أخيه إن كان قد دفع ثمن تذكرة الطائرة من ماله الخاص أم لا، كان أسوأ شيء بالنسبة له عندما يقال له فلان صرف مبلغا كبيرا في قطاع ما.

يقال إن هذا الخطاب عجل برحيله؟
هذا صحيح.

هل تعتقد أن أطرافا خططت لتسميمه؟
ربما كانت هذه الأطراف داخلية أو خارجية، بومدين ليس رئيسا للجزائر فقط بل هو زعيم من زعماء العالم، لهذا فأعداؤه كُثر، وأعتقد أنه توفّي بنفس الطريقة التي رحل بها الرئيس جمال عبد الناصر وياسر عرفات ومجموعة من رؤساء دول عدم الانحياز، فالعالم العربي كان ينظر إلى بومدين على أساس أنه رمز للوحدة والشموخ، وأنه هو الذي بإمكانه حماية الوطن العربي، كما سعى أيضا في الداخل إلى استئصال بؤر الفساد، لدرجة أنه حاصر أهله ومنعهم من الاقتراب من السلطة، ومنع منحهم أي امتيازات على أساس أنهم محسوبون عليه، ولكنه لم يكن على حق في هذا الجانب، لأنه من حق أهله وأقاربه الاستفادة من حقوقهم كمواطنين عاديين، سواء تعلق الأمر بإخوته أو بأهله، كان ضد كل ذلك، وحتى إن كتب لك رؤية بيته في ڤالمة، فستكتشفين أنه بيت بسيط في رأس الجبل، يقع في منحدر ويتكون من غرفتين وحتى الطريق لا توجد طريق تؤدي إلى البيت.

ألا تعتقد أن خطابات بومدين التهديدية ضد المسؤولين المشتبهين بالفساد قد ألّبت هؤلاء ضده؟
كان صارما ومتقشفا، بينما فضل المحيطون به حياة الأبّهة، وكان على خلاف كبير معهم، لأنه للأسف لم يجد الطاقم الحقيقي الذي يساعده على تحقيق كل الأهداف التي سطرها، ولم يكونوا يؤمنون بما جاء به الرئيس بومدين، إذ كان يدعو إلى فصل الثورة عن الثروة، وخيّر مرارا وتكرار المسؤولين بين المنصب أو جمع المال، وكان يقول لهم من يريد الثورة ومواصلة الكفاح فمرحبا به، ونصح من يطمحون إلى المال من خلال المناصب إلى ترك هذه السلطة، فقد كان المسعى الحقيقي للرئيس بومدين هو بناء دولة قوية وهذا الهدف لا يسعد لا الغرب ولا فرنسا ولا حتى أطراف في الداخل، بالإضافة إلى المشروع الإسرائيلي في المنطقة الرامي لتفتيت منطقة المشرق العربي ثم المغرب العربي، والملاحظ اليوم أن المشرق العربي لم يبق مشرقا عربيا وحتى لا تبقى المنطقة متماسكة خلقوا مصطلح الشرق الأوسط، ونفس الشيء بالنسبة لدول المغرب العربي وما يحدث في ليبيا وتونس اليوم أكبر شاهد على ذلك، إنهاء التماسك في منطقة ما خاصة في المنطقة العربية التي توجه لها كل السهام، ولكن أعتقد أننا هنا يجب أن نكون يقظين، لأن الأمور ليست كما يجب، فنحن محاصرون من كل جهة، ثم إقحامنا في صراع، في الوقت الذي من المفروض أن نعمل على حماية حدودنا فقط، المهم أن الغرب وفرنسا بالذات لا يمكن أن يغفلون عن الجزائر.

ماذا يعاب على طريقة تسيير بومدين للدولة ؟
أعتقد أن النقطة المهمة التي أهملها الرئيس الراحل هواري بومدين هي قضية اللغة الأمازيغية وهي أخت اللغة العربية كما يقول العلامة الشيخ الابراهيمي، ولكنهم غرقوا في الحديث عن الوحدة الوطنية، وكان من المفروض أن نحتاط لتلك المضاعفات، لأنّ القبائل والأمازيغ هم من حمى العربية والاسلام، وكل قرية تتوفر على زاوية، وأنا شخصيا أخذت القبائلية من بلاد الزواوة التي كانت قبلة لدارسي العربية والإسلام، ولهذا أعتقد أن معالجة قضية اللغة الأمازيغية منذ 62 لم تكن معالجة سليمة وهذا سبب حدوث كل تلك المشاكل المرتبطة بالملفّ على الصعيد الاجتماعي والسياسي.





رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

بومدين خدم الوحدة الوطنية على حساب القضية الأمازيغية



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 01:26 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب