منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

هكذا حاول بومدين قتل عائلة آيت أحمد في شاحنات الموت

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
هكذا رفض بومدين سجائر أم كلثوم المهداة للجيش الجزائري Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-09-15 12:08 AM
"الشروق" تواصل توثيق "حرب الرمال" / الحلقة الرابعة محند أولحاج طلب من بومدين إرسال شاحنات إلى تيزي و Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-05-28 06:34 PM
محمد لبجاوي حاول التآمر مع سفارات غربية لقلب نظام حكم هواري بومدين Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-04-09 05:03 PM
محمد لبجاوي حاول التآمر مع سفارات غربية لقلب نظام حكم هواري بومدين Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-04-09 05:02 PM
هكذا كان بومدين يراقب أموال سوناطراك Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-03-18 12:11 AM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-01-11
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,959 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
Manqool هكذا حاول بومدين قتل عائلة آيت أحمد في شاحنات الموت

قضوا يومين داخلها دون طعام أو شراب

هكذا حاول بومدين قتل عائلة آيت أحمد في شاحنات الموت




يرى الباحث "جمال قادة" ابن المجاهد الكبير أحمد قادة، الوحيد الذي لا يزال على قيد الحياة من مجموعة "الخارجين على القانون" الفرنسي لسنة 1947، أن الحقائق التاريخية حول المجاهد والمناضل حسين آيت أحمد أو ما يسميه محدثنا بالرجل النظيف لازالت مغيبة عن الرأي العام الوطني، لاسيما قضية إقصاء رجل يتحدث 04 لغات ورافع من أجل الديمقراطية التي يتغنى بها الجميع اليوم؟
ذكر محدثنا أن آيت أحمد رجل "كارزماتي" وضحى بالكثير من أجل الحرية التي نتنفسها اليوم، مشيرا إلى أن الشهيد مصطفى بن بولعيد قام بإنجاز بطاقة مزوَّرة لفائدة آيت أحمد باسم "سعيد فرحي" المولود في دوار أولاد عوف بباتنة، وهي الشخصية التي أنقذت "الد الحسين" من قبضة فرنسا وتمكن من الفرار نحو القاهرة عن طريق مارسيليا ثم باريس الفرنسية، بعد أن أصبح وجوده في أرض الوطن يشكل خطورة على نضاله السياسي خاصة بعد أن قام "السيرجان" كوبيس بفضح أعضاء المنظمة السرية "لوص" لدى السلطات الفرنسية التي زرعته مخبرا في السجن، ويعتبر أحمد بودة الذي لم يكن على يتفاهم مع مصالي الحاج من بين الذين أقنعوا آيت أحمد بالهروب إلى خارج الوطن.
ومن الأشياء التي يجهلها العديد من القراء للتاريخ أن آيت أحمد المدعو "مجيد" لما عُزل، بعد توليه المنظمة الخاصة عام 1948 عقب وفاة محمد بلوزداد، اتهم أنه تبنى البربرية في العمل السياسي حيث عزلته "حركة انتصارات الحريات والديمقراطية" من "لوص"، واستخلفته بالرئيس الراحل أحمد بن بلة، والصحيح أن الرجل لم يتبنّ البربرية من أجل التمييز بين الجزائريين أو الدعوة إلى التقسيم حسب ما اتهم به، وإنما كان يدافع عن الجزائر الأمازيغية المسلمة، ويرى أن جذور الجزائريين بربرية وينبغي عدم التنصل من الأصل لأنه ابن الزاوية الرحمانية الكبيرة في القبائل وتوارثت الإسلام أبا عن جد ضمن المفهوم الأمازيغي الموسع، علما أنه لم يُعزل من الحركة بسبب ما قيل عن عدم تحمّسه لنصرة القضية الفلسطينية، فهي مجرد ادعاءات نُسبت إليه، ويمكن معرفة ذلك من هذا المجاهد الذي لا زال على قيد الحياة، وما ينبغي التأكد منه أن بعض المسؤولين مع مصالي الحاج زرعوا الفتنة بين صفوف الحركة، واتهام المناضلين بمؤامرة من بينهم آيت أحمد على أساس إنشاء "حزب شعبي قبائلي" بداية من 1949 حيث قامت فرنسا بتوقيف عدد من المناضلين وتحويلهم للسجن، لاسيما في منطقة القبائل.
ورغم ما حدث من فتن، إلا أن الرجل ظل وفيا لحزبه ووطنه وقام في شهر مارس 1949 بتدبير عملية السطو على بريد فرنسا المركزي بوهران والاستيلاء على مبلغ كبير أكثر من 03 ملايين فرنك فرنسي قديم، بغية تدعيم الجناح المسلح للحركة بالمال، وكان صحبة بن بلة وبعض الرفاق من حركة "لوص" كون الحركة في أزمة حادة، ما يوضح حسب محدثنا أن الرجل لم يدعُ إلى أي حزب مهما كان نوعه أثناء نضاله مع الحركة، وإنما يؤمن بفكرة العمل المسلح ضد فرنسا عكس تفكير مصالي وأتباعه، والتأكيد على أنه دعا إلى تأصيل الجزائر من خلال مورثها المتمثل في تاريخ يوغراطا وماسينيسا والكاهنة والأمير عبد القادر والمقراني وغيرهم...

هكذا حاول بومدين قتل عائلة آيت أحمد
ويردف محدث "الشروق" نقلا عن رواية مجاهد توفي قبل سنوات يُدعى عمي عبد السلام بن فيلة وهو من الأوراس، كان مجاهدا مسؤولا بعد الاستقلال بالناحية العسكرية الأولى (البليدة) ومن المقربين للشهيد المغتال سي السعيد عبيد قائد الناحية آنذاك "بومدين الذي كان يشغل وزيرا للدفاع أهان العائلة الكبيرة للزعيم آيت أحمد ومناصريه، بعد أن حمل هذا الأخير السلاح ضد بعض من يسميهم بالانتهازيين المحيطين بالرئيس أحمد بن بلة وكان صحبة رفيق دربه من بداية النضال السياسي في "أم. تي. أل .دي".
بمجرد فتح باب الشاحنة الأولى سقط بين يده شيخ كبير يتجاوز سنه 75 عاماً وهو في حالة يرثى لها، فضلا عن أشخاص من مختلف الأعمار ونساء وشيوخ من منطقة القبائل، وذكروا له أنهم داخل هذه الشاحنات منذ أكثر من 48 ساعة، ولم تقدَّم لهم حتى شربة ماء في عز الصيف، مع انبعاث روائح كريهة، بسبب اضطرارهم إلى قضاء حاجاتهم داخل الشاحنات وعدد كبير منهم في وضعية مزرية للغاية وعلى وشك الهلاك.
ويروي قادة على لسان المجاهد ذاته رحمه الله أن "بومدين كلفه عن طريق قيادة الناحية العسكرية الأولى بنقل شاحنات مصفحة ومشمعة إلى الغرب الجزائري ولم يكن يدري ما بداخلها، وكان يعتقد أنها محملة بالسلاح أو بعتاد حربي" عقب تسلم هذه المرْكبات من طرف الفرقة العسكرية التي تم نقلها من منطقة القبائل إلى بور سعيد بالعاصمة، وأثناء تسلم الضابط للشاحنات التي كانت وجهتها إحدى النقاط السرية في الغرب الجزائري، أمر بتوقفها في طريق مزارع تيبازة قصد الاستراحة قليلا، لكنه سرعان ما اكتشف أنها تحمل أشخاصا وليس عتادا، وعرف فيما بعد أنهم من الأسرة الكبيرة لحسين آيت أحمد، حيث وبمجرد فتح باب الشاحنة الأولى سقط بين يده شيخ كبير يتجاوز سنه 75 عاماً وهو في حالة يرثى لها، فضلا عن أشخاص من مختلف الأعمار ونساء وشيوخ من منطقة القبائل، وذكروا له أنهم داخل هذه الشاحنات منذ أكثر من 48 ساعة، ولم تقدَّم لهم حتى شربة ماء في عز الصيف، مع انبعاث روائح كريهة، بسبب اضطرارهم إلى قضاء حاجاتهم داخل الشاحنات وعدد كبير منهم في وضعية مزرية للغاية وعلى وشك الهلاك، ما دفع بالضابط المجاهد بصفته قائد المهمة إلى إنزال الجميع من الشاحنات وتنظيفها من الفضلات، ثم تقرّب من مزرعة بالطريق لقطف العنب وإطعام هؤلاء المحبوسين، لكن أحد المزارعين حاول الوقوف ضده ومنعه فرد عليه بالحرف الواحد "اذهب وإلا رميتك بالرصاص"، ثم أخذ صحبة الجنود يجني العنب وتقديمه للجياع الذين تناولوه بأوراقه الخضراء من شدة الجوع في مشاهد مؤسفة، وبعد مدة سقاهم بالماء، ثم اتجه بهم نحو المعتقل في وهران، ولما عاد إلى الثكنة في البليدة قدم استقالته مباشرة على أساس أنه مريض ولا يمكنه مواصلة العمل في الجيش، لأنه لو علم بومدين بفعلته لقتله كون الشاحنات كانت مشمَّعة ولا يُسمح بفتحها في جميع الحالات، وكان الهدف قتلهم جوعا ثم دفنهم في مكان مجهول ربما.

قصة الدركي الذي صفع "دا الحسين"
حسب الرواية التاريخية للباحث جمال قادة، فإن الزعيم آيت أحمد لما تم إلقاء القبض عليه في أكتوبر 1964 تم اقتياده إلى سجن لومبيز في باتنة، حيث تعرَّض للضرب في قيادة الدرك الوطني في باتنة وهو مكبل اليد من طرف دركي يقال إنه من (الطابور الخامس)، وقد قدّم شكوى شفوية لقائد الناحية العسكرية الأولى سي السعيد عبيد بعد نقله إلى سجن الحراش، فاعتذر العقيد عبيد لآيت أحمد، ووعده بفتح تحقيق في القضية، وقال له حرفياً "نرفض أن تهان وأنت أب المجاهدين" وتناول معه فنجان قهوة في مكتبه، علما أن سي السعيد عبيد توفى في 16 ديسمبر1967، وذكرت حينها الإذاعة الوطنية والدولية أنه انتحر في مكتبه بسبب مرضه وقراءة رسالة تركها بخط يده، لكن الباحث قادة، فنّد هذه المعلومة استنادا إلى شهادة المجاهد الفقيد عمي عبد السلام الذي كان ضابطا وصديقا لسي السعيد عبيد الذي كشف أن ضابطين في الجيش زارا العقيد عبيد في مكتبه وقتلاه بالرصاص في رأسه، موضحا (أي الضابط المجاهد نقلا عن المؤرخ قادة): "لقد تنقلت أنا وسعيد عبيد سويا أكثر من 04 مرات من الناحية العسكرية الأولى إلى قصر الشعب بالعاصمة لمقابلة بومدين، لكنه رفض استقبالنا، ما جعل عبيد يتخذ موقفا منه، ولم ينحز إلى جماعة العقيد الطاهر زبيري، وبل رفض الاقتتال بين الإخوة الفرقاء عكس ما ورد في مذكرة الطاهر زبيري عن سي السعيد عبيد، لذلك فإن فرضية الانتحار، غير حقيقية، وإنما تمت تصفيته جسديا.
وحسب محدثنا فإن آيت أحمد كان يرفض ما يصفه بـ"سياسة القمع ضد المناضلين الأحرار والتصفيات بعد الثورة"، ويرى أن بن بلة كان يعتمد على قيادة الأركان ـ جيش الحدود ومجموعة تلمسان ـ التي تضم أكثر من 36 ألف مجاهد منضبط ولا يؤمن بالعمل السياسي الديمقراطي، وقد استقال أحمد من المجلس التأسيسي في جويلية 1963، وأتبعه فيما بعد فرحات عباس كرئيس للمجلس ومن قبلهم خيثر بصفته أمينا عاما للأفلان في مارس 1963 بسبب انفراد النظام في تلك الفترة بالرأي الواحد وانتهاج أسلوب الترهيب والتصفية من أجل الزعامة علما أن نقطة التحول كانت بمقتل خميستي وزير الشؤون الخارجية في حكومة بن بلة بالرصاص، إذ نُسبت العملية لرجل مجنون قيل إنه انتحر في زنزانته، وهي من بين القضايا التي حركت آيت أحمد، ودفعته إلى تأسيس جبهة القوى الاشتراكية "الأفافاس" والدعوة إلى الديمقراطية والحرية ونبذ العنف والتصفيات الجسدية بعد استقلال البلاد، مؤكدا أن الشهداء لم يضحوا بحياتهم من أجل أن تنعم فئة بالحكم وتقهر فئة أخرى.

محاورة بن بلة لآيت أحمد في سجن لامبيز
ذكر جمال قادة أن أحد المجاهدين وهو سي لخضر مزياني المدعو "لي شار" ضابط سابق في جيش التحرير ثم تولى مسؤولية مدير سجن لامبيز في باتنة، أنه خلال الفترة القصيرة وهي سنتان تقريبا قضاها آيت أحمد في السجن المذكور قبل تحويله إلى سجن الحراش زاره خلالها بن بلة شخصيا، حيث تنقل إلى باتنة على متن طائرة مروحية، وتحدثا سويا لمدة ساعتين ظل فيهما بن بلة صامتا ويستمع إلى "دا الحسين" دون مقاطعة، حسب شهادة نفس المجاهد ولم يتوصل الطرفان إلى اتفاق جدي خصوصا حول قضية الحزب الجديد الذي يُنظر إليه على أنه منافس شرس لجبهة التحرير الوطني وأخلط أوراق الجميع، هذه المبادرة من أجل الصلح لم تعجب البعض وبينهم بومدين الذي قام بالانقلاب على أول رئيس للجمهورية بعد الاستقلال والاحتفاظ بما سماه "الشرعية الثورية" والتفكير الأحادي.
وصفت بعض الأحداث التاريخية هروب آيت أحمد من سجن الحراش بـ"الطريقة الغامضة" وذلك في أول ماي 1966، بينما يرى بعض المؤرخين أنه هرب باتفاق مع بعض الأطراف السياسية والعسكرية بعد الصلح الذي تم بينه وبين مسؤولين في الحكومة، لأن الفرنسيين احتاروا كيف أن جيش التحرير تمكن من إخراج فرنسا، ثم عاقب المجاهدين الكبار بزجهم في السجون منهم آيت أحمد، بوضياف، خيضر ورابح بيطاط.. وهو عار على النظام الجديد.
وللحقيقة التاريخية فإن نفس المجاهد سأل آيت أحمد بعد محاولته الرجوع إلى زنزانته رقم 12 ـ ب ـ جناح مخصص للشخصيات، عن مدى التوصل إلى نتائج من خلال المحادثة؟ فأجابه "يا سي لخضر نحمد الله على أن فرنسا قامت باختطاف الطائرة ولولا هذا الاختطاف لانتهت الثورة في ذلك اليوم"، والقصد من هذا الكلام أن أغلبية قياديي جيش التحرير تشبثوا بالمناصب بعد الاستقلال وتنكروا لزملائهم ورفاقهم في الحرب والعهد الذي قطعوه أمام الله لإخراج فرنسا من أرض الوطن وليس البحث عن الزعامة.

ليلة هروب آيت أحمد من سجن الحراش
وصفت بعض الأحداث التاريخية هروب آيت أحمد من سجن الحراش بـ"الطريقة الغامضة" وذلك في أول ماي 1966، بينما يرى بعض المؤرخين أنه هرب باتفاق مع بعض الأطراف السياسية والعسكرية بعد الصلح الذي تم بينه وبين مسؤولين في الحكومة، لأن الفرنسيين احتاروا كيف أن جيش التحرير تمكن من إخراج فرنسا، ثم عاقب المجاهدين الكبار بزجهم في السجون منهم آيت أحمد، بوضياف، خيثر ورابح بيطاط.. وهو عار على النظام الجديد.
يذكر أن آيت أحمد، توجه نحو سويسرا وواصل دراسته في جامعة "لون سان" وحصل على الليسانس في الحقوق ثم تحصل على الماجستير والدكتوراه من جامعة نانسي الفرنسية في عام 1975، وظل يكافح من أجل التعددية الحزبية ونبذ العنف، وبقي وفيا لمقولته المشهورة "الحكام العرب جاؤوا على متن الدبابات وفُرضوا على الشعوب"، وفي عام 1985 التقى بن بلة "الدا الحسين" في لندن وأعلنا سويا في ندوة صحفية وجوب الوقوف إلى جنب الجزائريين بغية تطبيق الديمقراطية والتعددية واحترام الحريات وحقوق الإنسان وحماية بلد المليون ونصف المليون شهيد من المكائد الداخلية والخارجية.





رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

هكذا حاول بومدين قتل عائلة آيت أحمد في شاحنات الموت



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 11:16 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب