منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

لماذا تحول القتال في سوريا من مواجهة نظام بشار إلى الاقتتال بين الجهاديين فيما بينهم ؟

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
بوتفليقة لهولاند: أنتم تحاربون الجهاديين في الساحل وتسلحونهم في سوريا Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-12-10 12:23 PM
وحشية نظام الأسد والتقاعس الدولي ميزا ثورة سوريا عن نظيراتها Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-03-15 06:44 PM
توافد الجهاديين المغاربيين على سوريا Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-03-12 11:51 PM
القتال مع نظام الأسد يدخل مرحلة جديدة Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2012-12-29 06:02 PM
لماذا تحول هذا الزمان؟ yahia32 ركن الشعر والخواطر وابداعات الأعضاء 5 2011-05-03 07:31 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-01-13
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,959 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
Manqool لماذا تحول القتال في سوريا من مواجهة نظام بشار إلى الاقتتال بين الجهاديين فيما بينهم ؟


لماذا تحول القتال في سوريا من مواجهة نظام بشار إلى الاقتتال بين الجهاديين فيما بينهم ؟



توصل موقع " هبةبريس " بعدد من التسريبات الخطيرة التي تبرز بشكل واضح أسباب الاقتتال الدائر في سوريا بين الجهاديين السلفيين مع بعضهم البعض، كما تشرح التسريبات المتوصل بها حديثا و بطريقة واضحة علاقة المغاربة بالقتال الدائر في سوريا، وتكشف عن تنسيق واضح بين قيادات كبيرة في العراق وسوريا وبين جهاديين من داخل المغرب والذين لهم علاقة مباشرة بالمغاربة الذين يتم إرسالهم إلى القتال في سوريا.
الذي يظهر من خلال مقطع من مقاطع التسريبات المتوصل بها من طرف شخص مجهول الهوية، يفترض أنه قريب من الميدان، أو له علاقات متقدمة مع من هم في الميدان، يكشف أن المغاربة لهم مكانة مهمة داخل التنظيم الجهادي الدولي وذلك عن طريق استشارتهم وانتظار بيعتهم.
التقرير الآتي والذي قمنا باختصاره جدا حتى يسهل فهمه واستيعابه، يوضح أسباب النزاع القائم بين الجهاديين الإسلاميين في سوريا والذي يدور رحاه حول الزعامة والقيادة للميدان، وإليكم بعضا من تفاصيله .
من أول التنظيمات الذي أعلن على نفسه في سوريا كتنظيم مسلح ينسب نفسه للاسلام هو تنظيم " داعش " ويعني الدولة الاسلامية في العراق والشام، وكان اسمه من قبل " تنظيم دولة العراق " وأميره الحالي يدعى " أبو بكر البغدادي " واسمه الحقيقي " ابراهيم بن عواد ابراهيم بن عرموش " أما أبو بكر فكُنية وهمية ، و لقب البغدادي هو لقبٌ حركي وليس حقيقي ، و مجلس قيادة داعش يتألف من عراقيين بنسبة ١٠٠٪ و البغدادي هذا لا يقبل أي جنسية أخرى كونه لا يثق بأحد.
من بين أعضاء هذا التنظيم هناك عقيد ركن سابق في الجيش العراقي يُدعى " حجي بكر" انضم إلى داعش عندما كانت بقيادة أبو عمر البغدادي (قُتل عام ٢٠١٠)، بعدما أعلن توبته من حزب البعث (العراقي) وعرض وضع خبرته العسكرية وعلاقاته في خدمة التنظيم. فعيّن مستشاراً عسكرياً لدى أبو عمر البغدادي بعدما زوّده بمعلومات عسكرية عن خطط قتالية وربطهما عبر وسائل الاتصال بقيادات عسكرية سابقة تابعة لحزب البعث. وبعد مقتل أبو عمر البغدادي في تفجير بالعراق رفقة عدد من القادة الميدانيين سيبايع حجي بكر أبو بكر البغدادي كزعيم للتنظيم هذا الأخير الذي لم يكن سوى عضوا فيه.

بدأت مرحلة جديدة في حياة داعش في ظل قائدين: أبو بكر البغدادي في الواجهة، وحجي بكر في الظل. وقد أثار وجود العقيد الركن وهو حليق متفرنج الى جوار أبو بكر حساسية في نفوس أعضاء داعش، فبدأ العقيد بإطالة لحيته وتغيير مظهره وطريقة كلامه.
بعدما بدأت الثورة السورية، اتجهت أنظار عناصر داعش الى سوريا، وأراد عدد من المقتلين العراقيين وغيرهم التوجه إلى سوريا، لكن أبو بكر البغدادي لم يرخص لهم في ذلك وخضي على نفسه من تناقص أعدادا مقاتليه في العراق، غير أن " حجي بكر" أقترح عليه فكرة أن يرخص للمقاتلين غير السوريين بالذهاب إلى سوريا وتكوين جيش في سوريا تابع لأبو بكر البغدادي، وهو ما تم فعلا وجعل أميرا عليهن رجلا سوريا يدعى " الفاتح الجولاني ".
اتجه " الجولاني " إلى سوريا وأسس رفقة عدد من العناصر جبهة النصرة، التي سرعان ما أصبحت من أقوى الحركات المسلحة وتزايد حجمها مباشرة بعد أن صنفتها أمريكا من الجماعات الإرهابية.

نفوذ جبهة النصرة وصعود اسم " الجولاني " في الاعلام جعل أبو بكر البغدادي يخشى على زعامته وهو في العراق ونفس المخاوف كانت عند الركن حجي بكر الأمر الذي جعلاهما يفكران في تغيير اسم التنظيم من " تنظيم دولة العراق " إلى " الدولة الإسلامية في العراق والشام أي ما يعرف الآن ب " داعش " " تحت قيادة " أبو بكر البغدادي " والغاية من هذا كله سحب البساط من تحت " الجولاني ".
كتب البغدادي إلى الجولاني بحل جدبهة النصرة والانضمام إلى " داعش " ، فوعده بأن يقدم المقترح إلى مجلسه للنظر، وكان الرد منه أن الأمر فيه نوع من التسرع ومن الأفضل الانتظار قليلا وليس فيه هذا الاندماج مصلحة للثورة السورية، خاصة وان جبهة النصرة أصبحت لها شعبية جارفة.
فهم البغدادي وحجي بكر أن الجولاني بدأ يخرج عن السيطرة ثم كتبا له في شأن ذلك مرة أخرى، غير أن الأخير لم يجب بشيء، ثم كتبا له مرة أخرى بضرورة حل جبهة النصرة في شريط مصور، غير أن الجولاني لم يقم بشيء من ذلك.
اضطر البغدادي إلى التوجه إلى العراق من أجل ملاقاة الجولاني، غير أن الجولاني لم يستجب لطلب القاء لدواع أمنية، هنا تأكد البغدادي أن الجولاني خرج هن السيطرة وغضب لهذا خاصة انه هو من جعله زعيما على النصرة.
بعدها سوف تنقسم جبهة النصرة إلى ثلاثة أقسامن قسم أعلن ولاءه للببغدادي وضمنهم قيادات سعودية ويمنيةن وقسم ثان بقي مع الجولاني، وقسم ثالثا نآي بنفسه عن الصراع، ليبدأ مسلسل الاقتتال بين التيارات الجهادية فيما بينها حيث اعتبرت داعش أن كا من خرج عنها يعتبر خارجيا يجب قتله.
هكذا استُهدف أبرز قيادات النصرة ومنهم المهاجر القحطاني، الرجل الثاني بعد الجولاني، وقُتل معاوناه أبو حفص النجدي (عمر المحيسني) وابو عمر الجزراوي (عبدالعزيز العثمان). عندها، لجأ الجولاني إلى زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري للبت في النزاع.
استدعى الظواهري شخصيات جهادية من اليمن والسعودية للتوسط بين المتنازعين، إلا أن البغدادي تملّص من مقابلتهم. وزاد ذلك الأمور سوءاً في ظل الخطر الداهم الذي يتهدد الجولاني. عندها عمد الأخير إلى إصدار بيان يُعلن رفض حل جبهة النصرة واضعاً الأمر في عهدة الظواهري.
في ظل هذا الاقتتال بين الجهاديين انتشرت أخبار تُفيد باحتمال تأسيس الجبهة الاسلامية والتي ستتكونى من كتائب إسلامية (مثل لواء الإسلام و لواء التوحيد و صقور الشام) ، وصلت الأخبار إلى مسامع العقيد والبغدادي، اللذين استبقا الأمر بغرس جواسيس في الكتائب التي تتخوّف منها دولة البغدادي، و تمكن العقيد من اختراق أحرار الشام بواسطة قائد لواء تابع لأحرار الشام. هذا القائد كان يزوّد العقيد بمراكز القوة والضعف لدى أحرار الشام، وتم وضع مخطط قوامه إفشال هذا التحالف.
أُعلن ما تُسمّى " الجبهة الاسلامية " من اتحاد كل من أحرار الشام وجيش الاسلام وصقور الشام ولواء التوحيد، و شعر البغدادي والعقيد حجي بالخطر. فاقتُرحت فكرة إعلان الخلافة عبر توسيع التنظيم من الدولة الإسلامية في العراق والشام إلى الخلافة الاسلامية.
اقترح "عمرو العبسي" وهو من قيادات " داعش " أن يقوم البغدادي بطلب مبايعات للخلافة من افغانستان والشيشان واليمن وليبيا وتونس والمغرب والجزائر وسيناء. أرسل البغدادي إلى قائد القاعدة في اليمن ناصرالوحيشي، لكنه رفض الفكرة. وأرسل الى افغانستان، حيث رُفضت الفكرة أيضاً، كما رفضت الفكرة من المغرب، لكن وصلت الى البغدادي تسجيلات مرئية بالبيعة من جهاديين في سيناء وتونس وليبيا. وبذلك فشلت الفكرة فأعرضواعنها.
تسارع الأحداث دفع أبو بكر البغدادي إلى التفكير في العودة إلى العراق خوفاً من المصير المجهول، لكن ثلاث شخصيات عراقية غيّرت رأيه. وهم العقيد حجي بكر ، وأبو علي الأنباري. أما الثالث، فهو أبو أيمن العراقي، أحد الأمراء في دولة البغدادي. وهو والٍ على الساحل السوري من عشيرة البدور من الجنوب العراقي. وتُمثل الشخصيات الثلاث الهيكل القيادي في تنظيم البغدادي، لكن أخطرهم كان العقيد حجي. يأتي بعده أبو علي الأنباري، الذي يُمثّل عمقاً دينياً وتشريعياً للبغدادي.
في ظل هذا الاقتتال سيقتل العقيد "حجي بكر " في ظروف غامضة. حيث اغتيل الرجل الأول والعقل المدبر في دولة البغدادي، لكن لم يُعرف غريمه. تكتم البغدادي على الخبر، ولدى خروجه إلى العلن سارع إلى نفيه وبدأ البغدادي يفكر في الرجوع إلى العراق غير أن مجلسه كان دوما يرفض ذلك.
هذا ملخص مختصر جدا للتسريبات التي أذيعت من قبل شخصية مجهولة تقدم نفسها باسم ويكيليكس بغدادي، وتظهر جليا الاطلاع الواسع والميداني والدقيق لهاته الشخصية المجهولة، وإن كنا لا ننفي صحة هاته المعلومات ولا تأكيدها ولكنها توضح بشكل جيد الصراع الدائر في سوريا بين الفصائل الإسلامية مع بعضها البعض والذي جعل النظام السوري الذي كان على وشك السقوط يقلب موازين القوى لصالحه.




رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

لماذا تحول القتال في سوريا من مواجهة نظام بشار إلى الاقتتال بين الجهاديين فيما بينهم ؟



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 02:38 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب