منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

ما الذي يغري الشباب المغربي للالتحاق بالجماعات المقاتلة في سوريا؟

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ايها المواطن ايتها المواطنة ماموقفكم من الشاب المغربي الذي انزل العلم الجزائري من سطح القنصلية ؟‎ Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-11-02 06:16 PM
بن الصديق .. "سِيزِيـف" المغربي الذي يصمم على المسير Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-05-19 04:14 PM
شبكة تجنّد جزائريين للالتحاق بـ"جبهة النصرة" في سوريا Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-04-18 12:09 AM
الأمن المغربي يفكِّكُ خلية تُجنِّد الشباب لإِلْحاقِهم بالجزائر Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2012-12-25 02:27 PM
اللاذقاني: الموقفُ المغربي من ثورة سوريا مشرفٌ مقارنة بالجزائر Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2012-12-13 03:46 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-01-14
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,959 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
افتراضي ما الذي يغري الشباب المغربي للالتحاق بالجماعات المقاتلة في سوريا؟

ما الذي يغري الشباب المغربي للالتحاق بالجماعات المقاتلة في سوريا؟



كشفت دراسة صادرة عن معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى مؤخرا، أن الذين ذهبوا مباشرة من المغرب إلى سوريا للقتال إلى جانب المعارضة لا يتعدى 100 شخص، على عكس بعض التقديرات السابقة التي رفعت العدد إلى 700 مقاتل مغربي في سوريا، في الوقت الذي ذهبت فيه وكالة "بينتابوليس" للإحصائيات الأمريكية إلى مقتل 412 مقاتل مغربي ضمن تقديراتها لعدد القتلى الذين سقطوا في المواجهات مع جيش بشار الأسد وحلفائه من الإيرانيين وحزب الله وبعض الجماعات الشيعية.
وعلى الرغم من تفاوت الأرقام في عدد المغاربة الذين سافروا إلى سوريا للقتال هناك، فإن الحاصل أن هناك مجموعات من الشباب المغاربة موجودة الآن على أرض الشام، بعضهم سافر من المغرب والبعض الآخر التحق من بلدان المهجر، ولاسيما من أوربا.
السؤال الذي ظل مطروحا خلال الشهور الأخيرة من لدن بعض الباحثين وكذا الجهاز الأمني في أوربا والمغرب هو كيفية تدبير ملف العائدين من القتال في سوريا كونهم يهددون الأمن القومي للبلدان التي هاجروا منها بسبب "فيروس" التشدد والعنف، فهذا سؤال مفيد إذا ما استحضرنا أن تدبير ملف الجهاديين الأفغان فور عودتهم إلى بلدانهم لم يرق إلى المستوى المطلوب. غير أن السؤال الجوهري والوجيه الذي ينبغي طرحه هو: ما الذي يغري الشباب المغربي للسفر إلى سوريا من أجل القتال؟
لا شك أن رسالة أنس الحلوي الأخيرة التي وصلت إلى وسائل الإعلام بعد شهر تقريبا من سفره إلى سوريا تكشف بعض الأسباب، حيث يقول:" حركتني الرغبة فيما عند الله فهو خير وأبقى ولا نقول في دار الفناء حتى وإن تزينت وأقبلت علينا" ويضيف: "لم تبدر مني بادرة عنف واحدة طوال مدة إقامتي ببلدي الذي أحبه وسأحبه حتى آخر رمق في حياتي وقد وقع علي من الظلم ما تنوء بحمله الجبال الرواسي".
لماذا سافرت إلى سوريا؟ سؤال طرحته هسبريس على منير أعراب، أحد الشباب الموجودين حاليا في سوريا، يكتفي أعراب الذي كان طالبا بكلية أصول الدين سابقا في إجابته عن السؤال بالآية الكريمة: "وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان الذين يقولون ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها واجعل لنا من لدنك وليا واجعل لنا من لدنك نصيرا".
ويضيف الشاب المغربي الذي التحق بحركة أحرار الشام: "ثم أداء لما أوجبه الله علينا لفريضة الجهاد الغائبة..من فريضة ورغبتنا الملحة في نصرة هذا الدين و السعي إلى إقامة دين الله في الأرض.. ثم ما تعرفه بلادنا من ظلم وفساد على مختلف الأصعدة.. دفع بالكثير من الشباب إلى البحث عن فرص بديلة.. فلم يجدوا أفضل من الجهاد".
تعددت الأسباب والهدف واحد، أي الجهاد في سبيل الله. ولكن، لماذا فضل هؤلاء الشباب المغاربة الذهاب إلى سوريا تحديدا ولم يذهبوا إلى بؤر التوتر الأخرى مثل مالي وأفغانستان والصومال؟
عجز الأحزاب والمجتمع المدني في تلبية حاجات الشباب النفسية والعاطفية
لماذا يفضل الشباب المغربي الهجرة إلى سوريا بدل بؤر التوتر الأخرى؟ يجيب محمد مصباح، الباحث المغربي في المعهد الألماني للشؤون الدولية والأمنية في برلين، كون أسباب تفضيل الشباب المغربي السفر إلى سوريا بدل بؤر التوتر الأخرى؛ مثل مالي وأفغانستان والصومال؛ إلى ثلاث عوامل أساسية: نفسي/ إيديولوجي، سياسي/إقليمي، وتنظيمي/لوجيستي.
العامل الأول يرجع أساسا، حسب الباحث المغربي المقيم بألمانيا، بما يمكن تسميته بـ"التوتر الهوياتي". فسؤال الهوية من أنا؟ وماذا أريد؟ ظل مطروحا باستمرار، والدولة إضافة إلى القوى السياسية والمدنية بدت عاجزة عن تلبية حاجات الشباب النفسية والعاطفية، خصوصا المتدينين منهم. فرغبة الشباب "الهجرة" لسوريا مرتبط بأمنية تحقيق "المدينة الفاضلة" حيث تطبق الشريعة ويسود العدل حسب تصورهم. ولهذا فليس "مفاجئا أن يحصل تعاطف شعبي كبير مع الثورة السورية وتجد لها صدى واسعا في صفوف الشباب، فالقدرة التسويقية لفصائل المعارضة التقت مع استعداد نفسي وفكري من آلاف الشباب المتحمس".
وما يزيد في تغذية هذا الحماس عاطفيا، برأي الباحث، هو "نشر فيديوهات على اليوتيوب على نطاق واسع تُظهر جرائم نظام الأسد وكذا العمليات القتالية التي تقوم بها فصائل المسلحة ضد النظام تشكل أيضا".
أما على المستوى الإيديولوجي، فإن التيارات الجهادية عززت من الصرامة الإيديولوجية ونجاعتها في الاستقطاب في خلق قوة جذب. فتصوير الصراع في سوريا على أساس طائفي وبكونها "حرب على الإسلام" لا سيما الإسلام السني، "ساهم في تعميق الاستقطاب، خصوصا مع مشاركة قوات من حزب الله اللبناني وانخراط إيران في دعم نظام الأسد، في تعزيز مشروعية الفرز على أساس طائفي وقوى موقف الجهاديين وحُججهم".
الدين بين الحسابات السياسية والأبعاد الجيو-سياسية
كم أن هناك عاملا آخر مرتبط بالحسابات السياسية والأبعاد الجيو-سياسية للصراع، فبعض التحليلات تذهب إلى رغبة اللاعبين الأساسيين، وبشكل أساسي الولايات المتحدة والسعودية، من التخلص من الجهاديين عبر دفعهم للمواجهة مع الشيعة (حزب الله)، حيث ستؤدي المواجهة بينهما إلى إضعاف الطرفين، ومن ثم ضرب عصفورين بحجر واحد. وقد تقاطع هذا أيضا مع موقف علماء السنة الذي صدر قبل أشهر بالقاهرة والذي دعى للنفير ودعم الجهاد في سوريا.
ومن هنا يمكن فهم غض الدولة الطرف في البداية عن هذه الظاهرة، حيث تم السماح لعدد من الشباب السفر لسوريا عبر تركيا بدون عراقيل، وهو ما حكاه مقاتلون وصلوا هناك وصرح به عدد من أعضاء التيار السلفي. إلا أن المتغيرات الإقليمية والمعطيات الميدانية خصوصا التفاهم الأمريكي الإيراني، تغير الموقف السعودي، إضافة إلى النمو السريع للتنظيمات الجهادية خصوصا تلك المرتبطة بالقاعدة، دفع الدولة للتراجع في الأشهر الأخيرة، وهو ما يفسر وجود بعض الصرامة مؤخرا للحد من سفر الجهاديين لسوريا.
سهولة الدخول إلى سوريا عبر تركيا
أما العامل الثالث فهو مرتبط بالبعد المادي والتنظيمي، يدخل فيها سهولة الولوج إلى سوريا عبر تركيا (السفر إلى تركيا لا يحتاج إلى تأشيرة دخول) ووجود شبكات تجنيد محلية في المغرب وبعض دول الإتحاد الأوروبي تشتغل على تجنيد المغاربة للقتال هناك، إضافة إلى قلة التكاليف المرتبطة بالسفر، حيث تكلف الرحلة في المعدل بين 2000- 1000 أورو، وهو مبلغ يمكن توفيره.
ونبه محمد مصباح، في اتصال مع هسبريس، الدولة المغربية إلى ضرورة إدراك أن الثورة السورية قد تطول ربما، ولكنها ستنتهي وسيرجع المقاتلون –الذين بقوا أحياء- لأوطانهم، ومن ثمة، "من المفيد أن يتم التعاطي مع هذه الظاهرة بنوع من الدقة والحيطة".
وبالرغم من التفاوت في تقديرات عدد المغاربة الموجودين في سوريا، والذين يصعب حصرهم بشكل دقيق، إلا أن المؤكد أن هناك العشرات الذين التحقوا بصفوف المعارضة السورية، وإذا كان كل هؤلاء متفقين على القتال ضد نظام الأسد، إلا أنهم لا يشكلون وحدة منسجمة، لا إيديولوجيا ولا تنظيميا، حيث يتوزع المغاربة على مختلف التنظيمات الموجودة هناك والتي تختلف في إيديولوجيتها بين المعتدلة والمتطرفة.
مغاربة سوريا ليسوا كتلة موحدة ومتجانسة
ويرى مصباح أن التعامل مع هذه الظاهرة يقتضي تمييزا بين ثلاث أصناف من المقاتلين في سوريا: هناك أولا الشباب المتحمس من غير الجهاديين، وهو صنف تأثر عاطفيا بأحداث العنف في سوريا وتولدت له رغبة في المشاركة في القتال هناك من دون أن يكون متأثرا ضرورة بالإيديولوجية الجهادية.
وهناك صنف ثان يشمل بعض المعتقلين السابقين على خلفية أفكار "جهادية" إلا أنهم لم يمارسوا العنف، وقد تجذر الفكر الجهادي لدى العديد منهم أثناء فترة السجن –وهذا ثمن عدم الحوار مع السلفية الجهادية داخل السجون-.
كما أن هناك صنفا ثالثا يتكون من أفراد مؤمنين بالعنف المسلح ليس فقط في بؤر التوتر وإنما في مجتمعاتهم أيضا، لحد الساعة يمثلون تيارا هامشيا ضمن التيار السلفي الجهادي ولا يمتلكون قيادات بارزة لحد الآن. الصنف الأول والثاني يمكن معالجته من خلال سياسة تصالحية تتأسس على الحوار معهم وتوفير بيئة إدماجية (اقتصاديا واجتماعيا) بعد رجوعهم، مع العمل على مراقبتهم عن كثب للتأكد من سلوكياتهم.
أما خيار العقاب الجماعي، يرى الباحث، "سيؤدي بهم إلى التحول إلى العنف مجددا". وفي ذات الآن يدعو محمد مصباح في حديث مع هسبريس إلى "التعامل بصرامة مع الصنف الثالث إذا تأكد تورطهم أو التخطيط للعنف".





رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

ما الذي يغري الشباب المغربي للالتحاق بالجماعات المقاتلة في سوريا؟



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 11:35 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب