منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

نعم.. الإخوان تنظيم إرهابي وأنصح السيسي ألا يترشح !

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
نظام السيسي يشن حربا ضروسا على الجزيرة لدعمها "الإخوان" Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-01-09 12:04 PM
عضو في الحملة الانتخابية لسعيد سعدي على رأس تنظيم إرهابي جديد Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-01-09 11:19 AM
بلاك بلوك تقرر تنظيم أعمالها وتعلّق نشاطها حتى تنظيم المسار Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-02-20 03:15 PM
استدعاء البرادعي وحمدين وموسى لاتهامهم بالخيانة العظمى Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2012-12-09 07:22 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-01-15
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,937 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
Manqool نعم.. الإخوان تنظيم إرهابي وأنصح السيسي ألا يترشح !

الإعلامي المصري الكبير حمدي قنديل في "منتدى الشروق":

نعم.. الإخوان تنظيم إرهابي وأنصح السيسي ألا يترشح !




نزل الإعلامي المصري الكبير حمدي قنديل ضيفا على منتدى "الشروق"، حيث ناقش عددا من القضايا ذات العلاقة بالشأن الإعلامي العربي، وحقيقة ما إذا كان الإعلام يمثل فعلا سلطة رابعة في ظل ما يسمى بالربيع العربي. وألمح صاحب البرنامج الشهير "قلم رصاص" إلى أن المرحلة التي كان للإعلام فيها دورٌ مؤثر هي مرحلة حكم الرئيس المصري الأسبق جمال عبد الناصر.
كما قدّم قنديل بصفته إعلاميا عربيا مخضرما قراءته لعدد من القضايا العربية الشائكة كالوضع في مصر الذي يعرف تحديات سياسية واجتماعية حقيقية، وكذا القضية الفلسطينية التي قال بأنها لم تعد قضية العرب الأولى وأن ضياع بوصلة العرب على هذا المستوى أصابهم بيأس كبير، إضافة إلى تطرقه لجدلية إعلام القطاع الخاص والإعلام العمومي، ومدى إيمانه بصدقيتهما. كما انتقد الإعلام المصري الذي أثبتت الأحداث الأخيرة أنه لم يكن مهنياً حيث كان من المطبلين لمبارك والتوريث ثم سرعان ما تلوّنوا مع العهد الجديد.
وكشف قنديل أيضا عن بعض الدول العربية التي أحرجها برنامجه "قلم رصاص"، المتوقف حاليا. واعترف بأنه إلى حد الساعة لم تُقدّم له الأسباب المباشرة التي كانت وراء توقيف البرنامج.
وتحدث قنديل عن ذكرياته مع الجزائر وزياراته العديدة إليها منذ 1962 إلى الآن ولقائه بالرئيس بوتفليقة في وجدة المغربية غداة الاستقلال في 1962، وكذا ياسف سعدي وتأثره بكارزماتيته، وتحدَّث أيضاً عن بعض طرائفه في الجزائر.

حمدي قنديل يعود إلى ذكرياته في الجزائر
التقيت بوتفليقة في وجدة وتأثرت بشخصية ياسف سعدي


كشف الإعلامي المصري الكبير حمدي قنديل أن أوَّل لقاء له ببوتفليقة كان سنة 1962 بوجدة في أول مهمة إعلامية إلى الجزائر لتغطية دخول جيش الحدود إلى العاصمة "كانت أول زيارة إلى الجزائر، وأذكر أنني التقيت الرئيس بوتفليقة لأول مرة، ولم أكن أعرف موقعه أو مهمته في قيادة الأركان آنذاك، وعليه لم أحاوره. وأذكر أننا لم نكن نعلم بتاريخ انطلاق الجيش إلى العاصمة فسبقناه في سيارة أجرة، وعندما وصلنا فوجئنا بالحشود الغفيرة التي كانت في الاستقبال، ولاتزال صور الاحتفالات والعرض العسكري راسخة في الذاكرة".
وعرّج صاحب "قلم رصاص" في معرض حديثه إلى زيارته الثانية إلى الجزائر سنة 1986، حيث زار الجزائر في إطار اقتصادي كوسيط لشركة كويتية خاصة أمضت شراكة مع الحكومة الجزائرية "تيبازا أوديو فيزيال" والتي فشلت، وواجهت العديد من المشاكل "بعد عدة مشاكل، لجأ رجال الأعمال الكويتيون إلي بعد استقالتي من اليونسكو بأيام. وتوالت المشاكل على مدار السنتين، إذ كنت أتردد على الجزائر وكان محامي الشركة هو علي هارون، واستمرت المشكلة القانونية حتى انتهاء الغزو ومغادرة الكويتيين".
وأشاد قنديل بشخصية المجاهد ياسف سعدي الذي التقاه بأحد منازل القصبة "قابلت ياسف سعدي، وحاورته في أعالي القصبة، وأعجبت بشخصيته الكاريزماتية إعجابا شديدا ولازلت أذكر اللقاء المميز".
وتأسف لأنه عندما زار الجزائر سنة 1999 وقف على الكثير من التغيرات "كان الاختلاف كبيرا؛ فالشعب الذي شاهدته مطلع الاستقلال لم يكن نفسه الشعب الذي شاهدته في التسعينات.. كان ضياع الحلم".

أشاد بالحرية التي مُنحت لبرنامجه "قلم رصاص":
الأمة تعيش أسوأ مراحلها وفلسطين لم تعد قضيتها الأولى


اعترف الإعلامي المصري الكبير حمدي قنديل، أن الحرية التي أتيحت لبرنامج "قلم رصاص" الذي كان يقدّمه على قناة "دبي" لم تتَح لكل برامجه من قبل، وأنه "كانت هناك احتجاجات من أطراف عربية ومنها مصر مفادها أن دولة الإمارات العربية المتحدة تتبنى الصوت المعارض، كما كان الرئيس الفلسطيني أبو مازن كلما زار أبو ظبي قدّم احتجاجا، كما كانت هناك احتجاجات على البرنامج من السعودية". وأضاف صاحب "قلم رصاص"، أن من الأمور المثيرة للسخرية أن يقدّم اتحاد الصحفيين العرب درع "حرية الإعلام" للرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي.
واستنكر حمدي قنديل في منتدى "الشروق" الإحراج الذي كان يحدث له في تونس عند تسجيل برنامجه، لأنه كان مطالبا بالمرور على هيئة الإعلام التابعة للرئاسة التونسية من أجل تحديد والموافقة على نوعية ضيوف البرنامج. واعترف قنديل في السياق ذاته "أن البرنامج أوقف فجأة، ولم نعرف لماذا، ولا السبب المباشر الذي كان وراء ذلك سوى ما قدمته قناة دبي من أن التوقيف يعود إلى تسطيرها لشبكة برامجية جديدة؟".
وعن سؤال حول حرية الإعلام في الوطن العربي، وهل هو فعلا سلطة رابعة؟ أجاب قنديل بأن هذه الحرية تختلف من بلد عربي إلى آخر، وأنه لم يعترف أحد قانونا بأنه سلطة رابعة. وأضاف بأن الإعلام قام بدور مؤثر في عهد جمال عبد الناصر، وهي المرحلة التي كان الإعلام فيها مؤمنا بتلك المرحلة، وتساءل: هل تحركت السلطة الرابعة كسلطة مستقلة أو بدفع من السلطة الحاكمة؟
وفي السياق ذاته، أكد قنديل أنه "في معظم الأحوال إذا تحدَّثنا عن الإعلام الصوتي المرئي، فكان إلى سنوات قليلة إعلاما حكوميا، أما عن الصحافة المكتوبة إذا أتيح لها أن تكون صحافة خاصة يمكن أن تكون مستقلة، ونحن الصحفيين نحب أن نكون دائما معارضين". وعن جدلية أيهما أفضل إعلام القطاع الخاص أم العمومي؟ أكد قنديل "أنا لست معجبا ولا متحمسا للقطاع الخاص كما للإعلام الحكومي، وأرى أنه ليس ألعن من الإعلام الحكومي إلا إعلام القطاع الخاص، والعكس صحيح". واعتبر صاحب برنامج "قلم رصاص" أن تأثر صحافة القطاع الخاص يمكن أن تتخلص من سطوة المال الخاص على عكس السمعي البصري، لأن نفقات الصحافة المكتوبة قليلة إذا ما قورنت بنفقات الإعلام السمعي البصري.
وفي جانب آخر، اعتبر حمدي قنديل أن القضية الفلسطينية لم تعد قضية العرب الأولى كما كانت في الماضي نتيجة الأخطاء العربية والفلسطينية في الوقت ذاته، وضياع بوصلة العرب على هذا المستوى أصابهم بيأس كبير، وختم بالقول "أنا أرى أن الجمهور العربي أصبح لا يدرك جوانب كبيرة مما يجري، ناهيك عن مواجهته، والأمة العربية اليوم تعيش أسوأ مراحلها، والقضية الفلسطينية تبقى ترمومتر العالم العربي، ولكن لم تعد قضيته الأولى".

"لميس الحديدي كانت في حملة مبارك ثم سرعان ما تلوّنت"
نجوم الإعلام والفن صنيعة النظام ويتلوّنون بلا حياء


"باسم يوسف من أفضل الإعلاميين عكس عمرو أديب وزوجته"
عبّر الإعلامي حمدي قنديل، عن قناعته بأن الدولة متمكنة من الإعلام الخاص في العالم العربي، وأن تأثيرها فيه لا يزال كبيرا جدا.
ولم ينف ضيف "الشروق" أزمة الإعلام المصري الخاص، وتفنن إعلامييه في التلون وتتفيه المشاهد وقدرته على البقاء بنفس الوجوه الإعلامية التي كانت تطبّل للتوريث في فترة مبارك، معلقا "باسم يوسف مثلا من أفضل الأمثلة عن الإعلاميين المهنيين الواعدين، ولكن في المقابل هناك أمثلة سيئة أيضا، لميس الحديدي زوجة عمرو أديب، مثلا كانت في الحملة الانتخابية لمبارك ثم سرعان ما غيّرت مواقفها بعد سقوطه وغيرهما كثير".
وأكد في نفس السياق أن نجوم الإعلام والفن كانوا متورطين مع النظام السابق، ولم يتحرجوا فيما بعد من الظهور من موقع معارض "الفنانون الكبار في مصر وفي العالم العربي هم صنيعة النظام. شخصيات مدللة من طرف النظام، يمنحها النفوذ والجوائز والامتيازات والتتويجات، ويستعملها عند الضرورة أيضا. للأسف هناك أسماء فنية على شهرتها ليست لها قضية، تبحث عن شهرتها فقط إلى درجة أنها لم تشعر بأي حياء من الظهور مجددا مع نظام جديد، وهي من كانت تدافع عن مبارك باستماتة، وأنا شخصيا كنت أظن أنهم سيحتجبون خجلا لشهور لكن سرعان ما ظهروا بلون آخر".

النقابة في مصر لا تختلف عن الجزائر بضم فئات غير مهنية
أفاد الإعلامي حمدي قنديل، أن تأسيس نقابة للدفاع عن حقوق الإعلاميين تبقى صعبة المنال في الوطن العربي عامة، معتبرا أن بداية العمل النقابي في قطاع الإعلام في مصر، لا تختلف كثيرا عما هو في الجزائر.
وأوضح قنديل أن الخطوات الأولى لميلاد نقابة في مصر، كانت وسط الإذاعيين، مضيفا "حتى تأسيس نقابة وسط الإذاعيين دفع بالمهنيين إلى تسمية النقابة بنقابة الإعلاميين، لتضم جميع الفئات العاملة في القطاع، بمن فيهم التقنيون والمصورون، وكذا المتخرجون الجدد في كلية الإعلام، سواء عمل بالقطاع أو خاض مسارا بعيدا عن الصحافة".
ورغم تقدم نقابة الصحفيين في مصر في عدة مجالات، غير أن ضيف "الشروق" قال إن النقابة يقودها في كثير من الأحيان من ليس لديهم مهنية كافية في القطاع، مما يجعل أداءها لا يرقى إلى المستوى المطلوب منها.

قنديل: الكويتيون حاولوا شراء ذمّتي
يقول حمدي قنديل، أن كل إعلامي يترفع عن محاولات شراء ذمّته سيرقى نجمه ساطعا مع مرور الزمن، فاستدل بحادثة أول تغطية له بالعراق وسنّه في العشرين، حيث وجد ظرفا بريديا مملوء بـ150 دينار كويتي في غرفته، وساعتها راتبه لا يتجاوز 15 جنيها، فاستفسر لدى الكويتيين فقالوا له: "هي مجرد هدية وأردناها نقدا، حتى نترك لكم حق اختيار هدية تليق بالمقام". وقد احتج قنديل أمام رئيس الوفد المصري للبعثة موسى صبري، ورفض تلك الهدية وأرجعها للمرافق الكويتي، فبلغ الأمرُ مسامع وزير الإعلام المصري فاستقبله في مكتبه، وقال قنديل: "كانت تلك هي الحادثة التي فتحت أمامي أبواباً كثيرة، واستجمعت لي عوامل النجاح في قطاع الإعلام".

أشار إلى دور الدولة العميقة في عرقلة القضاء
مرسي قد يحصل على البراءة كمبارك


يرى صاحب "قلم رصاص" أن جماعة الإخوان المسلمين، هي من يقف وراء التفجيرات وأعمال العنف في مصر الآن، ويؤمن بأنها هي من فرّخت كل الجماعات الإرهابية، "لا أجد أهمية من توصيف جماعة الإخوان كجماعة إرهابية، لأن عموم الناس في مصر وأقول الأغلبية متأكدة أن الإخوان هم من يقف وراء التفجيرات الإرهابية، وهي تحمِّلهم كامل المسؤولية؟".
وعلّق على فشل القضاء في إدانة مبارك ومعاونيه إلى الآن، وتمكنه من البراءة في كل القضايا المتهم فيها "ليس قصورا من القضاء المصري، ولكن للأسف الدولة العميقة لازالت مسيطرة، ويمكن أن تكون الأدلة قد أخفيت أو تم التلاعب بها. وقد يحصل نفس الشيء لمرسي وقيادات الإخوان.. لا أحد يدري".

أرفض غلق القنوات وأحيّي خطوة الرئاسة التونسية في كتابها الأسود
يعارض الكاتب الصحفي حمدي قنديل، غلق القنوات التلفزيونية الذي حصل بعد محمد مرسي، مع معارضته للتوجه الذي طبع عددا من القنوات الدينيةوالتي تحولت لمنابر سياسية ـ على حد تعبيره ـ.
وقال ضيف منتدى الشروق "إنه من المعيب كإعلامي أن أقف إلى جانب قرار يقضي بغلق محطة تلفزيونية، لكن عددا من القنوات الدينية حادت عن الخط الأصلي لها"، وتحديدا عن محطة مصر 25 التي كانت لحزب الحرية والعدالة، يقول "القناة لم تتعد الرخصة الممنوحة لها، ولم تخرج أبدأ عن الأصول وتكلمت في السياسة فقط". أما عن الكتاب الأسود الذي أصدرته الرئاسة التونسية، و أجملت فيه طرق الدعاية للشخص بن علي، فثمّن الخطوة، وقال أنها حققت هدفين الأول كشف عدد من الصحفيين الذين باعوا ضمائرهم، والأهم أنه أوقف أي مبادرة لعمليات مستقبلية كانت ستتم بين السلطة والإعلام.

حمدي قنديل يتوقع استمرار الأزمة في مصر وينصح السيسي بعدم الترشح ويؤكد:
"الإخوان إرهاب"


لا يساور الشك الكاتب الصحفي حمدي قنديل، أن تنظيم الإخوان تنظيم إرهابي، "فرخ" جميع التنظيمات الإرهابية الأخرى، مع يقينه أن كل سلطة ستتولى تسيير مصر في الفترة القادمة، ستعرف مشاكل لا حصر لها، خاصة بعد توقف المعونات الخليجية.
ناقش حمدي قنديل صاحب البرنامج التلفزيوني الشهير "قلم رصاص"، المتوقف عن البث، مع صحفيي "الشروق"، الشأن المصري بعد الإطاحة بمحمد مرسي، ويتوقع "معاناة المصريين بمزيد من العمليات الإرهابية". ولا يتردد قنديل في اتهام الإخوان بصناعة الإرهاب، ويجزم ضيف منتدى "الشروق" أن قناعته التي مفادها أن الإخوان إرهابيون هي قناعة يتقاسمها مع غالبية الشعب المصري: "لا أعرف أهمية تصنيف الحكومة لجماعة الإخوان تنظيما إرهابيا، ولكن أعتقد أن الغالبية الساحقة من المصريين متيقنون أن الإخوان تنظيم إرهابي... أقول هذا عن قناعة شخصية ولم أقم باستفتاء أو إعداد سبر آراء على الموضوع".
وتفادى حمدي قنديل الرد صراحة على سؤال مفاده هل من دلائل تؤكد لجوء الإخوان إلى الإرهاب، واكتفى يقول: "الأدلة الملموسة على ما أقول خاضعة للتحقيق الأمني والقضائي، لكننا كمصريين مؤمنون أن كافة التنظيمات المسلحة الإرهابية قد فرخت من تنظيم الإخوان"..
وعما إذا كان تدخل العسكر لفض اعتصام رابعة العدوية والذي خلف العشرات من القتلى "عملا إرهابيا"، أجاب: "طبعا"، لكنه استطرد أن كل ما وقع يتحمله الإخوان.
وبخصوص شخصية عبد الفتاح السيسي، وإن كان القائد المثالي والملهم للمصريين في الفترة الراهنة، ينصح قنديل بأن لا يتقدم السيسي للانتخابات الرئاسية لأن في ذلك خطأ كبير منه: "الجيش سيكون له تأثير كبير على العملية السياسية، أرى أنه من الخطإ أن يتقدم عبد الفتاح السيسي للرئاسة، فهذا من شأنه أن يعطي صورة سلبية عن مسار الأحداث، كما أن ترشحه سيزيد من الأزمة السياسية".
ومن قناعات حمدي قنديل حيال الأزمة المصرية بعد 30 جوان الماضي، المشاكل الاقتصادية التي ستواجه أي سلطة ستؤول إليها مقاليد الحكم، سواء كانت سلطة منتخبة أم مؤسسة عسكرية لو عاد الإخوان إلى الحكم، ويتوقع مزيدا من المشاكل بعد توقف المساعدات الخليجية في غضون سنتين عل أقصى تقدير.
وبخصوص الذكرى الثالثة لسقوط نظام حسني مبارك، يستبعد أن يكون تاريخ 25 جانفي الجاري حاسما، ويقول: "يوم 25 يناير سيكون عاديا دون زخم أو وهج... الثورة قامت من غير قيادات فعندما خرجنا قبل ثلاث سنوات كنا نعتقد أن أقصى ما سنحققه إقالة مبارك لوزير داخلتيه أو الحكومة، لكن سقط مبارك وبقي نظامه إنه الدولة العقيمة"، على حد تعبير حمدي قنديل.






رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

نعم.. الإخوان تنظيم إرهابي وأنصح السيسي ألا يترشح !



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 10:37 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب