منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

مؤامرة "لابلويت" دفعت عميروش لتصفية عدد كبير من المجاهدين

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اشتباكات عنيفة بين "داعش" و"جيش المجاهدين" في حلب بسوريا Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-01-03 11:02 PM
دراسة أمريكية تحذر المغرب من "المجاهدين" العائدين من سوريا بخبرات قتالية ميدانية Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-10-19 04:26 PM
دفعة "لاكوست" استولت على الدولة ودبرت مؤامرة أكتوبر 1988 Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-10-05 03:30 PM
"القنصلية الجزائرية دفعت الغرامة وسأقاضي رشيد نقاز لأنه يريد المتاجرة بابني" Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-06-04 12:29 AM
الجزائر بحاجة للأسلحة الروسية "بشكل كبير" أبو العــز قسم اخبار الصحف 0 2012-11-14 10:27 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-01-19
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,954 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
افتراضي مؤامرة "لابلويت" دفعت عميروش لتصفية عدد كبير من المجاهدين

حسين زهوان يواصل شهادته لـ "الشروق" / الحلقة الثانية

مؤامرة "لابلويت" دفعت عميروش لتصفية عدد كبير من المجاهدين




يرى الحقوقي والمحافظ السياسي في الولاية الثالثة، حسين زهوان بأن قضية "لابلويت" أو "الزرقية" هي مؤامرة من تدبير المستعمِر الفرنسي، وقال بأن تلك القضية تسببت في سقوط 2500 ضحية.
وقال زهوان، في الحلقة الثانية من حواره المطول مع "الشروق"، إن القائد عميروش قام بتصفية عدد معتبر من المجاهدين عن طريق الخطأ بسبب هواجس الخيانة التي توغلت داخل صفوف المجاهدين بسبب "الزرقية" أو "الجيش الأزرق ".

ما هي القضايا التي كان يعالجها قسم الإعلام بالجبال؟
اُستحدثت ذات المهمة في صفوف الجيش لغرض مواجهة الدعاية والتشويهات الاستعمارية، وهكذا محاولة إنشاء مواكب الدعاية الايجابية وسط الشعب وحثهم على الكفاح المسلح، وكانت الإمكانية ناقصة جدا وأعددنا "نشرة" عبارة عن مجلة بسيطة تُوزع بالمنطقة.
وعلى صعيد الولاية يتم إعداد جريدة "لارونيسونس" بمعنى النُّهوض، وكنا نشارك في تغذية هذه الجريدة، وفيما بعد أصبحت ضابطاً في أركان المواصلات والاستعلامات، كان التركيب نظاميا على نمط الصومام، وما يسمى بالجانب السياسي والجانب العسكري وجانب المواصلات والمخابرات وفي القمة يترأسها الضابط السياسي والعسكري.

هل تستذكر أهم الأحداث التي عايشتها؟
كان النظام الثوري ما بين 1954 و1957، يتميز بالارتجالية ونقص السلاح، وبعد مؤتمر الصومام في 20 أوت 1956، أصبحت الثورة نظام الجيش ونظام الجبهة، بأرضية جديدة وخلق هيئة وطنية بعدما كانت منفصلة عن ولايات شمال قسنطينة، الأوراس، الغرب والقبائل.. وتجسدت الهيئة التشريعية في مجلس الثورة والهيئة التنفيذية في لجنة التنسيق والتنفيذ " سي سي أو" وهي الهيئة العليا، وإداريا رسّمت كل القواعد النظامية العسكرية والسياسية والمخابراتية، والتنظيمية مدنياً أوكلت للجبهة.
وبعدما اشتدت معارك المدن أصبح الخطر يهدد كل المسؤولين وسجلت خسارة في القادة، حيث أوقف بن مهيدي واستشهد مصطفى بن بولعيد وقبله ديدوش مراد وأوقف رابح بيطاط، ما دفع القيادة إلى ضرورة الخروج من العاصمة ثم إلى الخارج؛ إلى تونس والمغرب.
ومع بداية سنة 1958، حصلت اشتباكاتٌ قوية وصراع جيش مع جيش، ما أدى إلى بروز أزمة حتى داخل النظام الفرنسي نفسه، بعد ربيع 1958، ففي 13 ماي، تمرَّد ما يُسمى بالأقدام السوداء على النظام الفرنسي ما أدى إلى بروز حركة 13 ماي الفاشية الاستعمارية، التي تطالب بالاستئصال والحرب الشاملة ضد الثورة، واستقال الرئيس روني كوتي واستدعوا ديغول.

ما حقيقة صدامات جيش التحرير مع المصاليين في الداخل؟
جيوش الحركة الوطنية الجزائرية "أم أن آ" كانت تشكلت من قبل، لأن مصالي الحاج رفض الاعتراف بثورة 1954، وتمركزت بمناطق في دوار الريش بالبويرة والجلفة حيث تواجدت تلك الجيوش، وكانوا متمركزين بالجبال ويزعمون أنهم "جيشٌ ثوري" مستقل عن الجبهة، لكن الجبهة كانت تمنع أي نظام منعزل ومنقسم عنها، ووقعت صدامات ومعارك حتى غاية 1958، وبعد 13 ماي من نفس السنة، حصل ضغط كبير من قبل جيش التحرير واستسلم جيش بلونيس.

في رسائله يقول "الجنرال" بلونيس أن جيشه تحت تصرف الجيش الفرنسي؟
هو تحوَّل تحت سلطة الجيش الفرنسي، وكان ينتظر طريق المفاوضات لاختيار "نوع من الاستقلال" ولكنه كان عميلاً، وأراد التأكيد على نوع من الاستقلالية والحق في الكلام، وقبض عليه نقيبٌ فرنسي في ضواحي الجلفة وأعدمه، بينما التحق جيشه بما يسمى "القومية" كمسلحين عسكريين متطوعين تحت سيطرة الجيش الفرنسي.

بعدما التهبت الثورة قام المستعمِر بتجنيد المستوطنين والاستعانة بـ"الحرْكى"، إلى أيّ درجة أخّر هؤلاء انتصار الثورة التحريرية؟
"الحرْكى" يقصد بها حركة شعبية ضد جيش التحرير، وسُلحوا كمدنيين للدفاع عن القرى، لكنهم أصبحوا كذلك طريدة المدفع واستعملتهم فرنسا في المقدمة لجعلهم في المواجهة مع أبناء جلدتهم، وتسببوا في سقوط شهداء تمّ الوشاية بهم.
وقامت قوات المستعمِر بتكثيف الحراسة والضغط على الشعب من المدنيين لقطع الصلة مع جيش التحرير، ووضعت قوة متحركة جوا وأرضا "لاتات شارشوز" وحدات البحث والانزلاق عبر الشبكة لتقفي أثر قوات جيش التحرير، وكانت عمليات ما يسمى تمشيط بوضع قوات مفاجئة على مناطق مثلا: بوزريعة، الشراڤة، زرالدة، بابا أحسن، وبئر راد رايس، وإطلاق القوات، ويبرز المخطط بطول المدة والاستقرار في مكان لشهور، عكس وقت سابق، والقصد خنق الثورة ومنع التواصل بين المدنيين والمجاهدين.

في هذه الفترة برز خلاف في صفوف الثوار، بسبب ما يسمى "القوة الزرقاء"؟
للأسف، برز مخططٌ آخر من طرف ضباط فرنسيين باستحداث "لابلويت" الزرقية، أو "الجيش الأزرق".

ما هو مصدرها؟
بعدما وقعت معركة العاصمة، في 1957، توصلت قوات المظليين المستقدمين بغرض مواجهة العمليات الفدائية إلى تشريد واغتيال آلاف من الشباب والمدنيين، وتوصّل بعض الضباط القادمين من الفيتنام لاستخلاص دروس في حرب العصابات، فألقوا القبض على الشبان، وبعد تعذيب وتدمير المعنويات الشخصية وغسل المخ، استطاعوا قلب عدد من الفدائيين الذين كانوا يدعِّمون المجاهدين إلى أعوان يتعاملون مع الجيش الفرنسي.

كيف تم ذلك؟
يلقون القبض على أحد الفدائيين ويحطمونه جسديا، إلى درجة قرب خروج الروح ثم يتركونه مدة ليسترجع قواه المنهارة، وبعدها يأخذونه في سيارة "جيب" ويضعون على رأسه كيساً، ويتجوّلون به في المدن والطرق والقرى ومن ملجأ إلى ملجأ، وحينما يتغير الملجأ أو يُغتال مجاهد، يظهر الموقوف على أنه خائن دون أن يكون فعلاً وراء مقتله، فيضطر إلى التجند في صفوف قوات الاحتلال، ويلبسونه بدلة صينية زرقاء صيفية، ثم يوضع في أماكن حراسة عمارات أو بنايات هامة ويمكنوه من رشاشات. وقد سماهم "الزرقية" أو "الجيش الزرق"، ومن ثمة أطلق عليهم اسم "لابلويت".

ما هي مهام هؤلاء "الزرقية" المجندين؟
لقد كتب النقيب "ليجي" كتابا عن هذه المناورة، وحكى من البداية كيف خلقت الفكرة في صفوف الضباط الفرنسيين المتمرسين في الفيتنام. وفي وقت أحسوا أن وجود هؤلاء لا يكفي في العاصمة لتنفيذ مشاريعهم، بدأوا يدخلون بهم إلى الجبال بحيلة، يقولون له: نحن لدينا نظام في أوسع نطاق وزملاء لك في الجبل داخل صفوف جيش التحرير والجبهة، وأنت نرسلك بمهمة الاتصال مع بعضهم، ويعطونه أسماء صحيحة لتلك المناطق، وأسماء من فيها؛ كمال أو مسعود مثلاً، وهو محافظ سياسي.
وفعلا، يأخذونه في سيارة ويتركونه في عمق الجبل، ويعرفون أن السيارة تحت أعين المجاهدين وبعد أمتار يمسكه المجاهدون، فيقول: جئتُ إلى فلان، ويجدون رسالة في ظهره من ضابط فرنسي يقصد بها المسؤول في صفوف الجبهة يصفه كأنه من معارفه أو كعون في الشبكة كرسالة حميمة تعبِّر عن صداقة، وفي بعض الأحيان تخاط له الرسالة في ظهره دون أن يدرك، وبذلك يصور للمجاهدين أن ذلك المسؤول صديق وعون بمعنى أنه "خائن".

ماذا يحصل للمرسول الزرقي؟
يضربونه، وهو يردد كلمات مبهمة، ويهذي ولا يدري، والعدو ملأ رأسه بالأسماء، ومن ثمة وقع الانزلاق وكثرت الشكوك في ولاء البعض، وبدأت الاغتيالات في صفوف أعوان وضباط جيش التحرير، وأشعل "الزرق" الشكوك بين المجاهدين، وبدأت الاعتقالات داخل الجيش بالجبال وحصلت الإعدامات بالعشرات، وشملت الاتهامات ضباطاً ومحافظين سياسيين وممرِّضات، وكانت المؤامرة جهنمية، وانطلقت التصفيات كالنار ولم يستطع أحدٌ إطفاءها.

كيف أطفأت النار بعدما وقعت كارثة في صفوف جيش التحرير الوطني؟
ليس لدينا رقم مضبوط، لكنني في رسالة رفعتها للهيئة العليا، قدّمت معطيات تفيد بسقوط 2500 ضحية، وهو رقم اكتسبته من الأستاذ عميود في أكفادو سنة 1959، لما التقيته خلال حركة الضباط الأحرار، قال لي: تقريباً عدد الضحايا بين 2000 و2500، وبدوري قدمته للحكومة المؤقتة، في صيف 1960، بعدما خرجتُ إلى الخارج مع كريم بلقاسم بعد بروز أزمة الضباط الأحرار.

في تلك اللحظات حصل لك خلاف مع عميروش؟
ليس خلافاً وجها لوجه، لأنه كان قائدا للولاية وكان يستطيع تصفيتي بسهولة بحكم أننا في وضع حرب وقوات موزعة عبر الجبال، بل بدر مني مجرد ملاحظات، فقلت له: يجب إثبات الدليل للإدانة والبحث مع هؤلاء، وأضفت أن التصرف مع الضباط ليس بهذه الصفة، فقلت: ليس بهذه الطريقة يتم الإعدام باستعمال الخنجر.

معناه أن التصفيات كانت تحصل بسرعة؟
سهلة وسريعة، ومن جهتي اكتشفت في مؤتمر جبهة التحرير سنة 1964، أنني كنت في قائمة المحكوم عليهم بالتصفية.

كيف اكتشفت ذلك؟
من كلام محيوز أحسن- توفي منذ فترة- خلال أشغال المؤتمر، وهو نقيب وكان يشرف على تعذيب من تحوم حولهم الشكوك.

لماذا كشف لك ذلك؟
حينما صعدت المنبر وتسلمت الكلمة خلال المؤتمر - وقد كنت ناطقاً باسم منطقة العاصمة- طالبت بإعادة الاعتبار لمن تم تصفيتهم والاعتراف بهم كضحايا ومحو تهمة "لابلويت"، وكان محيوز في القاعة وبعد المناقشة تشكلت لجان المؤتمر، وتفارقنا على أن تحضّر كل لجنة تقريرها وكان محيوز في اللجنة السياسية ويمثلنا الأخ الهاشمي مالك وهو أخ رضا مالك، كان عضواً في إدارة فدرالية العاصمة.
ولما وصلت إلى قصر الحكومة للاجتماع، هاجمه الرئيس الراحل بن بلة، وقال له: "واش حسبتو رواحكم في العاصمة؟ سميتم أنفسكم العاصمة الكبرى وما كبير غير ربي"، لأننا كنا معارضين لبن بلة في كثير من المواقف، فقال له الهاشمي: نحن في مؤتمر والكلام للمناضلين وهذا هو صوتهم، وإلى حد الساعة كلنا مناضلون، معناه إذا لم يعجبك الأمر فكان عليك الرد خلال الجلسة وليس داخل أشغال اللجنة، وغضب الهاشمي ورفض المشاركة في اللجنة السياسية وانصرف.
وسرد لنا ما حصل له، وقلت له: تركت مكانك فارغا، وأضفت: هاجمك فحتى نحن هاجمناه في المؤتمر وهو مناضل كبقية المناضلين لأنه أمام المناضلين، وقد قدم استقالته من منصب أمين عام كما ينص عليه القانون.

وهل عاد إلى أشغال اللجنة؟
رفض الرجوع وذهبت مكانه لتمثيل فدرالية العاصمة، وكنا 17 عضوا بحساب بن بلة، وكان النقاش على قضايا نظامية والخلافات الحاصلة، وجلست وأمامي بن بلة والبقية في شكل دائري، حتى دخل محيوز كان حاملا الأوراق في يده، وقال: "سيدي الرئيس أتدخل"، قال له بن بلة: "ليس لدينا وقت"، فأشار لي بالأصبع، وقال: "إنه يتكلم على "لابلويت" الزرقية ويطلب إعادة النظر في مصير المقتولين"، وأضاف: "معناه من عملها يصبحون متهمين ممن تصرفوا في لابلويت، وواصل: أنا شخصيا لا تهمني لكنني أحب الدفاع عن ذاكرة عميروش.
قدمت شهادة في مؤتمر الجبهة تفيد بسقوط 2500 ضحية بسبب قضية "لابلويت"
فرد بن بلة: "ليس لدي وقت سأعطيك 5 دقائق"، فبدأ وانطلق: المؤامرة حقيقة موجودة، والمسؤول هو الدكتور مصطفى لاليام، المسؤول الأول الصحي للولاية، سنة 1957، مع زوجته نفيسة حمود وريموند بيشار وهي شيوعية جزائرية التحقت بالجيش وماتت في 27 نوفمبر من نفس السنة، في اشتباك مع فرنسا في برج بوعريرج.
وقال: "إذن مسؤول المؤامرة مصطفى مع زوجته نفيسة وبيشار أما هو _ يقصدني- فقد صرّح واحدٌ تحت التعذيب أنه مرتبط بشبكة لا بلويت"، وهذا الشاب اسمه "محايدن" شاب في العاصمة كان يفخخ القنابل ولما اكتشف أمره صعد إلى الجبل بالولاية الثالثة، ولما التحقتُ بجيش التحرير وجدت هذا الشاب في مقر الولاية ككاتب، فسألني عن العاصمة وباب عزون ثم افترقنا، واختفى لاحقاً، وفي يوم من الأيام، وصلنا خبر اعتقال ذلك الشاب، وأخذ إلى مقر أكفادو، وحقق معه جماعة محيوز وربما تحت التعذيب ذكر اسمي، لأن الإنسان بعد التعذيب يعترف بأسماء تجول بفكره.

وكيف أتممتم تلك المواجهة؟
بن بلة رفع يديه، وقال له: "توقف.. توقف.. لا أحد يصدق كلامك"، ارتجف محيوز ثم أخذ أوراقه، وعدنا لنقاش لوائح المؤتمر.

في رأيك لماذا حصل ذلك الخلاف؟
كنا نوصف بالمثقفين ومشكوكٌ فينا، ولكنني رفعت حجّة عدم المعاملة بتلك الطريقة، فوقع الخلاف فيما بعد لما رفعت التقرير إلى تونس بوجود خونة وأنه توجد مؤامرة بعدما اتجه عميروش إلى تونس ومات في بوسعادة.

كيف انتهت قضية لابلويت؟
لقد كانت كارثة وزلزالاً وسط صفوف جيش التحرير، انتهت بعدما راح ضباط ومسؤولون ضحية تلك الخلافات، وهناك قضايا وهمية في بعض التهم، ووصلت في النهاية تلك التهم إلى حد الخرافة، حيث وُصف أمحند أولحاج بأنه رئيس الشبكة، وعميروش لم يستطع التراجع عن قراراته.

هل استطاع تدارك الأمر فيما بعد؟
في أواخر سنة 1958 تواصل ضغط الجيش الفرنسي إلى أقصى حد بإنزال قوات جوية وبحرية على المنطقة، ووقعت في صفوفنا خسائر رهيبة، عميروش قرر الاتجاه إلى تونس، وقبل أن يغادر أعاد الهيكلة داخل الولاية واتجه إلى تونس ومات في 28 مارس 1959، في منطقة بوسعادة وسقط مع الحواس في الطريق، ثم تغيَّر الجو وخلفه أمحند أولحاج، وانطلقت مرحلة أخرى للعيش بين الجحيم والحياة في الولاية، مع ضعف الصفوف ونقص في السلاح والمؤونة وحوصر الشعب في مناطق.

وكيف فككتم الحصار ( مخطط شال)؟
حاربنا قدر الإمكان وقمنا بحملة معنوية، لما وصلنا خبرُ قيام المستعمر بمخطط ثقيل لاستئصال مجاهدي الولاية، باشرنا بتفكيك الوحدات والكتائب والكومندوس الكبرى إلى فروع صغيرة، مع دفن شبكات النظام تحت الأرض في الغابات والوديان، وتحمّلت كل مجموعة حماية نفسها، وهو نظامٌ آخر يتناسب مع الوضع والضغط الحاصل، وفي بعض الأحيان زحفنا من قمة الجبال قرب المدن، وغيرنا مسرح القتال بكومندوس اثنين إلى ثلاثة مجاهدين لمباغتة العدو، وفي نظري تبقى "لابلويت" بمثابة فخ وضعه المستعمِر لعميروش، وانتشرت حتى الولاية الرابعة، وكثير من أوقفهم محيوز وحقق معهم التحقوا بالولاية الرابعة.


رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

مؤامرة "لابلويت" دفعت عميروش لتصفية عدد كبير من المجاهدين



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 05:28 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب