منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

دعوة مغاربة سوريا لتأسيس "دولة إسلامية" بالشام فكرة ساذجة

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
"ذكروا العالم أننا دولة إسلامية"... Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-01-02 05:32 PM
مخطط "أمريكي صهيوني" لإقامة "دولة غزة" في "سيناء" يثير جدلا واسعا في "مصر" Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-09-12 10:13 PM
أبو إسلام:مصر دولة "كافرة" و مرسي "لا علاقة له بالإسلام" Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-04-01 04:20 PM
سوريا:حتى لو كنت "سنياً"... فذلك لن ينقذك من "جبهة النصرة" Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2012-12-01 10:25 PM
سوريا: مقاتلون سلفيون يتبرأون من ائتلاف المعارضة ويعلنون دولة إسلامية أبو العــز قسم اخبار الصحف 0 2012-11-19 09:27 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-01-19
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,962 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
Manqool دعوة مغاربة سوريا لتأسيس "دولة إسلامية" بالشام فكرة ساذجة

دعوة مغاربة سوريا لتأسيس "دولة إسلامية" بالشام فكرة ساذجة



في مشاهد تذكرنا بتسعينيات القرن الماضي، إبّان حروب الشيشان وأفغانستان والبوسنة والهرسك ضد الروس والصّرب، حيث كان المغاربة يتواجدون بقوة في ساحات القتال الطاحنة بين ما يسمى حينها "جبهات المُجاهدين" وجبهات "الصليبيّين"، وكانت لهم الكلمة في العديد من المحطات قتالا وتخطيطا وزعامة.. هي المشاهد تعيد نفسها مرة أخرى اليوم في جبهات القتال بالأراضي السورية الحارقة، حيث المغاربة يصطفون في جبهات مختلفة لـ"الجهاد" ضد نظام بشار الأسد، ضمن معارك دامت لأزيد من عامين.
إلا أن المثير هذه المرة، هو إقدام جهاديين مغاربة التحقوا مبكرا بالساحة السورية المتوترة، على تأسيس جبهة جهادية خاصة بهم وإصدار ميثاق خاص تحت راية "حركة شام الإسلام"، التي يتزعمها المقاتل المغربي السابق في أفغانستان والمعتقل السابق في غوانتانامو إبراهيم بن شقرون، المعروف هناك بأبي أحمد المهاجر، وهي الوعاء التنظيمي الذي لا يزال يستقطب العديد من المقاتلين العرب وأكثرهم مغاربة، القادمين على الأخص من مناطق الشمال.
ورغم أن مغاربة آخرين اختاروا الانضمام إلى فصائل جهادية آخرى، مثل "الدولة الإسلامية في العراق والشام"، المعروفة اختصارا بـ"داعش"، و"جبهة النصرة"، إلا أن الأهداف التي تظل معلنة وتحرك تلك الجبهات تبقى "الجهاد ضد نظام بشار الأسد وإقامة دولة إسلامية"، فيما لا تزال تلك القيادات المغربية تبحث عن تأسيس نواة تنظيمية موحدة للسفلية الجهادية بالمغرب في الأراضي السورية.
ماذا يقول ميثاق "شام الإسلام"؟
يتحدث الميثاق، الذي يعد الورقة المرجعية للحركة ويشبه في بنوده وطريقة إصداره لدستور دولة قائمة الأركان، بكون "شام الإسلام" تستند عقديا وفكريا على أسس "عقيدة أهل السنة والجماعة"، كما ترى أن أي تشريع غير إسلامي فهو "كفر"، ورغم ذلك فهي ترى في حكمها "وسطا ما بين الغلو والإرجاء هادمين صنم العصر التشريع من دون الله"، إضافة إلى أن "الأصل في الشعوب الإسلامية الإسلام، نأكل ذبائحهم ونتزوج نسائهم ونصلي وراء أئمتهم".
وترى الحركة أن الأساس من قيامها يبقَى "مقاتلة الغزاة والدعوة إلى ذلك فرض عين على كل مسلم"، فيما توضح أكثر بالقول إن "كل من ظاهر المرتدين وقاتل المسلمين والمجاهدين وأعان على ذلك من جنودهم وشرطتهم ورجال أمنهم وأعوانهم واجب قتالهم"، إلا أنها تتحدث بتفصيل في غاياتها من الوجود في سوريا "دعوتنا دعوة جهاد ونصح وليس دعوة غول وتكفير.. وأولى أوليات عملنا بعد الإيمان بالله والكفر بالطاغوت دفع الصائل واستعادة الحكم الرشيد".
وتكفر الحركة الجهادية مبادئ الديمقراطية "الدعوة إليها وممارستها عمل من أعمال الكفر.."، و"نعتبر كافة مبادئ المذاهب الفكرية من شيوعية واشتراكية وقومية وعلمانية وليبرالية دعوات كفر وضلالة".
وحول آليات اشتغالها، يذكر الميثاق أن الحركة "ليس لديها أي ارتباط تنظيمي بأي جهة داخل وخارج سوريا"، وأن "تنفيذ الحدود والأحكام الشرعية على مرتكبيها من أفراد المسلمين هو للإمام الممكن تحت إشراف القضاء الشرعي".
أما فيما يتعلق بالتعامل مع غير المسلمين من أهل الكتاب، فيقول الميثاق "كفلت لهم الشريعة حقوقهم وسكنهم بين المسلمين في إطار قواعد الشريعة ولا نعتبرهم هدفا للجهاد، ما لم يتعاونوا مع من يحاربنا".
حمادة: تأسيس دولة إسلامية فكرة ساذجة
المتخصص في الحركات الإسلامية، منتصر حمادة، قال إن إقامة دولة الخلافة "دون سواها"، الذي هو "حلم الجهاديين المغاربة"، لا يخرج عن بعض الفصائل الإخوانية وجميع الفصائل الإسلامية الجهادية، "هم يعتقدون أن إقامة هذه الدولة أمر ممكن في الساحتين السورية والعراقية"، واصفا الأمر بـ"التفكير الساذج" الذي تغذيه ظروف الساحة، "ولكنه يخدم أطروحات باقي الفرقاء المتصارعين".
وأضاف حمادة لهسبريس أن وضع الجهاديين المغاربة في الساحة السورية لا يبعث على الاطمئنان، "لأنهم واقعون في أًسْر معركة معقدة الحسابات والمصالح، وتتداخل فيها العديد من المعطيات والحسابات بين فرقاء الصراع في سوريا أولا، وفي الساحة الإقليمية وعلى الصعيد الدولي"، منبها إلى أنهم غير واعين بتعقد تلك الحسابات، "على اعتبار أن أغلبهم هاجر إلى هناك من أجل الجهاد ضد نظام بشار الأسد، ولكن الأمور تطورت إلى صراعات دموية على ثلاث جبهات على الأقل: ضد نظام بشار الأسد، وضد الجيش الحر وضد جهاديين آخرين".
وزاد منتصر توضيحا بالقول إن في الساحة الجهادية وحدها، هناك صراعات دموية بين مجموعة من الفصائل الجهادية التي تضم جهاديين مغاربة، "نخص بالذكر 'جيش الجاهدين' و'جبهة النصرة' و'الجبهة الإسلامية'، وفصائل أخرى"، وهي فصائل وجدت نفسها مؤخرا في حرب مفتوحة ضد تنظيم "داعش"، (الدولة الإسلامية في العراق والشام)، "ولو أن أبرز الجهاديين المغاربة يتوزعون هناك على 'حركة شام الإسلام'، بقيادة المعتقلين المغربيين السابقين في غوانتنامو، إبراهيم بن شقرون ومحمد مزوز".
"الصورة ازدادت تعقيدا مؤخرا مع انضمام جهاديين مغاربة قادمين من بلجيكا وهولندا"، يضيف الباحث في الشأن الديني، الذي أكد أن هؤلاء هم "جهاديون شيعة"، مُوالون لنظام بشار الأسد وإيران وحزب الله، "وبالتالي ضد الجهاديين المغاربة القادمين من المغرب ومن أوروبا"، الذين ينهلون من مرجعية سلفية جهادية، وهو ما توضح شهادات لجهاديين في عين المعركة، "تؤكد ما نتحدث عنه، من قبيل ياسين أمغان، العضو السابق في التنسيقية المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين، و أبو أشرف الأندلسي (المنحدر من مارتيل)".
أنس جويد.. مثال حيّ
أنس جويد، المكنى بأبي أشرف الأندلسي، نموذج واضح للمغاربة الذين اختاروا السفر إلى سوريا للقتال ضمن فصائل جهادية ضد الجيش النظامي السوري، والذي ظل منذ تواجده الأول هناك يكتب يومياته على موقع "فيسبوك"، معلنا في وقت سابق أنه اختار الانضمام إلى حركة "أحرار الشام الإسلامية"، التي التأمت مؤخرا في "الجبهة الإسلامية"، الضامّة بداخلها لستة فصائل جهادية أخرى، موضحا أن رحلته من المغرب إلى سوريا عبر تركيا كلفته مبلغ 6000 درهم" هي من مالي الخاص و لله الحمد من المنحة الجامعية وتجارة بسيطة عملتها"، موضحا أن عملية "التجنيد" كانت تلقائية "لم يجندني أحد .. الذي حرضني بالأساس القرآن الكريم والأحاديث النبوية الواردة في فضل الإعداد والرباط والجهاد والشهادة".
وينقل أنس أن "داعش"، وهو فرع لتنظيم القاعدة، تضم عددا كبير من المقاتلين المغاربة، في سياق حديثه عن القتال الأخير الذي بادره التنظيم ضد الجيش الحر "جماعتي 'حركة أحرار الشام الإسلامية' ليست طرفا في هذا الصراع و تنأى بنفسها عنه ولا تلتفت لأي تفاهات تلهينا عن هدفنا الأسمى .. إسقاط نظام الأسد و إقامة دولة إسلامية حقيقية".. مضيفا "كون عدد كبير منهم (في داعش) مغاربة فإنه يعز علي أن أسمع أن الحر قتل أو أسر مغربيا فكيف أن أكون أنا الفاعل والعياذ بالله ؟!".
وينقل جويد الأجواء التي يفرضها القادة الجهاديون هناك على الأتباع بالقول: "من نعم الله علينا في الشام أن سخر لنا مسؤولين شرعيين في لواء الإيمان التابع لحركة أحرار الشام الإسلامية (الجبهة الإسلامية) بحيث ألزمونا بحفظ ثمن حزب من القرآن الكريم كل يوم وحضور دروس عقيدة و فقه و حديث شريف و أخلاق"، مضيفا في تدوينة أخرى له على موقع "فيسبوك" "نمت كعضو بحركة أحرار الشام و مع الصباح أجد نفسي صرت عضوا بالجبهة الإسلامية .. و هي أكبر تجمع يضم الحركات الإسلامية العاملة بالثورة السورية المجيدة ..".
ولا تتجاوز مدة التداريب العسكرية للملتحقين المغاربة في المعسكرات أكثر من أسبوعين، حيث يتم تدريبهم على تقنيات عسكرية مختلفة، وهو ما نقله أنس جويد قائلا "وأخيرا تخرجت من المعسكر التدريبي التابع للمجاهدين في حركة أحرار الشام و قد تلقينا دروسا على سلاح الكلاشينكوف و رشاش البي كي سي و قاذف الأر بي جي 7 و القنابل اليدوية و فنون الاقتحام والانسحاب و المسير العسكري و حرب المدن و الشوارع والجبال".




رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

دعوة مغاربة سوريا لتأسيس "دولة إسلامية" بالشام فكرة ساذجة



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 12:19 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب