منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

عمر العرباوي المجاهد الذي ظلمته الجزائر حيا وميتا

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
شهادة كابيلو تكفيني.. احترم الجزائر ولا تبصق في الطبق الذي تأكل منه Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-12-09 03:44 PM
عهد الجزائريين لفلسطين كلمة مؤثرة في بيت المجاهد هنية Marwa Samy منتدى فلسطين وطن يجمعنا 4 2011-12-12 10:33 PM
ما هو الأمر الذي يحفزك لزيارةمنتدى شباب الجزائر amine128 منتدى النقاش والحوار 13 2010-01-09 12:47 PM
صوتيات ومرئيات للاخ المجاهد اسماعيل هنية ابن القسام منتدى فلسطين وطن يجمعنا 3 2009-11-26 01:41 PM
الأمير المجاهد عقبة بن نافع فاتح بلاد المغرب أبو البراء التلمساني منتدى الدين الاسلامي الحنيف 16 2009-04-14 06:36 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-01-19
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,947 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
Manqool عمر العرباوي المجاهد الذي ظلمته الجزائر حيا وميتا

عمر العرباوي المجاهد الذي ظلمته الجزائر حيا وميتا





في محطة جديدة من وقفات التكريم، أقامت مؤسسة "الشروق" حفلا تكريميا لواحد من أعلام الجزائر وقاماتها السامقة العلامة الشيخ عمر العرباوي، المناضل من أجل هوية الجزائر واستقلالها، ودفاعا عن دينها وثقافتها أمام كل محاولات زحزحة يقينها وإبعادها عن خطها الحضاري الأصيل، وقد لبى رفاق الشيخ وتلامذته قدموا من جاهت عديدة من الوطن، دعوة "الشروق" للمشاركة في الاحتفاء بهذا العلَم الفذ، وتناول المتحدثون على منبر الشروق شهادات عن كفاح الشيخ جلت جوهره كواحد من صنّاع الحياة في الجزائر، واصل كفاحه دون تردد أو وجل فقضى نحبه مؤمنا برسالته، تاركا للأجيال رمزا وطنيا وحضاريا كبيرا وقدوة يهتدي به وبأمثاله ناشئة الجزائر في أجيالها القادمة، وفي نهاية الحفل التكريمي البهيج قدمت "الشروق" شهادتها التكريمية وبرنوسها الخاص للسيد ........ وستظل الشروق على هذه السنة الحميدة في تكريم قادة الفكر والثقافة في الجزائر.

الباحث مهدي جيدل:
الشيخ العرباوي كان رفيق الشيخين مصباح وسحنون في زنزانة الاستعمار

يكشف الباحث المهتم بتراث علماء الجزائر الأستاذ مهدي جيدل أن الشيخ العرباوي اشتهر باسم عمر، لكن اسمه الإداري هو الحملاوي، وبه كان يمضي رسائله، حيث يكتب: الحملاوي العرباوي المدعو عمر .
انضوى الشيخ رحمه الله في لواء مشايخ الجمعية المباركة، جمعية العلماء المسلمين الجزائرين، والتحاقه بها كان بعيد الحرب العالمية الثانية، والتي شارك فيها، إذ قد زُجّ به في جبهات القتال ببلجيكا، لكن مافتئ أن تمكّن من الفرار والعودة إلى الجزائر عبر تونس.
تأثر الشيخ العرباوي بمنهج جمعية العلماء الإصلاحي السلفي، وبشخصية الشيخ الطيب العقبي رحمه الله كذلك، حيث كان لهذا الأخير الأثر البارز في مسيرة الشيخ العرباوي فيما بعد.
كان الشيخ رحمه الله ممن ساندوا الثورة وأيدوها وحثوا الشباب على الجهاد والالتحاق بصفوف المجاهدين، وكان يجمع المال والسلاح ويرسله للمجاهدين. وفي جمعة من جمعات رمضان عام 1956م، حيث كان الشيخ يلقي خطبتي الجمعة في أحد مساجد بلكور (مسجد العربي التبسي حاليا)، وبعد ارتقاء الشيخ للمنبر فوجئ بالبوليس الفرنسي عند مدخل المسجد يطلبون منه النزول لأجل اعتقاله. وبعد الصلاة اقتادوه إلى مركز الاستنطاق، وزجّوا به في زنزانة انفرادية مدة أسبوع كامل من دون زاد، ولكن الله عزَّ وجل سلّم، فقد أدخل الشيخ معه قطعة خبز كان يأكل منها مدة أسبوع حتى فتحوا عليه الزنزانة.
بعدها بدأت رحلة الشيخ في السجون ابتداء من سجن البرواڤية فمعتقل بوسوي بوهران، ثم نقل إلى سجن آركول.
قاسم الشيخ رحمه الله فترة السجن مع رفاق الدعوة والعلم والجهاد الشيخ مصباح الحويذق، والشيخ أحمد سحنون، ليُصيّروا وحشة وظلمة الزنزانات أماكنَ أُنسٍ بذكر الله وتعلم العلم.
ويضيف الباحث جيدل عن مسيرة الشيخ بعد الاستقلال انه التحق بصفوف المعلمين في المدارس الجزائرية، فكان أستاذا للغة العربية في متوسطة الفرزدق من دون أن يهمل مهمته الأخرى وهي الوعظ والإرشاد في مسجد النصر بباب الوادي، وكذا عضويته في جمعية القيمو ومشاركته في مجلتها التهذيب الإسلامي.
انتقل سنة 1967م إلى مدينة الحراش في حي المنظر الجميل واستوطنه إلى أن وافاه أجله - رحمه الله -، وتفرغ بعد تقاعده لنشر العلم الشرعي والتثقيف الإسلامي في كل من: مسجد الأربع طرق، فمسجد جنان مبروك، ثم مسجد الجردي، وأخيرا المسجد الكبير (مسجد الإمام الشافعي حاليا).

الوصية الخالدة
يكشف الباحث مهدي جيدل -المهتم بجمع تراث الشيخ العرباوي- أن الشيخ أوصى بإهداء مكتبته الخاصة للمكتبة الوطنية وذلك في وصية كتبها في صفر 1396هـ/ فبراير 1976م، فلعل الشيخ كان من الأوائل الذين سنوا مثل هذه العادة في جعل خزائنهم الخاصة وقفا على المكتبات العمومية، وكان تنفيذ تلك الوصية بعد سنتين من وفاته، حيث إن عائلة الشيخ أهدتها كاملة للمكتبة الوطنية سنة 1986م، وقد سلمت إدارة المكتبة أنذاك وصل استلام المكتبة، مع قائمة بجميع الكتب المهداة مرقمة ترقيما تسلسليا حسب تصنيف المكتبة، ومما يؤسف له أن الباحث عن كتب الشيخ اليوم في المكتبة الوطنية القديمة (فرانز فانون) يجدها مبعثرة مع ضياع كثير منها، ونحن من هذا المنبر -يضيف الباحث- نوجه رسالة إلى القائمين على المكتبة الوطنية لإعادة الاعتبار لخزانة الشيخ وجمع ما بقي منها في خزانة خاصة تحمل اسم الشيخ عمر العرباوي رحمه الله.

الشيخ العرباوي قاطع التسخيري وحذر من الشيعة
كان الشيخ رحمه الله يرقب بعين الحذر أخبار الثورة الإيرانية بعد مقدم الخميني، وخاصة تأثر كثير من العامة بثورتهم المزعومة، فقد كان على دراية بخبايا عقيدة الشيعة الروافض، ومما يذكر عن مواقف الشيخ تلك الخطبة التي ألقاها في المسجد الكبير (المعروف حاليا بالشافعي) بالحراش، حيث إن وزارة الشؤون الدينية والأوقاف كانت تنظم ملتقيات الفكر الإسلامي سنويا، وقد سنت في أثناء الملتقى إرسال بعض العلماء والأساتذة والباحثين ممن يُدعون إلى الملتقى من أقطار شتى على مساجد الجزائر من أجل إلقاء دروس وخطب في المساجد، وفي سنة 1984م نظم الملتقى في الجزائر العاصمة، وكان من نصيب مسجد الشافعي أحد المفكرين الشيعة، وهو التسخيري، فكان من المفروض أن يلقي خطبة الجمعة في هذا المسجد، فلما تأخر في الحضور شرع الشيخ العرباوي رحمه الله في إلقاء درس الجمعة، وبعد شروعه بقليل جاءه خبر قدوم هذا الرافضي، فقام الشيخ وترك الكرسي للتسخيري من أجل إلقاء الدرس، حاول التسخيري تأجيج المشاعر بذكر أمجاد ثورتهم، وأنها إسلامية لا شرقية ولا غربية، وأنها أعظم ثورة في القرن العشرين، وبينما هو في ذروة حماسه، إذ بالشيخ العرباوي يعتلى المنبر إيذانا منه بإلقائه خطبة الجمعة مع أن التسخيري لم ينه كلامه بعد، وكان موضوع تلك الخطبة هو تذكير بأمجاد الثورة الجزائرية، وتذكير بإسلاميتها وبطولات المجاهدين وتضحياتهم، وسنية هذه البلاد، حتى يزيل ذاك السحر الذي نفثه ذاك الإيراني في عقول المستمعين، هذا الموقف من الشيخ العرباوي ترك الكثير من علامات الاستفهام والتعجب وخاصة عند المقربين من الشيخ، فلما سئل عن سبب هذه التصرفات المقصودة، أجاب بأنه خشي خطر التشيع على الحاضرين. وكان يرفض ذهاب الشباب إلى إيران لطلب العلم، وينصحهم بالأزهر الشريف في مصر، وكان الشيخ يشد من أزر طلبته ويحثهم على تبيان ضلال دين الروافض، ومن تلك المواقف أن بعض الشباب المتحمس كان يحاول أن يحط من قدر طالبين من طلبة الشيخ العرباوي وهما: الأستاذ محمود لقدر، والأستاذ محمد السعيد رزاز - رحمه الله - في حضرته، ويبين له خطأ ما يصنعون من تنبيه الناس وتحذيرهم من خطر التشيع، فما كان من الشيخ، إلا أن أثنى على جهدهما، بل وأتاح للشيخ السعيد رزاز - رحمه الله - التحدث عن رأيه في الثورة الإيرانية، وما يعرفه عنها.

جنازة مشهودة
يسجل الباحث مهدي جيد أن روح الشيخ العرباوي فاضت إلى بارئها في صبيحة يوم الأحد التاسع من ربيع الأول سنة 1405هـ/ 2 ديسمبر 1984م.
ودفن يوم الإثنين، وقد كانت جنازته مشهودة حضرها الآلاف، إذ أن مقدمة الموكب التي كانت تحمل جثمان الشيخ كانت قد وصلت إلى المقبرة ولايزال كثير من المشيعين لم ينطلقوا بعد من بيت الشيخ في الحراش، وهذا سيرا على الأقدام حتى مقبرة سيدي ارزين على الطريق الرابط بين الحراش وبراقي، وقد أوصى رحمه الله بدفنه في هذه المقبرة لما رأى من بساطتها، وعدم تشييد للقبور والأضرحة بها، كما أوصى كذلك بأن لا يبنى قبره، وأن لا يوضع أي شيء عليه، فقد كان هو وإخوانه العلماء قد أفنوا حشاشة عمرهم في محاربة هذه الظواهر الدخيلة.

الأستاذ صالح عوض ممثلا عن مؤسسة الشروق:
"الشروق ستجمع إرث العلامة الأدبي والفكري لنشره قريبا"


أبرز الأستاذ المفكّر صالح عوض، كممثل لمؤسسة "الشروق" في تكريمها للشيخ عمر العرباوي، أهمّية العلماء في حياة الأمّة الإسلامية، مؤكّدا في كلمة له افتتاحية بأنّ "هذه الأيام هي أيّام لله يكرّم فيها العلماء لعلمهم ويحتفي بهم أهلهم وذووهم لأن تكريمهم يعني أن الأمانة محفوظة"، منبّها إلى أنّ "هذه الالتفاتة هي تكريم للشروق في الحقيقة، لأنها تمسكت بأهداف هذه الثلّة الطاهرة في الأمة الإسلامية"، ليذكر من هؤلاء "الشيخ عمر العرباوي الذي بذل ــ حسبه ــ جهودا جبّارة فكان فرعا يانعا من شجرة أصلها ثابت في الأرض هي جمعية العلماء المسلمين، هذه الجمعية ــ يكمل ــ التي أرجعت الجزائر إلى خطها الحضاري وانتمائها العربي الإسلامي، وقاومت الاستعمار وتصدت لسياسة التجهيل، وانتصرت عليها، وأسست لثورة عظيمة انتزعت الحرية والاستقلال". كما شدّد على أنّ الشيخ العرباوي، من الجيل الذي أسس للثورة وشارك فيها، "وهو من الذين حافظوا على السفينة أمام الأمواج العاتية في مرحلة ما بعد التحرير"، كما كان الشيخ عبد اللطيف سلطاني، والشيخ أحمد سحنون وسواهم من "الأئمة الأفذاذ"، ليعدّد خصالهم وأنّهم "عاشوا صعوبات حقيقية في مرحلة الاختلاف في وجهات النظر، فكانوا أوتاد الأرض كي لا تميد، "ليختم بالتّرحّم عليم وعلى كل علماء الأمّة القادة والقدوة"، كما أعلن بأنّ الشروق "بصدد جمع إرث العلامة الأدبي والفكري ونشره في أقرب الآجال".

ابن شقيق الشيخ عبد الكريم العرباوي يؤكّد:
"الشيخ عمر العرباوي جمع في حياته العائلة الكبيرة والصغيرة وكان قدوة لهم"


استقبلت عائلة الشيخ عمر العرباوي، تكريم مؤسسة "الشروق" للشيخ عمر العرباوي، بحفاوة كبيرة أين أثنى ابن شقيق الشيخ العرباوي الأستاذ عبد الكريم عرباوي، ممثّلا عن العائلة في كلمته على مبادرة الشروق، مذكّرا بأنّ الشيخ عمر العرباوي، جمع في حياته العائلة الكبيرة والصغيرة، وكان قدوة بينهم حيث لا يتكلّم أحد في وجوده، كما ذكّر بأنّ شقيقه كان يجاوره في حياته اليومية حتّى لمّا ازداد عليه المرض في أيّامه الأخيرة، ليشكر باسم العائلة "الشروق" على تكريمها للشيخ، ومثله شقيقه عبد الرحمن، الذي كان بمثابة الابن للشيخ العرباوي الذي بارك بدوره "المبادرة الحسنة"، خصوصا وأنّ فيها تذكّرا للمشايخ والدّعاة شاكرا المؤسسة على هكذا تكريمات.
ذكّر بخصال العلامة وأشاد بالتكريمية البروفيسور محمد سعيد مولاي:
العرباوي شارك في تجمّع مسجد الكلّية سنة 82 واسمه أقصي من "الإمضاءات"


عبّر البروفيسور محمد سعيد مولاي، أحد تلاميذ الدّاعية عمر العرباوي، عن ابتهاجه بتكريم مؤسسة الشروق لعائلة الشّيخ ــ رحمه الله ــ ، مؤكّدا أنّه "علَم من أعلام الجزائر، انتهج الإصلاح الذي سنّه رائد النهضة الشيخ عبد الحميد بن باديس"، كما ذكّر عند تناوله الكلمة بأنّ الفقيد "شارك في الثورة الجزائرية والتزم بعد الاستقلال بالتعليم والدعوة إلى الله"، حيث اختار بعد التقاعد أن يتطوّع كإمام خطيب في مسجد الشافعي بالحرّاش، إلى أن تغمّده الله برحمته"، وكشف مولاي عن عدد من المواقف التي جمعته بالشيخ، كاليوم الذي رافقه فيه إلى وزارة الشؤون الدينية عند استدعائه من طرف الوزير الأسبق عبد الرحمن شيبان، ـ رحمه الله ـ الذي عرض عليه منصبا رسميا غير أنّه امتنع عن ذلك ليقول "تكفيني أجرتي كمتقاعد"، وعندما سأله ــ أي مولاي ــ عن سبب رفضه أجاب بأنّه يريد أن يبقى "حرّا طليقا غير مقيّد". وشدّد على أنّ الشيخ العرباوي، ساهم "بكل ما يملك من قدرات بجدّية وإخلاص" في لم شمل الجزائريين وتحصينهم بالدّين الإسلامي القويم، مولاي أشار إلى أنّ الشيخ كان وراء فكرة مشروع بناء مسجد كبير يليق بمدينة الحرّاش، والذي رغم تخصيص مساحة له وأموال تبرّع بها محسنون إلا أنّ طرفا رسميا حال دون الشروع فيه، وحتّى لمّا سلّمت الكنيسة الموجودة في أعالي الحرّاش _ يكمل الضيف _ كبديل لتلك المساحة ضاعت أدراج الرياح واستخدمت لغير تلك الأهداف وسط وعود لم يوف بها أصحابها، ومن المواقف التي استشكلها النّاس وحاول مولاي، توضيحها عدم توقيع الشيخ على البيان الذي صدر يوم التجمّع بمسجد الجامعة المركزية بالثمانينيات "لأجل تقديم النصيحة" للسلطات حتّى تقوم بدورها الديني، والذي زجّ بسببه عدد من الدعاة في السجن، فأكّد بأنّ الشيخ العرباوي حضر التجمّع لكنّ اسمه أقصي من الإمضاء بسبب خلاف مع أحد منظّمي التجمّع.
وتحدّث ضيف "الشروق" عن تفاني الشيخ في الدعوة إلى الله، واستقبال الطلبة في بيوت الله وبيته أيضا، أين تميّز بدروسه الفقهية التي يعطي فيها أقوال المذاهب الأربعة "دون تمييز بينها" ، وعندما أنهك الشيخ ولم يستطع الوقوف على المنبر اكتفى بالدرس، وكلّف أربعة دعاة بذلك منهم مولاي وعلي بن حاج ومحمد سعيد وسليم كلالشة، فكان ثمار دعوته والثلّة الشبابية التي ربّاها واضحة ــ حسبه ــ في تغييرهم لوجه مدينة الحرّاش، من منطقة تعج بالحانات والمخامر إلى دكاكين ودور خير أين عمّ السلم والأمان فيها، ليختم بالحديث عن جنازة الشيخ الضخمة المهيبة من المنظر الجميل إلى مقبرة سيدي رزين، أين ألقى الشيخ أحمد سحنون، ــ رحمه الله ــ كلمة التأبينية. كما تحدّث عن "حادثة تنم ــ حسبه ــ عن الإيمان القوي للشيخ العرباوي، وقعت خلال زلزال الشلف، حيث كان الشيخ يلقي خطبة الجمعة في تلك الأثناء، ورغم الهلع الكبير الذي أصاب المصلين، وإقدام الكثيرين على القفز من أعلى المسجد، إلا أن الشيخ ظل ثابتا ولم يحرك ساكنا، بل بدأ يحث الناس على ضرورة الثبات والدعاء".

استظهر كنّاشة له سجّل فيها بين يدي الشيخ عمرها 30 سنة.. خالد زميت تلميذ الشيخ:
"وجدنا عنده من الهيبة الكبيرة ما افتقدناه في الكثير"


عدّد الأستاذ خالد زميت، مفتّش التربية الوطنية، وأحد تلاميذ الدّاعية عمر العرباوي، خصال الشيخ من خلال معرفته الشخصية به وتتلمذه على يديه وصحبته له وهو ابن الـ17 سنة، أين كان الشيخ يستقبله مع ثلّة من التلاميذ في بيته ويفتح لهم الآفاق، مؤّكدا أنّه يستبعد أن يكون هناك من عاصره أو قرأ عنه "ولم يعرف فضله"، خاصّة وأنّ بابه كان مفتوحا للجميع، كما ذكّر بأنّهم استرشدوا بـ"الشيخ وجمعية العلماء المسلمين الجزائريين من ناحية التمسّك بالهوّية، والحفاظ عليها ونشر القيم الإسلامية"، زميت في كلمة له أثناء تكريمية العلامة ذكّر بأنّه "درس على يد الشيخ في جنان مبروك، الذي ما لبث أن طرد منه إلى مسجد الجردي" الذي لم تتعدّ مساحته حينها حتى بعد التوسعة أكثر من 16 مترا مربّعا، ولكنّ الشيخ وتلاميذه رأوه "فتحا مبينا" لتلقّي الدروس والتعليم الديني، ومن هنا عبّر عن "الهيبة الكبيرة جدا التي كانت عند الشيخ"، والتي قليلا ما وجدت ــ حسبه ــ عند غيره من الشيوخ، ضيف "الشروق" تحدّث عن طريقة الشيخ في تعليمهم حيث "أوّل ما يقوم به هو النظر في مكتسبات الطلبة"، وهو ما كان يجعلهم ينزون عنه وراء عرصات المسجد، ويتركون ـ حسبه ـ المجال للشيخ علي بن حاج، حينها والذي كان شابا لا يجاوز الـ18 سنة إلا أنّ جرأته جعلته يتقدم للإجابة عن استفساراته، حتّى أنّ الطلبة _ يكمل زميت _ كانوا يدعون الله أن يكون علي بن حاج موجودا حتّى يجيب هو عن الأسئلة. تلميذ الشيخ استظهر أثناء كلمته مفكّرة له عمرها 30 سنة بقيت عنده من أيّام الجلوس بين يدي الشيخ، والتلقّي عنه وقرأ على الحضور بعض الأسطر كتلك التي أملاها عليهم الشيخ "أنشدكم أن تدعوا إلى الإسلام، وهذه الدعوة يجب أن تبذلوا في سبيلها الوهج والأرواح، فهي هادئة ولكنّها أشدّ من العواصف"، لينصح الشباب بالثبات عليها والسير على خطى رجالها، كما تناول بالحديث تعامل الشيخ معهم أثناء مرضه، فهو على حدّ قوله "رغم أوجاع كثيرة لا يشكو ذلك لهم بل يكتفي بالقول بأنّه متعب"، ويأمرهم بالعودة في يوم آخر، وعن فكره شدّد على تفتّحه وتأثّره بجمعية العلماء المسلمين الجزائريين، و الإخوان في مصر، والمودودي في باكستان ومحمد عبدو، ومدرسة الإصلاح بقيادة جمال الدّين الأفغاني.

قال بأنّه مثّل مسيرة الشيخ الطيّب العقبي داخل الجمعية.. التّهامي الماجوري:
العرباوي قال لسحنون بعد المحنة "أهنّئك على الابتلاء وليس الخروج منه"


أشاد عضو جمعية العلماء المسلمين، الأستاذ تهامي الماجوري، بالتكريمية التي نظّمتها مؤسسة "الشروق" للنّشر والإعلام للشيخ العلامة العرباوي، "أحد أبناء جمعية العلماء الذي وإن لم يعرف تاريخ منضبط لالتحاقه بها، إلا أنّ الأرجح أن يكون ذلك بعد الحرب العالمية الثانية، أواخر أربعينيات القرن الماضي"، الجمعية التي كانت ــ حسب الماجوري ــ ذات "توازن فكري" فهي ومنذ بداياتها ضمّت الشيخ الطيّب العقبي، سلفي العقيدة والشيخ العربي التبسي الفقيه المالكي "المتشدد" والإبراهيمي رجل الطرفة والأدب، وهو ما حمله وسار على خطاه بعدهم "الثلاثي الخطير" الشيخ عمر العرباوي، الذي مثّل خط الشيخ الطيّب في مسيرة العلماء، والشيخ عبد اللطيف سلطاني، على خط التبسي والشيخ أحمد سحنون، على طريقة الإبراهيمي مع رابعهم الشيخ مصباح حويذق رحمه الله، كما ذكّر بدور الشيخ العرباوي "قبل الثورة في التربية والتعليم، والمساهمة في بعث الهوّية الجزائرية، وأثناء الثورة في حثّ النّاس على الجهاد وبذل الأموال والأنفس للدّفاع عن هذه الأرض، كما جمع الأموال من النّاس للمجاهدين وجعل كغيره من رجال الجمعية مراكزها مأوى لهم ولأهاليهم"، وهو ما ثبت عليه الشيخ ـ يكمل الماجوري ـ بعد الاستقلال أين واصل العرباوي، مع إخوانه الدّعاة طريقهم الدعوي والتربوي رغم حلّ السلطات للجمعية، كما تحدّث عن بعض المواقف التي جمعته بالشيخ كتلك التي كان فيها مع الشيخ أحمد سحنون، بعد رفع الحظر عنه على إثر ما سمّاه "محنة 82"، أين حضر الشيخ العرباوي، مع مرافق له إلى الشيخ سحنون وقال له "أهنّئك على الابتلاء وليس الخروج منه"، وكان الشيخ العرباوي قبل رفع الحظر عن الشيخين سحنون وسلطاني ـ كما يقول ـ قد ألقى خطبة بعنوان "الشيخان" بحضور وزير الشؤون الدينية حينها الشيخ عبد الرحمن شيبان، ـ رحمه الله ـ الذي هنّأ الداعية العرباوي، على خطبته وقوله كلمة الحق، ودعاه إلى المواصلة على هذا النهج "حتّى لا تسير الأمّة مع التفسيرات الخاطئة للسلطة" لمواقف الشيوخ.
عبد الرزاق بوطويلي الابن الذي كفله الشيخ عمر العرباوي
"كان نعم الأب الحنون العطوف ونعم المعلم الصارم"


شكر عبد الرزّاق بوطويلي مؤسسة الشروق "على هذه الالتفاتة الطيبة"، مؤكّدا عند تناوله الكلمة باعتباره الابن الذي تكفّل به الشيخ عمر العرباوي بأنّه تربى في بيت الشيخ، وبين أحضانه منذ الولادة إلى أن وافته المنية يوم السبت 2 ديسمبر 1984، ليكمل "عشت معه عشرون سنة لم أشعر يوما أنه ليس بالأب، كان نعم الأب الحنون العطوف ونعم المعلم"، كما تحدّث عن حياة الشيخ معهم وكيف "كان يغتنم فرص الراحة الأسبوعية ليجمعنا - يقول المتحدّث - رغم كثرة انشغالاته ويعلمنا أبجديات الحروف العربية والقواعد ونحو ذلك من العلوم، وإذا حل رمضان كان يؤمنا في فناء البيت لصلاة التراويح والتهجد"، كما ذكر أنّ الشيخ كان "لا يحب أن ذكر سيرته أو أعماله"، وكان يشجعنا على ممارسة الرياضة للاحتكاك بالشباب، كما كان يشجعنا أيضا على حضور الدروس الدينية، وكيف كان مضيافا "حتى و لو كان مريضا". وبالإضافة إلى حياته الدعوية والأسرية، فلم يكن الشيخ يغفل الشأن السياسي، حيث يقول المتحدّث بأنّه كان "يطلب منا تسجيل الأحداث ويتصفح يوميا الجرائد ويتابع الشؤون السياسية للبلد ويبدي رأيه فيها"، وعن تعامله مع عائلته وغيره من النّاس شدّد أنّه "كان رحمة الله عليه لا يشغله شيء من أمور الدنيا إلا بما ينفع الفقراء والمحتاجين، وكان بين جيرانه كالأب يصلح ذات البين ويعين الأرامل واليتامى".
كما تحدّث عن الحالة التي اختارها الشيخ لحياته وتواضع معيشته، حيث كان "بسيطا في عيشه، متقشفا، ليس له من الدنيا إلا ما يعينه على العيش"، منبّها إلى أنّ من عايشوه من أصدقائه يعرفون ذلك.
بوطويلي، تحدّث عن مكتبة الشيخ التي كان فيها أزيد من400 كتاب "من أنفس الكتب، جمعها من ترحاله في الدول العربية"، وفي الأخير ذكّر بجهود زوجته رحمها الله التي "أمدته بكل الصبر والتفهم"، ليدعو الله بأن يرحمه ويجازيه عن المسلمين خير جزاء.

قال بأنّ الشيخ تنقّل في الثورة بين العديد من معتقلات المستعمر... الشيخ بن عبد الرحمن المداني:
"عاش عيشا ضنكى حتى اضطر إلى بيع رؤوس أغنامه"


تحدّث بن عبد الرحمن الميداني في كلمته بإسهاب عن جهود الشيخ في الدعوة إلى الله عزّ وجل، ليذكّر كيف "انتقل -رحمه الله- من سيدي عيسى مسقط رأسه إلى شلالة العذاورة، وكان عيشه ضنكى، مما اضطره إلى بيع ما كان يكسب من قليل رؤوس الأغنام، ثم انتقل إلى بئر خادم، أين التحق بإحدى الزوايا هناك"، ليكمل بأنّ الشيخ العرباوي "أخذ العلم من شيوخ الزاوية فقها ونحوا وحديثا"، لينتقل بعد ذلك -كما يقول المتحدّث- بين المساجد إلى أن استقر في مسجد الحراش، أين ألقي عليه القبض من دون علم عائلته التي راسلها فيما بعد وأطلعها على سجنه في البرواڤية. وهناك التقى بالشيخ عبد اللطيف سلطاني وأحمد سحنون وغيرهم من الشيوخ، وأخذ منهم ما استطاع من العلم. كما ذكّر بتنقل الشيخ أثناء الثورة التحريرية المباركة بين عدد من المعتقلات حتى استقلت الجزائر، عاد إلى التعليم، ثم أدمج في التعليم العام، وكيف كانت له اتصالات مهمة بجمعية العلماء المسلمين. ونبّه في سياقه الدعوي إلى أنّ الشيخ كان "مالكي المذهب ومتواضع إلى أقصى درجة وصابرا على الشدائد وقانعا يكتفي بالقليل".

تمنّى على الشروق تكريم الشيخ مصباح حويذق رحمه الله الشيخ بوجمعة أوراري:
التغريبيون عملوا على تقزيم دور العرباوي ورفقائه في الثورة"


أسهب الأستاذ بوجمعة أوراري في الحديث عن أهمّية ما قام به الشيخ عمر العرباوي وجمعية العلماء المسلمين الجزائريين في الدّفاع عن الجزائر وبذل الغالي والمهج والنّفيس في سبيل استقلالها، واستغلّ فرصة تكريمية الشيخ ليصبّ جام غضبه على من وصفهم بـ"التغريبيين" الذين حاولوا تقزيم دور العلماء والدّعاة في الثورة، في حين جعل وقوف بعض الأوروبيين إلى جانبها - الذي يعدّ استثناء حسبه يخالف توجهات الدول والأحزاب الأوربية - أصلا ممن يحقدون على الدعاة، ليشكر الشروق على هذه التكريمية التي تمناّها كثيرا، كما عاد بالذاكرة إلى "يوم تكريم الشيخ عبد اللطيف سلطاني، أين توجه بطلب إلى مدير المؤسسة علي فضيل وتمثل في تكريم الشيخ عمر العرباوي"، وكيف وعده بذلك و"وفى بوعده اليوم وهو مشكور على ذلك" على حدّ قوله. وعن الشيخ العرباوي، تحدّث عن مساهمته التي وصفها بـ"الجبارة في الثورة التحريرية"، وكيف حارب التيار التغريبي من "المستلبين حضاريا" الذين يحاولون تقزيم دور العلماء والتشكيك في نضالهم أيام الثورة سواء منهم الشيخ العرباوي أو الشيخ أحمد سحنون أو الشيخ عبد اللطيف سلطاني، مؤكّدا أنّ من سمّاهم دعاة "تيار الوسطية" الذي يعتبر العرباوي حسبه أحد منظريه تعرّضوا للتآمر، الذي "تجاوز" كما يقول "التقزيم والتشويه إلى التعتيم الإعلامي"، ليختم "لقد حقدوا على العلماء حتى بعد وفاتهم"، خاصّة وأنّ الشيخ العرباوي كانت جنازته "يوما مشهودا"، ليطالب في ختام كلمته الشروق "بأن تقوم بتكريم مصباح حويذق رحمه الله"




لقطات
أبت إحدى بنات الشيخ العرباوي "بالتبنّي" إلا أن تحضر فعاليات تكريم والدها، جلست منزوية في إحدى زوايا القاعة تنصت للشهادات التي قدمت في الشيخ بكل هدوء وتركيز.
...
واكتفت في حديثها "للشروق" بالتأكيد على أن العلامة عمر العرباوي، احتضنهم منذ الصغر وعاشوا في كنف رعايته، ولم يحسوا يوما أنه ليس أباهم "حثنا على حفظ القرآن وعلّمنا الفقه، كان أبا حقيقيا و معلما لن ننساه ما حيينا".
...
استقبل الحضور خبر تكريم الشيخ مصباح حويذق، بفرح وتفاعلوا مع لحظة إعلانه لدرجة أن كل أستاذ و شيخ بدأ يقترح عددا من الأسماء إيمانا منهم بأن ما كان في نظرهم مستحيلا سيتحقق من خلال مؤسسة الشروق.
...
نقل الندوة التكريمية على قناة الشروق حسب بعض تلاميذ الشيخ العرباوي، سيعطي الالتفاتة بعدا آخر، وستساهم الشروق من خلال بثها في بناء جسر مهم بين الأجيال التي هي بأمس الحاجة للتعرف على مشايخ وعلماء الجزائر، والتعرّف على مساراتهم ونضالاتهم.
...
عبّر الحضور من المشايخ في الندوة التكريمية عن استيائهم من خبر اختفاء عدد من كتب الشيخ العرباوي، التي كانت موجودة ضمن مكتبة أهداها إلى المكتبة الوطنية في تيليملي. وتساءل الحضور عن مصير هذه الودائع الفكرية؟
...
أجمع عدد من تلامذة الشيخ العرباوي، على شجاعة علي بن حاج وجرأته منذ صغره في مناقشة أستاذه، حتى أضحى منقذ رفاقه من حرج الوقوف أمام الشيخ العرباوي.
...
سجل أصدقاء وتلاميذ الشيخ حضورهم حتى امتلأت القاعة عن آخرها، وفاء للرجل الذي وهب حياته للعلم والتعليم، وعبّروا عن سعادتهم بهذا التقليد الذي دأبت الشروق على إرسائه.
...
عبّر الأستاذ عبد الكريم العرباوي على هامش التكريمية على انبهاره، مؤكّدا للشروق بأنّه "لم يكن يتوقّع أن تمرّ التكريمية بهذه الطريقة"، خاصّة وأنّ العديد من الكلمات التي ألقيت أعادت لهم الذاكرة للعديد من المواقف.
...
ظهرت أثناء التكريمية محاولة كل طرف الحديث عن الشيخ كـ"قدوة" له، وأنّه هو على دربه ونهجه، ففي حين اختار البعض ممن يحسب على السلفية التذكير بتحذير الشيخ من الشيعة، اختار بعض من يحسب على حركات ما يسمّى "الإسلام السياسي" أن يذكّر بتأثّر الشيخ بطريقة الإخوان أو المودودي.
...
كانت كلمة الأستاذ أوراري بوجمعة غاية في "الغارة على التغريبيين"، وأبهر الحضور بطريقة ربطه للأحداث والكم الهائل من المعلومات التي طرحها في دقائق.
...
استاء الكثير من الحضور عن عدم تواجد "السواد الأعظم من تلاميذ الشيخ في التكريمية ومنهم علي بن حاج"، إلا أنّهم كالضيف ميسموم بن زرّوق أثنوا على المبادرة وتمنّوا المزيد من المبادرات.
...
الباحث في الحركات الإسلامية نور الدّين المالكي، اختار وظيفة "الرصد"، حيث قنص مجموعة من المواقف المسجّلة عن الشيخ بشهادة المتحدّثين من الشيعة وسجّلها على حاسوبه الشخصي.












رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

عمر العرباوي المجاهد الذي ظلمته الجزائر حيا وميتا



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 11:45 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب