منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

الشباب الإفريقي الملتحق بالإرهابيين.. مجرّد "حشيشة طالبة معيشة"

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الإفريقي والشوبي يرويان تفاصيل تعنيف معارضي "العفو الملكي" Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-08-03 07:44 PM
أمينَتُو حيدَار تثير "النضال النظيف" أمَام نواب البرلمان الإفريقي Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-05-16 03:35 PM
السفارة الأمريكية لا علم لها بإلغاء المغرب مناورات "الأسد الإفريقي" Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-04-17 04:30 PM
معجزة إلهية .. "المصحف" ينقذ متظاهر ليبي من "القتل" loupi منتدى الدين الاسلامي الحنيف 10 2011-06-28 08:56 PM
بوعزة: "مهمتنا في أنغولا التتويج باللقب الإفريقي" أبو العــز منتدى الكورة الجزائرية 0 2009-12-23 09:16 AM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-01-22
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,962 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
افتراضي الشباب الإفريقي الملتحق بالإرهابيين.. مجرّد "حشيشة طالبة معيشة"

الشباب الإفريقي الملتحق بالإرهابيين.. مجرّد "حشيشة طالبة معيشة"



يجزم الرئيس الأسبق لجمعية الاقتصاديين للعالم الثالث، البروفيسور عبد اللطيف بن أشنهو، باستحالة الحديث عن أوضاع الجزائر الاقتصادية ومستقبلها دون الحديث عما يحدث في دول الجوار والإقليم، خاصة ما يحدث في شمال الصحراء والساحل، ما يجعل الجزائر بحسبه أمام تحديات كبيرة.
وذكر المستشار الاقتصادي لرئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة خلال عهدته الرئاسية الأولى، أن الجزائر كانت لها فرصة تاريخية ثمانينات القرن الماضي، لتدعيم استقرار دول الساحل عن طريق التنمية المحلية في هذه الدول، غير أن العشرية السوداء نسفت جميع مساعي الجزائر في هذا الإطار، مبرزا أن غياب الجزائر طيلة عقد كامل من الزمن في الساحل والصحراء- التي تمثل امتدادنا الطبيعي- فتح الطريق واسعا أمام لاعبين جدد، فرضوا منطقهم في المنطقة، حيث عرج على انعكاسات التنافس بين الدول العظمى على رأسها خاصة بين فرنسا والصين في إفريقيا، خصوصا في منطقة الساحل التي أضحت محل أطماع ومحاولات استقطاب واحتواء القوى الكبرى .
ويرى بن أشنهو أن انخراط شباب جنوب الصحراء والساحل، في الجماعات الإرهابية المسلحة، ليس من باب الاقتناع بالفكر الجهادي الذي تحمله هذه الجماعات، وإنما لظروف اجتماعية قاهرة، ووصف ذلك بـ "حشيشة طالبة معيشة" أو "الذي يدفع للمُزمر هو الذي يفرض عليه اللحن".
وأرجع وزير المالية الأسبق تهيكل سكان منطقة الساحل ضمن الجماعات المسلحة، إلى مشكل الأوضاع المعيشية السيئة التي يعيشها هؤلاء، في وقت تسيطر فيه الدول العظمى على المواد الأولية لهذه البلدان، نافيا أن يكون التحاق هؤلاء بهذه الجماعات الإرهابية، عن قناعة، مبرزا أن النشاط الإرهابي يتركز بصفة خاصة في المناطق الحدودية الفقيرة والمعزولة، حيث يستفيد من الوضعية الاقتصادية والاجتماعية المزرية التي يعيشها سكان هذه المناطق، حيث تستغل الجماعات الإرهابية هذه الأوضاع من أجل كسب ود القبائل وضمان مساعدتهم وتغطيتهم.
وتساءل بن أشنهو عن الأسباب الحقيقية التي أدت بآلاف الأفارقة خاصة من النيجر ومالي إلى الانخراط في قوات العقيد الراحل معمر القذافي، قبل أن يؤكد بالقول: "السبب الوحيد وراء ذلك هو البحث عن المال"، مؤكدا عدم وجود فرق بين الشباب الذين يلتحقون بالجماعات الإرهابية، والذين يغامرون بالهجرة إلى أوربا ودول الشمال، باعتبار أن كلاهما يبحثان عن المال.
وأكد المتحدث وجود أزيد من 25 جنسية إفريقية داخل محتشدات اللاجئين الأفارقة نزحوا إلى ولاية تمنراست لوحدها، بسبب الظروف غير المستقرة التي تشهدها بلدانهم من نزاعات وحروب، والذين يأتون للبحث عن فرص عمل والعبور إلى دول أوروبا، مشيرا إلى انعكاسات ذلك على الأوضاع الأمنية والاقتصادية للبلاد.
وأوضح بن أشنهو في هذا الإطار أن دول القارة العجوز تحارب تدفق هجرة الأفارقة نحوها بطرق بالية، حيث تكتفي باعتماد نصوص قانونية ضد المهاجرين غير الشرعيين، أو عن طريق تصويب السلاح في اتجاههم كما تفعل فرنسا في مالي والنيجر وإفريقيا الوسطى، مضيفا أنه أبلغ الأوروبيين في أحد لقاءاته بهم بالقول: "لن يمكنكم توقيف الهجرة لا بالقانون ولا بالسلاح وإنما بأساليب التعاون وتنمية مناطق الجنوب".
ويرى المتحدث أن الحل الوحيد في بعث الاستقرار بدول الجنوب والمنطقة بصفة عامة، يكمن في تنمية هذه المناطق عن طريق إقامة استثمارات حقيقية وفتح ورشات للتنمية في هذه المنطقة، والذي سيساهم- بحسبه- في حلول عملية تحقق الأمن دون التركيز على الجوانب العسكرية والأمنية فقط، داعيا في هذا الصدد الدول الأوروبية إلى الاستثمار في دول الساحل لمحاربة الإرهاب من جهة وتدفق الهجرة نحو الشمال من جهة أخرى.

وزير المالية الأسبق ينتقد دعم الدولة للأغنياء على حساب الفرقاء.. ويقترح:
يجب تقييم المشاريع الكبرى المنجزة منذ 2000

كشف وزير المالية الأسبق، أن الجزائر حققت منجزات إيجابية في مجال البنية التحتية منذ عام 2000، مضيفا أنه يستحيل على العاقل أن ينكر ما تحقق خلال العقد الماضي، إلا أن هذا لا يعني عدم وجود نقائص وتبذير في المال العام.
وقال بن أشنهو: هل من الأحسن رسم صورة سوداء عن الوضع أم معالجة النقائص والسلبيات المسجلة خلال السنوات الماضية؟ مضيفا أنه من مصلحة الجزائر إصلاح النقائص مع الاعتراف بوجود سلبيات والاهتمام الكبير بالنقائص في الاقتصاد الجزائري وإصلاح الاختلالات التي يعانيها وأهمها ما تعلق بنفقات الميزانية الناجمة عن أسباب تاريخية التي أوصلتنا إلى عجز كبير بسبب التحويلات الاجتماعية الكبيرة جدا والتي تتوسع من عام إلى آخر.
وقال بن أشنهو إنه يعتقد أنه لا يوجد من يريد الشر للمواطن الجزائري، ولكن يجب أن يكون الاهتمام به بما يتناسب مع مصلحة الوطن العليا وما يضمن مصالح المواطن في حد ذاته.
قائلا: أذكر أنني كنت لما أتحدث في البرلمان عن التحويلات الاجتماعية كانت وزيرة زميلة في الحكومة تتحدث عن المواطنين، فقلت لها يجب أن تتوقفي عن احتكار الحديث باسم مصلحة المواطنين.
يجب تحليل: إلى أين يتوجه الدعم، هل يصل الدعم إلى الفقراء؟ يجب أن نتوقف عن دعم الأغنياء، أنا أطالب بفتح الحوار حول موضوع الدعم والاستفادة من تجارب الدول الأخرى.
النقطة الثانية، قال بن أشنهو إنه ضد تمويل المشاريع من الميزانية، ويجب تقييم المشاريع الضخمة التي أنجزت منذ 2000 وخاصة الطريق السيار والسكة وغيرها، وهذا لا يعني أننا ننتقد من أجل الانتقاد بل نقيم حتى نصلح الخلل ونوقف تبذير المال العام.
وقال إن المشاريع الضخمة مفيدة ولكن تقييمها ضروري جدا حتى نصل إلى تمويل مشاريع صغيرة ومتوسطة الحجم. وأن الدولة التي تتقدم هي الدولة التي تتعلم من الأخطاء وليس التي تستمر في الخطإ.
ثالثا، يقول وزير المالية الأسبق، يجب أن نفتح نقاشا حول الاستثمار من طرف الدولة والاستثمار من طرف المؤسسات الاقتصادية العمومية والخاصة، مضيفا أن هناك خللا يجب تصحيحيه، فما هي الأسباب التي جعلت استثمار المؤسسات ضعيفا جدا؟ ويجب أن نقف عند الأسباب وإصلاح الخلل... هذه قضايا أساسية، إذا كنا نريد فعلا المنافسة الدولية.
وأوضح ضيف منتدى "الشروق"، أن المنافسة تتطلب الإنتاجية والإنتاجية تتطلب الاستثمار بموارد بشرية مؤهلة، وهنا يجب أن نقف عند ظاهرة هروب الكفاءات من الجزائر فما هي أسبابها؟ وهنا أشار بن أشنهو إلى المتخرجين من المعهد الجزائري للبترول في بومرداس، وهروبهم نحو العمل في الشركات الدولية ورفض العمل مع سوناطراك.
ودعا بن أشنهو إلى البحث عن الأسباب التي تدفع بالكفاءات إلى الهروب وعلى الحكومة منح أجور عالية للكفاءات لمنعها من الهجرة، لأنه لا يمكن الاستمرار في دفع أجور أقل للجزائري في سوناطراك مقارنة مع العمال الأجانب.
على الحكومة منح أجور تنافسية للكفاءات الجزائرية المحلية والمهاجرة. وهنا يجب أن نقف عند المشاكل الاقتصادية الموجودة، وما هي شروط النجاح، هذا الأهم بالنسبة إلى مستقبل البلاد.

أسعار الطاقة المنخفضة تدفع الجزائري إلى المزيد من التبذير
دعا وزير المالية الأسبق الحكومة إلى التحلي بالشجاعة وفتح نقاش وطني حول السياسة الطاقوية التي يجب انتهاجها للحد من التبذير.
وقال بن أشنهو إن الحكومة أعطت إشارات سيئة للغاية للمواطنين من خلال تطبيق أسعار منخفضة جدا على الطاقة، وخاصة الوقود، مما ساهم في المزيد من التبذير ونجم عنه أيضا مشاكل اقتصادية وصحية خطيرة، ومنها ظاهرة الازدحام المروري الذي يعود في جزء كبير منه إلى أسعار الوقود المنخفضة جدا.
ويذكر وزير المالية الأسبق أن العديد من السفراء عندما يتحدث إليهم يعترفون بأن أسعار الوقود في الجزائر تكاد تكون مجانية.
ويعتقد المتحدث أنه حان الوقت لفتح نقاش حول استيراد السيارات التي تعمل بالمازوت في دولة غازية، يجب على الحكومة التحلي بالشجاعة لوضع هذه الملفات على الطاولة، على غرار العديد من الملفات ومنها قضية استهلاك الكهرباء وتبذيرها المرتفع جدا في الجزائر وخاصة على مستوى الإدارات التي لا تقتصد أبدا في الطاقة.

على الحكومة إصلاح القطاع الفلاحي
طالب المتحدث بضرورة إصلاح القطاع الفلاحي والوقوف عند الأخطاء التي وقع فيها الجميع منذ الشروع في تطبيق البرنامج الوطني للتنمية الريفية عام 2001 مضيفا أنه لا يعقل أن نحدد كيفية تطبيق برنامج فلاحي محلي من مكتب مركزي بوزارة الزراعة بالعاصمة الجزائر، مضيفا أنه لا يمكن أن نوزع الأموال من العاصمة بدون حسيب أو رقيب، واستفادة الأحباب والأصدقاء من أموال الدعم بدون الاهتمام بالإنتاج والنجاعة، معترفا بتسجيل تجاوزات عديدة في هذا المجال.

القطاع الخاص قام بتهريب أموال كبيرة إلى الخارج
كشف وزير المالية الأسبق أن القطاع الخاص الوطني قام بتحويل مبالغ كبيرة إلى الخارج منذ عام 2000، مضيفا أنه حان الوقت لبحث أسباب عزوف القطاع الخاص عن استثمار الثروات التي حققها في الجزائر وتفضيل الخواص الجزائريين لتهريب تلك الثروات إلى الخارج. وأوضح بن أشنهو أننا اليوم نطلب من بنك الجزائر ضبط الأمور بدون وجود القوانين المناسبة للعب دور الضبط.

دعاهم إلى الاهتمام بالأولويات الاقتصادية
المرشحون للرئاسيات لا يملكون برامج اقتصادية ويرفضون النصيحة

أكد عبد اللطيف بن اشنهو، أن المترشحين للانتخابات الرئاسية المقبلة المزمع إجراؤها في 17 أفريل القادم، لا يملكون برامج اقتصادية واضحة، وأشار إلى أن غالبية المترشحين يرفضون النصيحة.
وأوضح بن اشنهو، أن الكثير من الأسماء التي طرحت نفسها في بورصة الرئاسيات القادمة، لا تولي أهمية كبيرة للبرامج الاقتصادية التي تنوي اعتمادها في حال وصولها إلى سدة الحكم، من باب أن هؤلاء يعتقدون أن السياسة هي التي تحدد الاقتصاد، ولكن في حقيقة الأمر، عندما نعرف أولوياتنا الاقتصادية والتنموية، ساعتها نبحث عن السبل والطرق السياسية لتنفيذها، وتجسيدها على أرض الواقع.
وأشار ضيف "الشروق" إلى أن نجاح الرئيس القادم يعتمد على مدى معرفته بأولويات البلاد الاقتصادية والتنموية، ومدى التزامه بخارطة الطريق الاقتصادية، وجدية برنامج إصلاح اقتصادي يتم تنفيذه على أرض الواقع، مضيفا أنه يبقى على المترشح أن يختار الطريقة، والوسائل السياسية التي تمكّنه من تجسيد مشروعه.
وأضاف المتحدث أنه في حال وضع برنامج اقتصادي جاد إلى جانب تحقيق استقرار أمني، وعدم الانشغال بالسياسة على حساب الاقتصاد، يمكن للجزائر أن تستغل قدراتها الطبيعية والمالية لضمان تحقيق التنمية، مبرزا أن غالبية المترشحين لرئاسيات أفريل القادم، لا يجهلون فقط أولويات البلاد الاقتصادية فحسب، وإنما يرفضون حتى النصيحة من غيرهم.

على الحكومة توجيه الدعم للفقراء مباشرة ووقف سياسة الدعم العام
يرى وزير المالية الأسبق، أن ترشيد الاستهلاك والحد من التبذير أفضل "المواد الطاقوية المتجددة" التي يمكن للجزائر الاعتماد عليها مستقبلا للخروج من التبعية لقطاع المحروقات، منتقدا التزام السلطات الوصية الصمت حيال الاستهلاك المتزايد للطاقة، والذي وصل إلى معدلات خطيرة، وذكر أن الجزائر تستورد البنزين أكثر مما تستورد الدواء.
ودعا المتحدث إلى إيجاد سياسة دعم أسعار جديدة في الجزائر، من خلال اعتماد صيغة جديدة تستهدف الشخص الذي يستحق الدعم وليس الدعم العام للمنتجات، حيث أن السياسة المعتمدة حاليا لدعم أسعار المواد الواسعة الاستهلاك والمواد الطاقوية، يستفيد منها الأغنياء أكثر مما يستفيد منها الفقراء، مجددا اعتراضه لفكرة تمويل المشاريع القاعدية عن طريق الخزينة العمومية.

قال أن الجزائر ستستفيد من تحقيق أمريكا لاكتفاء في مجال الطاقة
الأزمة الاقتصادية في أوروبا وراء الربيع العربي

قال وزير المالية الأسبق عبد اللطيف بن اشنهو، إن التحولات الهيكلية التي يعيشها الاقتصاد العالمي لها انعكاس مباشر على الوضع الداخلي في الجزائر والمنطقة العربية عموما وخاصة الأزمة الاقتصادية الخطيرة التي تعيشها القارة الأوروبية التي تعتبر من الأسباب المباشرة التي حركت ما يمسى بالربيع العربي من خلال العلاقة السببية المباشرة بين الأزمة في أوروبا وتراجع صادرات البلدان العربية نحو القارة العجوز فضلا عن تراجع عدد السياح من القارة نحو الدول العربية ومنها مصر وتونس والمغرب، وكذا تحويلات المهاجرين العرب بنفس القدر الذي عرفته أيضا التدفقات النقدية من أوروبا نحو المنطقة العربية في شكل استثمارات أجنبية مباشرة.
وكشف البروفيسور بن اشنهو، ضيف منتدى "الشروق"، أن حجم الاقتصاد الجزائري متواضع جدا ولا يتعدى ناتجها الداخلي الخام ما يعادل 190 مليار أورو وهو حجم متواضع جدا بالمقارنة مع الاقتصاد الألماني على سبيل المثال الذي يقدر بـ1800 مليار أورو على الرغم من أن سكان ألمانيا يعادل مرتين سكان الجزائر، أي أن مساهمة المواطن الألماني في الناتج الداخلي لبلاده تعادل 10 مرات مساهمة المواطن الجزائري، مضيفا أن طموح الجزائر كبير، ولكنه طموح لا يتناسب مع اقتصادها الصغير جدا.
ويقول ضيف "الشروق"، إنه بالنظر إلى حجم الاقتصاد الجزائري بالمقارنة مع نظيره العالمي، نكتشف أننا نتأثر بما يحدث في العالم بشكل مباشر جدا، لسبب بسيط وهو انه اقتصاد بسيط جدا، وخاصة مع التطورات الجديدة الحاصلة وأولها التغير الجذري في سوق الطاقة العالمي لاسيما أننا نصدر المحروقات فقط.
وأول تحول يقول البروفسور بن اشنهو، هو تحقيق أمريكا لاكتفائها وتحولها إلى مصدر للطاقة وهي اليوم تصدر الفحم إلى ألمانيا بملايين الأطنان سنويا، وسعي ألمانيا من جهة ثانية إلى تعديل نموذجها الطاقوي من أجل الحد من التبعية إلى الغاز الروسي، ونرى أيضا في الساحة لاعبين جدد وهم روسيا واستراليا الذين لهم قدرات تصدير كبيرة.
بالنسبة للبترول، اليوم أمريكا حققت اكتفاءها من المادة، وهناك أيضا عودة قوية مرتقبة لإيران التي تستعد للخروج من العقوبات الدولية التي كانت مفروضة عليها منذ ثورة الخميني، وهذا بعد اتفاقها النووي مع القوى الغربية الكبرى، حيث تحتاج إيران للمزيد من الأموال لتدارك التأخر الناجم عن الحصار، وإعادة بناء إيران، وفي السنوات القادمة ستلعب إيران دورا كبيرا في السوق النفطية العالمية، لأنها لها وزن كبير في سوق الطاقة العالمي كاحتياطي ضخم جدا.

محاولة الحكومة بعث شعبة النسيج قرار غير صائب
العامل الثاني في نظر بن أشنهو والذي يجب أن نقف عنده ونلاحظه وهو الدور الآسيوي القوي في الاقتصاد العالمي، وهو عامل مهم للجزائر أيضا، لأن آسيا أصبحت تتدخل كقوة تصديرية هائلة في قطاعات مثل الصناعات الوسيطة والنسيج وحتى التكنولوجيا، وأصبحت آسيا أكبر مصدر نحو أوروبا وأمريكا، وهي الأسواق الرئيسية للصادرات لعدة دول عربية ومنها المغرب وتونس ومصر في مجال النسيج على سبيل المثال، حيث أصبح الإنتاج العربي غير تنافسي مقارنة مع نظيره الآسيوي من حيث الإنتاجية العالية وانخفاض تكلفة العمل في هذه المنطقة من العالم، مضيفا أن صادرات النسيج العربية انزاحت تماما وانعدم تقريبا أثرها في أوروبا وأمريكا كنتيجة للهجمة الآسيوية، وهو ما ينعكس سلبا أيضا على محاولة الجزائر لبعث شعبة النسيج.
وقال بن اشنهو، إن قرار بعث النسيج في الجزائر قرار غير سليم، لأنه قطاع غير تنافسي، وإنتاجية الجزائر ضعيفة جدا. وأن السوق الدولية في غير صالح الجزائر بسبب اللاعبين الجدد في الساحة، ثم أن كل المحاولات العربية في المجال فشلت بسبب أن الأسواق اليوم مفتوحة، وخاصة أن الجزائر مثلا خسرت السوق الداخلية، والشباب الجزائري اليوم بسبب العولمة أصبح يفكر بشكل آخر. إذن اليوم على الحكومة مراجعة خياراتها في هذا المجال، لأنها جانبت الصواب.
بالنسبة لتحليل الاقتصاد الدولي، كان هناك خطأ كبير من الخبراء الدوليين، لأن توزيع العمل كان يقوم على أن الغرب يتخصص في البضائع ذات القيمة المضافة العالية ونترك الصين تتخصص في البضائع والسلع الوسيطة ذات القيمة المضافة المتوسطة والضعيفة، وعلى هذا الأساس سمح للصين بدخول منظمة التجارة عام 2000، ولكن بعد دخولها تمت ملاحظة أن الصين تتطور خارج ما رسم لها، وهي اليوم تصدر سلعا ذات قيمة مضافة عالية جدا فضلا عن السلع التقليدية الرخيصة.
ويضيف ضيف المنتدى، أن الصين مبرمج لها أن تصبح الاقتصاد الأول في العالم خلال 15 سنة على أساس نموذج جديد ولهذا أصبحت الصين تتدخل في الكثير من الأمور في العالم ومنها الأمور الدبلوماسية، وأصبحت الصين المشكلة الأولى للولايات المتحدة التي تبحث اليوم كيف تتصرف مع الصين التي أصبحت المهدد الأول لمركز الصدارة الأمريكي للعالم، وهو اليوم الدافع للتقارب بين أمريكا وإيران.
نقطة ثالثة، وهي أوروبا، عندما نتكلم عن أوروبا نجد أنها الشريك الأول لجميع الدول العربية المتوسطية وهي المحرك الرئيسي لصناعة السياحة في العالم العربي فضلا عن كونها وجهة رئيسية للهجرة العربية وتحويلات المهاجرين وأيضا مصدرا مهم للاستثمارات الأجنبية المباشرة، الغريب أن مستقبل العالم العربي مرتبط مباشرة مع أوروبا، ولكن لا يوجد مركز بحث عربي واحد حول أوروبا.
أوروبا اليوم في أزمة اقتصادية واجتماعية هيكلية وخاصة أوروبا اللاتينية التي هي شريك رئيس لعرب المتوسط، وسبب الأزمة الأوروبية يعود لارتفاع تكاليف الإنتاج في أوروبا خلال 15 عاما الماضية بدون مراقبة السلع الآسيوية منخفضة التكلفة، وبالتالي تراجعت تنافسية أوروبا وارتفعت البطالة والمديونية إلى مستويات عالية جدا.
إذن الربيع العربي له أساس اقتصادي، وهو الأزمة في أوروبا التي تعتبر محرك الاقتصاد العربي وخاصة في تونس والمغرب ومصر، إذن آسيا أثرت سلبا على أوروبا التي أثرت بدورها على الدول العربية التي بقيت تتفرج ولم تحرك ساكنا لفهم ما يحدث من حولها، وبقيت تبحث عن الحلول في أماكن لا علاقة لها بفاصل المشكل الذي هو في الأساس اقتصادي محض.
ويشدد المتحدث على أن الأزمة الأوروبية ستطول كثيرا لجملة أسباب منها النموذج الاجتماعي الأوروبي، وسيكون علاج الأزمة بتكاليف اجتماعية مرتفعة جدا وبالتالي كلما دامت الأزمة سيكون تأثيرها طويلا على الدول العربية ومنها الجزائر.
في الحالة الجزائرية، هناك عقد شراكة مع أوروبا، وهناك جملة من العوامل بعضها سبق الأزمة الاقتصادية الحالية وهو توسع أوروبا نحو دول شرق أوروبا لأسباب تاريخية وثقافية، وجاء التوسع على حساب الدول العربية وأصبحت شركات أوروبا تستثمر في الدول الشيوعية سابقا بعد انهيار جدار برلين، واختارت أوروبا شعوبها وهذا طبيعي جدا، ثم ثانيا الأزمة التي نعيشها حاليا من فتور في علاقات أوروبا بجيرانها في الجنوب، ونأخذ جملة من المؤشرات منها تدفق الاستثمارات نحو دول الجنوب العربية التي تمثل أقل من ثلث نظيراتها نحو دول شرق أوروبا، إذن للخروج من هذه الدوامة يجب أن نفكر في البدائل.
هل لما سبق أسباب سياسية أخرى، ممكن وهذا بالنظر إلى دور الاقتصاد الأمريكي في العالم على الرغم من تراجع تنافسية الاقتصاد الأمريكي خلال السنوات الأخيرة لجملة أسباب. ولكن هناك معاملا آخر يلعب في صالح أمريكا وهو القوة العسكرية الأمريكية ودور أمريكا في العالم.
ويعتقد البروفسور بن اشنهو أن القوة التصديرية الأساسية للولايات المتحدة في العالم هي قدرتها على حماية الآخرين وخاصة حلفائها، مثال حماية الخليج أو كوريا واليابان.
إذن الحماية لها مقابل وقوة تفاوضية عالية جدا يمكن تصديرها للدول التي تريد الحماية في مقابل الاحتياطات من النقد الأجنبي بالدولار الناتجة عن القوة التصديرية لهذه الدول والتي تصب في صالح الولايات المتحدة في مقابل الحماية التي تتمتع بها من أمريكا، خاصة أن عملة التصدير وعملة الاحتياط في العالم هي الدولار كنتيجة للحماية، والدولار اليوم هو العملة الصعبة للعالم رغم محاولات دخول الصين لسوق القوة. اليوم مستحيل أن تكون لك عملة قوية بدون أن تملك قوة عسكرية، إذن لا مجال للقوة النقدية بدون قوة عسكرية هذا هو الواقع العالمي.
وقال بن أشنهو أن هولاند مثلا طلب المساعدة من الاتحاد الأوروبي لمساعدته في مالي وإفريقيا الوسطى، ولكنهم رفضوا، الصين اليوم عكس ذلك بدأت تتوفر لها قوة عسكرية تسمح لها بلعب أدوار عالمية على العكس تماما من روسا التي لها قوة في السلاح، ولكن اقتصادها ضعيف لا يسمح لها بالتدخل كما كان على زمن الاتحاد السوفيتي، روسيا إلى اليوم لم تجد نفسا جديدا للانطلاق.

الأزمة الأوروبية لعبت دور المفجر للربيع العربي
قال بن اشنهو، إن دول الربيع العربي انتفضت بسبب الأزمة الأوروبية التي لعبت دور المفجّر بعد توقف قطاعات عديدة في العالم العربي، ومنها النسيج والسياحة. مثال تونس، فبن علي كان رئيسا ولم يطالبه أحد بحصيلة، ولكن بعد الأزمة أول سؤال لبن علي ومبارك هو كيف أنت تقود، يعني أصبحت مطالب سياسية في مصر وتونس والمغرب، بسبب ضعف موازناتها وتمويلها الخارجي، مما يمنعها من دعم الأسعار وبالتالي لا يمكنها شراء السلم الاجتماعي كما هو عليه الوضع في الجزائر.
حاليا محيط الجزائر صعب جدا، لأن الاستقرار غير متوفر لأسباب اجتماعية واقتصادية.

قطر تريد السيطرة على سوريا لتمرير أنبوب غاز نحو الاتحاد الأوروبي
قال وزير المالية الأسبق، أن سوريا أصبحت ملعبا للقوى خارجية التي تريد السيطرة على الساحة السورية لتنفيذ أجندات إستراتيجية اقتصادية.
واعترف المتحدث بوجود بعض الأسباب الداخلية في سوريا، ولكنها ضعيفة جدا قياسا بحسابات القوى الخارجية ومنها دولة قطر، التي تريد لعب دور كبير في سوق الغاز.
قطر تريد تصدير غازها مباشرة نحو أوروبا، وهذا هو سبب ما يحدث في سوريا. وهناك إيران أيضا التي تريد تصديره إلى أوروبا، بعيدا عن حسابات السنّة والشيعة اليوم، هناك منافسة بين قطر وإيران بخصوص الساحة السورية لتصدير الغاز نحو أوروبا، إذن السيطرة على الساحة السورية مسألة حياة أو موت بالنسبة لقطر وإيران وحتى السعودية، فضلا عن روسيا والصين، وفي مقابل ذلك شروع الولايات المتحدة في الانسحاب من الشرق الأوسط وأفغانستان رغم دعمها للإخوان في مصر، قبل تخليها عنهم بعد فشل تجربة محمد مرسي، الذي فشل في تجربة القيادة، اليوم هناك تحول كبير في العقلية الأمريكية تجاه المنطقة العربية يجب الاعتراف به والتعامل معه.

بعث المغرب العربي مستحيل في الظروف الحالية
يعتقد وزير المالية الأسبق، أنه على الرغم من الأهمية الإستراتيجية للبناء المغاربي على مستقبل دول الاتحاد من الناحية السياسية والاقتصادية والاجتماعية، إلا أن الممارسات على الأرض من طرف حكومات الدول الأعضاء تجعل من عملية المضي بالاتحاد إلى الأمام عملية مستحيلة على الإطلاق، نتيجة غياب إرادة حقيقية لإتمام البناء.
وقال المتحدث، على المدى المتوسط يستحيل تحقيق اندماج مغاربي، لأن دوله لا تتكلم بلغة واحدة في الاقتصاد والسياسة بسبب الفوضى السائدة، حيث يستحيل الجلوس في طاولة واحدة مع دول لا تريد تنظيم نفسها، مشددا على أن الحد الأدنى من النية لا يتوفر لدى أعضاء الاتحاد في جميع المجالات، مضيفا أن اليوم يجب أن نتحدث لغة المصالح، ولكن للأسف دول الاتحاد المغاربي لا تريد الحديث بهذه اللغة.





رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الشباب الإفريقي الملتحق بالإرهابيين.. مجرّد "حشيشة طالبة معيشة"



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 01:46 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب