منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

آيت أحمد أشعل النار في منطقة القبائل لكنه لم يعرف كيف يطفئها

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ممكن كلام ممنوع لكنه الحب zazou_psy4 منتدى العام 3 2015-08-08 11:37 AM
غلق أبواب المدارس والمؤسسات التربوية: يناير إمازيغن عطلة مدفوعة الأجر في منطقة القبائل Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-01-13 11:56 AM
جمال قرى منطقة القبائل... z_h منتدى صور الجزائر | Photos de l'Algérie 5 2012-05-06 07:31 PM
مغني سيبتعد عن الميادين لشهر ونصف.. لكنه سيحضر المونديال أبو العــز منتدى الكورة الجزائرية 1 2010-02-09 10:32 AM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-01-22
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,971 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
افتراضي آيت أحمد أشعل النار في منطقة القبائل لكنه لم يعرف كيف يطفئها

الحقوقي والمجاهد حسين زهوان لـ"الشروق" / الحلقة الخامسة

آيت أحمد أشعل النار في منطقة القبائل لكنه لم يعرف كيف يطفئها




يحمِّل رئيس الرابطة الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان والناطق الرسمي لفدرالية العاصمة لحزب جبهة التحرير إبان الاستقلال، حسين زهوان، كل المسؤولية لحسين آيت أحمد رئيس حزب جبهة القوى الاشتراكية سابقاً، في الصدامات القتالية بين "متمرِّدي" الأفافاس والسلطة والتي أدّت إلى سقوط مئات الضحايا.
ويؤكد زهوان في الحلقة الخامسة من حواره مع "الشروق" أن الرئيس الراحل أحمد بن بلة هو الآخر ذهب ضحية مؤامرة قادها الرئيس الراحل هواري بومدين رفقة الرئيس الحالي عبد العزيز بوتفليقة والطاهر الزبيري .

ماهي دوافع معارضة حسين آيت أحمد لبن بلّة؟
دخل حسين آيت أحمد مع أمحند أولحاج في الولاية الثالثة في مناورات سرية، حتى سبتمبر 1963، وحينما حضَّر بن بلة مشروع دستور 1963، كان آيت أحمد - وهو عضوٌ في البرلمان عارض بشدة جميع قرارات بن بلة - جاهزاً لفرض معارضته بالسعي لاعتماد حزب "جبهة القوى الاشتراكية".
وبدأت الأزمة تبرز بين خيضر وبيطاط من جهة، وبن بلّة من جهة أخرى، وكذا عباس فرحات مع بن بلة وكذلك آيت احمد، وحصل الاحتكاك الأول بين خيضر وبن بلة في أفريل 1963، وقال خيضر: "بن بلة مسجون تحت سيطرة العسكريين، وهم موجودون في كل خلية من نسيج اجتماعي هيكلي، ولا واحد موجود عندهم".
وفي أواخر 1963، اقترب بن بلة من إعداد مشروع دستوري، ومن جهته، تقدّم آيت أحمد في مناوراته مع الناحية العسكرية السابعة مع أولحاج، وساعة توصل بن بلة لتشكيل المشروع الدستوري، أعلن آيت أحمد التمرّد في منطقة القبائل وأعلن عن حزب الأفافاس، في 29 سبتمبر 1963.

يقول أتباع آيت أحمد إن المعارضة كانت سياسية؟
لقد سمع المواطنون بظهور الأفافاس من خلال الظهور العسكري، وكان أنصار آيت أحمد قد صعدوا إلى الجبال وأمحند أولحاج تمرد وصعد إلى الجبل هو الآخر، وسقط عددٌ معتبر من الضحايا.

لكن الخيار العسكري جاء بدفع من السلطة حسب الأفافاس؟
الأفافس برز بالخرطوش ومنطقه الأول هو إطلاق الرصاص، حيث نزل أنصارُه إلى تيزي وزو واستولوا على مراكز السلطة والإدارة بالسلاح.
وبعد تمرّد محند أولحاج، ذهب سعيد عبيد إلى المنطقة بعدما كان قد عيّنه الرئيس بومدين حينها رئيسا للناحية العسكرية الأولى، وكان برفقته الطاهر زبيري وغيره، والصدام الأول كان عسكرياً. وقد هيأ عبيد انتشار قوات الجيش ومن ثم حصلت المواجهات العسكرية كأمر حتمي.

يجزم مؤسِّسو الأفافاس على أن السلطة فبركت المواجهة؟
هم من هاجم المراكز العسكرية، وامحند أولحاج هو من تمرد رفقة آيت احمد وصعدوا إلى الجبل، فماذا تنتظر منهم؟
ولما دخلت القوات إلى نواحي عزازاقة، أول من توفي جنديان اثنان من الجيش، كانا يضعان السلاح على أكتفاهما، ومن هنا انطلقت المواجهة وتشكل جو الحرب الأهلية، وحصل اقتتالٌ دام، واستمرت الاشتباكات قرابة سنتين.

من جانبهم يقولون إنهم فقدوا 500 ضحية؟
حتى هم قتلوا عسكريين ومدنيين وأعدموهم.

بأي دافع؟
وفق منطق "لستَ معي أعدمك" ووقعت هجمات حتى بالعاصمة، لقد أحرقوا رئيس الدائرة في الأربعاء ناث إراثن وهو حي داخل سيارته وأمور أخرى، فأدخلوا البلد في حرب أهلية.

هل تعتقد أن آيت أحمد كان متهورا في قراره؟
يسهل على الواحد منا أن يشعل النار، لكنه لن يعرف كيف يطفئها، ولا نزال ندفع الثمن إلى اليوم، ومنطقة القبائل دُمّرت الآن كاملا.

تعتبر السلطة أن الحراك كان جهوياً، وأنت من المنطقة فما هو تقديرك؟
فعلا كان جهوياً، واكتسب تلك الصبغة من أول وهلة بانطلاقه في عين الحمام ومناطق مجاورة.

في رأيكم إلى ماذا كان يتطلع آيت أحمد؟
أظن أنه قام بحساب وخرج له حساب آخر، هو قال إن بن بلة استحوذ على السلطة وأراد تكريس نظام شخصي، وأقنعه الناس بأنه لو يتمرد يمكنه أن يُفشِل هذا النظام ويحطمه، ويتمكن بدوره من إقامة نظام آخر، المهم لم يكن له تصّور ولم يعلن عن أي برنامج، وبعدها اشتعلت النار وتجاوزت الأمور الجميع بمن فيهم السلطة.

يتهمونك بموالاة السلطة، وأن بن بلة أراد إحداث توازن بموقفك في القضية لدحض موقف الأفافاس؟
لماذا الاعتماد على أساسات جهوية؟ فإذا أراد ايت أحمد القيام بدور سياسي كان عليه أن يقوم به على الصعيد القومي الوطني، ولماذا فضل انطلاقه من منطقة القبائل وليس من أم البواقي أو تلمسان أو الصحراء؟

ما هو الدور الذي قمت به خلال الأزمة؟
كنت مكلفا بتسيير الإعلام، وفعلا شاركت في قرارات كانت تصدر من طرف المكتب السياسي، كان فيه أحمد بن بلة، هواري بومدين، عبد العزيز بوتفليقة، أحمد مدغري، أمحند أولحاج، والعقيد يوسف خطيب، محمد الصغير نقاش، علي منجلي، امحند حسين ايت احمد، الرائد محمد شعباني، الطاهر زبيري، بشير بومعزة، علي محساس.. وغيرهم، المهم 17 شخصا.

وما هي أهم القرارات المتخذة في خضم هذا الصراع؟
في سنة 1964، لما تشكَّل المؤتمر تواصلت سياسية قمع التمرد، حتى ساعة سعي بن بلة إلى فتح المفاوضات حتى وقَّع الاتفاق في 15 جوان، قبل أن يتم اعتقال آيت أحمد، ووقع عليه حكم بالإعدام.

هل شارك المكتب السياسي في تلك المفاوضات؟
لم تجر المفاوضات تحت قيادة المكتب السياسي وقادها بن بلة لوحده، وهو ما شرّع الانقلاب السياسي، والدليل وقوع الانقلاب في 19 جوان.

لكن بورقعة يقول إن تخطيط الانقلاب كان من قبل، كما أن بوعجاج وبجاوي وآيت الحسين مثلوا الحكومة في التفاوض؟
بالفعل التخطيط للانقلاب كان من قبل، لكن لما دخل بن بلة في مفاوضات لوحده، أقصد أنه دون القيام بمشاورات أو الرجوع للمكتب السياسي للحزب، هذا الأمر سرّع في عزم الآخرين يتزعمهم بومدين لإحداث الانقلاب.

في رأيك تعتقد أن بن بلة دخل في المفاوضات من قرارات نفسه؟
بن بلة رجل خجول يخلط الأمور، وليس لديه فكر التنسيق مع المساعدين وأعضاء المكتب السياسي، وبذلك عجنها كالعجينة فخرجت النتيجة هكذا.

ولكن يقال إنك من مؤيدي سياسة بن بلّة؟
أبداً، أنا كنت المعارض المباشر داخل المكتب السياسي والمعارض الوحيد لبن بلة ولديَّ أدلة عن ذلك.
كنا شباناً يساريين مع التسيير الذاتي والاشتراكي وقوى العالم الثالث هذا هو خطابنا، وبن بلة كان يسير في سياق معاكس.

ما هي أدلة معارضتك له؟
أولا عارضته في تشكيل الحكومة الأخيرة التي شكَّلها، وتواجهنا في المكتب السياسي وعارضته فيما يخص تنظيم مؤتمر نقابة الاتحاد العام للعمال الجزائريين ولم أهضم الضغط الذي وقع على المؤتمرين.
سعيد عبيد توسَّط لدى بن بلة لوقف إعدام الرائد شعباني لكنه لم يستمع إليه
وكتبت افتتاحية في جريدة "لوبابل" ضد ذلك ونددت بمواقفه، وغيرها من السياسات، وبصراحة كنا في المكتب السياسي الجميع يقفون عند دخوله وأنا أبقى جالسا.

هل كان ذلك نوعاً من التمرد؟
نعم، كنت متمردا ضد مواقفه السياسية ومنهجه، ولم يكن يشاركني الكثير داخل المكتب السياسي، وقد كنت رجلا يساريا وقليلٌ من يشاركني في تلك المواقف.
وربما صعدت صدفة في المؤتمر المنعقد من 16 إلى 21 أفريل 1964، والجميع يشهد على خطابي في منبر المؤتمر المعارض، ليس مواقفي الشخصية بل مواقف الفدرالية التي كنت ناطقا باسمها وحتى بوعجاج وبومدين وبوتفليقة يشهدون على ذلك، فقد جاء إليّ عبد العزيز بوتفليقة عندما نزلت من المنصة، وقال: "شكرا لقد أطلقتَ كلاما مهما وخطابا مميزا".

لكن المعروف أن جماعة بوتفليقة كانوا ضد بن بلة تلك الساعة؟
قلتُ في الخطاب: لقد أعلنت جريدة فرنسية "لوفيغارو" أن فرع العاصمة رفعوا خطابا ضد بن بلة لأننا من مساعدي خيضر، وأجبت أن الكلام غير صحيح ويجب الرد على تلك التصريحات، ونحن مناضلون ولسنا مع خيضر ولا مع بن بلّة ونحن نرفع خطاب المناضلين المستقلين.
وبعد انتهاء الأشغال أمام الجمعية للمؤتمر بقيت المفاوضات في اللجان إلى غاية تنظيم اللجنة المركزية، وبالخصوص حول بنود النظام الداخلي، وكنا نعارض دفوع بن بلة التي تجعله يتمتع ببعض الصلاحيات.

لماذا؟
لأن مبادئنا لا تسمح أن تكون له صلاحيات مطلقة، وأن يكون منتخبا من طرف المؤتمر، وقلنا الأمين العام يجب إن يُنتخب من طرف اللجنة المركزية، وكنا الوحيدين.

كم كان عددكم؟
كنا 80 شخصاً فقط من ممثلي العاصمة من أصل 1600 شخص، وصوّتنا بـ"لا"، فيما خضع الجميع لأن لديهم حسابات خاصة مثل بومدين والآخرين.

لماذا لم يصوِّت بومدين وبوتفليقة والزبيري بـ"لا" رغم أنهم ضده؟
لأنهم كانت لديهم حسابات أخرى ملتوية.

وما هو سبب تخوفكم؟
قلنا إذا توج من طرف المؤتمر فيصبح الأمين العام ملكاً، ولم يبق أي نشاط ديمقراطي داخل الحزب، وتصبح هناك سلطتان ومواجهات بين اللجنة المركزية المعينة من طرف المؤتمر، والأمين العام معين من طرف المؤتمر، وأصبحنا على موقفنا.

معناه أن تخوفكم نابع من استحداث سلطتين اثنتين داخل المؤتمر؟
ذلك هو الحال وهو ما حصل لاحقا بعدها، ولم يعد للجنة المركزية السلطة الفعلية على الحزب.

هذه الأمور دفعت ربما ببن بلة إلى التفاوض لوحده مع الأفافاس؟
حقيقة لم يتشاور مع اللجنة المركزية ولا المكتب السياسي، وأصبح أناس من خارج الحزب يتدخلون في مختلف القرارات.

من هم؟
مثل محمد لبجاوي، الذي كانت لديه اتصالات مع بن بلّة خلال الثورة بحكم أنه عضو المجلس الوطني للثورة الجزائرية "سي أن أر أ" واعتقل بفرنسا حتى الاستقلال، وبقيت تلك العلاقة.

وتلك الأسباب عجلت الانقلاب على الحكم وعلى الأفافاس، ويقال إن تطبيق حكم الإعدام على آيت أحمد صعب على الجميع؟
حينما اعتقل ايت احمد في ملجأ بمنطقة القبائل يسمى حسب اعتقادي "ايت زلال" وكان لدينا لقاء في "فيلا جولي" للمكتب السياسي وجاء خبر اعتقال ايت احمد، وبومدين أعطى صورة ورواية عن الاعتقال.

يشاع أنه قبض عليه في حفرة مثل صدام.. ما حقيقة ذلك؟
بومدين سجنني 5 سنوات رفقة 350 من رفاقي بسبب معارضتنا لانقلابه على بن بلة
فعلا اعتقل في حفرة لكن ليس مثل صدام، وحسب رواية بومدين انه قبض عليه في حفرة كانت توجد بالملاجئ خلال الثورة، حيث خرج فرع الجيش إلى بيت معين وقائد ذلك الفرع، لاحظ أن البيت نظف جيدا، فأحس أن الأمور غير عادية، بدأ بالبحث بدقة حتى وقع على مدخل الملجأ، وهناك اكتشف وجود حسين ايت احمد.

هل كانت معه مجموعة؟
نعم، خرجت مجموعة وبدأ الضابط يسأل، وأعطى صفعتين لآيت أحمد - حسب رواية بومدين - فقال: "توقف.. أنا أيت احمد ويجب أن تحترمني"، وفعلا تمّ اعتقاله.

كم هو عدد الجماعة ومن هم؟
كان معه ضابط المخابرات علي مسيلي، الذي كان يتعامل سريا مع ايت احمد، وربما ثلاثة أو أربعة آخرين برفقتهم، ولما وقعت الطوارئ دخلوا إلى الملجأ.

متى دخلوا الملجأ؟
لما قام الجيش بالخروج للتفتيش ربما عند الاقتراب 300 أو 400 متر اختبؤوا هناك، وصدفة وقع القبض عليهم، وبقي ايت أحمد في يد الجيش وخرج الخبر أن علي مسيلي ضابط المخابرات ضُبط معه وبومدين كان يخفي هذه المعلومة، وجاء بن بلة وأعطى أمراً بنقله من يد المخابرات العسكرية إلى الشرطة المدنية، ثم بقي يواصل معه التحقيق القضائي إلى غاية مثوله أمام المحكمة.

صعب تنفيذ حكم الإعدام إذن؟
الحكم كان رواية والمحاكمة رواية.. بن بلة أصبح محصوراً لا يقدر ويمتنع على أن يحيله أمام المحكمة، كانت أصوات داخل الجيش والبعض كانوا يقصدون - أنصار الزبيري - قالوا بقتله يتأزم موقفه مع القبائل أو لا يقتله يتورط مع الشعب لأن أفراداً من الشعب قتلوا. فترك بن بلة الأمر للمحاكمة لكن في نفس الساعة أصدر العفو، وفي الغد أعلن عنه.

معناه صدقت مقولة أنصار الزبيري أن بن بلة وقع في مأزق مع بومدين؟
اعتقد أن بن بلة فك المشكل بهذه الطريقة، ووقع فعلا في مأزق مع جماعة الزبيري وبومدين وبوتفليقة والنتيجة كانت لاحقا.

وماذا عن رواية مقتل شعباني؟
رواية شعباني غامضة لم نشهدها جهرا، وشعباني كان قائد الناحية العسكرية لورڤلة وورثها من وقت وقف القتال، وبقي قائدا هناك يتصرف ربما بتجاوز النظام العسكري ويتدخل في كل الأمور السياسية المحلية وغيرها، وشعرت جماعة بومدين أن شعباني خرج عن طبيعة النظام العسكري، فغير معقول أن يكون ضابطا تحت الأوامر، ومن جهة أخرى يتصرف خارج الأطر، فتواصلت الصراعات الداخلية حتى صدر الأمر من بومدين بتعويضه، ونقله من قيادة الناحية، ونصَّب مكانه أعمر ملاح المقرَّب من الزبيري، ورفض شعباني الخضوع للقرار وانطلقت الأزمة.
ودخل شعباني في ديناميكية التمرد ورفض أوامر القيادة وبدأت المساومات حتى وصلت إلى الصدام المباشر بين بومدين وشعباني، وأعطى بومدين أوامر باستعمال القوة وأرسل قيادة من قسنطينة بقيادة بلهوشات وحصلت صداماتٌ في ضواحي بسكرة، وتم اعتقاله في واحة نخيل وحوكم عسكرياً في وهران، وقد وصف الرئيس المرحوم الشاذلي بن جديد تفاصيل المحاكمة، فقد حُكم عليه بالإعدام ونفذ الحكم بعد أيام فقط. وذهب سعيد عبيد إلى بن بلة للتوسط وقال: "هناك من لعب به"، لكنه لم يسمع لهم.

يقال إن بداية الخلاف بين بومدين وشعباني كانت بسبب الأفافاس؟
لم يتدخل فعلا شعباني في ضرب منطقة القبائل، لكن ليس هذا هو لب الخلاف، وبومدين قال مرة لقد وضعنا 22 فيلقاً في منطقة القبائل يقودها بلهوشات من جهة قسنطينة، وسعيد عبيد من جهة تيزي وزو، وبدوري لم أحس بأي مؤشر من نوع الخلاف بسبب الأفافاس.

هل تم فعلا تهريب آيت أحمد لما أبطل حكم الإعدام؟
لما حصل اتفاق بين الأفافاس والسلطة، كان مسبقاً أنه سيخرج بعد 10 أشهر أو عام، ثم وقع الانقلاب وتغير الوضع، وأصبح العسكريون هم من يقودون الحكم، وواصلوا تنفيذ بعض من البنود، على غرار إطلاق المساجين، ووضع من هم في الجبال السلاح، لكن حسين ايت احمد بقي في السجن حتى أول ماي 1966، حيث هرب من السجن.

ما حقيقة رواية تهريبه بلباس نسوي؟
من كان بيده المفاتيح هو من هرّبه.. أما لبس "حايك" أو لا فهذه رواية.

هل يمكن أن نعرف اسمه؟
الذي هرّبه لا يزال حيا ويمكن أن تسأل آيت احمد عن الشخص الحارس وتفاصيل هروبه، فقد كنت حينها في السجن.

ولماذا دخلت السجن؟
لأنني عارضت بومدين وأسسنا "منظمة الصمود الشعبي ضد الانقلاب" العسكري فزج بنا في السجن بعد 19 جوان، واعتقلنا رفقة زملائنا في منظمة "او ار بي" دون تحديد المدة.

كم بقيت في السجن وكم كان عددكم؟
حتى أواخر السبعينيات، وكنا حوالي 350 شخص، وكان خروجنا واحدا تلو الآخر، ومن جهتي أفرج عني في شهر نوفمبر 1970.

كنت آخر من خرج من السجن؟
نعم، وبقينا تحت المراقبة تحت طائلة "ممنوع حق التجوّل في المدن الكبرى".






رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

آيت أحمد أشعل النار في منطقة القبائل لكنه لم يعرف كيف يطفئها



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 01:17 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب