منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

بومدين حاول استعطافي للاعتراف بانقلابه على بن بلة

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
هكذا حاول بومدين قتل عائلة آيت أحمد في شاحنات الموت Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-01-11 12:12 PM
علي بوهزيلة ابن خال الرئيس هواري بومدين في حوار لـ"الشروق" / الجزء الأول بومدين كان يقول لنا "خذوا م Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-12-28 03:18 PM
تونس تستعد للاعتراف بالبولساريو بضغوط من الجزائر Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-12-05 10:40 PM
محمد لبجاوي حاول التآمر مع سفارات غربية لقلب نظام حكم هواري بومدين Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-04-09 05:03 PM
محمد لبجاوي حاول التآمر مع سفارات غربية لقلب نظام حكم هواري بومدين Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-04-09 05:02 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-01-23
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,937 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
افتراضي بومدين حاول استعطافي للاعتراف بانقلابه على بن بلة

الحقوقي والمجاهد حسين زهوان لـ"الشروق" / الحلقة السادسة

بومدين حاول استعطافي للاعتراف بانقلابه على بن بلة

يخوض الحقوقي والمجاهد حسين زهوان في الحلقة السادسة من حواره المطول لـ"الشروق"، في عدة قضايا أبرزها رفضه الاعتراف بالانقلاب العسكري للرئيس الراحل هواري بومدين على الرئيس أحمد بن بلة.
ويسرد زهوان دفاعه كمحامٍ عن مصطفى بويعلي و108 من الإسلاميين، وكذا سعيد سعدي وفوزي رباعين، وكيف انتزعت المخابرات بيته منه، ومعارضته لمحتشدات الصحراء التي أقرها الرئيس المغتال محمد بوضياف لمناضلي الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحظورة.. وحقائق أخرى .

هل واصلتَ النضال بعد الخروج من السجن؟
بقينا تحت منع التجوّل ثم غادرنا إلى الخارج.

هل سمح لكم بالخروج؟
لا بل فررنا إلى الخارج سرِّيا سنة 1973 .

إلى أين كانت وجهتكم؟
أوروبا انطلاقاً من فرنسا.

نعود إلى الأفافاس، هل ترى أن تعامل السلطة مع التمرُّد كان صائبا؟
أعتبر ما قام حسين آيت أحمد انزلاقا، أما تعامل السلطة فلا يمكن أن يكون حكيما لأن المستوى الثقافي للجيش، آنذاك، والوضع يسير بمنطق عشائري لفئات مقسومة، شاوية وقبائل، ولم يكن يسمح ليكون التصرف صائباً اتجاه حركة تمرُّدية.
بدأت الأمور مقلقة، وأشهد لبن بلة، رغم أنني قاس في حكمي ضده ولا أتعاطف معه في كثير من القضايا، أنه كان واعيا وخائفا من الوضع وعمل كل الوسائل لإطفاء النار، وهو ما أخذه إلى مفاوضات 15 جوان 1965، وللتنازل والجلوس إلى طاولة الحوار، لأنه لا يمكن التحكم في حرب من هذا النوع وتجاوزات تصدر من طرف عسكريين في الميدان.

لكن هذه الصراعات تسبَّبت في إعدام خيرة الرجال وفي مقدمتهم كريم بلقاسم؟
فعلا هناك إجرامٌ سياسي موجود في الجزائر وهو يتعلق بتقاليد وتصفيات.

هل ترى أن فيروس العشائرية الذي تركته فرنسا نجح في تواصل الخصام؟
فعلا، بقي هذا الخلاف من هذا المستوى بسبب الجهوية والعشائرية بين أبناء الوطن الواحد.

بصراحة لماذا عارضت الأفافاس؟
أؤكد انه لا خلافات خاصة مع الأفافاس ولكن مواقفي سياسية.

هل تلقيت مشاكل بسبب تلك المعارضة؟
أنا رجل معروف بمواقفي الصارمة والاستقلالية ولا أساوم في حياتي مع أي واحد، سواء مع بن بلة أو غيره، ويقال عني: "راسي خشين ومتمرِّد"، وإذا احتفظ الإنسان باستقلاليته مع تلك الميزة، فأنا "خشين الرأس" ولا أبالي.
دافعت عن بويعلي و108 من الإسلاميين وبن شنوف المتهم بإدخال باخرة من المتفجرات كما دافعت عن سعيد سعدي ويحيى عبد النور وفوزي رباعين أمام محكمة أمن الدولة

ومن المشاكل التي واجهتها مع أنصار الأفافاس، بعض الصراعات التافهة لاحقا، عمن يستحوذ على مجال حقوق الإنسان؟ وقمت بالدفاع عن النفس واختلاق صراع آخر ربما سأنشر حقائق عنه لاحقا عبر كتاب. وربما كانت لديهم مساع للاستحواذ على الملفّ الخاص بحقوق الإنسان واستغلاله في الخارج وبدأ الأفافاس يناور من هذا الجانب.

ألم يحاول بومدين استدراجك؟
بعض قوات الكومندوس قصدوا منزلي وأرهبوا من هم في البيت، واعتقلوا شقيقي أحمد، بعدما كنا نجتمع مع بومدين في المكتب السياسي، ولم يجدوني في المنزل، في نفس اليوم، أي ليلة الانقلاب 19 جوان 1965 .

لماذا أراد اعتقالك؟
وضعنا في خانة الأشخاص الذين لا يخضعون لسلطته والرافضين للانقلاب، فخيَّرني أنا ومحمد الصغير نقاش لأنه كان قريبا من بن بلّة واختار عبد الرحمن شريف كان هو الآخر قريبا من بلّة ووزير ويتكلم في الشؤون العربية، والحاج بن علا الذي كان نائبا في السلطة والشخصية الثانية في الدولة ورئيس المجلس الوطني، لكنه لم يجدني فأخذ شقيقي مكاني وأطلقوا سراحه لاحقا.

ساعتها بدأتم النضال في منظمة الصمود الشعبي؟
نعم بدأنا المناورة وأنشأنا هيئة الصمود الشعبي، وقال لي البعض إن بومدين أراد مقابلتي ويريد إقناعي بأن الانقلاب كان ضروريا.

هل التقيته؟
في النهاية ذهبت لملاقاته في مقر وزارة الدفاع، وهي وزارة الخارجية السابقة، ورافقني آيت الحسين.

ما كان مضمون النقاش؟
الجو كان عسكريا، والدبابات أمام المقر، فالتقينا وكنت أصلا بثياب النضال السري دون أن أحلق لحيتي وكان بشير بومعزة موجودا، وحاول إقناعي أن الانقلاب ضروري، وأنني من الشخصيات الأولى التي عارضت بن بلة وكنت معه في صدام، وحاول استعطافي ضمنيا كي أصرح انه لا يوجد انقلاب.
فأجبته: لقد قمتَ بانقلاب عسكري وليس عملية سياسية وليست ثورة، وكانت أمريكا اللاتينية، آنذاك، في جو الانقلابات العسكرية، وكذا المشرق في كل من سوريا والعراق وغيرها.. في الحقيقة لم يكن بومدين شديدا معي، وقال يا الحسين لا تنظر إلى الشكل، بل أنظر في العمق، وأوقفنا الحديث في هذا السياق.

كم دام الحديث مع بومدين؟
حوالي نصف ساعة لا أكثر، كان الجو معقدا نوعا ما، والقلب غائبا عن النقاش وافترقنا على هذا الوضع، وانطلاقا من ذلك الحديث، دخلت في النظام السري بعد الابتعاد 200 متر فقط من المقر، وقررنا إنشاء "منظمة الصمود الشعبي".

طبعا تمّت مطاردتك واعتقالك؟
أصدرنا بياناً في 8 جويلية ونادينا إلى مقاومة الانقلاب ودخلنا في مواجهة، وفي يوم 20 سبتمبر 1965 تمّ اعتقالي.

الكثيرون يعتقدون أن الانقلاب وحتى سياسة بومدين لم تكن على صواب؟
بومدين كان قائد قوات وانتهازيات مادية وغيرها في البلاد، وكان الجو السياسي آنذاك لا يوحي بالاستقرار، ووقعت صراعات حتى وصتل جماعة بومدين وكلهم عسكريون إلى قناعة بضرورة القيام بالانقلاب، أصبح بومدين تحت ضغط تلك الضرورة ينقذ نظامه من جديد بكل وسيلة. وكل واحد منا له حكمة قيمية وحكمة الوقائع موجودة لتزن الأوضاع، وكل واحد يقوم بإحصاءاته ليقول ناجحة أو لا وإلى أين وصلت الجزائر.

غادرتَ إلى الخارج.. متى عدت إلى الجزائر؟
غادرت بداية أفريل 1973 ورجعت في أوت 1981 بعد سنوات من وفاة بومدين.

إذن لم ترجع إلى الجزائر مباشرة بعد وفاته؟
كُنا تحت حكم النفي وتقريبا كدت أن أمنع من الرجوع ووجدت الحصار موجوداً على البيت، فأرسلت ضابطا كان معي في الجيش إلى الأمين العام لوزارة الدفاع، الجنرال مصطفى بلوصيف، لإخطاره بدخولي، فقال بلوصيف: "ليس لدينا مشكل إذا لم يكن هناك مشكل مع العدالة"، وقبل تحرُّكي بعثوا أخبارا أخرى من الرئاسة، حيث قال ذلك الجنرال شنوفي الملحق بالرئاسة: "نحبِّذ الانتظار"، فقال شقيقي: "لماذا ينتظر؟ هل هو جزائري أم لا؟"، وأضاف: "ليست لدي وسيلة للاتصال به"، ودخلت المطار دون مشكل، لكني وجدت سيارات شرطة مدنية مختبئة أمام المنزل، وأعواناً يحملون جهاز إرسال في اليد والظاهر أنه لإخافتي، وتوالت الصدامات معهم لاحقا، وعادت الشرطة مجددا تطالبني بالاتصال بمدير الشرطة، فرفضت ذلك، وقلت لهم: يجب أن يرسل لي استدعاء رسمي. ثم دخلت.

كيف عدت إلى الحياة العملية بعد كل تلك الظروف؟
بدأت أمارس المحاماة وبصعوبة لأنهم انتزعوا مني بيتي.

من انتزعه منك؟
المخابرات العسكرية، واليوم اشتراه رجل الأعمال يسعد ربراب، وهي شقة تقع قبالة قصر الحكومة.

كان عليك اللجوء إلى العدالة؟
رفعت دعوى قضائية أمام العدالة سنة 1982، لكن رئيس الغرفة الإدارية لم يتفاعل مع القضية، وبقيت العلاقة متوترة مع المخابرات ووجدت أن هناك ملفاتٍ لفقت ضدي.

كيف عرفت ذلك؟
اكتشفت سنة 2002 أن اسمي موجودٌ لدى شرطة المرور بالمطار، فكل مرة يقع لي حادثٌ مميز مع الشرطي، فألاحظ أن الشرطي يمسك بجواز سفري ويتكلم مع زملائه، واعتقد أن كل هذه الأمور والحركات للمناورة ضدي، وقد حصلت لي مناوشاتٌ شديدة في مرات متكررة بين سنتي 2002 و2003.
المخابرات انتزعت مني بيتي الواقع قبالة قصر الحكومة ثم اشتراه ربراب
وفي إحدى المرات، فقدتُ أعصابي حينما خطفوا من يدي جواز السفر، وقالوا "ابقَ على الجانب"، ولما رفعت صوتي أعادوه وقاولوا وقع خطأ في اللقب، ولما عدت من المغرب حصل حادث كبير وتبعني شرطي مدني، وخطف جواز السفر مني، وحصلت مناوشات وكادوا أن يعتقلوني، ثم قالوا إن لهم حق مراقبتي والتحقيق معي.
وتكرر الأمر مراراً، وفي النهاية، قالوا: "ليس من محض إرادتنا بل اسمك مدوّن في قائمة الخاضعين للرقابة وتتبع حركاتهم"، واعتبرتها أمرا تافها ومستوى غير مقبول.

لماذا لم يحدث لك ذلك في سنة 1981 وحدث بالضبط في 2002؟
أعتقد أنه بسبب أحداث العاصمة التي قام بها بعض سكان منطقة القبائل في إطار مسيرة "العروش" الشهيرة، لأنه في المغرب خلال الملتقى تم إدراج أحداث القبائل بالعاصمة في ذلك الملتقى، فبعدما دخلت من الملتقى، حوالي شهر أو شهر ونصف، وقع الحادث حينما حاولت السفر مجددا وبعد رجوعي وقع بأكثر حدّة.

هل وقعت لك حوادث مع السلطة حين بدأت ممارسة المحاماة؟
وقعت في صدام معه السلطة بالدفاع عن قضايا سياسية، أمام محكمة أمن الدولة ومحاكم أخرى، عقب اعتقالات مناضلين أبناء شهداء ومدافعين عن حقوق الإنسان.

أطلعنا على أهم القضايا التي رافعت عنها؟
مثلا المحاكمة الأولى أمام محكمة تيزي وزو لفائدة أبناء الشهداء الذين شوَّشوا على ملتقى التاريخ في فندق عمراوة، فتمَّ اعتقالهم فجاءت العائلات ووقع الصدام الأول أمام هيئة العدالة وخضع هؤلاء لمتابعة سياسية سنة 1984.
بعدها بقليل، وقع صدام أمام محكمة أمن الدولة خلال محاكمة أبناء الشهداء مع مؤسسي الرابطة التي أترأسها الآن، فقد أحالوهم أمام محكمة أمن الدولة بسبب وضع باقة الزهور في العالية وتيزي وزو، بمناسبة عيد الاستقلال، وتأسيس رابطة حقوق الإنسان، فأرسلوهم إلى سجن البرواقية، تحت طائلة المساس بأمن الدولة، على أساس المادة 77 التي تنص بحكم الإعدام وغيره، ووقع صدام كبير وشديد مع السلطة بعد مرافعتي وتمت الإجراءات من جويلية إلى ديسمبر 1985، والمحاكمة أيام 15 ديسمبر إلى 20 ديسمبر، وأحالوا علي يحيى عبد النور، سعيد سعدي، الهاشمي آيت جودي، فوزي رباعين، وأساتذة جامعيين ونقابيين وبأبناء شهداء، المجموع كان 25 شخصا.

ماهي مواقفك مع يحيى عبد النور وسعيد سعدي؟
كانت مواجهة صارمة، كنت مدافعاً عنهم وقائداً لهيئة الدفاع، مع مجموعة من المحامين، كنت مع الأستاذ فتح الله ثم التحق قرابة 30 محاميا، ووقعت محاكمات أخرى لاحقا، بينها لصالح فرع أتباع بن بلة، أي أنصار "الأمديا" ثم الإسلاميين مثل جماعة مصطفى بويعلي.

هل كنت مدافعا عن بويعلي؟
تأسسنا تلقائيا في البداية في حق واحد ابن عم كاتب معنا في مكتب المحاماة يدعى صدوقي ثم انضم البقية.

من تتذكر من الإسلاميين؟
منصوري الذي أعدم لاحقاً، كانوا قرابة 108 من إسلاميي فرع بويعلي تم توقيفهم في ذات القضية.
وفي آخر سنة 1989، دافعت على قضية بن شنوف الذي دخل بباخرة بمواد سامَّة إلى شواطىء دلس، وتم توقيفه في الأوراس، وقد اتهم بصناعة متفجّرات وتسميم بحيرات وسدود، وهو ينفي ذلك واختلطت الأمور.
ومنذ سنة 1989 رفضت الدفاع أمام المحاكم الخاصة - أمن الدولة - والتي كانت سنة 1992 .

ماهي دواعي رفض الدفاع؟
لم تكن العدالة مستقلة وغير مضمون الدفاع على أساس قانوني والوضع متدهور، وكان الجميع يمثل أمامها، إرهابيون وغير إرهابيين، وامتلأت محتشدات الجنوب.

هل حاولت الدفاع عن نزلاء محتشدات الصحراء التي فُتحت للآلاف من مناضلي الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحظورة بعد توقيف المسار الانتخابي في 11 جانفي 1992؟
نحن كنا ضدها لأنها فتحت بطريقة غير شرعية، ومست عشرات الآلاف من المواطنين الذين كان يتم توقيفهم على أساس أحكام مقرر من طرف الوالي فقط، وقائمة مدفوعة من طرف المخابرات ويُؤخذ الأشخاص إلى معتقلات بالصحراء، وحينها رفعنا صوتا شديد اللهجة ضد تلك التصرفات.
عارضنا فتح محتشدات بالصحراء لمناضلي الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحظورة ولم نزرها حتى لا نبرِّر موقف السلطة
وقد طلب منا بعض الناس زيارة المحتشدات فرفضنا حتى الزيارات، حتى لا نشهد بأن النزلاء في وضع على أحسن ما يرام، وقلنا إن السجناء تحت جحيم الصحراء، فكيف نأتي ببيان يقول العكس؟ لقد كانوا يخطفون المشتبه بهم من بيوتهم ويرمون بهم في تلك المحتشدات، وقلنا يجب أن يمثلوا أمام العدالة وتثبت الأدلة قبل إدانتهم.

قبل ذلك ما هي دوافع أحداث 5 أكتوبر 1988 برأيكم؟
الأحداث بدأت بصفة وانتهت بصفة أخرى، والأزمة كانت ظاهرة داخل النظام، وبدأت مظاهر تزعزع نظام الشاذلي بصراعات داخلية.

البعض يعتقد أنها مفتعلة؟
فعلا، لكن حصل تدفق شعبي كبير، وقد شاهدت في قصر العدالة حركات غير عادية؛ فقد بدأت الاحتجاجات بمراهقين من ثانويات، والتجار بقوا في حالة قلق، ومع منتصف النهار، تعقدت الأمور في ضواحي باب عزون ونواحيها واشتعلت النيران واختلطت الأمور، وترافقت الاحتجاجات بشعارات سياسية كأنها كانت قد حضرت من السابق، على غرار، "الشاذلي قاتل"، و"مساعدية سراق المالية"، مع حرق حافلة في شارع "باتريس لومامبا"، وشبان يضربون بالحجارة مقر حزب جبهة التحرير، وهو قصر الحكومة حالياً، ودخان يتصاعد بضواحيه، وبدأ حراس يطوّقون القصر لحمايته وبدأ في ساحة أودان الضرب بالقنابل المسيلة للدموع.










رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

بومدين حاول استعطافي للاعتراف بانقلابه على بن بلة



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 07:11 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب