منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

لويزة حنون كانت ضمن فرع تروتسكي سري بالعاصمة رفقة مصطفى بن محمد

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
لويزة حنون تترشح رسميا لانتخابات 2014 Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-01-18 02:51 PM
لويزة حنون أكبر مؤامرة ضد اليسار في الجزائر Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-01-12 12:08 AM
حذرت من انتفاضة في الجنوب.. لويزة حنون تتهم: Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-03-09 10:59 PM
هاجمت تصريحات حسين مالطي.. لويزة حنون: Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-02-22 11:30 PM
بالحب والأشواق كانت [ البدايات ] وبالندم والأحزان كانت [ النهايات ] نتائج مؤلمة . .! المشتاق إلى الجنة منتدى الدين الاسلامي الحنيف 6 2012-04-19 06:53 AM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-01-26
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,966 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
افتراضي لويزة حنون كانت ضمن فرع تروتسكي سري بالعاصمة رفقة مصطفى بن محمد

لويزة حنون كانت ضمن فرع تروتسكي سري بالعاصمة رفقة مصطفى بن محمد

يكشف الحقوقي والمجاهد حسين زهوان في الحلقة التاسعة في حواره لـ"الشروق"، تفاصيل الصراع حول تأسيس رابطة حقوق الإنسان والخلاف بينه وبين الحقوقي علي يحيى عبد النور وقضايا أخرى.

ماهي تداعيات حادثة "كاب سيغلي" الشهيرة وعلاقتها بالمغرب؟
كنت في المنفى بالخارج، ساعة حادثة "كاب سيغلي" ببجاية، لكننا تابعنا الحدث وشهدنا أقوالا عليها واتضح أن من وراء العملية فعلا مؤامرة تم التنسيق فيها مع المخابرات المغربية لكن المخابرات الجزائرية كانت على علم بتلك المؤامرة.
فقد جاءت طائرة حربية مغربية وبداخلها الجنرال الديلمي، وبرفقته عون المخابرات الجزائرية الذي كان "مسجونا" داخل الطائرة، حيث أن الموقوف الجزائري كان يوهم المخابرات المغربية أنه يعمل معهم، وفي الأخير، حامت شكوك حول المخابرات المغربية في نية العون الجزائري إن كان فعلا هاربا من المخابرات الجزائرية، فقام الجنرال الديلمي باصطحابه معه في الطائرة التي كانت متجهة لمنطقة القبائل لتزويدها بكميات من السلاح ضد النظام الجزائري.

هل اكتشف أمر المجند الجزائري؟
لا، بل هي مجرد شكوك فقط، وبعد العملية أطلقوا سراحه وأطلع المخابرات الجزائرية بالحادثة، فانطلقت القوات بسرعة وألقت القبض على المتورطين في العملية، والمتهم الرئيسي حينها قائدهم محمد بن يحيى، حيث استغلت السلطات المغربية الرغبة السياسية لهؤلاء لضرب النظام الجزائري، وتفاصيل القضية واردة في كتاب بن يحيى.

هل تعبرون أن انخراط مصطفى بويعلي في العمل المسلح كان بسبب التضييق على الحريات؟
كنت في طريق موزاية ولاية البليدة مع الأستاذ فتح الله رحمان باتجاه محكمة أمن الدولة بالمدية وشهدنا أحداث الصومعة، شهر أوت 1985، ولم يكن هناك مشكل لدى مصطفى بويعلي، لأنه مجاهد من الولاية الرابعة، وكان بثياب إسلامية يفتي بالأحكام الشرعية، وآنذاك، كانت انتخابات لحزب الآفلان والترشيح تحت قيادة الحزب، وقد أقصوه من القائمة، فبدأ يتحرك لكنهم تشددوا معه، ووصلوا لحد ضرب عائلته، فحمل بندقية رشاش وضرب حاجزا للدرك الوطني، وبعدها أصبح بويعلي خارج القانون، وشكل نواة لشبان اتجهوا إلى ثكنة الصومعة أين مات حارس المدرسة. وبعدما فر من مصالح الأمن بقي في الجبل في ضواحي الأربعاء وبراقي بضواحي العاصمة وخلق مناصرين له وشكل فرعا إرهابيا.

الثمانيات شكلت سنوات العصر الذهبي حسب بعض الناس، فماهو حكمكم؟
كانت هناك توجهات مختلفة في الساحة السياسية وإحساس نحو إمكانية خلق أحزاب وانفتاح نوعا ما، لكن أؤكد أنه خلال سنوات، 83،84 و1985، كانت هناك حالة غليان من جانب الإسلاميين وكذا الأمازيغيين، وحالات اعتقال متكررة في أوساطهم والرئيس الشاذلي واجه هذا الغليان. و في نهاية 1984، بدأت مبادرة لتأسيس منظمات حقوق الإنسان، في صف المحامين وبعض النقابيين وهكذا جاءت الانطلاقة.

متى تأسست أول منظمة لحقوق الإنسان وأهم المحاولات السابقة لها؟
كانت هناك العديد من المحاولات في العاصمة في صفوف المحامين النقابيين الأمازيغيين، والمبادرة الأولى كانت بالعاصمة، فقد شرعت في ممارسة المحاماة، سنة 1982، جاءني شخص يسمى مصطفى بن محمد، وكان أول رئيس لحزب العمال، أصبح نائبا ثم رئيس المجلس مؤقتا في الجلسة الأولى فقط، ولما وقعت الانتخابات سنة 1989، جاءنا للمكتب في ساحة الأمير عبد القادر رفقة يوسف فتح الله.

لماذا قصدك بالذات؟
كان من أنصار المصاليين والتقى بالأستاذ المؤرخ حربي وقال له: "نحن راغبون في خلق رابطة حقوق الإنسان وحركة نقابية حرة، هذا في باريس، فقال حربي: "حسين دخل حديثا للعاصمة فاتصل به وانظر المعطيات المتوفرة"، وكانت علاقتي متينة مع حربي، ومصطفى كان رجلا من الحركة الوطنية قديما ومن عائلة سياسية واحدة مع حربي وينتمي إلى فرع تروتسكي سريا بالعاصمة.
نظرت فيه وقلت له: "النية طيبة، لكن أقول لك رأيي أن هذا يعتبر زهاد، كمن يحمل أثقالا على ظهره لا ينتظر شيئا"، وأضفت: "أنا لدي مشاكل حاليا لكنني مستعد للمرافقة".. وأتممنا النقاش في شارع بن مهيدي.
ولكن بعد قليل، باشر اجتماعا مع فرع التروتسكيين ووضعوا محضر اجتماع وذهبوا بسيارة باتجاه بن عكنون أمام ملعب 5 جويلية، ووجدوا حاجز شرطة لأن مؤتمر حزب جبهة التحرير كان منعقدا، فأوقفوهم وطلبوا منهم فتح صندوق السيارة فاكتشفوا مناشير مكتوبا عليها "لابد من تسييس الأمور"، فخاطبت الشرطة هيئات المركزية، فحضر فرع السياسية للشرطة، فحملهم جميعا بتهمة المساس بأمن الدولة، وأحالوهم أمام قاضي التحقيق وكانت بينهم لويزة حنون رئيسة حزب العمال حاليا.
ورفض القاضي البت في القضية فأحالوهم على محكمة أمن الدولة، وهذا سنة 1983، وتمكن مصطفى من الهرب إلى فرنسا، واتصل بفرعهم هناك، فأخافوا السلطة هناك، فأطلقت سراحهم، فأصبحت السلطة تتعاطف معهم حتى لا يتم تدوين القضية خارجيا، فأحسوا بأنهم أقوى مما كانوا عليه، وعاد لهم الطموح، فعاود مصطفى الاتصال، وكنت ساعتها قد رافعت لصالح أبناء الشهداء أمام محكمة تيزي وزو.
وقال أبناء الشهداء: "سنقيم لجنة حقوق الإنسان في 10 ديسمبر بالجامعة، ونعلن عنها بتيزي وزو"، فقلت لهم: "أنتم معزولون ومتهمون بأنكم جهويون وهناك من يفكر بنفس الموضوع بالعاصمة، لماذا لا تلتقوا بهم"، قالوا: "لا مانع لدينا".
وكلمت مصطفى فقال: "الفكرة جيدة".. وكان أول لقاء، في موضوع تأسيس رابطة حقوق الإنسان بين مصطفى وسعيد سعدي، هذا الأخير، يمثل جماعة تيزي وزو، وتم اللقاء أمام مستشفى مصطفى باشا في آواخر ديسمبر 1984، بقصد تنسيق أعمال لتنظيم رابطة حقوق الإنسان، وذلك في يوم ممطر، وتم اللقاء في سيارة من نوع "هوندا سيفيك" صغيرة ملك لي، فيما عقدت الجمعية التأسيسية لرابطة حقوق الإنسان في مطعم الباصول في علي بومنجل حاليا هو دكان قماش، ولم أحضر الجمعية بسبب جلسة عند قاضي التحقيق للدفاع عن موكلي وفوضت شخصا بدلا عني.

غير أن نتائج الجمعية لم تظهر؟
لما عدت للمكتب وجدت رسالة تحت الباب، تقول فيها جماعة تيزي وزو من أتباع سعيد سعدي، بأن اللقاء كان كارثة والآخرين أي جماعة مصطفى عن العاصمة، لعبوا بهم وناوروا بهدف الاستحواذ على المنظمة، ومن بين المحتجين ابن عميروش، سعيد سعدي، أرزقي آيت العربي، باشا وعلي يحيى عبد النور.
كثرت الاتهامات فمن تصدق ومن تكذب؟ فعاودت اللقاء بمصطفى، وهو من استقدم معه أشخاصا على غرار عمر منور، وبقيت الأمور معلقة، غير أن فرع العاصمة أسرع للإعلان عن الرابطة الجزائرية لحقوق الإنسان وكان عمر منور محاميا معروفا، فتم اختياره رئيسا للرابطة، فيما رفض الآخرون ذلك، وفي الحقيقة الصراع وقع بين عمر منور وجماعة تيزي وزو الذين أرادوا علي يحيى عبد النور رئيسا للرابطة.
لكن المفاجأة أن هؤلاء حصلوا بسرعة على الترخيص وعلى محل كمكتب فوق مقهى "ميلك بار"، اتحاد التجار الحرفيين حاليا، معناه ظهروا بأنهم مدعومون من طرف السلطة.

لكن السلطة احتوتهم فيما بعد، لأن مصطفى كان ضد السلطة؟
لا، عمر منور يظهر كمحامٍ.. لكنه يخدم لمصالح السلطة، مما دفع بالآخرين لمبادرة ثانية بعقد اجتماع في ديدوش مراد عند فاطمة أوزقان ببيتها.

هي والدة فوزي رباعين؟
نعم، عند والدة فوزي رباعين رئيس حزب عهد 54، ولدي نصوص عن ذلك اللقاء، وفي عيد الاستقلال يوم 5 جويلية، احتفل فرع تيزي وزو لوحدهم خلافا للسلطة، وهي رسالة على أنهم ضد السلطة ولا يزكونها، فقامت السلطات باعتقالهم، غير أن القاضي رفض محاكمتهم على أساس أنها قضية سياسة، فتم توجيههم إلى البرواڤية وأحيلوا على محكمة أمن الدولة، وجاء علي يحيى عيد النور ببرقية احتجاج إلى الشاذلي فتم اعتقاله هو الآخر.
فمن جهة، الآخرون يتمتعون بالحرية والآخرون فتح لهم ملف المساس بأمن الدولة والتعامل مع الخارج، في جويلية 1985، وكذلك إلى غاية آخر السنة، تمت محاكمتهم أمام مجلس أمن الدولة، على أساس المادة 77 من قانون العقوبات التي تقر بالإعدام، ثم تم التنازل عنها ووجهت لهم تهمة التجمهر أو التجمع.

هل محاولة تأسيس منظمة مدنية لحقوق الإنسان تهمتة تسنحق الإعدام؟
هذا ما كان يدور في رأس السلطة آنذاك، وهذا ما جعلني أشك أن هناك مؤامرة مثل الربيع الأمازيغي لإشعال منطقة القبائل مجددا، وقد تنازلوا عن التهمة وأضافوا هل شاركتم في إنشاء جمعية حقوق الإنسان؟، قالوا: "نعم"، وكذا: "هل لها علاقات مع الخارج؟"، فأجابوا: "هي لا تزال قيد النظر لدى السلطة وهي غير موجودة"، فأقر القاضي لهم تهمة "إنشاء جمعية غير شرعية".

كم دامت المحاكمة؟
أربعة أيام، في حق 25 شخصا ووقع صدام كبير بين أعوان المخابرات والمتهمين ونتج حكم بين 6 أشهر حتى 3 سنوات. وحضرت المنظمات من الخارج وفيدراليات دولية ورابطة من تونس وفيدرالية باريس وشددت الرقابة الأمنية في المدية. وهكذا افتتح الصراع للاستحواذ على ملف حقوق الإنسان في الجزائر.

معناه أن السلطة كانت تحاول استرجاع الملف بممثليها؟
نعم، كانت تقمع من يطمحون في الاشتغال حقيقة على الملف، وهي لا تأمنهم وتقوم باستنساخ لوبي لصالحها ولحد الساعة، والصراع لا يزال قائما.

بعد السجن هل عاود فريق يحيى عبد النور الكرّة؟
لم يبقوا في السجن كثيرا، وأطلق سراحهم سنة 1987 قبل انقضاء المهلة، ثم بدأت مناورات المساومة، حتى وقعت أحداث 5 أكتوبر 1988، ولما حصل الانفتاح أصبح مرخصا للرابطة على غرار الأحزاب السياسية والنقابات، وتحصلت "الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان" المحسوبة على المعارضة على مقرر من وزارة الداخلية في 26 جويلية 1989.

هل بقيت الرابطة الأولى الموالية للنظام تنشط؟
بالفعل، لكنها فقدت كل المصداقية وأصبحت مضحكة لأنها كانت تداهن بأكثر من اللازم للسلطة، حتى أقلقت من هم في النظام بانبطاحها، وقالت لهم: "لقد فضحتم الأمور أكثر من اللازم"، وشلّ نشاطها بالتدريج، إلى أن برزت رابطة ميلود إبراهيمي ومعه جماعة صوت العرب وأشخاص رسميون.

من هم مؤسسو الرابطة " المتمردة"؟
أناس جدد وقائمة طويلة للقاء تم في سينما الماجسيتي بحضور جماعة علي يحيى عبد النور وكذا سعيد سعدي وآيت العربي، وآخرين..

هل تفاعلت الرابطة مع تحديات الانفتاح وأحداث الخامس أكتوبر؟
بدأت الرابطة تنشط، ومع وقف المسار الديمقراطي وتدخل الجيش من جديد وتغير الحال أصبحنا في عهد العنف والمحتشدات في الصحراء ووقع انفلات لزمام حقوق الإنسان من يد كل شخص، في ظل انفجارات وذبح وقتلى يوميا.

ما هي أهم القضايا التي شكلت مواقف لدى الرابطة؟
أولا، نددت بتدخل الجيش وإقالة الشاذلي وأنا من حرر البيان ضد وقف المسار الانتخابي، ورفعت الرابطة صوتا شديدا ضد المحتشدات في الصحراء دون تهمة ودون المرور عبر العدالة وكان هناك دور كبير للرابطة آنذاك.
وبعدها جاء زروال وقام بمبادرة الرحمة، وكان أعطف على جماعة عباس مدني وعلي بلحاج قبل الدخول في زوبعة أخرى قبل أن يرغم على دفع الاستقالة مجددا، ومن جاؤوا به هم من أقالوه.

بمناسبة ذكرك لعباسي مدني، ما صحة طعن السلطة في مشاركته في الثورة التحريرية، حينما برز الفيس في الساحة؟
عباسي مدني مجاهد وشارك في هجومات العاصمة ليلة أول نوفمبر، وسجنه المستعمر بعد أيام فقط، وأمضى طوال سنوات الثورة في السجن إلى غاية الاستقلال، وإن كنت اختلف معه سياسيا، فهذا لا يجعلني أطعن في كونه مجاهدا، وهذه حقيقة تاريخية لا يمكن لأحد أن يمحوها مهما كان الاختلاف السياسي أو مشوار الرجل فيما بعد.

أتعتقد أن المشاركة في سانتيجيدو من أبرز أدوار الرابطة؟
في الحقيقة علي يحيى عبد النور توجه لسانتيجيدو، سنة 1995، ولم يشاور أي شخص، وخطف نص حررته في سنة 1993، لقبناه " بيان اليمين الديمقراطي وكيفية الخروج من الأزمة"، ولما وصل قال لهم بأن لديه أرضية فأخذوا من النص بعض النقاط كأسس لقمة سانتيجيدو.

هل تعتبرون أن حقوق الإنسان في عهد بوتفليقة كانت في المستوى؟
لا، أبدا، فقد جيء ببوتفليقة مثل زروال، وهو من أعلن الوئام والمصالحة مع الإرهابيين، وحقوق الإنسان لم ترتق، أبدا، في البلاد والفرق هو فقط رفع العنف والتقليل منه، والشعب يعتقد أنها هدية تأتي من السماء بالوهم، ولا يقتنعون بضرورة أن ذلك حقا يفتك بالكفاح والنضال اليومي.

ربما لهذا اهتدت السلطة للجنة ترقية حقوق الإنسان؟
السلطة تخلق هذه الأجهزة لتستعملها كوسيلة غير ديمقراطية وتخلق عملائها وتمنحهم الأجر للقيام بالإعلانات والتقارير، وهذا معلوم فحتى الملك الغربي لديه ديوان حقوق الإنسان.

ما معنى تصريحات قسنطيني أن ملف المفقودين سوي بنسبة 90 بالمائة؟
هم يريدون أن يضعوا على الملف ذاته طبقة من الإسمنت المسلح، ولهذا يسرحون بذلك لأنها تبقى فضيحة لم تعالج نهائيا.

ماهو سبب خلافك مع علي يحيى عبد النور؟
في سنة 2005، قرر علي يحيى عبد النور الذهاب للتقاعد ويطرح قضية الرئاسة للمؤتمر، فقصدني من بالرابطة بعدما انقطعتُ عنها منذ 1998، بسبب خلاف مع علي يحيى. ويعود الخلاف ليوم زيارة لجنة من البرلمان الأوربي للجزائر ورئيسها سوليي.
وحينها بقيت تقريبا أنا ويحيى عبد النور فقط في الرابطة، فقال لي علي يحيى أن سفير بريطانيا، طلب لقاء لجنة سوليي، فذهبت إلى بيت يحيى عبد النور وتناولنا الشاي، وقال لي: "اشترطوا استقبال شخص واحد فقط".

لماذا؟
سألته ونحن كنا في أزمة شدّيدة، وأضفت ما الرهان من وراء هذا اللقاء؟ وقلت له: "إذا ذهبت فحرر صفحة من أطروحات ما نراه ونطلبه وندد به، على غرار الاعتقالات وحالة الطوارئ وحظر التجول، وسلمها للجنة لأن الكلام لا يبقى مثل الكتابة".. وافترقنا.
ورجعت لأشغالي في مكتبي ومع المساء، أشاهد في التلفزة سوليي يمزق أمام كاميرا التلفزيون رسالة من علي يحيى عبد النور حملها للجنة باسم جبهة الإنقاذ.. وأظن أن قضية تسبيق شخص واحد لا أكون شاهدا على هذا الفعل، وكان قد أخرج الصحفيين من القاعة قبل منح الرسالة.

ماهو سبب تمزيق الرسالة؟
السلطة الجزائرية وضعت شرطا مسبوقا لترخيص الزيارة بأن لا يتكلموا مع "الفيس"، فلما وصل قالوا له: "نحن بالنسبة لنا لا اتصال مع الإسلاميين"، وأضافوا: "نستلمها من باب الإعلام فقط"، ولما خرج على الجانب أمام الجدار عقد ندوة صحفية يقول: "إنني سلمت رسالة باسم الفيس للجنة"، وسمعوا بالخبر في حينه فاعتبروا أن هناك تلاعبا، فاستدعت اللجنة الصحافة في الحين ومزقوا الرسالة أمام كاميرا التلفزيون، ليؤكدوا انه لا يوجد لديهم اتفاق مع يحيى عبد النور.

كيف كان تعاملك مع ذات الموقف؟
جاءني البعض مستغربين توريط الرابطة وعدم معرفتي، قلت: "لا علم لي"، وفي تلك الأثناء رّن الهاتف، وقال الكاتب الأستاذ علي يحيى عبد النور على الخط، وهو يردد بالأمازيغية: "يجب أن أراك"، ورد فعل مني كان تلقائيا أن قطعت الاتصال بيني وبين يحيى عبد النور.

قد تكون جماعة من الفيس اتصلت به؟
حقيقة اتصلوا به وذهب إليهم وكان فعلا له علاقات والدليل ذهابه لسانتيجيدو، كما أنهم سلموه الرسالة.

ربما كانت نيته لإصلاح الوضع في البلاد؟
القيام بمبادرة فردية معناه لم يحترم الزملاء في النضال، ولما سلمها وعرف عدم اتصال هؤلاء بالفيس كان الأجدر به أن لا يتحدث عن رسالة باسم الفيس ولا يسلمها إطلاقا.

كيف أصبحت الرابطة بعدها، وفيما اقتصر نشاطك أنت تحديدا؟
فتحت دار حقوق الإنسان والمواطنة بتيزي وزو، لا زالت لحد الساعة وأصبحت مدرسة تمنح الدروس للشباب والطلبة في مجال حقوق الإنسان، ومفتوحة كذلك لفعاليات المجتمع المدني لتوفير المساعدات وغيرها.

إلى أي حد تصل رهانات الأيادي الأجنبية وأجهزة الاستخبارات في ملف حقوق الإنسان؟
ملف حقوق الإنسان محل تلاعبات كبيرة، وتتم على جميع المستويات محاولة الاستحواذ عليه لاستعماله لغرض خاص داخليا وخارجيا، من طرف السلطة والأفراد، وهناك حتى منظمات أجنبية وحتى أجهزة المخابرات التي تستعمل هذا الملف للدفاع على أغراض عديدة، ربما حتى لتغيير الخريطة في العالم، وأيادي المخابرات الوطنية والأجنبية تتداخل بقوة في الملف عبر خيوط الشبكة.







رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

لويزة حنون كانت ضمن فرع تروتسكي سري بالعاصمة رفقة مصطفى بن محمد



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 11:46 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب