منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

نبيا الله موسى والخضر إلتقيا بتلمسان!

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مليون مصري سيشجعون الجزائر في المونديال والخضر ليسوا أقل قوة من باقي المنتخبات90 Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-12-08 03:15 PM
مقابلة في اليابان في نفس ظروف مباراة البوسنة والخضر Emir Abdelkader منتدى الكورة الجزائرية 0 2012-11-21 02:58 PM
صوره لوادي طوى الذي كلم الله به النبي موسى -عليه السلام Emir Abdelkader منتدى الدين الاسلامي الحنيف 2 2012-10-24 02:48 PM
موسى نبى الله وبنى اسرائيل abdo_24 ركن قصص الأنبياء والصحابة والتابعين 5 2010-05-04 07:55 AM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-01-28
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,943 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
افتراضي نبيا الله موسى والخضر إلتقيا بتلمسان!

رئيس منتدى حوار الأديان صاري علي حكمت يكشف لـ"الشروق":

نبيا الله موسى والخضر إلتقيا بتلمسان!

تفتح "الشروق" ابتداءً من اليوم ملف يهود الجزائر بغرض تسليط الضوء على جانبٍ من تاريخ البلد، فقد عاش عشراتُ الآلاف من اليهود بالجزائر قروناً عديدة وأثروا في عادات أهلها وتقاليدهم وموروثهم الثقافي وتاريخ البلد ككل، سلباً وإيجاباً، ولم ينحسر هذا التأثير سوى بعد الاستقلال في عام 1962؛ حيث غادر جلهم الجزائر مع المعمّرين الفرنسيين والأوربيين، وكان عددُهم يتراوح بين 120 و150 ألف، ولم يبق سوى مئات منهم اختاروا "الذوبان" في المجتمع الجزائري لأسباب مختلفة.

يهودُ الجزائر: التاريخ.. المواقف والمصير
تُرى متى بدأ الوجود اليهودي بالجزائر؟ وما مدى تأثيرهم في المجتمع طيلة القرون التي عاشوها في البلد؟ وكيف كانت علاقتهم بالسكان الجزائريين المسلمين؟ هل عاملوهم بالاحترام الكافي أم تعرّضوا للنبذ والتهميش كما تعرضوا له في أوربا؟ وما هي أبرز تقاليدهم التي بقيت راسخة لدى الجزائريين إلى الآن؟ وما هو موقفهم من الاحتلال الفرنسي للجزائر سنة 1830؟ وما هو موقفهم من الثورات الشعبية المستمرة إلى غاية مطلع القرن التاسع عشر؟ وما هو موقفهم من الثورة الجزائرية المظفرة؟ ولماذا هاجروا جماعياً من الجزائر غداة الاستقلال في 1962؟
الإجابة عن كل هذه الأسئلة وغيرها، ستجدونها في عدة حلقات تنشرها "الشروق" تباعاً، حاورت فيها العديد من الباحثين والمؤرخين .

د. صاري علي حكمت رئيس منتدى حوار الأديان لـ"الشروق":

العديد من المخطوطات المتواجدة حاليا بمكتبة بغداد بالعراق تؤكد أن اللقاء الذي وقع بين سيدنا موسى وسيدنا الخضر عليهما السلام كما ذُكر في القرآن الكريم وقع بأعالي مدينة تلمسان بهضبة لالة ستي، وأن الجدار الذي تمَّ إصلاحُه ورفض أهل القرية استضافة سيدنا موسى وسيدنا الخضر عليهما السلام، فهي منطقة "عين الحوت" وأن الجدار حسب تلك المخطوطات يتواجد بتلك المنطقة، كما أن منطقة الغزوات تحتضن هي الأخرى ضريح سيدنا يوشع الذي تعتبره العديد من الروايات نبيا من أنبياء بني إسرائيل .
إعطاء أهمية للعلم جعل يهود الجزائر يسعون جاهدين إلى تعليم أطفالهم، وإن لم ينجح الطفل اليهودي في الدراسة، فإنهم كانوا يدفعون به إلى تعلم المهن الحرة والحِرف التقليدية، لم يكونوا يؤمنون بالبطالة، حتى أن فكرة "تشغيل الشباب" هي فكرة يهودية أصلاً، فهم لم يكونوا يؤمنون بالبطالة بل بضرورة تعليم وتدريس أبنائهم أو تشغيلهم.
يعود بنا الدكتور صاري حكمت، الأستاذ الباحث الأكاديمي في الأدب المقارن، إلى بداية التواجد اليهودي بتلمسان، معتبرا أن اليهودية كانت أول ديانة اعتنقتها بعض القبائل الأمازيغية المقيمة بالمدينة، قبل أن يكشف عن أن سيدنا موسى عليه السلام نزل بتلمسان في اللقاء المذكور في القرآن الكريم بين سيدنا موسى والخضر، مشيرا في السياق ذاته إلى أن الجزائريين أنقذوا اليهود في أكثر من مناسبة، منها اضطهاد الكنيسة الكاثوليكية وأيضا من حملة اعتقالات الإدارة الاستعمارية بهدف ترحيلهم إلى المعتقلات النازية عند أدولف هتلر في الأربعينيات من القرن الماضي.

يذهب العديد من الباحثين المختصين إلى تحديد تواجد الجالية اليهودية بتلمسان إلى الفترة الزيانية، في وقت يذهب باحثون أنثربولوجيون إلى أبعد من ذلك في كون إحدى المناطق بتلمسان احتضنت لقاء سيدنا موسى عليه السلام بالخضر. إلى أي حد يمكن الاعتماد على هذه الرواية في التأريخ للتواجد اليهودي؟
لا يختلف اثنان على أن التواجد اليهودي بتلمسان كان قبل التواجد المسيحي والإسلامي على حد سواء، وهذا تسلسلٌ طبيعي للديانات، غير أن الديانة اليهودية تواجدت فعلاً لدى بعض القبائل الأمازيغية باعتبار أن الكاهنة كانت تدين باليهودية. أما سؤالكم عن اللقاء الذي وقع بين سيدنا موسى عليه السلام الذي نزلت عليه الديانة اليهودية وسيدنا الخضر، فإن العديد من المخطوطات المتواجدة حاليا بمكتبة بغداد بالعراق تؤكد أن اللقاء الذي وقع بين سيدنا موسى وسيدنا الخضر عليهما السلام كما ذُكر في القرآن الكريم وقع بأعالي مدينة تلمسان بهضبة لالة ستي، وأن الجدار الذي تمَّ إصلاحُه ورفض أهل القرية استضافة سيدنا موسى وسيدنا الخضر عليهما السلام، فهي منطقة "عين الحوت" وأن الجدار حسب تلك المخطوطات يتواجد بتلك المنطقة، كما أن منطقة الغزوات تحتضن هي الأخرى ضريح سيدنا يوشع الذي تعتبره العديد من الروايات نبيا من أنبياء بني إسرائيل، كل هذا يجعلنا نقول إن التواجد اليهودي كان قبل الفتوحات الإسلامية بالمنطقة، حتى وإن كانت فترة حكم الزيانيين تعدُّ أهم حقبة تاريخية شهدت تواجدا كبيرا لليهود بتملسان.

مادمتم قد أشرتم إلى العهد الزياني، هل فعلاً شكَّلت مدينة تلمسان الفردوس البديل لليهود بعد سقوط الأندلس؟
قبل الجواب عن سؤالكم يجب أن يعلم الجميع وبعيداً عن أي حساسية أو صراع، فإن مشكلة اليهود كانت دائما مع المسيحيين، ولم تكن لهم أي مشكلة مع المسلمين، بل بالعكس فقد كان المسلمون والأراضي الإسلامية مكانا آمنا لليهود وملاذ الآلاف منهم من محاكم التفتيش والتطهير العرقي، وهذا ما حدث حين سقوط غرناطة وطليطلة والأندلس على يد الكنيسة الكاثوليكية، والتاريخ يشهد على تلك المذابح البشعة التي راح ضحيتها مسلمون ويهود على يد الملكة إليزابيث الكاثوليكية.
الأمر الذي دفع باليهود إلى الاستنجاد بسلطان تلمسان حينذاك، خاصة بعدما تمكن أحد علماء اليهود الحاخام أفرييم آلان كاوا من معالجة ابنة السلطان وإنقاذها من الموت، وجزاءً له ونزولا عند رغبته بعدما طلب من حاكم تلمسان أن يمنح لليهود الحرية التامة في العيش بالمدينة، سمح لهم بذلك، وآثار اليهود لا تزال شاهدة على ذلك، ولعل أكبر دليل على ذلك الحي الذي خصصه سلطان تلمسان للأقلية اليهودية والذي يسمى بـ"درب اليهود" ويقع بين قلعة المشور والمسجد الكبير في قلب عاصمة الزيانيين، عكس الحياة التي كانوا يعيشونها في إسبانيا منعزلين ومضطهدين ومنبوذين من قبل المسيحيين والكنيسة الكاثوليكية.

يعني هذا أن اليهود كانوا يعيشون حياة عادية وفي أمن وسلام دون أي مضايقات؟
تلمسان سُمِّيت أسطورة الأندلس، أتعلم لماذا؟ فقط لأنها تمكنت من أن تجمع بين جميع الديانات السماوية في تعايش حضاري لم يسبق له مثيل، أما اليهود وكما قلت لم يخصص لهم حاكم تلمسان مناطق بعينها أو "غيتوهات"، كما فعلت الكنيسة الكاثوليكية، ولم تنشأ لهم ملاجئ وإنما خُصص لهم حي كامل سمي بــ"درب اليهود" وشيِّدت لهم أماكن العبادة ومنحت لهم الحرية في العيش والعمل فأبدعوا في علوم التجارة وغيرها من المهن والحرف الأخرى، هكذا تعامل الجزائريون مع اليهود بشكل عام وبتلمسان تحديدا، ووفروا لهم كل شيء وعاشوا بأمن وسلام. ولا يتوقف الأمر عند هذا الحد بل يشهد التاريخ وقفة الجزائريين مع اليهود في الأربعينيات من القرن الماضي، حيث لم يجد اليهود المقيمون من غير الجزائريين سندا لهم من بطش النازية.

هل تعرضوا للبطش ومحاكم التفتيش مرة ثانية في الأربعينيات من القرن الماضي؟
سبق وقلت إن مشكلة اليهود لم تكن أبدا مع المسلمين بل مع المسيحيين وأؤكد ذلك مرة أخرى. في الأربعينيات من القرن الماضي تلقت الإدارة الاستعمارية الفرنسية أوامر من حكومة فيشي الموالية لألمانيا، باعتقال اليهود وترحيلهم إلى معتقلات هتلر، الأمر الذي جعل العائلات الجزائرية حينها تأخذ أطفال العائلات اليهودية بل وأيضا الكبار منهم وتدَّعي أمام السلطات الاستعمارية أن هؤلاء الأطفال أبناؤها، أما الكبار منهم فكانت تدَّعي أنهم من أقاربهم حتى تجنبهم الاعتقالات، وهكذا فعلت الكثير من العائلات الثرية، بل وصل الأمر حتى إلى شراء ممتلكاتهم حتى لا يتم تجريدُها منهم وبعد ذلك أعيدت لهم، وهذه حقائق تاريخية، صحيح أن الإدارة الاستعمارية قامت بتجنيس اليهود ومنحهم الجنسية الفرنسية، لكن لم يكن ذلك من أجل توفير الحماية لهم، وإنما لكون اليهود وكما يعلم الجميع كانوا ميالين للعلمانية أي فصل الدين عن السياسة، وما عدا ذلك فإن المسلمين وتحديدا الجزائريين كانوا سبَّاقين في أكثر من مناسبة إلى حماية اليهود من الكنيسة الكاثوليكية وأيضا من النازية.

نفهم من حديثكم أن المسلمين قدّموا لليهود الكثير، وهل قدَّم اليهود شيئاً للمسلمين، أعني بذلك الجزائريين؟
على مستوى الأفراد أجل، أما على مستوى التوجُّه الجماعي تحديدا في الفترة الاستعمارية فكانوا موالين لفرنسا، باستثناء أولئك الذين كانوا ينشطون في الحزب الشيوعي ومنهم أفراد التحقوا بالجبل وحاربوا برفقة جيش جبهة التحرير الوطني من أجل تحرير الجزائر من نير الاستعمار، أذكر منهم السيدة جاك لين شقروم، وعائلة رفيني المتكوِّنة من الزوج وزوجته، وغيرهم من اليهود الآخرين ممن يمكن أن أنسبهم إلى الثوار.

بعيدا عن هذا البعد التاريخي، كيف كان يعيش اليهود اجتماعياً؟
يخطئ من يعتقد أن اليهود كانوا يشتغلون في مهن وضيعة، وإنما كان منهم الطبيب والمحامي ناهيك عن التجار وغيرها من الحِرف الأخرى، فهم كانوا يولون أهمية لتعليم أبنائهم، بل كانوا يدعون العائلات الجزائرية إلى تعليم أبنائها، فضلا عن تمكنهم من إتقان اللغة العربية والتحدث بها.
إعطاء أهمية للعلم جعل يهود الجزائر يسعون جاهدين إلى تعليم أطفالهم، وإن لم ينجح الطفل اليهودي في الدراسة، فإنهم كانوا يدفعون به إلى تعلم المهن الحرة والحِرف التقليدية، لم يكونوا يؤمنون بالبطالة، حتى أن فكرة "تشغيل الشباب" هي فكرة يهودية أصلاً، فهم لم يكونوا يؤمنون بالبطالة بل بضرورة تعليم وتدريس أبنائهم أو تشغيلهم، كما أن التقاليد والأعراف اليهودية هي أقرب إلى التقاليد والأعراف الإسلامية منها إلى المسيحية، فمثلا كانوا يقومون بختان الأطفال وكان جدي رحمه الله قارة منصور يقوم بعمليات ختان الأطفال اليهود بحضور الحبر اليهودي الذي كان يضع يده اليمنى على جبهة الطفل ويتلو عليه نصوصا دينية في طقس ديني، كما أنهم كانوا يصلون مرة في الأسبوع في الكنيس اليهودي (الشنوغة) المتواجد بدرب اليهود وفي باقي المعابد الدينية المخصصة لهم، كانوا أيضا يحترمون أولياء الله الصالحين ويزورون أضرحتهم ويشعلون الشموع ولا زلت أنا شخصيا أتكفل بهذه المهمة بطلب من شخصيات يهودية تعيش خارج الجزائر، وفي أيام السبت حيث يحرِّمون على أنفسهم الكثير من الأمور منها إشعال النار فقد كانوا يستنجدون بأطفال مسلمين من أجل القيام بذلك.

يبدو من خلال كلامكم أن نقاط الالتقاء أكثر من نقاط الاختلاف بين المسلمين واليهود؟
أظن ذلك، فمثلا مسألة ختان الأطفال، وكذلك الطعام؛ فالطعام اليهودي حلال على المسلمين عكس الطعام المسيحي، وهي كلها معتقدات شعبية لا تزال متوارثة بين الأجيال إلى يومنا هذا، حتى أن جزءاً لا بأس به من تقاليدهم أصبح من تقاليدنا، كصناعة الحلويات. الكعك صناعة يهودية، الرقاق صناعة يهودية وغيرهما من الأطعمة والمأكولات الأخرى التي أصبحت جزءا لا يتجزأ من تراثنا التلمساني.


رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

نبيا الله موسى والخضر إلتقيا بتلمسان!



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 08:21 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب