منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

ماذَا أعدت أجهزة الأمن فِي المغرب للعائدِين من جبهات سوريا؟

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أنس الحلوي يفاجئ الحقوقيين ويغادر المغرب للقتال في سوريا Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-12-28 04:03 PM
أجهزة الأمن تبحث فى رفع شعار "رابعة" بـ"كوماسى" Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-10-18 12:38 AM
ماذَا تبقَّى من اليهودِ المغارِبيِّين بعدَ مواسم الهجرة إلى إسرائيل؟ ماذَا تبقَّى من اليهودِ المغارِ Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-04-30 04:47 PM
المغرب القويّ.. يثق في حكمة مجلس الأمن Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-04-16 12:10 AM
أجهزة الأمن الجزائرية تمكنت من ضبط دليل منفذى الهجوم الإرهابى على منشأة الغاز بالجزائر Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-01-23 05:05 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-01-28
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,937 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
افتراضي ماذَا أعدت أجهزة الأمن فِي المغرب للعائدِين من جبهات سوريا؟


ماذَا أعدت أجهزة الأمن فِي المغرب للعائدِين من جبهات سوريا؟




















بينَ التقديرات المتضاربة لعددِ المغاربة الذِي ذهبُوا إلى سوريَا، ليقاتلوا في صفوف الجماعات المسلحة، التي لمْ تعدْ تقتصر على قتَال نظام الأسد، بقدر ما باتَ بعضها يتهم بتنفيذ أجندة النظام السوري، كما هو شأنُ "داعش"، الضالعة في إعدام نشطاء مدنيين بعدد من المدن السورية، يطرحُ السؤال فِي المغرب حولَ الاستراتيجيَّة التي سطرتها المملكة، لاستقبال منْ نجوْا من جبهات القتال، وعادُوا ذوِي درايةٍ بالسلاح وحمله، فِي ظلِّ تعثر طي ملفِّ المعتقلين الإسلاميين، الذِين غادر الناطق الرسمي باسم اللجنة المشتركة للدفاع عنهم، سابقًا، أَنس الحلوِي، إلى سوريا، مما قدْ يزيد الطين بلة.
الخبير في الشؤون الأمنيَّة والعسكريَّة، عبد الرحمن مكاوِي، يستهلُّ مقاربته للسؤال، بالعودة إلى اعتقال المغرب خليَّة إرهابيَّة، فِي الآونَة الأخيرة، في إطار الضربات الاستباقيَّة للسلطات الأمنية المغربية، بمختلف أطيافها، خاصة الشرطة القضائية ومديريَّة مراقبة التراب الوطني، التي تتكلف بالملف داخليًّا، "فتلكَ الأجهزة تتوفر على قاعدة معلومات غنية، عنْ كل الجهاديين الذين ذهبوا سابقًا إلى أفغانستان، أو إلى بؤر التوتر الأخرى، بالصومال ومالِي والبوسنة والعراق، قبل أنْ ييمموا شطر الوجهة الكبيرة، حاليا، في سوريا".
الأكاديميُّ المغربيُّ يردفُ في حديثٍ لهسبريس أنَّ "الجهاديين" المغاربة في سوريا، موزعون على أكثر من فصِيل؛ فهم متواجدون بكثرة في فصيل الدولة الإسلامية في العراق والشام، المعروفة اختصارًا بداعش"، إضافةً إلى "الجيش الحر"، كما أنهم موجودون ضمن الجبهة الإسلامية، و خلية مستقلة في حركة شام الإسلام، التي يتزعمها إبراهيم بنشقرون؛ و بهة النصرة، القريبة من تنظِيم القاعدة.
ويتابعُ مكاوِي بالقول إنَّ "أعداد المغاربة الذِين قصدوا سوريا، لمْ يعد بالمئات، في يومنا هذا، حيث إنَّ آخر تقرير لمركز الدراسات الاستخباراتية في فرنسا، قدر أن المغاربة بمن فيهم المغاربة المقيمين في أوربا، الذين ذهبوا إلى سوريا، قد يصل إلى 1600".
عنْ تعاطي الدولة المغربية، يوضح مكاوي أنَّ الأجهزة الأمنيَّة تمكنت، سواء بتعاونها مع أجهزة أخرى في المنطقة، أو بالتعاون مع الشرطة الدوليَّة، إضافة إلى بعض الدول الأوربيَّة، من السيطرة على شبكة التجنيد وَالتمويل. "أما اليوم، فهم يراقبون عودة أولئك "الجهاديين" بعد الاقتتال الذي وقع في سوريا، بين أخوة السلاح بالأمس، حيثُ إنَّ هناك نفيرُا عام في جميع الأجهزة الأمنيَّة، بجميع الدول حول عودة "الجهاديين"، إلى بلدانهم الأصليَّة، وقد لاحظنا أنَّ آخر خليَّة فككت أول أمس، كان يقودها أفغاني، أي مغربي شارك في حرب افغانستان، كان جنديا سابقا في إسبانيا، في إطار اللفيف الأجنبي، واستطاع أن يكون قاعدة في الناظور، كما في مراكش وتطوان وبعض المدن المغربيَّة".
الملاحظ وفق ما يرصدهُ مكاوي، هو أنّ الخليَّة فككتْ بالتزامن مع تفكيك أكبر خليَّة فِي الجزائر، تعمل للأهداف ذاتها، مما يظهر أنَّ ثمَّة تعاونًا مغربيًّا جزائريًّا، ولو أننا لمْ نسمع به قبل ذلك، لأن تفكيك الخلية الأخيرة جاء بتزامن مع تفكيك أكبر خليَّة جهادية قريبة من القاعدة في الجزائر، فذاك هو الجديد، وعليه فإنها لن تكون الخلية الاولى ولا الأخيرة".
التخوفات الكبيرة لدى الأجهزة الأمنية، في الوقت الراهن، لا تبعثُ عليها الجماعات العائدة من سوريا لأنها تحت السيطرة، إذ إنَّ كافة الاستخبارات الغربية متواجدة بين الجماعات المقاتلة، في الصفوف التي تحارب النظام السوري، أو التي تتقاتل فيما بينها، خاصة الفرنسية والأمريكيَّة والبريطانية والبلجيكيَّة، وتجمع المعلومات حول كافة الجهاديين".
تبعًا لذلك تمد تلك الاستخبارات الدول التي يهمها الأمر بالمعلومات، بغرض إيجاد مقاربة أخرى لاستقبال أولئك الجهاديين، والسيطرة عليهم وإدماجهم في النسيج الاجتماعي، إذا أرادُوا ذلك، أو محاربتهم، واجتثاثهم من المجتمع، لأنهم يشكلون خطرًا كبيرًا على استقرار الدول العربية بأكملها، وحتى الدول الغربية، التي تتواجد بها الجاليات العربية والإسلامية". يستطرد مكاوِي
وعن المتاعب التِي من شأن الجهاديين العائدين من سوريا أن يخلقوها لبلدانهم، أردف مكاوي، أنَّ الإشكال يكمنُ فِي عودتهم بفكرٍ متطرف، يؤمن بالعنف في تغيير الأوضاع، حيث إنهم لا يؤمنون بالديمقراطية، ولا بالتداول السلمي على السلطة، ولا بالمشاركة المدنية، وقدْ يعتزلون المجتمع كما حدث لبعض الأفغان المغاربة، أو يفكرون في إقامة جماعة مسلحة، تستحل أموال الناس بالسرقات، أوْ يعملون، وذاك هو الأخطر، عوض تشكيل جماعات منظمة، بصفة منفردة، في إطار ما يسمى "الثعلب المنفرد".
وعمَّا إذَا كان المغرب اليوم، ذا استراتيجيَّة أوْ سياسة واضحة المعالم، للتعامل مع العائدِين، استرسل مكاوِي أنَّ المغرب له استراتيجيَّة قدِيمة، يقوم بتحديثها تماشيًا مع تطور الأوضاع،؛ تقوم على توفير قاعدة معطيات حول السلفيين الجهاديين في المغرب.
منذ التسعينات، وتلك القاعدة تتابع تدرج الفرد، وتطور فكره، في قاعدة المعلومات الأوليَّة ثمَّ المرحليَّة، يقول مكاوي، مشيرًا إلى أهميَّة التعاون بين مختلف الأجهزة الأمنيَّة، في المنطقة كما مع الدول الغربيَّة، التي لها إمكانيات التجسس داخل التراب السوري، كما العراقي، "فطالما أنهت تسطير على أولئك الجهاديين، فإنها تستطيعُ اجتثاثهم وإجهاض مخططاتهم، بطريقة سلسة، المعلُومة هي سيدة الاستراتجيّة، والمغرب بحكم ما يمتلك من خبرة متراكمة يتسطيع أنْ يتصدَّى للإرهاب، سواء انضوى في تنظيمات، أوْ كان الضالعُون فيهَا ذئابًا منفردة" يخلصُ الباحث ذاته.



رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

ماذَا أعدت أجهزة الأمن فِي المغرب للعائدِين من جبهات سوريا؟



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 03:02 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب