منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

لو حافظنا على فكر ابن باديس لما انتشرت الوهّابية في الجزائر

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
العلامة عبد الحميد بن باديس Pam Samir منتدى معالم وعلماء الإسلام في الجزائر والعالم العربي والإسلامي 1 2013-04-15 01:05 PM
صور بنات انتشرت في ......؟؟ لما؟ رائدة الإسلام منتدى العام 15 2012-09-07 09:23 PM
فيديو نادر للعلامة ابن باديس Marwa Samy منتدى العام 1 2011-12-13 07:17 PM
الحميد بن باديس mmhfrance ركن سنة ثانية ثانوي 1 2010-07-23 12:49 AM
علامة الجزائر .....عبد الحميد بن باديس smail-dz منتدى تاريخ الجزائر وثورة 1954 8 2009-09-01 06:33 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-02-06
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,959 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
Manqool لو حافظنا على فكر ابن باديس لما انتشرت الوهّابية في الجزائر

الوزيرة السابقة والكاتبة زهور ونيسي لـ"الشروق" / الجزء الأول

لو حافظنا على فكر ابن باديس لما انتشرت الوهّابية في الجزائر

وصفتها الكاتبة العراقية إنعام كججي فقالت "لو أردت أن أختصر زهور ونيسي ببضع كلمات، لقلت إنها المرأة الضئيلة القدّ العظيمة الإرادة. إن ألقابها الرسمية وغير الرسمية كثيرة، فهي أول امرأة تتقلد حقيبة وزارية في الجزائر، وكانت عضوا في مجلس الأمة، وهي المجاهدة، سابقا ولاحقا، وعضو اللجنة المركزية في جبهة التحرير، وهي الأديبة التي كتبت أول رواية باللغة العربية، وهي المربية التي عملت في التدريس، ورئيسة تحرير أول مجلة نسائية في الجزائر وممن ساهموا في تأسيس الإعلام الوطني، ولو تخيلنا زهور ونيسي ضابطا في الجيش الأحمر لكان صدرها ينوء تحت صفوف عشرات الأوسمة وشهادات التقدير من بلدها والبلدان الأخرى".
وفي هذا الحوار الذي أدلت به لـ"الشروق اليومي" تدافع صاحبة "جسر للبوح و آخر للحنين" عن فكر العلامة ابن باديس وتكشف تفاصيل حصرية عن المسلسل الذي سيجسد سيرته الذاتية وتعلن عن موقفها من منع ماسياس من زيارة قسنطينة في هذا اللقاء.

نبدأ من قسنطينة التي أفردت لها فصلا كاملا في مذكراتك والتي طالما شكلت المحور الأهم في إبداعات انريكو ماسياس وأحلام مستغانمي والطاهر وطار وغيرهم .. لماذا راهنت زهور ونيسي على الإنسان في مذكراتها؟
أنا لست سائحة في قسنطينة أنا ابنة المدينة وآبائي وأجدادي من قسنطينة. وعليه فالفرق كبير وعميق بين وصف السائح وبين التعبير عن التعلق بها.
عندما تحدثت عن قسنطينة.. جسورها لم تلهمني للحديث عنها بقدر ما ألهمني الإنسان داخل هذه الجسور، داخل الحواري والأزقة والشوارع الخلفية والدروب القديمة لمدينة قسنطينة العريقة. عمرها أكثر من 2500 سنة ومرت عليها الكثير من الحضارات.
ولذلك حب السائح لقسنطينة هو حب ظرفي ينتهي بمجرد زيارة مدينة أخرى أحسن منها أو أغرب منها جغرافية وتكوينا، أما ابنها فيبقى بارا بها ومحبا لها. حتى الذين مروا على قسنطينة على غرار أخي الفقيد الطاهر وطار - رحمه الله - عندما كتب روايته "الزلزال" كانت عبارة عن رواية سياسية تتحدث فيها عن بدايات الاشتراكية ويقارن بين الفكر الإصلاحي الموجود في قسنطينة أو الفكر الطرقي الذي حاربه ابن باديس في قسنطينة وبين هذه التطلعات للحياة الاشتراكية.
بن مهيدي وعميروش وبن بولعيد تلاميذ فكر باديس.. والفرنكفونيون شوّهوا صورته بعد الاستقلال
نجده يتحدث عن قسنطينة منفصلة عن ذاته وليست في ذاته. الشاعر الفلسطيني عز الدين مناصرة ينتقدها لأنه لا يوجد فيها مقاهٍ ولا ملاهي ليلية يسهر فيها، لأنه عاش في بيروت قبل ذلك. وانتقدته أنا في إحدى محاضراتي وقلت "يبحث عن الملاهي وينسى أن شوارع ودروب قسنطينة لا توجد فيها أي ملاهٍ، شبابها كانوا فدائيين روح مريم بوعتورة وروح فضيلة سعدان ما تزالان تطغيان على قسنطينة. مدينة تاريخية وإسلامية كانت ممرا لمختلف العلماء في المغرب العربي. كان الحفصيون ملوك تونس في المهدية يقضون أيام العطل في قسنطينة لأنهم لا يرتاحون إلا فيها.

مدينة بهذا الثقل الحضاري والتاريخي ستكون أخيرا عاصمة للثقافة العربية في عام 2015. ماذا ستضيف هذه التظاهرة إلى المدينة؟
أتمنى أن يكون الحدث ناجحا بغض النظر عن توقيته وتأخره، وبقطع النظر عن سوء حظ قسنطينة. كما قلت في روايتي "جسر للبوح وآخر للحنين" هذه المدينة مستعصية دائما على الامتلاك. ولذلك لم يستطع أحدٌ من مسؤوليها أن يقدِّم لها ما يجب أن يقدّم. سعدت جدا بسماع أن قسنطينة ستكون عاصمة الثقافة العربية سنة 2015 .
ربما بالنسبة للإعلام أو بالنسبة للحركة الإصلاحية في الثلاثينات أو الأدب أو الحركة الوطنية نستطيع أن نقارنها بأهم المدن في المشرق العربي سواء القاهرة أو بيروت أو دمشق أو بغداد. فمنها عمر راسم الذي كان يكتب جريدته ويرسمها ويخطط عناوينها ويطبعها وهو الذي تنبأ بظهور الفكر الصهيوني في العالم العربي وسجن من أجل ذلك وزنزانته تحمل رقم 40 والفضل يرجع في توثيق كل هذه المعلومات لفقيدنا الدكتور أبو القاسم سعد الله رحمه الله وطيب ثراه. كان المقال عندما يصدر في مجلة "السفير" النيويوركية بقلم الشاعر الكبير إيليا أبو ماضي، يصدر عن أحداث اليهود والمسلمين في 5 أوت سنة 1934 بقسنطينة. كان التلاقي والتقارب بين المفكرين عمليا وكانت قسنطينة معبرا ومولدا لكل الثورات الفكرية.

لماذا أخضعت مذكراتك للرقابة فقد لاحظنا تعمدك المرور أحيانا على أحداث مهمة دون الخوض في تفاصيلها وأبطالها من الشخصيات التاريخية أو السياسية أو الثقافية ممن عايشت؟
بطبيعة الحال الكاتب عندما تكون لديه أخلاق العلم وأهم سيماتها التواضع، يجب ألا يفرق بين مدينته والمدن الأخرى، قسنطينة في كتابي الأخير هي عبارة عن رمز لمدن أخرى وقصبات أخرى: بجاية، البليدة، تلمسان، العاصمة والمدية.. والتي كانت قلاعا للفكر الوطني وقلاعا للمقاومة والرفض التمرد على الاستعمار.

تحدثت عن "يهود الجزائر" هذه الفترة المسكوت عنها في تاريخنا، هل أنت من مؤيدي منع انريكو ماسياس من زيارة مسقط رأسه قسنطينة؟
كنا نعيش في حي شعبي فيه أبناء اليهود وأبناء المسلمين، كنا نلعب معا ونتجاور ونتزاور وحتى اللباس واحد ولغة الحديث واحدة. كان هناك تعاونٌ كبير بين الأسر اليهودية والمسلمة وهذا طبعا من سماحة الإسلام. وأذكر أيضا أن هؤلاء اليهود بردود أفعالهم تجاه الثورة لم يبقوا على هذا الوفاء وعلى هذه المعاملة الطيبة وخانوهم. ولكن في نفس الوقت قلت إني لا أمانع أبدا عندما يطلب شخص مثل انريكو ماسياس أن يزور مدينته التي ولد فيها، على ألا تكون زيارته سياسية، لأني أرفض مواقفه السياسية، أما مواقفه الإنسانية تجاه مدينة وُلد وتربى وعاش فيها فيجب أن لا نحرمه منها.
فكر بن باديس تجاوز فكر محمد عبده وجمال الدين الأفغاني
هذا موقف وهو يردّ على مواقف كثيرة في هذه النقطة. وأيضا عندما اندلعت الثورة خان خال انريكو ماسياس المطرب المعروف ريمون الجزائريين ووقف مع الاستعمار الفرنسي ضد الثورة الجزائرية. عندما قتل أذكر جيدا كيف اضطر الشيخ محمد الطاهر الفرقاني - حفظه الله - إلى الهروب من منزله إلى مسكن آخر في حي سيدي مبروك خوفا من انتقام اليهود لأن ريمون قتل من طرف فدائييْ قسنطينة. حتى أيضا ما يسمى بالرموز أو الإشارات التي أعطيتها في المذكرات حاولت ألا أذكر أسماء. هناك أخطاء قام بها بشر رأيت فيما رأيت من خلال تجربتي في التعليم والوزارة والبرلمان الكثير من الانحرافات والأخطاء. ولكني أردت أن أقول الحقيقة دون أن أسيء إلى الآخرين.

ماذا أرادت السيدة ونيسي أن تقول من خلال تركيزها على شخصية وفكر عبد الحميد بن باديس؟ وهل أخذ العلامة حقه بعد الاستقلال في المقررات الدراسية والبحوث الجامعية؟
الأحكام التي أطلقت على بن باديس هي أحكام سياسية جاءت بعد الاستقلال. أحكام جاءت من طرف تيارات متطرفة محسوبة على الغرب أنا أقول اليوم لو احتفظنا بفكر بن باديس ونمِّيناه وشرحناه وحللناه لما وصل إلينا الإرهاب ولما وصل إلينا التطرف الديني الوهابي الذي جاء من المشرق.
بن باديس كان مشروع نهضة أمة، ونهضة الأمة لا تكون إلا بتعليم الجنسين ومن بين البنود في القانون الأساسي لأول مدرسة "جمعية التربية والتعليم" أن تتعلم البنت مجانا ويدفع الولد ثمن تعليمه. يعني هذا أن بن باديس أراد أن يشجع تعليم الفتاة وفي نفس الوقت يخفف من أعباء تكاليف التعليم عن العائلة أي أنه أراد ألا يترك للآباء حجة لمنع البنات من التعليم.
وكانت أولى المعلمات في الجزائر من تعيين بن باديس نفسه؛ وهن ثلاث معلمات في قسنطينة وثلاث معلمات في وهران وثلاث معلمات في تلمسان. يعني أن ابن باديس من أهم مبادئه التعليم وعمل المرأة وما جاء فيما بعد كان عبارة عن أحكام سياسية على فترة الحركة الإصلاحية.

والدليل أن الأجيال التي تربت في مدارسه وعلى نهجه كانت وقود الثورة التحريرية فيما بعد؟
الحركة الإصلاحية كانت داخل الحركة الوطنية ولم تكن منفصلة عنها، ولا يمكن للحركة الوطنية أن تبرز أو تنتصر إلا بالحركة الإصلاحية. معظم المنظرين والمهندسين للثورة تخرجوا في مدرسة بن باديس. مصطفى بن بولعيد بماله أسس مدرسة ومسجداً في باتنة، والعربي بن مهيدي درس في مدارس جمعية العلماء المسلمين، والعقيد عميروش كان رئيس فرع جمعية العلماء المسلمين في باريس.
هذه الحقائق أرادت بعض الأطراف أن تمحيها، وكأن هذه الحقائق تسيء إلى العدالة الاجتماعية التي انتهجتها الجزائر في 1962، بل إن الحرية والعدالة والسلم وحوار الحضارات هي مبادئ بن باديس، لكن الناس أعداء ما يجهلون.

وهل بذلتِ جهودا لتصحيح بعض المغالطات التاريخية عندما كنت على رأس وزارة التربية الوطنية في حكومة عبد الحميد براهيمي؟
مسلسل بن باديس سيكون جاهزا في قسنطينة عاصمة الثقافة العربية 2015
بذلتُ الكثير من الجهود في هذا الإطار، فمن بين الملاحظات التي قدّمتها إلى لجنة اختيار النصوص: لماذا تختارون النصوص في أغلبها من المشرق والمبدعون الجزائريون قدّموا نصوصا أجمل لشعراء وأدباء وإعلاميين؟ وأيضا الإطارات التي كانت داخل وزارة التربية إطارات مخضرمة تدرك جيدا تاريخ التربية والتعليم في الجزائر ولم تكن تتنكر لمثل هذه القضايا. بقيت أعمل دائما على نشر هذا الفكر الجميل الذي ربما تجاوز فكر محمد عبده وجمال الدين الأفغاني، لماذا؟ لأن بن باديس في فكره اعتمد على الشعب في الوقت الذي اعتمد فيه محمد عبده والأفغاني على النخبة المثقفة فقط؛ فهو وضع اللغة العربية والدين والأخلاق قريباً من الشعب مثلما قالها الشهيد بن مهيدي "ارموا الثورة للشارع يحتضنها الشعب".
وإلى غاية اليوم أعمل على تصحيح بعض الأفكار عن هذا الرجل.

ماهي أهم الأفكار التي أصبحت من المسلمات في المجتمع ولكنها تحتاج إلى تصحيح؟
باختصار هناك من أخطأ في حق بن باديس واعتذر وهناك من اخطأ ولم يعتذر. 16 أفريل يوم وفاة ابن باديس هو يوم العلم.. كم تمنينا أن يكون تاريخ هذا اليوم هو يوم ميلاده.

وكيف تساهم المذكرات في كتابة تاريخ الجزائر إذا كان كتابها لا يقولون كل شيء؟
اليوم العولمة المتوحشة التي نتبعها عن طواعية تريد أن تحافظ على ثقافتها بالقضاء على الثقافات المحلية الأخرى. حتى يصبح للعالم قائد واحد وهو ما أصبح اليوم حقيقة. ألا ندرك أن في هذا تلاشينا وفي هذا ضياعنا؟

ستقدم السيدة ونيسي مفاجأة تليفزيونية قريباً.. هل لنا بتفاصيل مسلسل "عبد الحميد بن باديس"؟
كتبته منذ ثلاث سنوات وأتممته ومؤسسة التلفزيون الجزائري، أخيرا احتضنته ووافق على أن ينتج في مسلسل من ثلاثين حلقة كان من المفروض أن يكون جاهزا شهر رمضان القادم إلا أن ظروفا تقنية أجلته إلى تظاهرة "قسنطينة عاصمة الثقافة العربية 2015"

ألا تخشين ربما من أن يلقى مصير فيلم "الأمير عبد القادر"؟
الفرڤاني هرب بعد مقتل ريمون خوفا من انتقام يهود قسنطينة
الخشية دائما موجودة حتى مسلسلي هذا قرأه عبد القادر جغلول رحمه الله وأعجب به كثيرا. الذي عليّ أنا قدّمته وسأبقى واقفة إلى أن يُحترم النص كاملا على أن يُكتب طبعا بلغة سينمائية. يجب أن تُحترم الحوارات الموجودة فيه لأنها تاريخ الحركة الإصلاحية في الجزائر.

يعني أنك ستتدخلين في اختيار البطل وباقي الشخصيات؟
نعم سأتدخل في كل شيء، لأن هذا الرجل يجب أن لا نخطئ معه. هذا تاريخ أمة كاملة وتاريخ علماء الجزائر، وعليه يجب أن لا نخطئ في أي تفصيل من تفاصيل هذه المسيرة، سأبذل قصارى جهدي، وإن شاء الله يتحقق الحلم وتشاهدونه في شهر رمضان المقبل.




رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

لو حافظنا على فكر ابن باديس لما انتشرت الوهّابية في الجزائر



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 10:13 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب