منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

هذه الخلفيات السياسية لاستقبال الملك زعيمَ حركة "أزواد"

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
"علي بن حاج استعاد حقوقه السياسية بنهاية 2013" Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-02-04 12:07 AM
اغتيال "السعيد" إشارة من الإخوان ببدء الاغتيالات السياسية Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-01-28 03:25 PM
زعيمُ الإنفِصاليّين يُطالب حجّاجه بالدّعاء على المَغرب و السّعودية ترفُض "تَرسيم" الوَفد Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-10-08 04:09 PM
بعد محنة "دانيال".. الملك يترأس حفل الولاء بخمس "ركعات" للمبايعين Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-08-11 08:08 PM
"خدّام" الملك يُرافعون لزراعة "الزطلة" لإغراق الجزائر! Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-05-31 11:45 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-02-06
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,944 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
افتراضي هذه الخلفيات السياسية لاستقبال الملك زعيمَ حركة "أزواد"

هذه الخلفيات السياسية لاستقبال الملك زعيمَ حركة "أزواد"



استقبل القصر الملكي أخيرا وفدا يمثّل "الحركة الوطنية لتحرير أزواد"، ضمّ الأمين العام للحركة، بلال أغ الشريف، إلى جانب بعض مساعديه، غير أن هذا الاستقبال لا يمكن عدّه حدثا دبلوماسيا عاديا، كباقي الزيارات التي تدخل في إطار العلاقات الدبلوماسية التي يقوم بها النظام السياسي المغربي، حيث إنه من شأن هذا الحدث السياسي أن تكون له تداعيات محورية وهامة على مستقبل المنطقة ككل.
ومن المعلوم أن الحركة الوطنية لتحرير الأزواد حركة تستلهم تاريخا طويلا من التوترات التي تشمل منطقة الساحل الإفريقي، فمنذ بداية ستينيات القرن العشرين برزت فكرة بناء دولة الأزواد، إذ توجد هذه المنطقة بين مجموعة من الدول الإفريقية (النيجر، بوركينا فاصو، موريتانيا، الجزائر، ومالي)، غير أن الامتداد الأكبر لمنطقة الأزواد يوجد في شمال مالي.
وبالتالي فإن مالي تعتبر أهم مركز لانطلاق هذه الحركة ومصدر قوتها، وما يزيد الوضع تشعّبا هو أن منطقة الأزواد تضم إلى جانب القبائل العربية أغلبية أمازيغية، وهي الأغلبية التي تتشكّل منها أساسا حركة تحرير أزواد، التي بدأت ما تسميه "ثورة من أجل تقرير مصير الأزواد" سنة 2012، قبل أن تعلن عن "استقلال أزواد" في أبريل من نفس السنة. وهو الإعلان الذي رفضه السلطة الحاكمة في مالي، مما مهد لأعمال عسكرية بين "الاستقلاليين" والحكم في مالي؛ ولم تنته التوتّرات بين الجانبين إلى حدود اليوم، على الرغم من مجموعة من المبادرات الدبلوماسية التي جرت على هذا المستوى.
ويعد المغرب أحد أهم داعمي الحكم في مالي، فقد شارك بشكل أساسي في التدخّل الفرنسي الذي رام دعم نظام الحكم في مالي ضد الجماعات الدينية في الشمال، والتي غالبا ما تُتَّهم حركة تحرير "أزواد" بأنها متحالفة معها، رغم نفي هذه الأخيرة لذلك.
ومن هنا يمكن طرح مجموعة من الأسئلة: لماذا استقبل الملك محمد السادس حركة تسعى للاستقلال عن نظام سياسي مدعوم من المغرب، وهل أصبح المغرب يدعم الحركات الانفصالية في دول الجوار، رغم نزاعه الطويل مع جبهة البوليساريو، وهل تلقّى المغرب وعودا من هذه الحركة تبعدها عن مطلب الاستقلال، وكيف ستستقبل الجزائر هذا الحدث؟ وهل تدخل العملية ضمن عملية إعادة ترتيب الوضع بين روسيا وأمريكا؟..
أسئلة كثيرة حملتها هسبريس إلى الباحث والمحلل السياسي، عبد الرحيم العلام، ليحاول سبر أغوارها متلمسا الإجابة عنها من خلال أربعة محاور رئيسية تشرح دلالات وخلفيات استقبال العاهل المغربي لزعيم "أزواد".
براغماتية أزواد
المحور الأول يراه العلام متمثلا في كون حركة تحرير "أزواد" تتبنّى النهج البراغماتي، فهي ليس لديها عدو دائم، وإنما تبحث عن أي منفذ يمكن أن تلج من خلاله دائرة الأضواء السياسية، فهذه الحركة رغم التناقضات الجوهرية بينها وبين الحركات الدينية، إلا أن العداء المشترك للنظام الحاكم استطاع أن يجمعهما في وقت من الأوقات، قبل أن تنقلب هذه الحركة على الجماعات الدينية، وتنفي أي صلة بها".
واعتبر الباحث في العلوم السياسية بأن "قبول زعماء حركة تحرير أزواد الجلوس مع القصر المغربي الذي يعتبر الحليف الأوثق لنظام الحكم في مالي، والطريقة التي تعامل بها وفد الحركة مع الملك؛ من قبيل تقبيل الكتف واليد؛ يمكن إدخاله ضمن التفكير البراغماتي لهذه الحركة".
واستدل المحلل على هذا المنحى بكثير من المقالات التحليلية التي كتبها موالون لهذه الحركة تقول إن زعيم الحركة يدرك جيدا ما يرمي إليه المغرب من هذه الزيارة، لكنه فضّل أن لا يبالي بالخلفية السياسية التي يريدها المغرب من الزيارة، من أجل كسب المزيد من العالمية والتأثير الإعلامي".
والنقطة الثانية من التحليل، وفق العلام، أنه رغم كون بيان الديوان الملكي ذكر بأن استقبال وفد حركة أزواد، هو من باب الحفاظ على الوحدة الترابية لدولة مالي، وتشجيع الحركة على تقبّل ذلك، إلا أن أغلب المؤشّرات تدلّل على أن الحركة سائرة في نهجها "الاستقلالي"، ففي يوم 17 يناير الماضي احتفلت الحركة بالذكرى الثالثة لما أسمته "الثورة ضد الاحتلال المالي".
كما أن التصريح الإعلامي لزعيم الحركة عشية استقباله من قِبل الملك، يستنتج من خلاله أنه لا مجال لتراجع الحركة عن مطلبها، حيث صرح بأن حركته تهدف إلى أن يعيش الشعبين المالي والأزوادي في أمن و سلام، وعبارة "الشعبين" هنا دليل على مسعى الحركة "الاستقلالي".
المغرب يسحب البساط من الجزائر؟
المحور الثالث الذي يجلي خلفيات استقبال القصر الملكي لحركة أزواد، يضيف العلام، يتمثل في كون "الدعم المغربي لنظام الحكم في مالي الذي يحارب حركة أزواد، يُخشى منه أن تَستغله الجزائر، لكي تقرِّب منها هذه الحركة، على غرار ما حصل مع "جبهة البوليساريو".
لذلك، يكمل المتحدث، سارع المغرب لفتح قنوات الاتّصال مع الأزواديين لسحب البساط من الجزائر، خاصة أن الجزائر لا زالت تعتبر حركة تحرير الأزواد ضمن المنظمّات الإرهابية، حيث حكم القضاء الجزائري قبل سنة على كثير من أعضائها بأحكام تجاوزت الـ 20 سنة بتهمة الانتماء إلى جماعة إرهابية.
وذهب العلام إلى أن "المغرب خطا خطوة محفوفة بالمخاطر في هذا الباب، فهو من جهة يدعم النظام المالي، ومن جهة أخرى يخشى أن تستغل الجزائر هذا الدعم لكي تجلب إليها الحركات المناوئة لمالي.
ويشرح المحلل "إذا لم تتوفّق المبادرة المغربية في ثني حركة تحرير أزواد عن مطلبها الاستقلالي ـ وهو أمر مستبعد بناء على المبادرات التي استبقت المبادرة المغربية والتي باءت كلها بالفشل، وكان آخرها مبادرة بوركينا فاصو ـ، فإن هذه الحركة يمكن أن ترتمي في الأحضان الجزائرية، خاصة إذا ما تعهّد زعماء الحركة بأن يعلنوا بأن لا أطماع لهم في بلاد الجزائر، وأن إعلان دولة الأزواد لن يشمل المناطق الموجودة بالجزائر. وبهذا نكون أمام دولة أزوادية ستشجّع الحركات "الاستقلالية أو الانفصالية" الأخرى في المضي قدما في مطلبها".
السياق الدولي
أما رابع المحاور التي تهم استقبال الأزواد بالقصر الملكي، في رأي العلام، فيتلخص في أنه "لا يمكن استبعاد عملية إعادة ترتيب الأوضاع الأمريكية الروسية من خانة تحليل ما يحصل في دول الساحل؛ فالنموذج السوري يظل ماثلا أمام المنظّرين الاستراتيجيين الأمريكيين، أمام بداية التغلغل الروسي في الكثير من المناطق".
وأردف العلام شارحا بأن "الدعم القوي الذي منحته روسيا لنظام بشار الأسد، قد يشجّع الكثير من الأنظمة التعويل على روسيا من أجل الحفاظ على أنظمتها، سيما أن أمريكا أبانت أنها غير وفيّة للأنظمة الموالية، مثل تونس ومصر، وبالتالي فإن المبادرة المغربية لا يُستبعد أن تحصل على توافق فرنسي أمريكي".
واستطرد بأن "العلاقات التاريخية التي تجمع بين المغرب ومالي، والمناطق العربية في منطقة الأزواد، جعل المغرب مؤهّلا لكي يلتقي بالرؤية الأمريكية في المنطقة، سيما مع التحول الأخير في مقاربة أمريكا لقضية الصحراء، وهو التحوّل الذي ربما يجعل الجزائر تتّجه نحو الحلف الروسي ـ الصيني.
خلاصة
وخلص الباحث في العلوم السياسية إلى أن "خطوة المغرب بخصوص استقباله لوفد حركة التحرير الأمازيغية الطوارقية الأزوادية، جاءت لتجاوز سلبيات دعمه للنظام المالي، وفتح الأجواء المغربية للطائرات الفرنسية لضرب الحركات المتمردة في شمال مالي" وفق العلام.
وتابع المتحدث بأن "الأيّام ستُظهر ما إذا كانت هذه المبادرة ستعيد المغرب إلى المشهد الدبلوماسي في الساحل الأفريقي، أم أن تصلّب حركة تحرير أزواد سيصعّب هذه المهمة، ويجعل المجال مفتوحا أمام التدّخل الجزائري المدعوم من روسيا والصين"، مبرزا أن "الحديث عن نصر دبلوماسي للمغرب الذي حاول الإعلام العمومي الترويج له، هو أمر سابق لأوانه، بل قد تكون النتائج عكسية" وفق تعبير العلام.




رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

هذه الخلفيات السياسية لاستقبال الملك زعيمَ حركة "أزواد"



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 05:58 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب